• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتياح في الأسواق الإيرانية وانخفاض الدولار بعد إعلان ترامب بدء التفاوض مع طهران

8 أبريل 2025، 11:19 غرينتش+1

شهدت أسواق العملات والذهب والبورصة، اليوم الثلاثاء 8 أبريل، ترحيبًا واضحًا بإعلان بدء المفاوضات بين إيران وأميركا.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد حمّل المواطنين في خطابه بمناسبة العام الإيراني الجديد، مسؤولية "المشكلات" في البلاد بسبب تحويل أموالهم إلى "ذهب، وعملات أجنبية، وعقارات".

وقد سجّل سعر سكة الذهب من نوع "تصميم قديم" ظهر يوم الثلاثاء انخفاضًا بأكثر من 7 في المائة مقارنة باليوم السابق، ليصل إلى نحو91 مليونًا و500 ألف تومان.

أما سكة الذهب من "تصميم جديد" فقد شهدت انخفاضًا يقارب 9 في المائة، حيث تم تداولها بسعر80 مليونًا و200 ألف تومان.

كذلك، انخفض سعر صرف الدولار في السوق الحرة ظهر الثلاثاء بنسبة حوالي 5.8 في المائة مقارنة باليوم السابق، ليصل إلى 99 ألفًا و700 تومان.

وكان سعر الدولار قد سجل رقمًا قياسيًا جديدًا يوم الاثنين بوصوله إلى نحو106 آلاف تومان.

كما بدأت سوق الأسهم تعاملاتها صباح الثلاثاء بموجة صعود واضحة استجابةً للتحولات السياسية، وتحولت لوحة البورصة إلى اللون الأخضر.

وسجّل المؤشر العام للبورصة ارتفاعًا بأكثر من50 ألف نقطة، وتحولت معظم الأسهم إلى حالة "الشراء الجماعي".

وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين، 7 أبريل، عقب لقائه بنيامين نتنياهو، أن أميركا بدأت مفاوضات مباشرة مع إيران، مشيرًا إلى أن هذه المباحثات ستتواصل يوم السبت 12 أبريل.

وكانت أسواق الذهب والعملات في إيران قد شهدت اضطرابًا كبيرًا في أواخر العام الإيراني الماضي، بعدما هددت الولايات المتحدة بشن هجمات على إيران في حال استمرار دعمها للحوثيين في اليمن.

يذكر أنه منذ مراسم تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني)، ومع استئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، شهدت أسواق العملات والذهب في إيران تقلبات حادة وارتفاعات متكررة في الأسعار.

100%

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"كيهان" تتوعد بـ"تدمير" إسرائيل.. وتكلفة المفاوضات أقل من الحرب.. وتجاهل أزمة الطاقة

8 أبريل 2025، 10:53 غرينتش+1

جاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين حول "المفاوضات المباشرة" مع إيران سابقة على صدور النسخة الورقية للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 أبريل (نيسان).

الصحف الأصولية والمتشددة ظلت على موقفها المعارض للمفاوضات خصوصا المباشرة منها، وذلك تبعا للموقف المعلن للنظام الحاكم، ولا يعرف ماذا سيكون ردها غدا بعد ما كشفه ترامب عن مفاوضات مباشرة ستجري مع الإيرانيين، وتأكيده أن الوضع سيكون خطيرا بالنسبة لإيران إذا لم تستطع التوصل لاتفاق مع بلاده.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أكدت استعداد طهران لأي خيار عسكري قد يقدم عليه ترامب، وقالت: "أي إجراء عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد إيران ولو كان محدودا فإن رد طهران سيكون تدمير إسرائيل، وأن الرد هذه المرة لن يكون محدودا على القواعد العسكرية، وإنما سيشمل كافة البنية التحتية، وهذا أمر لا يمكن أن تجهله أو تتجاهله واشنطن".

صحف أخرى دعت إلى المفاوضات، مؤكدة أن أي تكلفة لهذه المفاوضات ستكون أقل من تكلفة عدم التفاوض الذي سيترتب عليه تعرض إيران لحرب لا تريدها، وستكون تبعاتها كبيرة على المستقبل.

في سياق متصل تحدثت صحيفة "مردم سالاري" عن موضوع المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، حيث تؤكد طهران أنها لن تتفاوض بشكل مباشر مع أميركا، في وقت تؤكد واشنطن أن الطرفين سيخوضان مفاوضات مباشرة.

الصحيفة رأت أن هذه المفاوضات ستبدأ في الانطلاقة الأولى بشكل غير مباشر لكنها ستنتهي بالمفاوضات المباشرة، مؤكدة أنه لا يمكن إبرام اتفاق كبير ما لم يتم التفاوض بشكل مباشر.

في شأن داخلي آخر تحدثت صحيفة "جملة" عن أزمات الطاقة في إيران، وقالت إن الصيف القادم- ووفقا لتصريحات الخبراء ودراساتهم- سيكون صيفا صعبا على إيران، بسبب الأزمة المتوقعة في قطاعي الكهرباء والمياه، مؤكدة أن الحكومة الحالية مثلها مثل الحكومة السابقة لم تقم بأي إجراءات تذكر للاستعداد لهذه الأزمة المرتقبة، وأن المسؤولين يكتفون بالتصريحات الكلامية ومحاولة الطمأنة المؤقتة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": موقفنا من ضرورة الانتقام من ترامب ينسجم مع موقف خامنئي والنظام

لا تزال صحيفة "كيهان" تبرر موقفها حول "الانتقام من ترامب"، بعد تحذير وزارة الإرشاد لها وتراجعها ضمنيا أمس عن منشور سابق أكدت فيه ضرورة الانتقام من ترامب ردا على مقتل سليماني، مبررة ذلك بالقول إنها أوردت هذا الكلام في سياق فكاهي وترفيهي.

وفي عدد اليوم الثلاثاء، عادت الصحيفة وذكرت أن موقفها من "الانتقام من ترامب" ينسجم مع تصريحات ومواقف المرشد الإيراني علي خامنئي، وأن وزارة الخارجية الإيرانية أيضا تتفق مع موقف الصحيفة.

وكتبت في هذا السياق: "الآن يجب أن تُعطى إجابة واضحة ومقنعة لسؤال مهم وهو: إذا كان موقف "كيهان" يعتمد على موقف المرشد والنظام ككل فمن هي الجهات والأطراف التي تعتبر هذا الموقف القانوني والصحيح بأنه تهديد ضد الأمن القومي لإيران؟".

وأضافت الصحيفة: "تحديد هوية هذه الأطراف مهم كونه يكشف عن الجهة التي تبعث من خلال مواقفها رسائل ضعف، وتقول لترامب ضمنيا أنه وعلى الرغم من التهديد بالقصف والعقوبات القصوى وانتهاك الاتفاق النووي وحقوق الشعب الإيراني فإنه يبقى آمنا ومصونا من الرد بالمثل والانتقام".

"إيران": تكلفة عدم المفاوضات ستكون أكبر من تكلفة المفاوضات

دافعت صحيفة "إيران" الحكومية عن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن تكلفة عدم المفاوضات أعلى بكثير من التكلفة المحتملة للمفاوضات، وأن أكثرية الشعب الإيراني يؤيد هذا المطلب المتمثل بالمفاوضات وحل مشكلات إيران الدولية.

وكتبت الصحيفة: "للولايات المتحدة الأميركية نهج استكباري، ولها سجل سيئ في التدخلات، كما أنها انتهكت تعهداتها في ولاية ترامب السابقة. وكل هذا يجعل التشاؤم حيالها أمرا منطقيا، لكن مع كل ذلك فإنه من الوارد أن نحقق مصالح أمننا القومي في التعامل مع واشنطن لكن بحذر أكبر وانتباه أشد".

وأضافت الصحيفة أيضا: "اليوم إذا قمنا بالعمل على حل مشكلات إيران وفقا لمصالح أمننا القومي ومصالح شعبها، وفي الأطر المعينة للتعامل مع أميركا والغرب- الذي بدأ يصبح أكثر تطرفا وفاشية- فإن ذلك يخدم مصلحتنا بشكل أكبر".

"ستاره صبح": نواقيس الحرب تدق من كل الجهات

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن نواقيس الحرب تدق من الجانبين الإيراني والأميركي هذه الأيام، وأن الشعب الإيراني بات قلقا من حرب لا يريدها، موضحة أن الحرب يمكن أن تحول المنطقة إلى جبل من نار، حسب تعبير الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن المنطقة اليوم هي عبارة عن كومة من البارود وأن أي شرارة يمكن أن تفجر الوضع وتحرق الأخضر واليابس.

وأشارت "ستاره صبح" إلى أن الولايات المتحدة الأميركية جلبت كل ما تستطيع من معدات عسكرية، وحاملات طائراتها أصبحت رابضة بالمحيط الهندي لتهاجم إيران إذ بدأت الحرب، منوهة إلى أن أميركا لا تنوي مهاجمة إيران من قواعدها العسكرية في المنطقة وذلك لكي لا تعطي لطهران ذريعة لتهديد دول المنطقة.

وانتقدت الصحيفة بعض التصريحات والمواقف التي تخرج من بعض المسؤولين والمقربين من النظام أمثال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حيث دعا إلى اغتيال ترامب في هذه الأيام انتقاما لسليماني.

كما نقلت الصحيفة كلام علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، حيث ذكر أن إيران ستلجأ إلى صناعة قنبلة ذرية في حال تعرضت لهجمات، زاعما أن هذا مطلب شعبي، وأن الشارع الإيراني يضغط على النظام من أجل امتلاك سلاح نووي.

وعلقت الصحيفة على هذه المواقف والتصريحات وقالت: "إذا كان موقف النظام هو عدم امتلاك أسلحة نووية وتحريم ذلك بفتوى من خامنئي، فماذا تعني مثل هذه التصريحات سوى أنها تقدم ذريعة لأميركا وإسرائيل من أجل خلق إجماع دولي ضد طهران؟ وفي حال لم تصل المفاوضات إلى نتيجة تذكر فإنهما سيبدأن بمهاجمة إيران عسكريا".

برلماني إيراني: لا تخافوا من ترامب.. والرد عليه يكون بصنع السلاح النووي

8 أبريل 2025، 10:42 غرينتش+1

قال البرلماني الإيراني، محمد رضا صباغيان، تعليقًا على بدء المفاوضات مع أميركا، موجها حديثه إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "لا تنخدعوا بجزرة ترامب ولا تخافوا من عصاه"، مضيفا أن "الرد على ترامب ونتنياهو يكون بصنع السلاح النووي".

وخاطب صباغيان الدبلوماسيين الذين سيشاركون في المفاوضات قائلاً إن أميركا لديها "مشكلة مع الصواريخ الدفاعية، والتكنولوجيا النووية، وتخصيب اليورانيوم لدى الجمهورية الإسلامية"، وحتى لم تسمح بذلك "لأصدقائها وحلفائها في المنطقة" و"للدول المستسلمة والتابعة لها".

وأضاف صباغيان: "لماذا لا تريدون أن تفهموا أن أميركا لديها مشكلة مع استقلال النظام وقيادتنا الرافضة للهيمنة؟ لا تنخدعوا... أيها السادة صانعو القرار! المؤمن لا يُلدغ من الجحر نفسه مرتين في مجال العلاقات الخارجية".

وتابع صباغيان خلال كلمته في الجلسة العلنية للبرلمان: "أنا لا أخاف من التفاوض، بل أخاف من الأشخاص الضعفاء الذين خاضوا المفاوضات في السابق".

وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين عن بدء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن هذه المباحثات ستتواصل يوم السبت.

وقد نفت السلطات الإيرانية كلاً من بدء المفاوضات وطابعها المباشر، لكنها أكدت أنه اعتبارًا من يوم السبت 12 أبريل (نيسان)، سيجري عباس عراقجي و ستيف ويتكوف مفاوضات "غير مباشرة" في العاصمة العمانية مسقط.

وكان ترامب قد شدد سابقًا على أنه إذا لم تقبل طهران التفاوض والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فستتعرض إيران للقصف.

وفي هذا السياق، قال شهرام خالدي، الباحث في تاريخ الشرق الأوسط والعلاقات الدولية، لقناة "إيران إنترناشيونال": "علي خامنئي كان قد قال إن المفاوضات المباشرة تدل على انعدام الشرف، والآن يريد أن يُظهر أن الأمر ليس كذلك".

"واي‌نت": هدف ترامب من لقائه مع نتنياهو كان منع تدخله في مفاوضات أميركا مع إيران

8 أبريل 2025، 09:47 غرينتش+1

ذكر موقع "واي‌ نت" أن السبب الحقيقي لزيارة نتنياهو العاجلة إلى واشنطن، على خلاف ما يظنه البعض، لم يكن الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، بل بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف الموقع أن ترامب أراد في اجتماع خاص أن يطلع نتنياهو على تفاصيل المفاوضات رفيعة المستوى مع إيران، وذلك حتى لا يفاجئه بالأمر، وأيضًا ليضمن عدم قيام إسرائيل بأعمال من شأنها تخريب أو التدخل في مسار هذه المفاوضات، مثل شن هجوم على إيران.

وتابع "واي ‌نت": "المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران لم تكن بالتأكيد ما توقعه نتنياهو.

الإيرانيون كانوا قد أعلنوا أنهم غير مستعدين للتفاوض المباشر مع الأميركيين ولا يثقون بترامب، ولكن يبدو أن تهديدات الرئيس الأميركي جعلتهم في نهاية المطاف يأتون إلى طاولة الحوار".

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو شعر براحة أكبر مساء الاثنين عندما قال ترامب أمام عدسات الكاميرات إنه إذا فشلت المفاوضات، فسيكون ذلك "يوماً سيئًا جدًا" لإيران. وخلافًا لبايدن، لم يتردد ترامب في التهديد بعمل عسكري. وقد تابع نتنياهو هذه التصريحات بالموافقة وهز رأسه تأييدًا.

100%

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: سيتم أخذ المصالح الوطنية بعين الاعتبار في المفاوضات

8 أبريل 2025، 09:34 غرينتش+1

صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، مجددًا أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستكون "غير مباشرة".

وفي ردّها على سؤال حول ما إذا كنا سنشهد مفاوضات مباشرة خلال المسار غير المباشر، قالت: "يجب أن يبدأ المسار أولاً لنرى كيف سيتقدم. لكن المفاوضات غير مباشر، وتُتابَع أيضًا على مستوى عالٍ".

وأضافت مهاجراني: "نحن نؤمن بالمفاوضات، وقد أعلنّا سابقًا أنه إذا خُوطبنا بلغة الاحترام، فسنتفاوض".

وفيما يخصّ محاور التفاوض، قالت المتحدثة باسم الحكومة إنّ "التركيز على المصالح الوطنية" من الموضوعات المطروحة في المفاوضات، لكنها أضافت أن التفاصيل الأخرى ستتبلور لاحقًا خلال سير المفاوضات.

وأعربت مهاجراني عن أملها قائلة: "آمل أن تكون المفاوضات عقلانية، وأن تُسفر نتائجها عن تحسين أوضاع الشعب".

100%

عراقجي: وفدا إيران وأميركا سيجتمعان بشكل غير مباشر في عُمان السبت المقبل

8 أبريل 2025، 09:30 غرينتش+1

أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في منشور على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، بدء المفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن اللقاء سيتم على مستوى عالٍ يوم السبت 12 أبريل في عُمان.

وكتب عراقجي باللغة الإنجليزية أن هذا اللقاء سيكون "غير مباشر".

وكان مصدر حكومي إيراني قد أبلغ وكالة "رويترز" في وقت سابق عن عقد هذا اللقاء في عُمان.

وأضاف عراقجي: "هذا اللقاء يُعد فرصة، ولكنه أيضًا اختبار. الكرة الآن في ملعب أميركا".