• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

20 أبريل 2026، 14:21 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، وتهديد طهران بالرد أدى إلى زيادة الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات، ما يجعل مستقبل الجهود الدبلوماسية غامضًا.

ووفقًا للتقرير، تصاعدت المخاوف بشأن مصير وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بعد أن أعلنت واشنطن أنها اعترضت سفينة شحن إيرانية كانت تحاول عبور الحصار البحري، في حين توعّدت طهران بـ «رد متبادل».

وأشار التقرير إلى أن مساعي التوصل إلى سلام دائم تواجه بدورها شكوكًا كبيرة، إذ أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت واشنطن تأمل أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

احتجاز السفينة والتهديد بالرد

أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق النار، يوم الأحد 19 أبريل، باتجاه سفينة شحن تحمل العلم الإيراني كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس، وقام بإيقافها والسيطرة عليها.

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد فرضنا سيطرة كاملة على سفينتهم ونحن نتحقق من حمولتها».

وفي المقابل، أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن السفينة كانت قادمة من الصين، وحذروا من أن القوات المسلحة الإيرانية «سترد قريبًا على هذا العمل الذي وصفوه بالقرصنة المسلحة الأميركية».

استمرار الحصار وأزمة مضيق هرمز

تواصل الولايات المتحدة فرض الحصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية، بينما تفرض طهران بشكل متقطع قيودًا على الملاحة في مضيق هرمز ثم تعيد رفعها. ويعد هذا المضيق ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية.

وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار النفط وتقلب الأسواق المالية، مع تقييم المتداولين لاحتمالات استمرار اضطراب إمدادات الطاقة من الدول الخليجية.

إيران ترفض المفاوضات

أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن طهران رفضت جولة جديدة من محادثات السلام، مبررة ذلك باستمرار الحصار ولغة التهديد الأميركية و«المطالب المفرطة» من واشنطن.

وقال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني: «لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية ثم يحصل الآخرون على الأمن المجاني».

وفي المقابل، حذر ترامب من أنه في حال رفض الشروط الأميركية، قد يتم استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بينما أعلنت طهران أنها ستستهدف في مثل هذا السيناريو منشآت الطاقة في الدول الخليجية.

غموض بشأن محادثات إسلام آباد

مع بقاء يوم واحد فقط على انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال الغموض يحيط بعقد الجولة الجديدة من المفاوضات في إسلام آباد.

وقال ترامب إن ممثليه سيتوجهون إلى باكستان، لكن ظهرت تصريحات متناقضة بشأن تشكيل الوفد الأميركي. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن جي دي فانس، نائب الرئيس، سيترأس الوفد، بينما نفى ترامب لاحقًا ذلك، قبل أن يؤكد البيت الأبيض لاحقًا مشاركته في الوفد.

وفي الوقت نفسه، اتخذت باكستان، بصفتها وسيطًا، إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لانعقاد المحادثات.

حرب ذات تداعيات واسعة

دخلت الحرب أسبوعها الثامن، وشكلت صدمة قوية لأسواق الطاقة العالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط.

وخلال القتال، قُتل آلاف الأشخاص في هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، إضافة إلى عمليات إسرائيلية في لبنان. كما ردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل وبعض الدول العربية.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن المحادثات شهدت تقدمًا، لكن الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز لا تزال قائمة.

وفي الوقت نفسه، أعرب الحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة عن قلقهم من سعي واشنطن إلى اتفاق سريع لكنه سطحي، قد يتطلب تنفيذه مفاوضات فنية طويلة ومعقدة.

وتشير هذه التطورات إلى أنه مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال المسار الدبلوماسي غير واضح، فيما يظل خطر العودة إلى المواجهة العسكرية قائمًا بشكل جدي.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

18 أبريل 2026، 22:28 غرينتش+1

عقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اجتماعًا مع مستشاريه الأمنيين داخل "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، بعد ما قامت إيران، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، بمهاجمة ثلاث سفن، إثر إغلاقها مضيق هرمز مجددًا. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الحرب قد تُستأنف خلال الأيام المقبلة.

واعتبر الحرس الثوري الإيراني، بعد يوم واحد فقط من إعلان وزير الخارجية، عباس عراقجي، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وتصريح ترامب بأن مضيق هرمز لن يُغلق مجددًا، استمرار الحصار البحري الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية خرقًا لوقف إطلاق النار، ومنع عبور السفن التجارية وناقلات النفط عبر المضيق.

وقد أثارت تغريدة عراقجي وتصريحات ترامب بشأن قبول إيران للشروط الأميركية، بما في ذلك تعليق التخصيب بشكل غير محدود ونقل اليورانيوم المخصّب من إيران إلى الولايات المتحدة، ردود فعل غاضبة من عدد من المسؤولين الإيرانيين، وانتهى الأمر بإعادة إغلاق مضيق هرمز.

وأدى إطلاق النار على ناقلتَي نفط هنديتين إلى قيام الهند باستدعاء السفير الإيراني في نيودلهي.

وبدوره أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانًا، صدر يوم السبت 18 أبريل، جاء فيه أنه: "ما دام العدو يعتزم تعطيل حركة الملاحة وفرض أساليب مثل الحصار البحري، فإن إيران تعتبر ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار، وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز".

كما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيانه، أنه "في الأيام الأخيرة، وبحضور قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط في المفاوضات، طُرحت مقترحات جديدة من الجانب الأميركي، وإيران تدرسها حاليًا ولم تقدم ردًا عليها بعد".

وأضاف البيان، دون الإشارة إلى تصريحات ترامب بشأن تعليق التخصيب ونقل اليورانيوم: "فريق التفاوض الإيراني لن يتنازل أو يتراجع قيد أنملة، ولن يقبل أي تسوية أو تراجع أو مساومة".

كما أصدرت العلاقات العامة للبحرية التابعة للحرس الثوري بيانًا قالت فيه: "تصريحات الرئيس الإرهابي الأميركي بشأن مضيق هرمز والخليج لا قيمة لها"، حسب تعبير البيان.

وجاء في البيان الصادر، يوم السبت 18 أبريل: "أمس، ومع إعلان إيران السماح بعبور السفن غير العسكرية عبر (ممر لارك)، عبرت بعض السفن المضيق بإدارة وتنسيق من البحرية التابعة للحرس الثوري. ولكن في أعقاب خرق شروط وقف إطلاق النار، لم يرفع العدو الأميركي الحصار البحري عن السفن والموانئ الإيرانية، ولذلك سيتم إغلاق مضيق هرمز اعتبارًا من مساء اليوم حتى رفع هذا الحصار".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت، في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض أمام الصحافيين: "الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، وسيتم تحديد بنهاية اليوم ما إذا كان الطرفان سيتجهان نحو اتفاق أم لا".

وكان ترامب قد أكد، يوم الجمعة 17 أبريل، أن اتفاقًا مع إيران في طور الانتهاء، وقد يتم توقيعه خلال يومين أو ثلاثة.

لكنّه قال يوم السبت للصحافيين: "إيران قامت ببعض التصرفات الاستفزازية.. كانوا يريدون إغلاق المضيق مرة أخرى، لكن لا يمكنهم ابتزازنا".

وبعد حديثه مع الصحافيين، عقد ترامب اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الأزمة الجديدة المتعلقة بمضيق هرمز والمفاوضات مع إيران.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الاجتماع ضم جي دي فانس، نائب الرئيس الذي يُتوقع أن يشارك في جولة المفاوضات القادمة مع إيران، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ورئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "أكسيوس"، إنه إذا لم يتحقق تقدم قريبًا، فقد تُستأنف الحرب خلال الأيام المقبلة.

وأضاف "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم يُكشف عن أسمائهم، أن ترامب أجرى خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، على الأقل مرة واحدة، اتصالاً هاتفيًا مع منير ومع الجانب الإيراني.

وكان ترامب قد قال: "سنأخذ اليورانيوم من إيران، دون تحويل أموال، ولن يُغلق مضيق هرمز مرة أخرى".

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

18 أبريل 2026، 19:41 غرينتش+1

في الوقت الذي تتواصل فيه التوترات في مضيق هرمز، أعلنت سفينتان تجاريتان تعرضهما لإطلاق نار أثناء محاولتهما عبور هذا الممر، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر في الأمن البحري والملاحة.

ووقع هذا الحادث، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، بعد إعلان إيران تشديد سيطرتها مجددًا على هذا المنفذ الاستراتيجي.

وأفاد موقع "تانكر تراكرز"، المختص بتتبع الناقلات البحرية، بأن سفينتين هنديتين، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قِبل قوات الحرس الثوري في مضيق هرمز، اضطرتا إلى تغيير مسارهما والعودة باتجاه الغرب.

وبحسب التقرير، كانت إحدى هذه السفن ناقلة نفط عملاقة تحمل علم الهند، وكانت تنقل نحو مليوني برميل من النفط العراقي.

وتُعد الهند حاليًا، إلى جانب الصين، من أبرز مشتري النفط الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز" أن أنظمة تتبع السفن كانت قد أظهرت سابقًا قافلة مكوّنة من ثماني ناقلات وهي تعبر مضيق هرمز، في أول تحرك واسع للسفن، منذ بدء الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، أي قبل نحو سبعة أسابيع.

ومع ذلك، أعلنت طهران أنها أعادت فرض ضوابط عسكرية مشددة على هذا الممر الحيوي، الذي كان قبل الحرب يُمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

وجاء هذا الإجراء في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، أعلن المرشد الإيراني "غير المرئي"، مجتبى خامنئي، في رسالة عبر قناته على "تلغرام"، أن البحرية الإيرانية مستعدة لإلحاق "هزائم مريرة جديدة" بالأعداء.

وقبل ساعات من ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إن هناك "أخبارًا إيجابية نسبيًا" بشأن إيران، دون تقديم تفاصيل.

ولكنه حذر في الوقت نفسه من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، وهو موعد انتهاء الهدنة لمدة أسبوعين، فقد يتم استئناف القتال.

وكانت طهران قد أعلنت، يوم الجمعة 17 أبريل، عقب اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بوساطة أميركية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إعادة فتح مؤقت لمضيق هرمز. لكن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني أعلن، يوم السبت 18 أبريل، أن المرور في المضيق خضع مجددًا لـ "سيطرة عسكرية مشددة للجمهورية الإسلامية"، على حد بيانه.

وذكر أن ما وصفه بـ "الانتهاكات المتكررة الأميركية" وعمليات "القرصنة البحرية" تحت غطاء الحصار هي سبب هذا القرار.

وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، إن إيران كانت قد وافقت سابقًا "بحُسن نية" على مرور مُدار لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية، لكن استمرار الإجراءات الأميركية أجبر طهران على إعادة فرض رقابة أكثر صرامة.

ولم تصدر واشنطن ردًا فوريًا على هذه التصريحات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 11 في المائة ليصل إلى 88 دولارًا للبرميل بعد الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز.

مخاوف دولية بشأن الملاحة البحرية

قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم السبت 18 أبريل، إنه رغم وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، فإن مضيق هرمز لم يعد بعد إلى وضعه الطبيعي، ودعت طهران إلى السماح باستئناف كامل لحركة السفن.

وأضافت على هامش اجتماع دبلوماسي في أنطاليا، نقلاً عن رويترز: "نحن في لحظة دبلوماسية حساسة، وقد تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن لم تُستأنف الحركة الطبيعية عبر المضيق بعد".

وأكدت كوبر أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يتحول إلى سلام دائم، وأن عودة الملاحة البحرية ضرورية للاقتصاد العالمي.

وقالت: "نحن بحاجة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، لأن ذلك يساعد اقتصادات جميع دول العالم التي تواجه ضغوطًا حاليًا".

وأضافت أن أكثر من 50 دولة تدعم جهود ضمان حرية الملاحة، وأن أكثر من 12 دولة مستعدة للمشاركة في مجالات مثل إزالة الألغام وتأمين الملاحة بعد انتهاء النزاع.

وشددت على أنه لا يزال هناك "عمل كبير" لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به.

"واشنطن بوست": النفط الإيراني ما زال يتدفق ولم يتوقف.. رغم الحصار الأميركي

18 أبريل 2026، 12:32 غرينتش+1

بينما أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ حصار بحري واسع النطاق ضد إيران، تُظهر مراجعة صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن أن تدفق النفط الإيراني لم يتوقف، بل إن ناقلات النفط ما زالت تقوم بتحميل ونقل الشحنات داخل نطاق هذا الحصار.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن تحليل الصور الفضائية والبيانات البحرية يشير إلى أنه خلال الأيام الأخيرة دخلت ما لا يقل عن خمس ناقلات نفط فارغة إلى الموانئ الإيرانية في المياه الخليجية، وبدأت تحميل ملايين البراميل من النفط. وفي الوقت نفسه، غادرت خمس ناقلات أخرى كانت متمركزة قرب ميناء تشابهار وتحمل نحو 9 ملايين برميل من النفط، لكن وجهتها الحالية غير معروفة.

ويقدم هذا التقرير، المبني على تحليل البيانات ومقابلات مع مصادر مطلعة، صورة جزئية للنشاط البحري داخل نطاق الحصار. وقد تم تحديد 10 سفن يُعتقد أنها تشارك في أنشطة مشمولة بهذا الحصار. وتشير البيانات إلى أن النفط ما زال يُنقل من المنشآت الإيرانية إلى السفن، رغم أن هذه السفن لا تزال ضمن النطاق العملياتي للحصار.

وفي جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، قامت ثلاث ناقلات هي «هيلدا 1» و«سيلفيا 1» و«إمبر» بتحميل نحو 5 ملايين برميل من النفط الخام. ويقول خبراء إن هذه السفن تعمل فعليًا كمخازن عائمة لمنع تراكم النفط في المنشآت.

وفي ميناء "معشور"، شوهدت ناقلة أخرى وهي تقوم بتحميل وقود ثقيل، بينما كانت في ميناء عسلويه سفينة ترفع علم بنما وتعود ملكيتها إلى الصين تقوم بتحميل منتجات نفطية.

وفي المقابل، تُظهر بيانات التتبع أن بعض الناقلات دخلت المياه الخليجية عبر مضيق هرمز، لكنها لم ترسُ بعد في الموانئ. ويحذر خبراء من أن هذه البيانات قد تكون قابلة للتلاعب، إذ يمكن للسفن إخفاء مواقعها الحقيقية عبر إرسال إحداثيات مضللة.

وفي الوقت نفسه، يؤكد الجيش الأميركي أنه منذ بدء الحصار لم تتمكن أي سفينة من الخروج من نطاقه. ووفقًا لها، فقد غيّرت ما لا يقل عن 19 سفينة مسارها، حتى صباح الجمعة 17 أبريل، وتجنبت مواجهة الحصار.

كما نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صباح السبت 18 أبريل، صورة للمدمرة الصاروخية «مايكل مورفي» في بحر العرب، وكتبت: «القوات الأميركية تنفذ الحصار البحري على السفن التي تحاول دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية".
وأشارت "سنتكوم" إلى أنه منذ بدء الحصار، امتثلت 21 سفينة لأوامر القوات الأمريكية بالعودة إلى إيران.

ويتم تنفيذ هذا الحصار بمشاركة نحو 10 آلاف عسكري، ومدمرات، وطائرات مقاتلة، وطائرات مسيّرة، ويستهدف بشكل خاص الموانئ والسواحل الإيرانية. وتؤكد واشنطن أن هذا الإجراء لا يعني إغلاق مضيق هرمز، بل يركز على التحكم بحركة السفن المتجهة إلى أو الخارجة من الموانئ الإيرانية.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، إن القوات الأمريكية ستلاحق أي سفينة مرتبطة بإيران أو تحاول تجاوز الحصار، حتى في المياه الدولية.

وقال مسؤول أميركي، مشيرًا إلى انتشار المدمرات في بحر عُمان: «نحن نستخدم الجغرافيا لصالحنا»، مضيفًا أن تنفيذ الحصار في هذه المنطقة يسمح بمرونة أكبر للقوات الأميركية.

ويشير تقرير "واشنطن بوست" إلى أنه رغم الضغط العسكري الأميركي، فإن صادرات النفط الإيرانية لا تزال مستمرة، وإن كان بشكل أكثر تعقيدًا وتقييدًا، ما يعكس التحديات العملية في تنفيذ حصار بحري كامل في أحد أهم الممرات العالمية للطاقة.

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

18 أبريل 2026، 10:13 غرينتش+1

أشار تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن خطوة النظام الإيراني بتقييد مضيق هرمز تعكس، قبل كل شيء، إعطاء الأولوية للقوى الوكيلة الإقليمية على حساب المصالح الوطنية للشعب والاستقرار الدولي.

ونقلت الصحيفة عن العضو السابق في تنظيم "القاعدة" والعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطاني، أيمن دين، قوله في تقييمه للتطورات الأخيرة إن وقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان كان في الواقع أداة للضغط على إيران.

وأضاف أن طهران، في الأيام الأخيرة، اشترطت أنه حتى يتم إقرار وقف إطلاق النار في لبنان، لن تتقدم المفاوضات النووية، ولن يُعاد فتح مضيق هرمز، وهو ما اعتبره امتناعًا عن الدخول في محادثات جدية.

وبحسب دين، فإن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالدفع نحو وقف إطلاق النار "لم يكن في الأساس بشأن لبنان"، بل كان يهدف إلى ممارسة الضغط على إيران. كما شدد على أن قبول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهذا الاتفاق لم يكن بدافع حُسن النية، بل "لاختبار مزاعم إيران" وكسب الوقت لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

وجاء في التحليل أنه إذا كان وقف إطلاق النار في لبنان هو العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن هذه العقبة قد أُزيلت الآن، ولم يعد بإمكان طهران استخدامها ذريعة لتأجيل المفاوضات. ويرى دين أن على إيران الآن إما إعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات جدية، أو إثبات أن مسألة لبنان لم تكن السبب الحقيقي في الجمود منذ البداية.

كما أشار التقرير إلى انتقاد دين الشديد لقرار إيران إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا أنه دليل على تقديم الدعم لـحزب الله على حساب اعتبارات أخرى، وأن طهران كانت مستعدة لتعطيل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم لتحقيق هذا الهدف.

وفي ختام تحليله، خلص دين إلى أن هذا التصرف يكشف أولويات النظام الإيراني بوضوح: "ليس شعبه، ولا استقرار المنطقة، ولا القانون الدولي، بل الولاء لقوة وكيلة تعتمد على الفوضى وسفك الدماء".

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

17 أبريل 2026، 20:32 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، أن الولايات المتحدة ستتسلم كامل اليورانيوم المخصب الإيراني، ولن يتم تحويل أي أموال بأي شكل من الأشكال في المقابل. كما قال إن مضيق هرمز لن يُغلق مجددًا، وأن لبنان ليس جزءًا من أي اتفاق محتمل مع طهران.

وأكد ترامب، في منشور له أيضًا، أن قضية السلام في لبنان ليست جزءًا من أي اتفاق مع إيران.

وكتب: "هذا الاتفاق ليس مشروطًا بلبنان بأي شكل، لكن الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان، وستتعامل مع وضع حزب الله بطريقة مناسبة. إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. لقد تم منعها من ذلك من قبل الولايات المتحدة. كفى!!!".

وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون إيرانيون، يوم الجمعة أيضًا، مجددًا أن إيران لن تترك لبنان وحزب الله، وأن هذا الملف سيكون جزءًا من أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

ونشر الرئيس الأميركي لاحقًا، في منشور جديد على منصة "تروث سوشال"، أن إيران "وافقت على أنها لن تغلق مضيق هرمز مرة أخرى أبدًا، ولن يُستخدم هذا المضيق كسلاح ضد العالم بعد الآن!".

وقبل نشر هذه المنشورات بساعات، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدرين آخرين، بأن الولايات المتحدة وإيران في طور التفاوض حول خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب، وأن أحد محاور النقاش هو أن واشنطن ستقوم، مقابل تسلّمها مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فقد تم إحراز تقدم متواصل في المفاوضات هذا الأسبوع، رغم استمرار وجود خلافات كبيرة. وقد يؤدي الاتفاق وفق هذه الشروط إلى إنهاء الحرب، لكنه قد يواجه ردود فعل سلبية من التيارات المتشددة المعارضة داخل الحكومة الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد قال، يوم الخميس 16 أبريل، إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين قد يجتمعون على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع لعقد جولة ثانية من المحادثات بهدف وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.

وبحسب مصدر مطّلع على جهود الوساطة، من المتوقع أن تُعقد هذه المفاوضات في إسلام آباد وربما يوم الأحد أو الاثنين.

وتقوم باكستان بدور الوسيط في هذه المفاوضات، بينما تدعم مصر وتركيا هذا المسار خلف الكواليس.

ومن أبرز أولويات إدارة ترامب التأكد من أن إيران لا تتمكن من الوصول إلى مخزونها الذي يقترب من ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب المخزن في منشآت نووية تحت الأرض، وخاصة نحو 450 كيلوغرامًا تم تخصيبها بنسبة تصل إلى 60 في المائة.

وفي المقابل، تقول إيران إنها بحاجة إلى الأموال.

وبحسب "أكسيوس"، فإن الطرفين يناقشان مصير هذه المخزونات، ومقدار الأصول التي يجب الإفراج عنها، وكذلك شروط استخدام النظام الإيراني لهذه الأموال.

وقال مصدران لم يُكشف عن اسميهما لموقع "أكسيوس" إن الولايات المتحدة كانت في المراحل الأولى من المفاوضات مستعدة لتقديم 6 مليارات دولار لشراء الغذاء والدواء وغيرهما من السلع الإنسانية، لكن إيران طلبت الإفراج عن 27 مليار دولار.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن الرقم المطروح حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران هو 20 مليار دولار. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن هذا الرقم كان اقتراحًا من الولايات المتحدة، بينما وصف مسؤول أميركي آخر صيغة "المال مقابل اليورانيوم" بأنها "أحد المواضيع المطروحة للنقاش".

وفي السياق نفسه، طلبت الولايات المتحدة من إيران نقل جميع المواد النووية إلى الأراضي الأميركية، بينما وافقت إيران فقط على "تخفيف التخصيب" داخل البلاد.

وبحسب "أكسيوس"، فإن مقترحًا وسطًا قيد الدراسة ينص على نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وليس بالضرورة إلى الولايات المتحدة، بينما يتم تخفيف جزء آخر داخل إيران تحت إشراف دولي.

وأضاف "أكسيوس" أن مذكرة التفاهم المكونة من ثلاث صفحات التي يجري التفاوض عليها تتضمن أيضًا تعليقًا "طوعيًا" لتخصيب اليورانيوم من قِبل إيران.

وكانت الولايات المتحدة في الجولة السابقة من المفاوضات قد طالبت بتجميد التخصيب لمدة 20 عامًا، بينما اقترحت طهران 5 سنوات، ولا تزال الوساطة تحاول تقليص الفجوة بين الطرفين.

وبموجب هذه المذكرة، سيُسمح لإيران بتشغيل مفاعلات بحثية لإنتاج النظائر الطبية، لكنها ستتعهد بنقل جميع منشآتها النووية إلى سطح الأرض، وإخراج المنشآت تحت الأرض من الخدمة.

كما تتناول المذكرة قضية مضيق هرمز، لكن المصادر قالت إن هناك خلافات كبيرة حول هذا الملف، رغم إعلان ترامب أن إيران وافقت على عدم استخدام المضيق كسلاح وعدم إغلاقه مرة أخرى.

وأشار "أكسيوس" إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الوثيقة تتناول برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للقوى الإقليمية بالوكالة.

وكانت إسرائيل والنواب الجمهوريون المتشددون في واشنطن قد طالبوا سابقًا بإدراج هذه القضايا في أي مفاوضات مع إيران.

وكان الجمهوريون وترامب نفسه قد انتقدوا الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بسبب الإفراج عن عشرات المليارات من أموال إيران في الاتفاق النووي عام 2015. وقد تسعى إدارة ترامب إلى فرض قيود على كيفية استخدام الأموال المفرج عنها.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لـ "أكسيوس": "إن إيران تقدمت، لكنها لم تقدم ما يكفي بعد. يجب أن نرى ما المطلوب لدفعهم أكثر".

وأضاف أن "إيران تريد بوضوح هذه الـ 20 مليار دولار وأكثر. يريدون بيع النفط بأسعار السوق الحرة وبدون عقوبات، ويريدون المشاركة في النظام المالي العالمي، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الاحتفاظ ببرنامج سلاح نووي، وتمويل جماعات مثل حماس، وهم غير مستعدين للتخلي عن ذلك بالقدر الذي نطلبه".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن المفاوضات مع إيران "بناءة"، لكنها أكدت أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام".

وأضافت: "المصادر المجهولة التي تدّعي أنها تعرف تفاصيل محادثات دبلوماسية حساسة، لكنها في الواقع لا تعرف ما تتحدث عنه".

وقال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، لشبكة "فوكس نيوز"، إن ترامب يتحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، وإن الأجواء في إحدى المكالمات الأخيرة كانت "متحمسة".

وقال ترامب، يوم الخميس 16 أبريل، للصحافيين، إن إيران وافقت خلال المفاوضات على الالتزام بـ "بيان قوي جدًا بعدم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن طهران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب: "نحن قريبون جدًا من الاتفاق. وإذا لم يتم التوصل إليه، فسيتم استئناف الصراع".

كما أكد أنه مستعد، عند الحاجة، لتمديد وقف إطلاق النار لما بعد 21 أبريل.

وكان الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك قد عقدوا اجتماعًا، يوم الجمعة 17 أبريل، اجتماعًا رباعيًا مع مسؤولين سعوديين على هامش اجتماع دبلوماسي في تركيا.

وركز هذا الاجتماع على الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.