ذكر موقع "واي نت" أن السبب الحقيقي لزيارة نتنياهو العاجلة إلى واشنطن، على خلاف ما يظنه البعض، لم يكن الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، بل بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف الموقع أن ترامب أراد في اجتماع خاص أن يطلع نتنياهو على تفاصيل المفاوضات رفيعة المستوى مع إيران، وذلك حتى لا يفاجئه بالأمر، وأيضًا ليضمن عدم قيام إسرائيل بأعمال من شأنها تخريب أو التدخل في مسار هذه المفاوضات، مثل شن هجوم على إيران.
وتابع "واي نت": "المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران لم تكن بالتأكيد ما توقعه نتنياهو.
الإيرانيون كانوا قد أعلنوا أنهم غير مستعدين للتفاوض المباشر مع الأميركيين ولا يثقون بترامب، ولكن يبدو أن تهديدات الرئيس الأميركي جعلتهم في نهاية المطاف يأتون إلى طاولة الحوار".
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو شعر براحة أكبر مساء الاثنين عندما قال ترامب أمام عدسات الكاميرات إنه إذا فشلت المفاوضات، فسيكون ذلك "يوماً سيئًا جدًا" لإيران. وخلافًا لبايدن، لم يتردد ترامب في التهديد بعمل عسكري. وقد تابع نتنياهو هذه التصريحات بالموافقة وهز رأسه تأييدًا.
