صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، مجددًا أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستكون "غير مباشرة".
وفي ردّها على سؤال حول ما إذا كنا سنشهد مفاوضات مباشرة خلال المسار غير المباشر، قالت: "يجب أن يبدأ المسار أولاً لنرى كيف سيتقدم. لكن المفاوضات غير مباشر، وتُتابَع أيضًا على مستوى عالٍ".
وأضافت مهاجراني: "نحن نؤمن بالمفاوضات، وقد أعلنّا سابقًا أنه إذا خُوطبنا بلغة الاحترام، فسنتفاوض".
وفيما يخصّ محاور التفاوض، قالت المتحدثة باسم الحكومة إنّ "التركيز على المصالح الوطنية" من الموضوعات المطروحة في المفاوضات، لكنها أضافت أن التفاصيل الأخرى ستتبلور لاحقًا خلال سير المفاوضات.
وأعربت مهاجراني عن أملها قائلة: "آمل أن تكون المفاوضات عقلانية، وأن تُسفر نتائجها عن تحسين أوضاع الشعب".


أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في منشور على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، بدء المفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن اللقاء سيتم على مستوى عالٍ يوم السبت 12 أبريل في عُمان.
وكتب عراقجي باللغة الإنجليزية أن هذا اللقاء سيكون "غير مباشر".
وكان مصدر حكومي إيراني قد أبلغ وكالة "رويترز" في وقت سابق عن عقد هذا اللقاء في عُمان.
وأضاف عراقجي: "هذا اللقاء يُعد فرصة، ولكنه أيضًا اختبار. الكرة الآن في ملعب أميركا".
ذكرت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري، أن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص بشؤون الشرق الأوسط، سيجريان مفاوضات يوم السبت 12 أبريل في العاصمة العمانية مسقط.
وأكدت الوكالة، نقلًا عن عراقجي، أن هذه المفاوضات ستكون "غير مباشرة".
وكان دونالد ترامب قد أعلن مساء الاثنين، 7 أبريل، عن مفاوضات "مباشرة" بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين في عُمان، لكن وسائل الإعلام والمسؤولين في إيران نفوا ذلك، ووصفوه بأنه "عملية نفسية" تهدف إلى التأثير على الرأي العام المحلي والدولي.
وسبق أن أكد موقع "إيران نوانس"، المعروف بمصادره الداخلية، في تقرير حصري، حضور عراقجي وويتكوف في عُمان كزعيمي وفدي التفاوض.
وتُعد هذه المفاوضات أول تواصل دبلوماسي مهم بين طهران وواشنطن منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 21 يناير (كانون الثاني) 2025.

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، مساء الاثنين 7 أبريل، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة تُجري مفاوضات مباشرة مع إيران.
وقد أتى هذا الإعلان المفاجئ في وقت كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قد صرح فيه في وقت سابق من نفس اليوم أنه لم تجر أي مفاوضات بين طهران وواشنطن حتى الآن.
ولم يُفصح ترامب عن مكان عقد هذه المفاوضات، لكن مصادر إيرانية لاحقًا أكدت أن الاجتماعات ستُعقد في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان.
وقال ترامب: "مفاوضاتنا مع إيران جارية على مستوى رفيع نسبيًا. نحن نتفاوض معهم بشكل مباشر، وسنتواصل معهم يوم السبت على أعلى مستوى نسبيًا".
وأضاف: "سيكون لدينا اجتماع مهم جدًا، وسنرى ما سيحدث. أعتقد أن الجميع يتفق على أن التوصل إلى اتفاق هو أفضل من الخيارات الأخرى".
وشدد ترامب على أنه "ربما يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران"، مضيفًا أنه إذا لم تؤدِّ المفاوضات إلى نتيجة، فستكون إيران معرضة لخطر كبير.
وتابع ترامب، الذي كان جالسًا إلى جانب نتنياهو في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، للصحافيين أن التوصل إلى اتفاق مع إيران هو أفضل من الانخراط في إجراءات قد يتخذها هو أو إسرائيل.
وقال: "آمل أن تكون هذه المفاوضات ناجحة. وإذا نجحت، أعتقد أنها ستكون مفيدة لإيران". كما صرح بأنه أجرى "نقاشًا جيدًا" مع نتنياهو بشأن إيران والقضايا التجارية.
وردّ نتنياهو قائلًا: "تحدثنا عن إيران، وأنه يجب أن لا تمتلك سلاحًا نوويًا. وإذا أمكن ذلك عبر الطرق الدبلوماسية، على غرار ما حدث في ليبيا، فأعتقد أنه سيكون أمرًا جيدًا".

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، مساء الاثنين 7 أبريل، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بلاده تُجري محادثات "مباشرة" مع النظام الإيراني.
وقد جاء هذا الإعلان بينما كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قد صرّح قبل ذلك بساعات أنه لم تبدأ بعد أي مفاوضات بين طهران وواشنطن.
وكرر المسؤولون الإيرانيون أيضًا يوم الاثنين أن الولايات المتحدة لم ترد بعد على طهران، وأن المفاوضات، إن حصلت، ستكون "غير مباشرة".
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن مكان اللقاء المباشر، إلا أن تقارير لاحقة أكدت أنه سيُعقد في العاصمة العمانية مسقط.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين 7 أبريل، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع إيران.
وجاء هذا الإعلان المفاجئ في وقت كان فيه عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، قد صرّح سابقاً بأن أي مفاوضات بين طهران وواشنطن لم تجرِ بعد.
ولم يكشف ترامب عن تفاصيل مكان المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران.
وكان مسؤولون إيرانيون قد قالوا إن طهران قاومت مطالب ترامب لإجراء مفاوضات مباشرة بشأن برنامجها النووي، لكنها أبقت الباب مفتوحاً أمام المحادثات غير المباشرة.
لكن الرئيس الأمريكي قال: “محادثاتنا مع إيران تجري على أعلى مستوى. نحن نتفاوض معهم مباشرة. وسنتواصل يوم السبت مع إيران على أعلى مستوى”.
وأضاف: “لدينا اجتماع بالغ الأهمية، وسنرى ما سيحدث. أعتقد أن الجميع يتفق على أن التوصل إلى اتفاق أفضل من الخيارات الأخرى”.
وأكد الرئيس الأميركي: “ربما نتوصل إلى اتفاق مع إيران”.
وقال ترامب حول اتخاذ الخيار العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية مع ايران:
"اعتقد بأن فشل المحادثات مع ايران سيضع ايران في خطر عظيم،لا يمكن لهم امتلاك السلاح النووي"
وجلس ترامب إلى جانب نتنياهو في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، وقال للصحفيين إن الاتفاق مع إيران سيكون أفضل من الانخراط في خطوات “قد أضطر أنا للقيام بها، أو قد تضطر إسرائيل للقيام بها”.
وأضاف: “آمل أن تكون هذه المحادثات ناجحة، وأعتقد أنه إذا نجحت، فسيكون ذلك لصالح إيران”.
وقال ترامب إنه أجرى “محادثة جيدة” مع نتنياهو حول إيران والقضايا التجارية.
من جانبه، قال نتنياهو عقب لقائه ترامب: “تحدثنا مع ترامب بشأن الوضع في سوريا، وتحدثنا عن تركيا”.
وأضاف: “تحدثنا عن إيران، بحيث لا تصل أبداً إلى امتلاك سلاح نووي، وإذا أمكن تحقيق ذلك عبر الطرق الدبلوماسية كما حدث مع ليبيا، فهذا أمر جيد”.
وكان ترامب، بعد عودته إلى السلطة، قد أعلن أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من الدخول في مواجهة عسكرية. وكان قد قال في مارس إنه بعث رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي يقترح فيها التفاوض.