الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن رئيس المحكمة الثورية بطهران، أبو القاسم صلواتي، أصدر حكمًا بإعدام الشاب الإيراني، مهدي ناظر، وخطيبته مهناز جاردولي، إلى جانب الحكم على كل منهما بالسجن 10 سنوات. فيما حُكم على عاطفة ناظر، شقيقة مهدي، بالسجن 10 سنوات.
وكان الثلاثة قد اعتُقلوا في 11 يناير (كانون الثاني) الماضي في طهران.
ووفقًا للمعلومات، فقد وُجهت إليهم اتهامات بـ "مهاجمة مسجد باستخدام زجاجات حارقة (مولوتوف)"، و"المشاركة في تجمعات غير قانونية"، ومخالفة المواد 3 و4 و7 و8 من قانون تشديد العقوبات على التجسس والتعاون مع إسرائيل، إضافة إلى تهمة "التجمع والتواطؤ".
وتشير المعلومات الواردة إلى أنه لم تُنشر أي تقارير عن تنظيم تجمعات أو وقوع هجوم على مسجد في تاريخ اعتقالهم، رغم توجيه هذه الاتهامات إليهم.
وقال مصدر مطلع إن القاضي صلواتي حكم على كل واحد منهم بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ"، في حين أن العقوبة المنصوص عليها قانونًا لهذه التهمة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام.
وأضاف المصدر أن عائلات المحكوم عليهم تتعرض لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية لعدم الإدلاء بأي معلومات للإعلام، مشيرًا إلى أنهم مُثلوا خلال مراحل المحاكمة بواسطة محامٍ منتدب يُدعى يونس كريمي، قال المصدر إنه تقاضى أموالاً من العائلات، لكنه عمليًا تبنى مواقف القاضي صلواتي خلال سير القضية.

