• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران تنفي دور إيلون ماسك في الإفراج عن الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا

16 يناير 2025، 09:36 غرينتش+0

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي أشار إلى وجود اتصال بين إيلون ماسك، وأمير سعيد إيرواني سفير إيران لدى الأمم المتحدة، ودوره في الإفراج عن تشيشيليا سالا، الصحافية الإيطالية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر في إيران أن الصحافية الإيطالية أُفرج عنها فورًا عقب لقاء إيلون ماسك مع السفير الإيراني.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هل تفلح سياسة "توزيع الأدوار" بين خامنئي ومسؤوليه في مواجهة عاصفة ترامب ونتنياهو؟

16 يناير 2025، 08:39 غرينتش+0
•
مراد ويسي

من أبرز سمات السياسة الخارجية لإيران التناقضات الظاهرة في تصريحات المسؤولين المختلفين، والتي برزت مرة أخرى بشأن قضايا مثل التفاوض مع الولايات المتحدة، والحديث عن قتل دونالد ترامب، والرد على تهديدات إسرائيل.

فمن جهة، أكد المرشد علي خامنئي، مرارًا أن "التفاوض مع أميركا" غير وارد بسبب "عدم الثقة في هذا البلد". ومن جهة أخرى، حملت تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان رسائل مختلفة.

وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، التي بثت كاملة أمس الأربعاء، أشار بزشكيان إلى استعداد طهران للتفاوض مع واشنطن، وأكد أن طهران لم تسعَ أبدًا لقتل ترامب ولن تسعى لذلك.

استراتيجية متعمدة أم فوضى في صنع القرار؟

قد يكون أحد أسباب هذه التناقضات سياسة "توزيع الأدوار" بين المسؤولين في النظام الإيراني، فيبدو أن خامنئي يسعى لإظهار صورة زعيم لا يقبل التنازل، بينما يُسمح لدبلوماسيين ومسؤولين آخرين مثل بزشكيان وظريف وعراقجي بالحديث عن إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة. وهذا النهج يمنح خامنئي ميزة التفوق في جميع السيناريوهات:

ففي حالة نجاح المفاوضات، يمكنه الادعاء بأن الاتفاق تم رغم عدم ثقته في أميركا، وأنه يمثل مرونة إيران.

وفي حال فشل المفاوضات، يستطيع تحميل المسؤولية للمفاوضين والتمسك بموقفه الأولي بعدم الثقة في الولايات المتحدة.

وبهذا الشكل، يتجنب خامنئي أي مسؤولية عن النتائج ويحافظ على صورته كـ"زعيم مقاوم".

مواجهة التحديات الخارجية والداخلية

مع عودة ترامب إلى الساحة السياسية وزيادة التهديدات الإسرائيلية، يبدو أن إيران تسعى لتخفيف الضغط الدولي باستخدام تصريحات متناقضة، مع الامتناع عن اتخاذ قرارات حاسمة.

ويدرك خامنئي أن ترامب ونتنياهو يمثلان تهديدًا حقيقيًا لاستمرار النظام. لذا، يحاول الحفاظ على مواقفه الصارمة بين أنصاره، مع إيجاد طرق لتخفيف التوترات والتهديدات الخارجية.

وهناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية قد تتبعها إيران:

أولا- التفاوض والتوصل إلى اتفاق: فقد تتجه طهران نحو التفاوض مع الولايات المتحدة وتقديم تنازلات بشأن برامجها النووية والصاروخية لتخفيف ضغط ترامب ونتنياهو ومنع سقوط النظام.
ثانيا- المواجهة والتصعيد: فقد ترفض إيران المفاوضات وتستعد لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ثالثا- الامتناع عن التفاوض أو التصعيد: يعني ذلك الامتناع عن التفاوض، مع تجنب استفزاز الولايات المتحدة بإجراءات نووية أو صاروخية تصعيدية.

تحديات خارج سيطرة خامنئي

رغم ذلك، تواجه إيران تحديات خارجة عن سيطرة خامنئي:، مثل
1- عودة ترامب بسياسة "الضغط الأقصى": وهي سياسة تعتمد على مواجهة مباشرة ضد إيران، مع تعزيز التعاون مع إسرائيل.

2- التهديدات العسكرية الإسرائيلية: فقد تستغل إسرائيل الفرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية، خصوصًا بدعم ترامب.

3- تآكل نفوذ وكلاء طهران الإقليميين: حيث فقدت إيران كثيرًا من نفوذها في المنطقة بسبب الهزائم والضغوط.

4- العلاقة المتوترة مع أوروبا: حيث أصبحت الدول الأوروبية أكثر تشددًا تجاه إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها لروسيا في الحرب الأوكرانية.

5- الأزمات الاقتصادية الداخلية: مع ارتفاع أسعار الدولار، ونقص الموارد المالية، وتفاقم الأزمات مثل انقطاع الكهرباء والغاز، تواجه إيران ضغوطًا متزايدة.

6- الاحتجاجات الشعبية: فالضغوط الخارجية والداخلية قد تؤدي إلى انتفاضات داخلية ضد النظام.

الانقسامات داخل النظام

لقد ظهرت انقسامات داخلية واضحة في النظام الإيراني، حيث ترى بعض التيارات ضرورة التمسك بالمواقف الصارمة، بينما يعتقد آخرون أن التفاوض هو السبيل الوحيد للبقاء.

ومع ذلك، يظل الهدف المشترك لجميع التيارات داخل النظام هو الحفاظ على النظام نفسه، وليس تلبية مطالب الشعب. كما أن خامنئي لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن المسار الذي سيتبعه. ومع ذلك، فإن أي خيار يتخذه قد لا يضمن بقاء النظام، حيث تُعتبر الأزمات الداخلية والخارجية تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لنظام طهران.

الكاتب الإيراني الساخر إبراهيم نبوي ينهي حياته في أميركا مكتئبا "بسبب الحنين إلى الوطن"

16 يناير 2025، 07:33 غرينتش+0

أعلنت عائلة الصحافي والكاتب الساخر إبراهيم نبوي، في بيان حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، أنه أنهى حياته مساء الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، في مدينة سيلفر سبرينغ بولاية ميريلاند الأميركية عن عمر ناهز 64 عامًا.

وجاء في البيان: "والدنا عانى من الاكتئاب والحنين إلى إيران خلال العقد الأخير، وكانت استحالة العيش في وطنه عبئًا ثقيلًا عليه. رحل عن العالم دون أن يتمكن من التكيف مع الإقامة القسرية بعيدًا عن إيران."

وقد اشتهر إبراهيم نبوي بشكل خاص بكتاباته الساخرة في الصحف التي انتشرت خلال ما يُعرف بفترة "الإصلاحات" في إيران، لكنه كان نشطًا أيضًا في مجالات أخرى مثل كتابة القصص، والنقد السينمائي، والبحث في مجال السخرية.

وقبل مغادرته إيران نهائيًا، تم اعتقال نبوي في عام 1998 بتهمة "العمل ضد أمن البلاد" وقضى شهرًا في السجن. وفي عام 2000، اعتُقل مرة أخرى بتهمة "إهانة المسؤولين الحكوميين والإساءة إلى النظام"، وقضى فترة أخرى في السجن.

وقد غادر نبوي إيران في 9 أبريل (نيسان) 2003 إلى فرنسا، ومنذ ذلك الحين عاش في بلجيكا وكندا وأميركا. ورغم تعبيره المتكرر عن رغبته في العودة إلى إيران، فقد أنهى حياته في ولاية ميريلاند بعيدًا عن وطنه.

من السياسة إلى الكتابة

وُلد إبراهيم نبوي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1958 في مدينة آستارا، وقضى طفولته وشبابه متنقلًا بين مدن مختلفة بسبب عمل والده، مثل طهران ورفسنجان وجيرفت وكرمان.

وفي عام 1977، التحق بجامعة شيراز لدراسة علم الاجتماع. ومع انتصار الثورة الإيرانية في 1979، انضم إلى أنصار الحكومة الجديدة. ومن عام 1982 حتى 1985، شغل منصب المدير العام للمكتب السياسي بوزارة الداخلية الإيرانية، لكنه توجه لاحقًا للعمل في مجال الصحافة.

مع وصول محمد خاتمي إلى الرئاسة وبدء فترة الإصلاحات في إيران، تحول نبوي للكتابة الساخرة في الصحف التابعة للتيار الإصلاحي، واستمر في الكتابة بعد مغادرته البلاد، وإن لم تحظ كتاباته خارج إيران بنفس الشعبية التي حققتها داخلها خلال التسعينات وبداية الألفية الجديدة.

عمل نبوي ككاتب ساخر وعضو في هيئة تحرير عدة صحف إيرانية مثل "جامعه"، و"عصر آزادكان"، و"توس"، و"نشاط"، و"زن"، وغيرها. كما تعاون مع وسائل إعلام خارج إيران مثل "روز أونلاين" و"صوت أميركا".

بين عامي 1998 و2000، فاز نبوي ثلاث مرات متتالية بجائزة أفضل كاتب ساخر في مهرجان الصحافة الإيراني.

نُشرت أعماله الساخرة في أكثر من 25 كتابًا، منها: "فنجان شاي ساخن"، و"الكلمات والتعابير الجديدة"، و"قصص الأقزام والعمالقة"، و"العمود الخامس"، و"الأربعون عمودًا"، و"بيستون"، و"أعداء المجتمع السليم"، و"في الطين الخام"، و"التقارير اليومية والمذكرات"، إضافة إلى أربعة كتب مع رسوم كاريكاتيرية.

كما أجرى نبوي أبحاثًا في مجال السخرية، تضمنت دراسات حول نصوص تاريخية مثل "الرسالة الدلجائية" لعبيد زاكاني، و"زهر الربيع" لنعمة الله الجزائري، و"لطائف الطوائف" لعلي حسين فخر الدين صافي.

من الكتابة إلى السياسة

كان نبوي شخصية مثيرة للجدل سياسيًا؛ فقد انتمى في السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية إلى الجناح اليساري للنظام. وفي التسعينات، تبنّى نهجًا إصلاحيًا.

بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009، دعم نبوي مهدي كروبي ومير حسين موسوي، واقترب من التيارات المعارضة للنظام. لكنه عاد لاحقًا لدعم حسن روحاني وانتقد معارضي النظام في الخارج.

وقد علّق علي ربيعي، المسؤول الأمني السابق والإصلاحي، على انتحار نبوي عبر منصة "إكس"، وكتب: "رغم اعتراضاته وانتقاداته، لم ينزلق أبدًا نحو أعداء إيران. نبوي كان وحيدًا هناك... ليت الطريق للعودة إلى وطنه كان مفتوحًا له وللآخرين الذين يحملون حبًا لإيران."

روبيو: لا يوجد في أي بلد اختلاف بين الشعب وحكامه كما هو الحال في إيران

16 يناير 2025، 00:04 غرينتش+0

قال المرشح المقترح من دونالد ترامب لتولي وزارة الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، خلال جلسة تقييم أهليته في مجلس الشيوخ بأن “رجال الدين المتطرفين الحاكمين في إيران لا يمثلون الشعب، أو تاريخه، أو إنجازاته”.وأضاف: “لا يوجد في أي بلد آخر اختلاف بين الشعب وحكامه كما هو الحال في إيران”.

وأشار روبيو، في جزء من حديثه خصصه لإيران، إلى أن الامتيازات التي مُنحت للنظام الإيراني في الماضي استغلها لتعزيز أنظمة التسلح ودعم حزب الله والجهات المرتبطة به في المنطقة. وقال: “مع كل امتياز نقدمه للنظام الإيراني، يجب أن نتوقع أن يستخدمه كما فعل في الماضي لتقوية نظامه التسليحي واستئناف دعمه لحزب الله والكيانات المرتبطة به”.

وأكد روبيو أن الهدف الأساسي للنظام الإيراني هو “التحول إلى القوة المهيمنة في المنطقة”، مشيرًا إلى أن “الإجراءات التي اتخذتها إيران تُظهر ذلك بوضوح”.

كما أوضح أن إيران “تعيش الآن أضعف حالاتها في التاريخ”، مضيفًا: “أنظمة الدفاع الجوي لديهم تعرضت لأضرار جسيمة، والهلال الشيعي الذي كانوا يسعون لإنشائه تلقى ضربات قاسية، مما اضطرهم إلى الانسحاب من لبنان وسوريا”.

وأشار روبيو أيضًا إلى ما وصفه بـ”الوضع الاقتصادي المأساوي في إيران” وتطرق إلى أزمة الطاقة هناك، قائلاً: “اقتصادهم في حالة فوضى. لديهم الآن في بعض الأيام انقطاعات في الكهرباء تستمر ست، ثمان، تسع أو حتى اثنتي عشرة ساعة. إنهم على وشك قطع دعم الطاقة، وهو أمر بالغ الأهمية في ذلك البلد.”

وتطرق روبيو إلى الاتفاق النووي والمفاوضات الأخيرة بين أوروبا وطهران، مذكّرًا بأن إيران قد قيدت عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها منذ أربع سنوات.

وقال: “ما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف هو وجود إيران مسلحة بسلاح نووي. وما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف هو أن تملك طهران الموارد والقدرات اللازمة لاستئناف ودعم الإرهاب.”

وأشار روبيو إلى وجود توجهين داخل النظام الإيراني الحالي: “مجموعة تقول إن لدينا مشكلات ويجب حلها، وأخرى تقول إنه يجب تكثيف الجهود النووية للوصول إلى القنبلة.”

وأكد على ضرورة الاستعداد لكلا السيناريوهين، قائلاً: “نحن مستعدون بحذر لأي ترتيبات تضمن أمن واستقرار المنطقة.”

كما تناول تهديدات النظام الإيراني لجيرانه وجهوده لزعزعة استقرار المنطقة، مضيفًا: “هؤلاء هم الأشخاص الذين، خلال السنوات الخمس الماضية، خططوا بشكل نشط وعلني لاغتيال الرئيس المنتخب وعدد من أعضاء الحكومات السابقة.”

جواد ظريف: عثرنا على مواد متفجرة في أجهزة طرد مركزي اشتريناها عبر وسطاء

15 يناير 2025، 14:56 غرينتش+0

أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، عن اكتشاف مواد متفجرة داخل أجهزة طرد مركزي نووية تم شراؤها من قبل طهران.

وأوضح ظريف، في مقابلة مع موقع "حضور" نُشرت يوم 13 يناير (كانون الثاني)، أن العقوبات الغربية اضطرت إيران للاعتماد على وسطاء لشراء المعدات المطلوبة، مما خلق نقاط ضعف يمكن لدول مثل إسرائيل استغلالها.

وقال ظريف: "اشترى زملاؤنا منصة طرد مركزي لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وتبين أن مواد متفجرة كانت مزروعة داخلها، وتمكنوا من اكتشافها".

لكن ظريف لم يحدد تاريخ هذا الأمر أو يقدم تفاصيل إضافية، لكنه أضاف أن المواد المتفجرة "تمت إزالتها بنجاح".

خلفية الحادث

في أبريل (نيسان) 2021، اتهمت إيران إسرائيل بـ"الإرهاب النووي" بعد انفجار تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. لكن إسرائيل، التي لديها سجل حافل بالهجمات الإلكترونية والاغتيالات التي تستهدف عرقلة البرنامج النووي الإيراني، لم تعلق على هذه الاتهامات في ذلك الوقت.

ووصف ظريف ادعاء "زرع مواد متفجرة" في أجهزة الطرد المركزي المشتراة من وسطاء خارجيين بأنه جزء من "حملة منسقة من قبل إسرائيل" لاستغلال نقاط الضعف الناتجة عن العقوبات التي أجبرت إيران على شراء المعدات من مصادر خارجية.

وأضاف ظريف أن إيران، بدلاً من طلب المعدات مباشرة من المصنعين، اضطرت إلى الاعتماد على وسطاء، مما سمح لإسرائيل، إذا تمكنت من التسلل إلى أحد هؤلاء الوسطاء، بزرع أي شيء داخل المعدات، وهو ما حدث بالفعل وفقًا لقوله.

انفجارات لبنان وإصابة سفير إيران

كما أشار ظريف إلى سلسلة الانفجارات التي وقعت في لبنان في شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، حيث فجرت إسرائيل أجهزة اتصال لجماعة حزب الله اللبنانية، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة آلاف من أعضاء الحزب، الذي يعتبر حليفًا لإيران.

وكان من بين الجرحى سفير إيران في لبنان، الذي فقد عينًا وأصيب ببتر في أصابعه.

ووصف ظريف حادثة أجهزة الاتصال بأنها "عملية استغرق الإعداد لها عدة سنوات وتم التخطيط لها بدقة من قبل الصهاينة (الإسرائيليين)".

وقد اعترف قادة إسرائيل بمسؤولية بلادهم عن انفجارات أجهزة الاتصال، وذلك بسبب الحرب التي شنها حزب الله لدعم جماعة حماس ضد إسرائيل.

وفي أعقاب هذه الانفجارات، أعلن الحرس الثوري الإيراني حظر استخدام أجهزة اتصال مماثلة على قواته، وبدأ تحقيقات واسعة النطاق. كما فرضت إيران قيودًا على نقل معدات الاتصال في رحلاتها الجوية خوفًا من تكرار مثل هذه الحوادث.

تحديات أمنية ومالية

وفي السياق، اعترف ظريف بأن العقوبات لم تسبب فقط مشاكل مالية لإيران، بل واجهت إيران أيضًا تحديات أمنية كبيرة.

جاءت تصريحات ظريف في وقت تستعد فيه إدارة جو بايدن لتسليم السلطة لدونالد ترامب، الذي كان داعمًا قويًا لإسرائيل خلال فترته الرئاسية السابقة.

قلق إسرائيل من توسيع محطة بوشهر النووية

في غضون ذلك، وصف الإعلام الإسرائيلي تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، حول التقدم الكبير في تطوير محطة بوشهر النووية بأنها "مثيرة للقلق"، مشيرًا إلى أن "آلاف الأشخاص" يعملون في مشروع توسيع هذه المنشأة.

وكان محمد إسلامي قد قال أول من أمس الاثنين خلال زيارته لهذه المنشآت إن خطة تطوير محطة بوشهر النووية "حققت مؤخرًا رقمًا قياسيًا بصب 22 ألف متر مكعب من الخرسانة يوميًا، ومن المقرر أن تصل القدرة اليومية على صب الخرسانة إلى 65 ألف متر مكعب العام المقبل للحفاظ على وتيرة تقدم المشروع."

يأتي ذلك في وقت حذر فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن إيران ليست شفافة تمامًا بشأن أنشطتها النووية.

ومن جانبه، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أن بلاده ستركز على مواجهة الطموحات النووية الإيرانية بعد "قطع الأذرع الإيرانية في المنطقة". كما صرح دونالد ترامب بأن إيران لا ينبغي أن تمتلك قنبلة نووية.

مواطن إيراني- سويدي محكوم بالإعدام في طهران ينتقد إهمال حكومة استكهولم لقضيته

15 يناير 2025، 14:19 غرينتش+0

أفادت أسرة المواطن الإيراني-السويدي السجين، أحمد رضا جلالي، الذي حكم عليه القضاء الإيراني بالإعدام، أفادت بتلقيها رسالة من جلالي يتهم فيها حكومة السويد بالتجاهل التام لوضعه.

وفي رسالته الصوتية، قال جلالي: يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة، مشيرًا إلى أن السلطات السويدية على علم بحالته، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحسين وضعه.

وأضاف جلالي في الرسالة الصوتية التي أرسلها لزوجته، ويدا مهرانيا: "السلطات السويدية على علم بحالتي، لكن لم يُتخذ أي إجراء لتحسين وضعي. يبدو أن ما قد يحدث لي كمواطن سويدي ليس أولوية بالنسبة للسلطات السويدية. أنا في خطر الموت، سواء من خلال الإعدام أو بسبب حالتي الصحية المتدهورة. القرار الذي تم اتخاذه قبل 7 أشهر يثبت هذه الفرضية. تم تركي في هذه الظروف الرهيبة، مع خطر الإعدام الوشيك. يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة".

وكان جلالي قد تم اعتقاله في مايو (أيار) 2016 بعد أن سافر إلى إيران بدعوة من جامعات طهران وشيراز، حيث تم اتهامه بالتجسس. وقد حكم عليه القاضي أبو القاسم صلواتي في محكمة الثورة بالإعدام، وهو الحكم الذي تم تأكيده من قبل المحكمة العليا.

وقد نفى جلالي مرارًا الاتهام بالتجسس، وقال إن التهم الموجهة إليه تم اختلاقها بسبب رفضه التعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

وقالت زوجة جلالي إن الحكومة السويدية قد "قصّرت" في إنقاذ حياة المواطنين مزدوجي الجنسية، مشيرة إلى تبادل حميد نوري مقابل اثنين من المواطنين السويديين في يونيو (حزيران) الماضي.

ففي 25 يونيو، تم تبادل حميد نوري، المدعي العام السابق في سجن جوهردشت، الذي كان قد شارك في مذبحة الآلاف من السجناء السياسيين في إيران، مع يوهان فلودروس وسعيد عزیزي، وهما مواطنان سويديان.

وفي أقل من أسبوع بعد هذا التبادل، انتقد جلالي في ملف صوتي من سجن إيفين الحكومة السويدية، قائلاً إنها تركته "من دون حماية".

وأضاف جلالي في رسالته الصوتية: "لقد مرّ 8 سنوات و9 أشهر منذ أن تم اعتقالي في سجن إيفين بإيران. قضيت 3185 يومًا في زنزانة مرعبة دون أي إجازات. مؤخراً، قضت عائلتي عيد الميلاد التاسع وبداية العام الجديد دون وجودي. كان ابني في الرابعة من عمره عندما تم اعتقالي، وهو الآن يبلغ 13 عامًا. بعد 9 سنوات تقريبا من العذاب، أصبت بعدة أمراض، بما في ذلك التهاب المفاصل، والطفح الجلدي، وحصى المرارة، واعتلال الأعصاب، وبطء ضربات القلب الذي يسمى "بطء القلب"، ما يعرض حياتي للخطر والموت المفاجئ".

وقال جلالي في الرسالة الصوتية أيضًا: "في السنوات التسع الماضية، تجاهل المسؤولون السويديون جميع القرارات والتقارير والبيانات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والعفو الدولية، والبرلمان الأوروبي، والأكاديميين، بالإضافة إلى العرائض التي وقع عليها 100,000 شخص في جميع أنحاء العالم. وبرغم الظروف غير العادلة والتعذيب الذي عشته، لم يُلقِ المسؤولون السويديون أي اهتمام لهذه الطلبات القانونية للإفراج عني. كما أن أيا من المسؤولين السويديين لم يسأل زوجتي عن الأدلة التي تُبرئني وترد جميع التهم الملفقة ضدي".

وتابع جلالي قائلاً: "خلال الـ7 أشهر الماضية، بعد صفقة التبادل، لا يبدو أن هناك أي تغيير في النهج. ما زلنا نسمع نفس التصريحات من المسؤولين السويديين الذين يقولون إنهم يتابعون قضيتي. ولكن في الواقع، لم يحدث أي تحسن ولم يتم اتخاذ أي إجراء حقيقي لإعادتي إلى الوطن. ما زلت في ظروف تُترك فيها حياتي في خطر كل يوم. أطلب من المسؤولين السويديين أن يعززوا جهودهم لإعادتي إلى الوطن بعد 3185 يومًا من الاعتقال".