• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكاتب الإيراني الساخر إبراهيم نبوي ينهي حياته في أميركا مكتئبا "بسبب الحنين إلى الوطن"

16 يناير 2025، 07:33 غرينتش+0آخر تحديث: 17:29 غرينتش+0

أعلنت عائلة الصحافي والكاتب الساخر إبراهيم نبوي، في بيان حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، أنه أنهى حياته مساء الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، في مدينة سيلفر سبرينغ بولاية ميريلاند الأميركية عن عمر ناهز 64 عامًا.

وجاء في البيان: "والدنا عانى من الاكتئاب والحنين إلى إيران خلال العقد الأخير، وكانت استحالة العيش في وطنه عبئًا ثقيلًا عليه. رحل عن العالم دون أن يتمكن من التكيف مع الإقامة القسرية بعيدًا عن إيران."

وقد اشتهر إبراهيم نبوي بشكل خاص بكتاباته الساخرة في الصحف التي انتشرت خلال ما يُعرف بفترة "الإصلاحات" في إيران، لكنه كان نشطًا أيضًا في مجالات أخرى مثل كتابة القصص، والنقد السينمائي، والبحث في مجال السخرية.

وقبل مغادرته إيران نهائيًا، تم اعتقال نبوي في عام 1998 بتهمة "العمل ضد أمن البلاد" وقضى شهرًا في السجن. وفي عام 2000، اعتُقل مرة أخرى بتهمة "إهانة المسؤولين الحكوميين والإساءة إلى النظام"، وقضى فترة أخرى في السجن.

وقد غادر نبوي إيران في 9 أبريل (نيسان) 2003 إلى فرنسا، ومنذ ذلك الحين عاش في بلجيكا وكندا وأميركا. ورغم تعبيره المتكرر عن رغبته في العودة إلى إيران، فقد أنهى حياته في ولاية ميريلاند بعيدًا عن وطنه.

من السياسة إلى الكتابة

وُلد إبراهيم نبوي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1958 في مدينة آستارا، وقضى طفولته وشبابه متنقلًا بين مدن مختلفة بسبب عمل والده، مثل طهران ورفسنجان وجيرفت وكرمان.

وفي عام 1977، التحق بجامعة شيراز لدراسة علم الاجتماع. ومع انتصار الثورة الإيرانية في 1979، انضم إلى أنصار الحكومة الجديدة. ومن عام 1982 حتى 1985، شغل منصب المدير العام للمكتب السياسي بوزارة الداخلية الإيرانية، لكنه توجه لاحقًا للعمل في مجال الصحافة.

مع وصول محمد خاتمي إلى الرئاسة وبدء فترة الإصلاحات في إيران، تحول نبوي للكتابة الساخرة في الصحف التابعة للتيار الإصلاحي، واستمر في الكتابة بعد مغادرته البلاد، وإن لم تحظ كتاباته خارج إيران بنفس الشعبية التي حققتها داخلها خلال التسعينات وبداية الألفية الجديدة.

عمل نبوي ككاتب ساخر وعضو في هيئة تحرير عدة صحف إيرانية مثل "جامعه"، و"عصر آزادكان"، و"توس"، و"نشاط"، و"زن"، وغيرها. كما تعاون مع وسائل إعلام خارج إيران مثل "روز أونلاين" و"صوت أميركا".

بين عامي 1998 و2000، فاز نبوي ثلاث مرات متتالية بجائزة أفضل كاتب ساخر في مهرجان الصحافة الإيراني.

نُشرت أعماله الساخرة في أكثر من 25 كتابًا، منها: "فنجان شاي ساخن"، و"الكلمات والتعابير الجديدة"، و"قصص الأقزام والعمالقة"، و"العمود الخامس"، و"الأربعون عمودًا"، و"بيستون"، و"أعداء المجتمع السليم"، و"في الطين الخام"، و"التقارير اليومية والمذكرات"، إضافة إلى أربعة كتب مع رسوم كاريكاتيرية.

كما أجرى نبوي أبحاثًا في مجال السخرية، تضمنت دراسات حول نصوص تاريخية مثل "الرسالة الدلجائية" لعبيد زاكاني، و"زهر الربيع" لنعمة الله الجزائري، و"لطائف الطوائف" لعلي حسين فخر الدين صافي.

من الكتابة إلى السياسة

كان نبوي شخصية مثيرة للجدل سياسيًا؛ فقد انتمى في السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية إلى الجناح اليساري للنظام. وفي التسعينات، تبنّى نهجًا إصلاحيًا.

بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009، دعم نبوي مهدي كروبي ومير حسين موسوي، واقترب من التيارات المعارضة للنظام. لكنه عاد لاحقًا لدعم حسن روحاني وانتقد معارضي النظام في الخارج.

وقد علّق علي ربيعي، المسؤول الأمني السابق والإصلاحي، على انتحار نبوي عبر منصة "إكس"، وكتب: "رغم اعتراضاته وانتقاداته، لم ينزلق أبدًا نحو أعداء إيران. نبوي كان وحيدًا هناك... ليت الطريق للعودة إلى وطنه كان مفتوحًا له وللآخرين الذين يحملون حبًا لإيران."

الأكثر مشاهدة

رفض ترامب..و"الاندفاع" الدبلوماسي..واستبعاد الصين.. وهيمنة الدولار.. وزيادة معدلات الجريمة
1
صحف إيران:

رفض ترامب..و"الاندفاع" الدبلوماسي..واستبعاد الصين.. وهيمنة الدولار.. وزيادة معدلات الجريمة

2

رئيس "التفتيش" يوزع المخدرات.. انتهاكات واعتداءات عنيفة على نزلاء سجن "فشافويه" في إيران

3

هتفوا ضد النظام.. طلاب جامعة "العلامة" بطهران يحتجون بسبب الغلاء والحجاب الإجباري والقمع

4

العُملة الإيرانية تواصل الانهيار.. الدولار يتجاوز 241 ألف تومان وسط تصاعد الضغوط على طهران

Banner