• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": إيران هدف نتنياهو المقبل.. بعد حماس وحزب الله وسقوط الأسد

20 ديسمبر 2024، 11:25 غرينتش+0آخر تحديث: 17:17 غرينتش+0

ذكرت وكالة "رويترز"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يضع إيران هدفه المقبل، بعد التغلب على حماس وحزب الله وسقوط نظام الأسد في سوريا. وأشارت الوكالة إلى احتمال شن هجوم أميركي- إسرائيلي مشترك، إذا لم تتراجع إيران عن برنامجها النووي.

وأكد التقرير، الذي نُشر اليوم الجمعة 20 ديسمبر (كانون الأول)، أن نتنياهو مستعد "للقضاء على الطموحات النووية والبرنامج الصاروخي لإيران"، من أجل تحييد التهديدات التي تواجه إسرائيل.

وأضافت "رويترز"، نقلاً عن خبراء، أن النظام الإيراني يواجه خيارًا صعبًا: إما مواصلة تخصيب اليورانيوم والتقدم في برنامجه النووي، وإما تقليص نشاطاته النووية والموافقة على الدخول في مفاوضات.

وصرّح المحلل الفلسطيني، غسان الخطيب، لوكالة "رويترز"، بأن إسرائيل والولايات المتحدة، في عهد دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، قد تهاجمان إيران، إذا استمرت في برنامجها النووي، مضيفًا: "لا شيء يمنعهما الآن".

وأشار الخطيب إلى أن النظام الإيراني، بناءً على تجاربه السابقة، قد يكون مستعدًا لتقديم تنازلات لتجنب مواجهة عسكرية.

ومن جانبه، قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، جوست هيلترمان: "إيران تُعدّ عرضة بشكل كبير لهجمات إسرائيلية، خاصةً ضد برنامجها النووي".

وأكد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في رسالة مصورة، يوم الأحد 15 ديسمبر، ضرورة "تغيير وجه الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن الأحداث التي وقعت خلال العام الماضي أظهرت قوة إسرائيل أمام النظام الإيراني ووكلائه الإقليميين.

وفي غضون ذلك، أفادت تقارير إعلامية، خلال الأسابيع الماضية، بأن فريق الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يدرس بجدية خيارات لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بما في ذلك "شن ضربات جوية استباقية"، بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومن جانبه، لم يستبعد الرئيس الأميركي المنتخب، الذي اختارته مجلة "تاين" كشخصية العام، احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران في حديثه مع المجلة.

كما تناول تقرير "رويترز" الجديد سيناريوهات محتملة تتعلق بغزة، في سياق التوترات الإقليمية المستمرة.

تحولات سوريا ومستقبلها بعد سقوط الأسد

وذكرت وكالة "رويترز" أن سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد، تمر بمرحلة حساسة، حيث يبرز القلق الأكبر بين السوريين والمراقبين بشأن مستقبل "هيئة تحرير الشام". وتساءلت الوكالة عما إذا كانت هذه الجماعة، التي كانت مرتبطة سابقًا بتنظيم القاعدة، ستواصل التحول إلى قوة وطنية سورية أم ستعود إلى تبني أيديولوجيا إسلامية متشددة؟

وفي سياق التحركات السياسية، وصل ثلاثة دبلوماسيين أميركيين، صباح اليوم الجمعة (بالتوقيت المحلي) إلى دمشق لإجراء محادثات مع قادة "هيئة تحرير الشام".

ومن جهة أخرى، أثارت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على أهداف عسكرية في سوريا موجة واسعة من ردود الفعل. فقد تقدمت الحكومة السورية المؤقتة، يوم 15 ديسمبر، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي تشكو فيها من الهجمات الإسرائيلية المتكررة بعد سقوط الأسد.

وفي تعليق على هذه التطورات، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل "لا تسعى إلى صراع مع سوريا"، مؤكدًا أن سياساتها تجاه هذا البلد تستند إلى "الحقائق الميدانية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسط معاناة اقتصادية طاحنة.. هل يستطيع الإيرانيون الاحتفال بـ"ليلة منتصف الشتاء"؟

20 ديسمبر 2024، 09:21 غرينتش+0

يحل مساء اليوم الجمعة 20 ديسمبر (كانون الأول) 2024، مناسبة "ليلة منتصف الشتاء"، حيث ستقوم الأسر الإيرانية بالاحتفال، في وقت تعاني فيه مناطق إيرانية كثيرة من انقطاع الكهرباء، كما أن بعض المناطق على وشك قطع الغاز مع اقتراب فصل الشتاء.

ومن جهة أخرى، هناك عبء تحضير مائدة متواضعة لهذه الليلة.

ومع زيادة الأسعار، كم ستكلف مائدة "ليلة منتصف الشتاء" المواطنين؟

هندوانة بوزن 5-6 كيلوغرامات، سلة من الرمان، كيلوغرامين من البرتقال واليوسفي، كيلوغرام واحد من المكسرات، وكيلوغرام واحد من بذور دوار الشمس. هذه هي قائمة الحد الأدنى للشراء لمجموعة من 5-6 أشخاص.

ووفقًا لما ذكرته اتحادية تجار المكسرات والمجففات، يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من مكسرات ليلة منتصف الشتاء في أسواق الفواكه والخضراوات التي عادة ما تكون ذات جودة منخفضة حوالي 700 ألف تومان. ومع ذلك، في المتاجر الإلكترونية، لا تجد مكسرات فاخرة بسعر يقل عن مليون تومان.

في العام الماضي، كان سعر المكسرات المشابهة التي تباع هذا العام تحت اسم "4 مكسرات مملحة" في المتاجر الإلكترونية 630 ألف تومان، بينما سعرها الآن حوالي مليون و360 ألف تومان لكل كيلوغرام.

الهندوانة التي تزن 5-6 كيلوغرامات تكلف على الأقل 140 ألف تومان، بينما يبلغ سعر الرمان من النوع المتوسط حوالي 100 ألف تومان للكيلو، ما يعني أن سلة من 3 كيلوغرامات تكلف 300 ألف تومان. كما أن سعر الكيلوغرامين من البرتقال واليوسفي لا يقل عن 100 ألف تومان، في حين أن سعر الكيلوغرام من بذور دوار الشمس يبلغ حوالي 250 ألف تومان.

إجمالي هذه المشتريات مع المكسرات التي تبلغ 700 ألف تومان يصل إلى حوالي 1.5 مليون تومان، ومع المكسرات الأكثر تكلفة، يصل إلى حوالي مليوني تومان، وهذا بخلاف تكلفة تقديم العشاء والحلويات.

ويشرب العديد من الأسر المشروبات الكحولية في هذه الليلة، ما يضيف إلى القائمة تكلفة زجاجة مشروب كحولي على الأقل.

يذكر أن العديد من المتقاعدين يتقاضون معاشات شهرية تتراوح بين 8 إلى 11 مليون تومان، ويجب عليهم دفع تكاليفهم الشهرية مثل الإسكان، والطعام، والملابس، والطاقة، والنقل، وغيرها من النفقات.

ومما لا شك فيه أن دفع 1.5 إلى مليوني تومان من أجل حفل "ليلة منتصف الشتاء" الذي يعادل حوالي 20 في المائة من معاشهم الشهري يعد مبلغًا كبيرًا.

"العفو الدولية" تحذر من إعدام 10 إيرانيين "بمحاكمات ظالمة" على خلفية احتجاجات 2022

20 ديسمبر 2024، 08:24 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية من أن عشرة أشخاص على الأقل، تم اعتقالهم على خلفية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في عام 2022، معرضون لخطر الإعدام بعد أن تم الحكم عليهم في محاكمات "صورية وظالمة للغاية".

وفي بيان أصدرته أمس الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، أعلنت المنظمة أسماء هؤلاء الأشخاص وهم: رميلاد آرمون، علي رضا كفائي، أمير محمد خوش‌ إقبال، نويد نجاران، حسين نعمتي، علي رضا برمرزبورناك، فاضل بهراميان، منوچهر مهمان ‌نواز، مهران بهراميان، ومهراب (مهران) عبدالله ‌زاده.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن التهم الموجهة إلى هؤلاء الأشخاص تتضمن "محاربة الله"، و"التمرد"، و"القتل"، وقد كانت محاكماتهم "شديدة الجور"، حيث تم انتزاع الاعترافات تحت التعذيب.

جدير بالذكر أن ستة من هؤلاء المتهمين هم جزء من القضية المعروفة بقضية "أكباتان"، وهم محكومون بالإعدام بتهمة قتل عنصر من قوات الباسيج يدعى آرمان علي‌ وردي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. وقد أفادت بعض المنظمات الحقوقية بتعرض هؤلاء المتهمين للتعذيب وسوء المعاملة.

وفي بيانها، وكذلك في رسالة أرسلتها إلى غلام حسين محسني إجه إي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، أكدت منظمة العفو الدولية أن هؤلاء الأشخاص حُرموا من حق الدفاع الكافي ومن الوصول إلى محامين مختارين، وأن محاكماتهم جرت بناءً على اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

ومن بين أساليب التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها هؤلاء السجناء، وفقًا لمنظمة العفو الدولية، كانت هناك حالات من الضرب، والصدمات الكهربائية، والخنق، والعنف الجنسي، والحرمان المتعمد من الرعاية الصحية.

وطالبت المنظمة بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق المتهمين في سياق الاحتجاجات في إيران، ودعت رئيس السلطة القضائية الإيرانية إلى الامتناع عن إصدار مزيد من أحكام الإعدام.

وقد بدأت احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في سبتمبر (أيلول) 2022 بعد وفاة مهسا أميني في الاحتجاز لدى "شرطة الأخلاق"، وقد تبعها قمع دموي من قبل الحكومة.

ومنذ ذلك الحين، أعدمت إيران تسعة أشخاص على صلة بتلك الاحتجاجات، وهم: محمد مهدي کرمي، محمد قبادلو، محسن شکاري، مجید رضا رهنورد، محمد حسیني، صالح میرهاشمي، سعید یعقوبي، مجید کاظمي، ومیلاد زهره‌ وند.

عقوبات أميركية على سجن قزل حصار و10 كيانات وسفن مرتبطة بتجارة النفط في إيران

20 ديسمبر 2024، 01:51 غرينتش+0

فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس 19 ديسمبر، عقوبات على سجن قزل حصار في كرج لدوره في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. كما شملت العقوبات أربعة كيانات، وست سفن بسبب تورطها في تجارة النفط غير القانونية للنظام الإيراني، وشبكة تمويل لها علاقة بدعم الحوثيين في اليمن.

وأوضحت الوزارة الأميركية أن سجن قزل حصار مسؤول عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك ممارسات عقابية قاسية وغير إنسانية بحق مواطنين إيرانيين طالبوا بممارسة حقهم في حرية التعبير.

أما الشركات المشمولة بالعقوبات، فتتوزع في دول الصين وسيشل وسورينام والهند.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة تمويل مرتبطة بجماعة الحوثي في اليمن، بسبب دورها في نقل وبيع شحنات النفط الإيراني بشكل غير قانوني.

وتستهدف هذه العقوبات 12 فردًا وكيانًا يعملون ضمن هذه الشبكة، التي تتورط أيضًا في عمليات غسل الأموال وتهريب الأسلحة لصالح الحوثيين.

ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، تُستخدم عائدات بيع النفط الإيراني عبر هذه الشبكة لتمويل أنشطة الحوثيين.

كما يظهر في قائمة المعاقبين اسم هاشم إسماعيل علي أحمد المدني، رئيس البنك المركزي اليمني في صنعاء المحسوب على الحوثيين.

ومن خلال تمويل الحوثيين، توفر هذه الشبكة الأساس لأنشطتها المزعزعة للاستقرار وتوفر أيضًا سلسلة من أجزاء الأسلحة مزدوجة الغرض لهذه المجموعة المدعومة من طهران.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2014. وبعد احتدام الصراع بين حماس وإسرائيل، بدأت هذه الجماعة هجماتها على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وعرضت أمن الملاحة في المنطقة للخطر خلال الأشهر الماضية.

العقاب البدني لتلاميذ المدارس الإيرانية يتحول إلى "سلوك معتاد".. وسط تجاهل وزارة التعليم

19 ديسمبر 2024، 18:23 غرينتش+0

قالت وسائل إعلام إيرانية إن العقاب البدني للتلاميذ في المدارس الإيرانية أصبح "سلوكا معتادا"، وأن وزارة التعليم والتربية تتجاهل الأمر وتفضل أن يبقى موضوع العقاب البدني في المدارس طيّ الكتمان.

وذكرت صحيفة "هم ‌میهن" في تقريرها المنشور تحت عنوان "التعليم بواسطة السوط"، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، أن العقاب البدني في مدارس "كوهدشت" بمحافظة لرستان قد تحول إلى "سلوك معتاد".

وتناولت الصحيفة في تقريرها روايات عن العقاب البدني في مدارس محافظة لرستان، من خلال شهادات معلمين وطلاب وعائلاتهم.

وأشار المعلمون في كوهدشت أثناء حديثهم مع "هم‌ میهن" إلى أن وزارة التعليم والتربية تفضل أن يبقى موضوع العقاب البدني في المدارس طيّ الكتمان، مؤكدين أن هذا هو السبب وراء عدم استجابة السلطات للشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع في هذه المنطقة، مما يسبب إحباط العائلات التي تحاول متابعة شكاواها.

وعلى مدار السنوات الماضية، تم نشر العديد من التقارير التي تتحدث عن العقاب البدني للطلاب في مدارس إيران.

وتشير هذه القضية إلى أن العقاب البدني ليس مقتصرًا على عقود مضت، بل لا تزال بعض الحالات من هذا القبيل تحدث في مختلف المدارس الإيرانية.

ونقلت "هم‌ میهن" في تقريرها شهادات حول تعرض الطلاب للعقاب البدني باستخدام الخرطوم والعصا في مدارس كوهدشت، مشيرة إلى أن بعض المعلمين والمسؤولين يقومون باستخدام التهديد بالعصا والخرطوم ويتجولون بهما في أروقة المدرسة.

أحد الطلاب الذي تم ضربه مؤخرًا كتب للصحيفة قائلاً إنه في إحدى المرات، وعندما نشب شجار بين الطلاب وكان المسؤولون في المدرسة عاجزين عن السيطرة عليه، اتصلوا بالشرطة، حيث تم ركن سيارة الشرطة وسط ساحة المدرسة.

وقد أكدت العائلات والطلاب وكادر المدرسة حادثة دخول الشرطة إلى المدرسة، حيث تم تهديد الطلاب بأنهم إذا لم يتصرفوا بشكل صحيح، ستتم إحالتهم إلى الشرطة أو إلى "مؤسسة الإصلاح والتربية".

وفي الحالات التي دخلت فيها الشرطة إلى المدرسة، كان المعلمون يتفاعلون بشكل سلبي مع الوضع.

وأشارت صحيفة "هم‌ میهن" إلى أن ردود الفعل على فصل الطلاب بشكل غير قانوني والعقاب البدني أدى إلى إلغاء تكليفات بعض المعلمين وتعقيد مسيرتهم المهنية، حيث كتبت الصحيفة: "أحد المعلمين الذين اعترضوا على هذه التصرفات تم إلغاء تكليفه، وتم نقله إلى أبعد نقطة في كوهدشت، أي 100 كم خارج المدينة، وهو ما اعتبره المعلمون بمثابة "نفي".

يشار إلى أن العقاب البدني في مدارس إيران هو موضوع ذو تاريخ طويل، وقد تم نشر العديد من التقارير حوله في السنوات الأخيرة.

وبموجب المادة 77 من اللائحة التأديبية للمدارس، فإن أي شكل من أشكال العقاب، مثل الإهانة أو العقاب البدني أو تحديد الواجبات الدراسية كعقوبة، "محظور".

وأشار أحد الطلاب إلى أن العقاب البدني في كوهدشت أصبح أمرًا عاديًا ومتعارفًا عليه، وقال إن بعض المعلمين الذين كانوا يدافعون عن الطلاب في قضايا المدارس الداخلية تم فصلهم.

وقال أحد المعلمين في كوهدشت لـ"هم‌ میهن: "يعتقد بعض المسؤولين في المدارس أن العقاب البدني هو الطريقة الأفضل، وأن المدرسة يجب أن تكون أشبه بالثكنة العسكرية".

وأضاف معلم آخر أن العقاب البدني يتم في مدارس الأولاد بنسبة تفوق 70 في المائة، وقال: "المسؤولون في وزارة التعليم والتربية أنفسهم كانوا جزءًا من هذا النظام، ولا يمكن القول إنهم كانوا غير مدركين له".

وفي مايو (أيار) الماضي طرحت قناة "إيران ‌إنترناشيونال" على جمهورها سؤالًا عن "تجاربهم ورواياتهم حول تفتيش أغراض الطلاب والتعاملات العنيفة من قبل المسؤولين في المدارس مع المراهقين؟".

وقد أفاد جمهور" إيران إنترناشيونال" في ردودهم بتعرضهم للتعامل غير القانوني والعنيف من قبل المسؤولين في المدارس.

بوتين: ساعدنا في إجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من سوريا.. والجيش السوري ترك مواقعه دون حرب

19 ديسمبر 2024، 16:47 غرينتش+0

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن 30 ألفا من قوات النظام السوري والقوات التابعة لإيران انسحبت من مدينة حلب من دون حرب، وتركت مواقعها أمام قوة قوامها 350 شخصا من المعارضة المسلحة، وأن روسيا ساعدت في إجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من سوريا.

وأضاف بوتين في تصريحاته، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول): الإيرانيون كانوا قد طلبوا مساعدتنا سابقًا في نقل وحداتهم إلى سوريا، لكنهم الآن طلبوا من روسيا سحبها من هناك، وموسكو ساعدت بإجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من هذا البلد العربي.

ولم يذكر المسؤولون الإيرانيون من قبل أن القوات التابعة لهم انسحبت من سوريا بمساعدة روسية.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد ذكر في 11 ديسمبر (كانون الأول) أن الحرس الثوري كان يعتزم مساعدة بشار الأسد، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل أغلقتا الطرق البرية والجوية.

لقاء بشار الأسد

كما قال الرئيس الروسي إنه لم يلتقِ بعد مع بشار الأسد، لكنه يعتزم القيام بذلك في المستقبل. وأوضح في رده على سؤال، أنه إذا التقى بالأسد، سيسأله عن حالة أوستن تايس، الصحافي الأميركي الذي اختفى في سوريا قبل 12 عامًا.

وأضاف بوتين أن روسيا حققت أهدافها في سوريا قائلاً: "جئنا حتى لا يتم إنشاء منطقة إرهابية هناك".

وكان الرئيس السوري السابق بشار الأسد، قد صرح في بيان نسب إليه في 16 ديسمبر (كانون الأول)، بأنه لم يكن يريد مغادرة سوريا، لكن الروس أجبروه على مغادرتها.

وسبق أن ذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن الأسد نقل نحو 250 مليون دولار نقدًا من البنك المركزي السوري إلى موسكو في عامي 2018 و2019.

وقال بوتين إن روسيا على تواصل مع جميع المجموعات السورية، وأشار إلى أن "معظم دول المنطقة تقول لنا إنها مهتمة ببقاء القواعد العسكرية الروسية في سوريا".

وكان ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قد أعلن في 13 ديسمبر (كانون الأول) أن موسكو على اتصال مباشر مع تنظيم "تحرير الشام" وأن هذه الاتصالات تسير بشكل "بناء".

فيما أفادت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة أن روسيا بدأت عملية سحب جزء كبير من قواتها ومعداتها العسكرية من سوريا.

التحدث مع ترامب

كما عبّر بوتين عن استعداده للتحدث مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ولكنه أضاف أنه غير متأكد من موعد اللقاء. وأشار إلى أنه لم يتحدث مع ترامب منذ أكثر من 4 سنوات.

وفيما يتعلق بالحديث عن وضع روسيا قبل اللقاء المحتمل مع الرئيس الأميركي الجديد، نفى بوتين أن تكون روسيا في موقف ضعيف، وقال: "لقد أصبحنا أقوى".

وكان بوتين قد هنأ ترامب بفوزه في الانتخابات، ودعاه للتركيز على تصريحاته السابقة بشأن الحرب في أوكرانيا، وإعادة بناء العلاقات مع روسيا.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن موسكو أعلنت دائمًا استعدادها للتفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن الطرف الآخر رفض التفاوض.

وأضاف بوتين أن "أولئك الأوكرانيين الذين يرغبون في القتال سينتهون قريبًا، ولن يبقى أحد للقتال".

وكان بوتين قد جدد في وقت سابق تأكيده على سيادة روسيا على أربع مناطق أوكرانية، وأوضح أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام هو تسليم هذه المناطق من قبل أوكرانيا، وهو ما رفضته كييف.

كما طالبت روسيا أوكرانيا بالتنازل عن عضويتها في حلف "الناتو".