• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقوبات أميركية على سجن قزل حصار و10 كيانات وسفن مرتبطة بتجارة النفط في إيران

20 ديسمبر 2024، 01:51 غرينتش+0آخر تحديث: 08:25 غرينتش+0

فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس 19 ديسمبر، عقوبات على سجن قزل حصار في كرج لدوره في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. كما شملت العقوبات أربعة كيانات، وست سفن بسبب تورطها في تجارة النفط غير القانونية للنظام الإيراني، وشبكة تمويل لها علاقة بدعم الحوثيين في اليمن.

وأوضحت الوزارة الأميركية أن سجن قزل حصار مسؤول عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك ممارسات عقابية قاسية وغير إنسانية بحق مواطنين إيرانيين طالبوا بممارسة حقهم في حرية التعبير.

أما الشركات المشمولة بالعقوبات، فتتوزع في دول الصين وسيشل وسورينام والهند.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة تمويل مرتبطة بجماعة الحوثي في اليمن، بسبب دورها في نقل وبيع شحنات النفط الإيراني بشكل غير قانوني.

وتستهدف هذه العقوبات 12 فردًا وكيانًا يعملون ضمن هذه الشبكة، التي تتورط أيضًا في عمليات غسل الأموال وتهريب الأسلحة لصالح الحوثيين.

ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، تُستخدم عائدات بيع النفط الإيراني عبر هذه الشبكة لتمويل أنشطة الحوثيين.

كما يظهر في قائمة المعاقبين اسم هاشم إسماعيل علي أحمد المدني، رئيس البنك المركزي اليمني في صنعاء المحسوب على الحوثيين.

ومن خلال تمويل الحوثيين، توفر هذه الشبكة الأساس لأنشطتها المزعزعة للاستقرار وتوفر أيضًا سلسلة من أجزاء الأسلحة مزدوجة الغرض لهذه المجموعة المدعومة من طهران.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2014. وبعد احتدام الصراع بين حماس وإسرائيل، بدأت هذه الجماعة هجماتها على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وعرضت أمن الملاحة في المنطقة للخطر خلال الأشهر الماضية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

العقاب البدني لتلاميذ المدارس الإيرانية يتحول إلى "سلوك معتاد".. وسط تجاهل وزارة التعليم

19 ديسمبر 2024، 18:23 غرينتش+0

قالت وسائل إعلام إيرانية إن العقاب البدني للتلاميذ في المدارس الإيرانية أصبح "سلوكا معتادا"، وأن وزارة التعليم والتربية تتجاهل الأمر وتفضل أن يبقى موضوع العقاب البدني في المدارس طيّ الكتمان.

وذكرت صحيفة "هم ‌میهن" في تقريرها المنشور تحت عنوان "التعليم بواسطة السوط"، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، أن العقاب البدني في مدارس "كوهدشت" بمحافظة لرستان قد تحول إلى "سلوك معتاد".

وتناولت الصحيفة في تقريرها روايات عن العقاب البدني في مدارس محافظة لرستان، من خلال شهادات معلمين وطلاب وعائلاتهم.

وأشار المعلمون في كوهدشت أثناء حديثهم مع "هم‌ میهن" إلى أن وزارة التعليم والتربية تفضل أن يبقى موضوع العقاب البدني في المدارس طيّ الكتمان، مؤكدين أن هذا هو السبب وراء عدم استجابة السلطات للشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع في هذه المنطقة، مما يسبب إحباط العائلات التي تحاول متابعة شكاواها.

وعلى مدار السنوات الماضية، تم نشر العديد من التقارير التي تتحدث عن العقاب البدني للطلاب في مدارس إيران.

وتشير هذه القضية إلى أن العقاب البدني ليس مقتصرًا على عقود مضت، بل لا تزال بعض الحالات من هذا القبيل تحدث في مختلف المدارس الإيرانية.

ونقلت "هم‌ میهن" في تقريرها شهادات حول تعرض الطلاب للعقاب البدني باستخدام الخرطوم والعصا في مدارس كوهدشت، مشيرة إلى أن بعض المعلمين والمسؤولين يقومون باستخدام التهديد بالعصا والخرطوم ويتجولون بهما في أروقة المدرسة.

أحد الطلاب الذي تم ضربه مؤخرًا كتب للصحيفة قائلاً إنه في إحدى المرات، وعندما نشب شجار بين الطلاب وكان المسؤولون في المدرسة عاجزين عن السيطرة عليه، اتصلوا بالشرطة، حيث تم ركن سيارة الشرطة وسط ساحة المدرسة.

وقد أكدت العائلات والطلاب وكادر المدرسة حادثة دخول الشرطة إلى المدرسة، حيث تم تهديد الطلاب بأنهم إذا لم يتصرفوا بشكل صحيح، ستتم إحالتهم إلى الشرطة أو إلى "مؤسسة الإصلاح والتربية".

وفي الحالات التي دخلت فيها الشرطة إلى المدرسة، كان المعلمون يتفاعلون بشكل سلبي مع الوضع.

وأشارت صحيفة "هم‌ میهن" إلى أن ردود الفعل على فصل الطلاب بشكل غير قانوني والعقاب البدني أدى إلى إلغاء تكليفات بعض المعلمين وتعقيد مسيرتهم المهنية، حيث كتبت الصحيفة: "أحد المعلمين الذين اعترضوا على هذه التصرفات تم إلغاء تكليفه، وتم نقله إلى أبعد نقطة في كوهدشت، أي 100 كم خارج المدينة، وهو ما اعتبره المعلمون بمثابة "نفي".

يشار إلى أن العقاب البدني في مدارس إيران هو موضوع ذو تاريخ طويل، وقد تم نشر العديد من التقارير حوله في السنوات الأخيرة.

وبموجب المادة 77 من اللائحة التأديبية للمدارس، فإن أي شكل من أشكال العقاب، مثل الإهانة أو العقاب البدني أو تحديد الواجبات الدراسية كعقوبة، "محظور".

وأشار أحد الطلاب إلى أن العقاب البدني في كوهدشت أصبح أمرًا عاديًا ومتعارفًا عليه، وقال إن بعض المعلمين الذين كانوا يدافعون عن الطلاب في قضايا المدارس الداخلية تم فصلهم.

وقال أحد المعلمين في كوهدشت لـ"هم‌ میهن: "يعتقد بعض المسؤولين في المدارس أن العقاب البدني هو الطريقة الأفضل، وأن المدرسة يجب أن تكون أشبه بالثكنة العسكرية".

وأضاف معلم آخر أن العقاب البدني يتم في مدارس الأولاد بنسبة تفوق 70 في المائة، وقال: "المسؤولون في وزارة التعليم والتربية أنفسهم كانوا جزءًا من هذا النظام، ولا يمكن القول إنهم كانوا غير مدركين له".

وفي مايو (أيار) الماضي طرحت قناة "إيران ‌إنترناشيونال" على جمهورها سؤالًا عن "تجاربهم ورواياتهم حول تفتيش أغراض الطلاب والتعاملات العنيفة من قبل المسؤولين في المدارس مع المراهقين؟".

وقد أفاد جمهور" إيران إنترناشيونال" في ردودهم بتعرضهم للتعامل غير القانوني والعنيف من قبل المسؤولين في المدارس.

بوتين: ساعدنا في إجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من سوريا.. والجيش السوري ترك مواقعه دون حرب

19 ديسمبر 2024، 16:47 غرينتش+0

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن 30 ألفا من قوات النظام السوري والقوات التابعة لإيران انسحبت من مدينة حلب من دون حرب، وتركت مواقعها أمام قوة قوامها 350 شخصا من المعارضة المسلحة، وأن روسيا ساعدت في إجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من سوريا.

وأضاف بوتين في تصريحاته، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول): الإيرانيون كانوا قد طلبوا مساعدتنا سابقًا في نقل وحداتهم إلى سوريا، لكنهم الآن طلبوا من روسيا سحبها من هناك، وموسكو ساعدت بإجلاء 4 آلاف مقاتل إيراني من هذا البلد العربي.

ولم يذكر المسؤولون الإيرانيون من قبل أن القوات التابعة لهم انسحبت من سوريا بمساعدة روسية.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد ذكر في 11 ديسمبر (كانون الأول) أن الحرس الثوري كان يعتزم مساعدة بشار الأسد، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل أغلقتا الطرق البرية والجوية.

لقاء بشار الأسد

كما قال الرئيس الروسي إنه لم يلتقِ بعد مع بشار الأسد، لكنه يعتزم القيام بذلك في المستقبل. وأوضح في رده على سؤال، أنه إذا التقى بالأسد، سيسأله عن حالة أوستن تايس، الصحافي الأميركي الذي اختفى في سوريا قبل 12 عامًا.

وأضاف بوتين أن روسيا حققت أهدافها في سوريا قائلاً: "جئنا حتى لا يتم إنشاء منطقة إرهابية هناك".

وكان الرئيس السوري السابق بشار الأسد، قد صرح في بيان نسب إليه في 16 ديسمبر (كانون الأول)، بأنه لم يكن يريد مغادرة سوريا، لكن الروس أجبروه على مغادرتها.

وسبق أن ذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن الأسد نقل نحو 250 مليون دولار نقدًا من البنك المركزي السوري إلى موسكو في عامي 2018 و2019.

وقال بوتين إن روسيا على تواصل مع جميع المجموعات السورية، وأشار إلى أن "معظم دول المنطقة تقول لنا إنها مهتمة ببقاء القواعد العسكرية الروسية في سوريا".

وكان ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قد أعلن في 13 ديسمبر (كانون الأول) أن موسكو على اتصال مباشر مع تنظيم "تحرير الشام" وأن هذه الاتصالات تسير بشكل "بناء".

فيما أفادت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة أن روسيا بدأت عملية سحب جزء كبير من قواتها ومعداتها العسكرية من سوريا.

التحدث مع ترامب

كما عبّر بوتين عن استعداده للتحدث مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ولكنه أضاف أنه غير متأكد من موعد اللقاء. وأشار إلى أنه لم يتحدث مع ترامب منذ أكثر من 4 سنوات.

وفيما يتعلق بالحديث عن وضع روسيا قبل اللقاء المحتمل مع الرئيس الأميركي الجديد، نفى بوتين أن تكون روسيا في موقف ضعيف، وقال: "لقد أصبحنا أقوى".

وكان بوتين قد هنأ ترامب بفوزه في الانتخابات، ودعاه للتركيز على تصريحاته السابقة بشأن الحرب في أوكرانيا، وإعادة بناء العلاقات مع روسيا.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن موسكو أعلنت دائمًا استعدادها للتفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن الطرف الآخر رفض التفاوض.

وأضاف بوتين أن "أولئك الأوكرانيين الذين يرغبون في القتال سينتهون قريبًا، ولن يبقى أحد للقتال".

وكان بوتين قد جدد في وقت سابق تأكيده على سيادة روسيا على أربع مناطق أوكرانية، وأوضح أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام هو تسليم هذه المناطق من قبل أوكرانيا، وهو ما رفضته كييف.

كما طالبت روسيا أوكرانيا بالتنازل عن عضويتها في حلف "الناتو".

انتقادات برلمانية حادة للبنك المركزي الإيراني بعد التراجع الكبير في قيمة العملة الوطنية

19 ديسمبر 2024، 14:50 غرينتش+0

مع استمرار الانخفاض الحاد في قيمة العملة الإيرانية، وتخطي سعر الدولار 77 ألف تومان، حمّل البرلماني الإيراني، علي رضا زنديان، البنك المركزي مسؤولية هذا التراجع، مضيفا أن شدة وسرعة تراجع العملة الوطنية في إيران لا تحدث "حتى في أفقر دول أفريقيا".

وقال علي رضا زنديان، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، إن إيران من الناحية الاقتصادية ليست "دولة فقيرة جدًا"، وأن حتى أفقر الدول الأفريقية لا تشهد انخفاضًا في قيمة عملتها بهذه الطريقة.

وأضاف: "ماذا يفعل البنك المركزي ومجلس النقد والتسليف؟ يجب تعديل السياسات في هذه الظروف من الحرب الاقتصادية. المشكلة الأساسية تكمن في البنك المركزي نفسه".

ووصل سعر الدولار في سوق الصرف الحرة في إيران، اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، إلى حوالي 77 ألفًا و200 تومان، فيما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 98 ألفًا و700 تومان، ليقترب من دخول نطاق الـ100 ألف تومان. أما اليورو فقد بلغ سعره 81 ألفًا و500 تومان.

وصباح أمس الأربعاء، وبعد ساعات من تأكيد رئيس البنك المركزي بشأن تأمين احتياجات البلاد من العملة، وصل سعر الدولار في سوق الصرف الحرة في طهران إلى 78 ألف تومان.

وفي مساء يوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، قال محمد رضا فرزين، رئيس البنك المركزي، في مقابلة تلفزيونية، إن التقلبات غير المسبوقة في سوق الصرف "نتيجة حرب نفسية من العدو"، مؤكدًا أن جميع هذه الأخبار تم نشرها بهدف التأثير على السوق في ظل المبادرة الجديدة للبنك المركزي (التي تتيح شراء وبيع العملة الأجنبية).

وأضاف: "لسوء الحظ، يسعى المستفيدون من ارتفاع سعر العملة والأعداء من خلال الشائعات إلى إثارة الذعر وبث الخوف في قلوب الناس. وفي اليوم السابق تم عرض 220 مليون دولار، وسوف يتم عرض المزيد بالتأكيد. لذا لا يوجد أي نقص أو مشكلة".

يذكر أن سعر الدولار سجل، منذ بداية هذا العام، عدة أرقام قياسية جديدة.

وكانت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتوقعات بتراجع الإيرادات النفطية للنظام الإيراني، وزيادة التوترات العسكرية مع إسرائيل، من بين الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار العملات في عام 2024.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الأربعاء، عن تأثير العقوبات التي فرضتها إدارة جو بايدن على سلوك النظام الإيراني: "بفضل العقوبات الأميركية، فإن طهران تتلقى فقط جزءًا من عائدات النفط مقابل بيعها، وقد وصلت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار".

وزير خارجية تركيا ردا على خامنئي: وجودكم في سوريا "لم يمنع الإبادة الجماعية في غزة"

19 ديسمبر 2024، 12:43 غرينتش+0

رد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، التي قال فيها إن "محور المقاومة" لم يهزم وأن سقوط بشار الأسد كان نتيجة مخطط أميركي إسرائيلي، قائلاً إن حضور إيران في سوريا لم يتمكن من "منع حدوث إبادة جماعية كبيرة في غزة".

وفي تصريحات صحافية، قال فيدان: "لقد ناقشنا مع أصدقائنا الإيرانيين هذا الأمر ربما ألف مرة. على أي حال، وجودهم في سوريا لم يمنع وقوع إبادة جماعية كبيرة في غزة".

وكان خامنئي قد وعد في 11 ديسمبر (كانون الأول) باستعادة سوريا، مشيرًا بشكل ضمني إلى دور تركيا في التطورات السورية، قائلاً إن "دولة جارة لسوريا تلعب دورًا واضحًا في هذا المجال". وأضاف أن "العنصر الرئيسي في المخطط والتآمر الرئيسي وغرفة القيادة الرئيسية" موجود في الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان فيدان قد صرح في وقت سابق لوسائل الإعلام بأن إيران ستأخذ الدروس من الوضع الحالي في سوريا.

ووصفت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، مثل صحيفة "كيهان" ووكالة "تسنيم" للأنباء، تصريحات فيدان بأنها "ثرثرة" و"غير صحيحة".

وقال فيدان إنه خلال تطورات سوريا، جرت محادثات مع روسيا وإيران، وتم نقل رسائل تركيا إليهم.

وأضاف: "الروس والإيرانيون يعلمون منذ البداية أن وضع نظام الأسد كان يتدهور. لذلك، في مرحلة ما، وصلوا إلى نتيجة أن رسائلنا كانت صحيحة".

وكان فيدان قد قال في وقت سابق في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية: "تحدثنا مع روسيا وإيران، وأخبرناهم بعدم الانخراط في الحسابات العسكرية".

الرد على تصريحات دونالد ترامب

كما رفض وزير الخارجية التركي تصريحات دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، التي قال فيها إن سقوط الأسد كان "احتلالًا عدائيًا" دون خسائر من قبل تركيا، مؤكدًا أن أنقرة لا تسعى لأن تكون قوة مسيطرة على سوريا.

وأضاف فيدان: "لذلك، يجب أن لا تكون هناك أي سيطرة- سواء سيطرة تركية، أو سيطرة إيرانية، أو سيطرة عربية- يجب أن يكون التعاون أساس العمل، وأن نكون إلى جانب الشعب السوري".

وكان ترامب قد قال إن الوضع في سوريا غير واضح في الوقت الراهن، لكن مفاتيح التطورات في سوريا ستكون في يد تركيا.

العملية العسكرية التركية في المناطق الكردية بسوريا

وفيما يخص احتمال شن تركيا هجومًا على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، قال فيدان إنه إذا تعاملت الحكومة السورية الجديدة مع هذا الموضوع بشكل "صحيح"، فلن يكون هناك سبب لتدخل أنقرة.

وأضاف: "وحدات حماية الشعب جندت مقاتلين من تركيا وإيران والعراق والدول الأوروبية، ولكن للأسف، يتجاهل الأصدقاء الغربيون حقيقة ارتباط وحدات حماية الشعب بحزب العمال الكردستاني".

وتعتبر تركيا أن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، بينما تدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب في سوريا.

زيادة أعداد الانتحار والتفكير فيه بين الطلاب الإيرانيين وسط تجاهل النظام

19 ديسمبر 2024، 12:17 غرينتش+0
•
نیکی محجوب

في مقابلات أجرتها "إيران إنترناشيونال" مع عدد من الطلاب وأولياء الأمور، تبيّن أن طلابا إيرانيين، بسبب المعاملة غير اللائقة في المدارس وضغوط الكادر التعليمي حول مظهرهم وسلوكهم، قد فكروا في الانتحار أو أقدموا عليه بالفعل.

وتُظهر هذه الروايات من الواقع الصعوبات الجسيمة التي يواجهها الطلاب في النظام التعليمي الإيراني، حيث يواجهون عواقب شديدة بسبب مخالفة القوانين، خصوصًا المتعلقة بالزي، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات خطيرة في الصحة النفسية.

ولا يمكن توفير إحصائيات دقيقة عن حالات الانتحار في إيران. ومنذ عام 2021، حُذفت البيانات المتعلقة بتوزيع حالات الانتحار حسب الفئة العمرية من موقع منظمة الطب الشرعي.

ووفقًا لدراسة أجريت في مارس (آذار) الماضي حول انتحار الطلاب، ونشرتها صحيفة "شرق"، أظهرت الدراسة التي شملت 46 ألف طالب أن نصفهم يعانون من الاكتئاب، وأن نسبة من حاولوا الانتحار بلغت 18 في المائة، بينما فكّر 21 في المائة في الإقدام على الانتحار.

وينصح الخبراء بمساعدة أي شخص يعبر عن عبارات أو أفكار تشير إلى الاكتئاب أو الرغبة في إنهاء حياته، من خلال تشجيعه على التحدث مع طبيب متخصص أو شخص موثوق به.

إساءة معاملة الأطفال

تروي فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، تعرضت لتصرف عنيف من مديرة مدرستها بسبب مظهرها، قائلة: "في فناء المدرسة، صرخت المديرة خلفي قائلة: كيف تجرأتِ على القدوم إلى المدرسة بهذا الشكل؟ هل هذه منطقة فساد؟ لماذا قمت بتلوين شعرك؟ لماذا قمت بتركيب أظافر؟".

وتقول الطفلة إن المديرة دفعتها بغضب وأمرتها بالجلوس قائلة: "اجلسي هنا حتى أتصل بوالدك وأحدد مصيرك".

والد الفتاة أضاف أن المديرة قامت بطردها من المدرسة، مطالبةً بحلق شعرها تمامًا.

فتاة أخرى، تبلغ من العمر 16 عامًا، من إحدى مدارس سنندج، ذكرت أن المدير والمشرفة سخرا منها بعد أن قامت بتنظيف حاجبيها بموافقة أهلها، قائلين لها: "أين زوجك إذن؟".

وأضافت الفتاة أنها فكرت في الانتحار في نفس اليوم، بعد أن صفعها المدير أمام زميلاتها عندما اعترضت على المعاملة، وقال لها: "إذا كان والداك عاجزين عن تربيتك، فسأتولى ذلك بنفسي".

نقص الدعم النفسي وتأثيره على الصحة النفسية للطلاب

ووفقًا للوائح الإرشادية للتوجيه والإرشاد في التعليم، يجب توفير ساعة استشارة لكل 12 طالبًا. ومع ذلك، يعمل في إيران حاليًا 13,000 مستشار فقط، بينما تحتاج المدارس إلى 37 ألف مستشار إضافي لتلبية احتياجات الصحة النفسية للطلاب.

وأشار معالج نفسي في طهران إلى أن تكلفة جلسة الاستشارة التي تتراوح بين 200 و300 ألف تومان تُعد مرتفعة بالنسبة لكثير من العائلات، مضيفًا أن البنية التحتية لخدمات الصحة النفسية في إيران غير كافية بسبب النظرة الدينية ونقص التخصص.

تجارب دول أخرى في التعامل مع ظاهرة انتحار الطلاب

في المملكة المتحدة، توجد برامج تعليمية وداعمة تتعلق بالانتحار، حيث يتوجب على المعلمين دعم الطالب وإحالته إلى مختص بالصحة النفسية، مع وضع خطة دعم خاصة تحافظ على السرية إلا إذا كانت حياة الطالب في خطر.

أما في تركيا، فوفقًا لقوانين حماية الصحة النفسية للأطفال، يتم تقديم خدمات الإرشاد النفسي المجانية للطلاب، مع الاتصال بالعائلة أو الجهات المعنية إذا لزم الأمر.

قلق الكادر التعليمي من نقص الموارد والبنية التحتية

أحد المعلمين في طهران عبّر عن استيائه من تجاهل الحكومة لهذه القضية، مشيرًا إلى رفض تنفيذ خطة "سند 2030" التي كانت تهدف إلى تحقيق تعليم مستدام ومساواة في الفرص التعليمية.

وتقول مريم، وهي ناشطة في مجال التعليم، إن المجتمع بحاجة إلى التثقيف بشأن كيفية التعامل مع قضايا الانتحار. لكنها أضافت: "للأسف، يُنظر إلى الانتحار من زاوية دينية فقط في إيران، مما يجعل التعامل معه معقدًا ومليئًا بالأحكام".

وأشارت التقارير إلى أن نظام "رعاية الطلاب الاجتماعية"، المعروف باسم "نماد"، الذي بدأ في أواخر العقد الماضي، كان يُفترض أن يشمل جميع مدارس إيران بحلول عام 2021، لكنه لم يُنفذ بشكل فعّال حتى الآن.