• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تقریر خاص

زيادة أعداد الانتحار والتفكير فيه بين الطلاب الإيرانيين وسط تجاهل النظام

نیکی محجوب
نیکی محجوب

"إیران‌إنترناشيونال"

19 ديسمبر 2024، 12:17 غرينتش+0

في مقابلات أجرتها "إيران إنترناشيونال" مع عدد من الطلاب وأولياء الأمور، تبيّن أن طلابا إيرانيين، بسبب المعاملة غير اللائقة في المدارس وضغوط الكادر التعليمي حول مظهرهم وسلوكهم، قد فكروا في الانتحار أو أقدموا عليه بالفعل.

وتُظهر هذه الروايات من الواقع الصعوبات الجسيمة التي يواجهها الطلاب في النظام التعليمي الإيراني، حيث يواجهون عواقب شديدة بسبب مخالفة القوانين، خصوصًا المتعلقة بالزي، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات خطيرة في الصحة النفسية.

ولا يمكن توفير إحصائيات دقيقة عن حالات الانتحار في إيران. ومنذ عام 2021، حُذفت البيانات المتعلقة بتوزيع حالات الانتحار حسب الفئة العمرية من موقع منظمة الطب الشرعي.

ووفقًا لدراسة أجريت في مارس (آذار) الماضي حول انتحار الطلاب، ونشرتها صحيفة "شرق"، أظهرت الدراسة التي شملت 46 ألف طالب أن نصفهم يعانون من الاكتئاب، وأن نسبة من حاولوا الانتحار بلغت 18 في المائة، بينما فكّر 21 في المائة في الإقدام على الانتحار.

وينصح الخبراء بمساعدة أي شخص يعبر عن عبارات أو أفكار تشير إلى الاكتئاب أو الرغبة في إنهاء حياته، من خلال تشجيعه على التحدث مع طبيب متخصص أو شخص موثوق به.

إساءة معاملة الأطفال

تروي فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، تعرضت لتصرف عنيف من مديرة مدرستها بسبب مظهرها، قائلة: "في فناء المدرسة، صرخت المديرة خلفي قائلة: كيف تجرأتِ على القدوم إلى المدرسة بهذا الشكل؟ هل هذه منطقة فساد؟ لماذا قمت بتلوين شعرك؟ لماذا قمت بتركيب أظافر؟".

وتقول الطفلة إن المديرة دفعتها بغضب وأمرتها بالجلوس قائلة: "اجلسي هنا حتى أتصل بوالدك وأحدد مصيرك".

والد الفتاة أضاف أن المديرة قامت بطردها من المدرسة، مطالبةً بحلق شعرها تمامًا.

فتاة أخرى، تبلغ من العمر 16 عامًا، من إحدى مدارس سنندج، ذكرت أن المدير والمشرفة سخرا منها بعد أن قامت بتنظيف حاجبيها بموافقة أهلها، قائلين لها: "أين زوجك إذن؟".

وأضافت الفتاة أنها فكرت في الانتحار في نفس اليوم، بعد أن صفعها المدير أمام زميلاتها عندما اعترضت على المعاملة، وقال لها: "إذا كان والداك عاجزين عن تربيتك، فسأتولى ذلك بنفسي".

نقص الدعم النفسي وتأثيره على الصحة النفسية للطلاب

ووفقًا للوائح الإرشادية للتوجيه والإرشاد في التعليم، يجب توفير ساعة استشارة لكل 12 طالبًا. ومع ذلك، يعمل في إيران حاليًا 13,000 مستشار فقط، بينما تحتاج المدارس إلى 37 ألف مستشار إضافي لتلبية احتياجات الصحة النفسية للطلاب.

وأشار معالج نفسي في طهران إلى أن تكلفة جلسة الاستشارة التي تتراوح بين 200 و300 ألف تومان تُعد مرتفعة بالنسبة لكثير من العائلات، مضيفًا أن البنية التحتية لخدمات الصحة النفسية في إيران غير كافية بسبب النظرة الدينية ونقص التخصص.

تجارب دول أخرى في التعامل مع ظاهرة انتحار الطلاب

في المملكة المتحدة، توجد برامج تعليمية وداعمة تتعلق بالانتحار، حيث يتوجب على المعلمين دعم الطالب وإحالته إلى مختص بالصحة النفسية، مع وضع خطة دعم خاصة تحافظ على السرية إلا إذا كانت حياة الطالب في خطر.

أما في تركيا، فوفقًا لقوانين حماية الصحة النفسية للأطفال، يتم تقديم خدمات الإرشاد النفسي المجانية للطلاب، مع الاتصال بالعائلة أو الجهات المعنية إذا لزم الأمر.

قلق الكادر التعليمي من نقص الموارد والبنية التحتية

أحد المعلمين في طهران عبّر عن استيائه من تجاهل الحكومة لهذه القضية، مشيرًا إلى رفض تنفيذ خطة "سند 2030" التي كانت تهدف إلى تحقيق تعليم مستدام ومساواة في الفرص التعليمية.

وتقول مريم، وهي ناشطة في مجال التعليم، إن المجتمع بحاجة إلى التثقيف بشأن كيفية التعامل مع قضايا الانتحار. لكنها أضافت: "للأسف، يُنظر إلى الانتحار من زاوية دينية فقط في إيران، مما يجعل التعامل معه معقدًا ومليئًا بالأحكام".

وأشارت التقارير إلى أن نظام "رعاية الطلاب الاجتماعية"، المعروف باسم "نماد"، الذي بدأ في أواخر العقد الماضي، كان يُفترض أن يشمل جميع مدارس إيران بحلول عام 2021، لكنه لم يُنفذ بشكل فعّال حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعطل التدفئة وغياب المياه الساخنة يهددان حياة المعتقلات الحوامل والأطفال في سجون إيران

19 ديسمبر 2024، 11:57 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية أن حياة وصحة المعتقلات الإيرانيات، ومنهن حوامل ونحو 20 طفلًا صغيرًا، بسجن النساء في قرتشك الإيراني، أصبحت مهددة بشكل خطير، وذلك مع انخفاض درجات الحرارة، وتعطل أجهزة التدفئة وغياب المياه الساخنة، وفقًا لتقارير صحافية في إيران.

وذكرت الصحافية وناشطة حقوق المرأة في إيران، جیلا بنی ‌يعقوب، التي نشرت تقريرًا عن الوضع في هذا السجن، على منصة "إكس"، أن جميع المعتقلات تقريبًا في سجن قرتشك أصبن بالمرض والرشح بسبب البرد القارس.

ووفقًا للتقرير نفسه، فإن السجن يعاني من نقص حاد في الأدوية بالعيادة الطبية، حيث تم إعطاء كل معتقلة مريضة فقط كبسولتين من المضادات الحيوية للعلاج.

وأضافت بني ‌يعقوب أنه، على الرغم من أن معظم المعتقلات في سجن قرتشك ارتكبن جرائم عادية، فإن هناك عددًا من الأطفال الذين يعيشون مع أمهاتهم في السجن.

وفي إشارة إلى أن هناك عددًا قليلًا من المعتقلات السياسيات بين أكثر من ألف معتقلة في سجن قرتشك، فقد وجهت بني يعقوب خطابها إلى مساعدة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، زهرا بهروزآذر، قائلة: "منذ عدة أيام، تم قطع المياه الصالحة للشرب في السجن. وكل قسم في السجن يضم أكثر من مائة معتقلة، يحتوي فقط على حنفية واحدة للمياه".

وأشارت بني‌ يعقوب في تقرير آخر إلى استمرار تعطل نظام التدفئة في سجن قرتشك، موضحة أن المسؤولين في السجن لا يسمحون لعائلات المعتقلات بإرسال ملابس تدفئة لهن.

وفي سياق متصل، كتب حامد فرمند، الناشط في مجال حقوق الأطفال، في منشور على "إكس"، أن سجن قرتشك يقع في منطقة صحراوية، مشيرًا إلى أن "غياب وسائل التدفئة، وهو أمر ليس جديدًا، يعني برودة مضاعفة. وفي هذا السجن، يُحتجز الأطفال مع أمهاتهم والنساء الحوامل. ويُقدر عدد الأطفال بحوالي 20 طفلًا".

تقرير حقوقي: سجن قرتشك أحد أسوأ رموز انتهاك حقوق الإنسان

في تقرير سابق صادر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، تم وصف سجن قرتشك، الذي كان في الماضي مزرعة دواجن، كأحد أسوأ الأمثلة على انتهاك حقوق الإنسان في إيران. حيث يتم احتجاز المعتقلات في أماكن ضيقة داخل هياكل كانت مخصصة لتربية الدواجن، ما يعكس الإهمال الكبير في توفير أدنى معايير حقوق الإنسان.

ووفقًا للتقرير، فإن سجن قرتشك لا يقتصر على مخالفة المعايير الدولية، بل يتجاهل أيضًا أبسط مبادئ الكرامة الإنسانية. حيث يتم احتجاز النساء في أماكن ضيقة، دون تهوية أو إضاءة كافية، في ظروف صحية متدهورة، مع نقص في الخدمات الطبية والصحية. كما تعاني المعتقلات من الطعام السيئ، والمياه غير الصالحة للشرب، والسلوكيات المهينة والتمييز الجنسي.

الحشرات والحيوانات الضارة والمياه غير الصالحة للشرب

كما أشار التقرير إلى أن السجينات في هذا السجن يعانين من انتشار الحشرات والحيوانات الضارة، مثل الصراصير والفئران والسحالي والعقارب السامة. وأوضح السجناء أن المياه الموجودة في السجن غير صالحة للشرب، وإذا لم يتم غليها وتنقيتها، فإنها تؤدي إلى أمراض معوية وكلوية. كما أن السجينات السياسيات اللواتي تم نقلهن إلى السجن لفترة، أكدن أن المياه غير صالحة حتى للاستحمام.

وبحسب التقرير، فإن سجن قرتشك لا يحتوي على نظام لتنقية المياه، والمعتقلات، اللاتي لا يملكن أموالًا، يُجبرن على شراء المياه المعدنية من متجر السجن بأسعار مرتفعة. كما أن المياه الصالحة للشرب تنقطع بشكل مستمر خلال فصل الصيف.

مرافق صحية غير كافية وخدمات طبية محدودة

بحسب التقرير فإنه على الرغم من ارتفاع عدد المرضى في السجن، فإن فرصة زيارة الطبيب محدودة جدًا، ولا يتم فحص سوى عدد قليل من السجينات. ورغم أن السلطات تتشدد في توفير الأدوية اللازمة للمعتقلات، فإن الأدوية المهدئة والمسكّنة تُوزع بشكل غير قانوني لتسكين المعتقلات.

وفيما يتعلق بالصحة الشخصية، أشار التقرير إلى أن منتجات صحية نسائية مثل الفوط الصحية تُباع في متجر السجن، حيث يجب على المعتقلات اللواتي لا يملكن أي دعم مالي شراء هذه المنتجات بأموالهن الخاصة.

إسرائيل تقصف "أهدافا عسكرية" حوثية لـ"منع تهريب السلاح من إيران إلى المنطقة"

19 ديسمبر 2024، 10:12 غرينتش+0

شنت إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية على أنحاء اليمن صباح اليوم الخميس، استهدفت بنى تحتية رئيسية في المناطق التي يسيطر عليها حلفاء إيران من الحوثيين، وذلك عقب هجوم صاروخي وقع ليلًا على إسرائيل.

ومنذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)، حين شنت حركة حماس المدعومة من إيران هجومًا على إسرائيل، ما أدى إلى اندلاع حرب غزة، أطلق الحوثيون في اليمن أكثر من 200 صاروخ و170 طائرة مسيرة باتجاه إسرائيل، حيث تم اعتراض معظمها قبل الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية.

لكن الهجوم الصاروخي الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح الخميس، وألحق أضرارًا جسيمة بمدرسة في رمات غان شمال تل أبيب، دفع إسرائيل إلى شن موجة من الهجمات المضادة بعد أسابيع من القصف شبه اليومي من اليمن.

وقد أرسلت إسرائيل 14 طائرة مقاتلة قطعت مسافة تجاوزت 1700 كيلومتر، واستهدفت موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف. كما تم ضرب ثمانية زوارق، بالإضافة إلى خزانات وقود ومنشآت نفطية ومحطة طاقة في صنعاء. وأسفرت الهجمات عن مقتل تسعة أشخاص في اليمن حتى الآن.

وبدأت الهجمات الإسرائيلية، التي جاءت عقب الهجوم الصاروخي على إسرائيل الساعة 2:38 فجرًا، عند الساعة 3:15 صباحًا في المناطق الساحلية باليمن، واستكملت الموجة الثانية في الساعة 4:30 صباحًا في منطقة صنعاء.

ويواصل الحوثيون استهداف إسرائيل بشكل مباشر مع فرض حصار بحري في منطقة البحر الأحمر، حيث توسعت عملياتهم من محاولة فرض وقف إطلاق النار في غزة واستهداف الشحن الإسرائيلي إلى استهداف الشحن الدولي، ما أدى إلى احتجاز عشرات البحارة الدوليين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وأفاد بيان عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي عملت تحت توجيه الاستخبارات والبحرية الإسرائيلية. وأكد البيان أن "الأهداف التي قصفها الجيش الإسرائيلي كانت تُستخدم من قبل القوات الحوثية لأغراض عسكرية. وهذه الضربات تهدف إلى تقويض النظام الإرهابي الحوثي ومنعه من استغلال هذه الأهداف لأغراض عسكرية وإرهابية، بما في ذلك تهريب الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة".

واتهم الجيش الإسرائيلي إيران بمواصلة تمويل وتدريب وتسليح الحوثيين الذين تم تصنيفهم كجماعة إرهابية من قبل دول عدة، بما في ذلك أميركا والمملكة المتحدة. وأضاف البيان: "على مدى العام الماضي، عمل النظام الإرهابي الحوثي تحت توجيه وتمويل إيران وبالتعاون مع ميليشيات عراقية لاستهداف دولة إسرائيل والمدنيين الإسرائيليين، وتقويض الاستقرار الإقليمي، وتعطيل حرية الملاحة العالمية".

وفي يوليو (تموز) الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات إضافية على أعضاء من الحوثيين بسبب تورطهم في تمويل أنشطة غير قانونية. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن "الحوثيين في اليمن يواصلون تلقي عائدات هائلة من شحنات إيرانية غير مشروعة، ما يمكّنهم من تنفيذ هجمات مستمرة ضد الشحن التجاري في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة".

وأظهرت أبحاث مجلس العلاقات الخارجية أن الدعم العسكري الإيراني للحوثيين بدأ منذ عام 2009، خلال الحرب الأولى للحوثيين ضد حكومة اليمن. ومع سقوط صنعاء عام 2014، تزايد الدعم الإيراني.

وأشار البحث إلى أن الحوثيين، مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة، أصبحوا جزءًا مما يُعرف بـ"محور المقاومة" الذي شكله المرشد الإيراني علي خامنئي لتعزيز النفوذ الإيراني ومواجهة إسرائيل والوجود الأميركي في الشرق الأوسط.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، صباح الخميس: "هاجمنا أهدافًا استراتيجية لمنظمة الحوثيين الإرهابية في اليمن مرة أخرى الليلة. لن نقبل بإطلاق الصواريخ على إسرائيل أو المساس بممرات الشحن. سنرد بقوة ولن نسمح باستمرار هذا الوضع".

وفي أعقاب الهجمات، صرّح محمد البخيتي من المكتب السياسي للحوثيين قائلًا: "إن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على منشآت مدنية في اليمن، بما في ذلك محطات طاقة وموانئ، يكشف نفاق الغرب"، رغم أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تؤكدا مسؤوليتهما عن الضربات.

يُذكر أن أميركا والمملكة المتحدة شنتا سلسلة من الهجمات المشتركة ضد الحوثيين منذ بدء الحصار العام الماضي، حيث تقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا لمواجهة هذه الإجراءات التي أثرت بشكل كبير على الشحن العالمي.

وختم البخيتي بالقول: "عملياتنا العسكرية دعمًا لغزة ستستمر، وسيُقابل التصعيد بالتصعيد حتى تتوقف الإبادة الجماعية في غزة ويتم إدخال الغذاء والدواء والوقود لسكانها".

غموض حول أسباب إغلاق طهران ومحافظات إيرانية أخرى.. التلوث أم نقص الطاقة؟

19 ديسمبر 2024، 09:14 غرينتش+0

قامت الحكومة الإيرانية بإغلاق المراكز الحكومية والعامة في طهران وعدد من المحافظات الأخرى اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول) 2024.في الوقت الذي وصلت فيه العاصمة إلى نقطة الخطر بسبب تلوث الهواء، وذلك رغم تصريحات محافظ العاصمة حول عدم تأثير الإغلاق على استهلاك الطاقة.

وأعلن محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، أن الجامعات والإدارات في المحافظة ستكون مغلقة اليوم الخميس، لكن البنوك ستظل مفتوحة. كما أن المدارس في جميع مدن محافظة طهران باستثناء دامافاند وفيروزكوه ستكون غير حضورية. وقال معتمديان إن جميع الإغلاقات لم تكن بسبب نقص الطاقة، بل إن قضية التلوث كانت أيضًا جزءًا من السبب.

وكانت جودة الهواء في طهران "غير صحية" اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول) 2024، ووصلت إلى مستوى الخطورة الشديدة. ومع إغلاق الإدارات والمراكز التعليمية في طهران وعدد من المحافظات الأخرى، أعلن مدير شركة توزيع الكهرباء في محافظة كلستان عن انخفاض بنسبة 10 في المائة فقط في استهلاك الكهرباء بالمحافظة بسبب الإغلاق لمدة أربعة أيام. وقال أحمد موسوي إن المدارس والجامعات في هذه المحافظة كانت غير حضورية.

وفي الوقت نفسه، قال: "تم تنفيذ هذه الإغلاقات بهدف إدارة استهلاك الغاز، لكن لم يكن لها تأثير كبير في تقليص استهلاك الكهرباء".

من جهة أخرى، قال محافظ طهران، يوم أمس الأربعاء، إن قرار الحكومة بالإغلاق في طهران "نقل الأزمة من نقطة إلى نقطة أخرى"، وأكد أن هذه الإغلاقات أدت إلى زيادة السفر، وازدحام المرور، وزيادة استهلاك البنزين، ما أسهم في زيادة التلوث أكثر.
واليوم الخميس، تم إغلاق جميع الإدارات في محافظتي قزوين وألبرز. كما ستكون الدروس في جامعات محافظة قزوين غير حضورية.

كما كانت أنشطة الإدارات في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد عن بُعد. في حين أن أنشطة المدارس والجامعات في محافظة أذربيجان الغربية ستكون غير حضورية.

ومنذ 9 ديسمبر (كانون الأول) 2024، بدأت جولة جديدة من الإغلاقات في البلاد، بدءا بالإغلاق في محافظة ألبرز بسبب تلوث الهواء.

وتم تقييم الخسائر الاقتصادية اليومية لهذه الجولة الجديدة من الإغلاقات في العديد من المراكز الحكومية في محافظات البلاد بحوالي خمسة آلاف مليار تومان على الأقل.

سفير إسرائيل يخاطب الإيرانيين باللغة الفارسية: لا تضيعوا هذه الفرصة التاريخية

19 ديسمبر 2024، 00:33 غرينتش+0

ألقى داني دانون، مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، كلمة باللغة الفارسية تناول فيها تطورات الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى سقوط بشار الأسد، الحليف الأساسي للنظام الإيراني. ودعا دانون الشعب الإيراني إلى اغتنام ما وصفه بـ”الفرصة التاريخية” لتحقيق التغيير وعدم تفويتها.

وأشار دانون، يوم الأربعاء، خلال جلسة مجلس الأمن حول تطورات الشرق الأوسط، إلى التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني على المنطقة والعالم. ووجه حديثه للشعب الإيراني قائلًا باللغة الفارسية: “يا شعب إيران! لا تضيعوا هذه الفرصة التاريخية. تحركوا. الشعب الإسرائيلي يقف إلى جانبكم.”

وأضاف دانون في خطابه الموجه إلى الإيرانيين: “نحن ندرك ثمن الحرية والشجاعة التي تتطلبها. نضالكم ليس فقط من أجلكم، بل أيضًا من أجل ملايين الأشخاص الذين تسبب هذا النظام في زعزعة استقرارهم وتدمير حياتهم. في أيديكم تكمن القدرة على إعادة بناء وطن غني بالتاريخ والثقافة والمقاومة.”

كما وجه السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، حديثه إلى ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن قائلًا: “الوقت الآن للتحرك! الشرق الأوسط لم يعد كما كان - نحن مستمرون في القضاء على حماس وإزالة أي تهديد يأتي منها، حزب الله لم يعد ذلك التنظيم الخطير والوحشي كما كان، ونظام الأسد قد انهار بالفعل.”

وأضاف: “هذه فرصة فريدة للمجلس وللعالم. امنعوا إيران من الحصول على سلاح نووي، وصنفوا الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.”

هذه ليست المرة الأولى التي يتوجه فيها مسؤولون كبار في إسرائيل بخطاب إلى الشعب الإيراني.

فقد أكد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، في رسالة فيديو الأسبوع الماضي موجهة إلى الإيرانيين، أن مستقبل إيران بدون النظام الإيراني سيُحدد قريبًا، “أقرب مما يظن الشعب.”
في أحدث تصريحاته، شدد نتنياهو على أن المستقبل بدون النظام الإيراني “سيأتي أسرع مما نتصور”، مضيفًا: شعار “المرأة، الحياة، والحرية. هو مستقبل إيران. هذا هو مستقبل السلام.”

وأشار نتنياهو إلى أن النظام الإيراني أنفق أكثر من 30 مليار دولار لدعم بشار الأسد في سوريا، لكنه قال: “بعد 11 يومًا فقط من الحرب، انهار نظام الأسد.”

في المقابل، أكد المسؤولون الإيرانيون في الأشهر الأخيرة، وبعد مقتل عدد كبير من قادة المجموعات المسلحة التابعة لهم في المنطقة، أنهم سيواصلون دعمهم لما يسمونه “محور المقاومة”.

الناشطة الإيرانية الحائزة على نوبل نرجس محمدي: هزائم النظام تسهل طريقنا نحو الديمقراطية

18 ديسمبر 2024، 20:38 غرينتش+0

قالت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، إنه "على الرغم من الأنشطة والاستثمارات التي قامت بها إيران على مستوى المنطقة وفي القوات الوكيلة لها، فقد تكبد نظام طهران في الأشهر الأخيرة خسائر لا يمكن تعويضها".

وأضافت، خلال لقاء وحوار عبر الإنترنت مع مسعود قره خاني، رئيس البرلمان النرويجي، وفي إجابة على سؤال من صحافي نرويجي كان حاضرًا في الجلسة: "نظرًا لعدم شرعية النظام داخل البلاد، واعتماده فقط على قوة مزيفة قائمة على القمع، فإن طريقنا نحو الديمقراطية يصبح أكثر وضوحًا وسهولة".

وتابعت: "أنا لا أقول إن عملنا سيصبح سهلًا. لكنني أتحدث عن يقيني بالنصر في مسار الديمقراطية والحرية والمساواة، وأنا متفائلة جدًا".

وأشارت الناشطة الإيرانية إلى أن "وعي الشعب الإيراني قد وصل في السنوات الأخيرة، خاصة مع حركة المرأة، الحياة، الحرية، إلى مستوى تاريخي سيكون له دور كبير في تحقيق الديمقراطية".

وقالت: "صحيح أن الشعب قد ناضل على مدار 46 عامًا لتحقيق حقوقه، لكننا الآن في فترة زمنية استثنائية لتحقيق الحرية".

وأكدت نرجس محمدي: "أسعى إلى الانتقال من الجمهورية الإسلامية كنظام استبداد ديني، مع التركيز على تحقيق الديمقراطية والحرية والمساواة، وإعطاء الشعب دوره الحقيقي".

وتطرقت الناشطة، التي صدر ضدها عدة أحكام بالسجن، إلى التطورات الإقليمية قائلة: "لا يمكن إنكار أن هناك العديد من العوامل الإقليمية والخارجية المؤثرة، لكن الأولوية بالنسبة لي هي دور الشعب. الشعب، بفضل وعيه وإرادته للانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، سيحقق النجاح رغم صعوبة المرحلة القادمة".

نظام يفتقد القدرة على تحقيق الديمقراطية والحرية

وأضافت الحائزة على جائزة نوبل للسلام: "النظام الإيراني أثبت على مدار 46 عامًا أنه يفتقر إلى القدرة على تحقيق الديمقراطية والحرية".

وأردفت: "الأمر الأكثر أهمية هو أن إيران لا تملك القدرة على الإصلاح. لا يمكننا أن نتخيل أن هذا النظام قابل للإصلاح. وبالتالي، الخيار الوحيد المتاح أمامنا هو الانتقال من هذا النظام الاستبدادي الديني".

وخلال هذا اللقاء الافتراضي، هنأ مسعود قره خاني مرة أخرى نرجس محمدي على حصولها على جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى فيديو تظهر فيه محمدي وهي تهتف "المرأة، الحياة، الحرية" أثناء نقلها من المستشفى بسيارة إسعاف. وقال قره خاني مخاطبًا محمدي: "أنتِ امرأة شجاعة."

وخلال اللقاء، ناقش الطرفان قضايا حقوق الإنسان في إيران وحركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وبعد نهاية اللقاء، وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" قال مسعود قره خاني: "يجب أن نشهد قريبًا ثورة في إيران".

ووفقًا لتقاليد جائزة نوبل للسلام، يُدعى الفائزون بالجائزة في اليوم التالي لاستلامها إلى لقاء رسمي مع رئيس البرلمان النرويجي. وفي العام الماضي، بسبب سجن نرجس محمدي، دُعيت عائلتها التي تسلمت الجائزة نيابة عنها إلى هذا اللقاء.

نرجس محمدي، التي تقضي إجازة طبية مؤقتة من السجن، عقدت في وقت سابق اجتماعًا افتراضيًا مع أعضاء لجنة نوبل للسلام.

مقابلة مع "سي إن إن"

كما أجرت نرجس محمدي، يوم الأربعاء 18 ديسمبر (كانون الأول)، مقابلة مع كريستيان أمانبور، مقدمة البرامج في شبكة "سي إن إن"، قالت فيها: "منذ حصولي على جائزة نوبل للسلام، زادت ضغوط السلطات الإيرانية عليّ في السجن".

وأضافت: "بغض النظر عن أي عقوبة أو ضغط تمارسه الحكومة ضدي، سأبقى صامدة ضد الإعدام، والفصل العنصري القائم على الجنس، وسياسات نظام الجمهورية الإسلامية".

وعن الكتاب الذي تعمل عليه في السجن، قالت لشبكة "سي إن إن" إنه ليس مجرد مذكرات شخصية، بل يتناول تجارب المجتمع الإيراني خلال العقود الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بالنساء.

وأضافت: "لقد عانت النساء في إيران أشد أنواع القمع في العقود الأخيرة، واستمررن في مقاومتهن. هذه المقاومة لم تكن فقط ضد الحكومة، بل أيضًا ضد التقاليد القديمة في الشرق الأوسط وداخل البلاد".

وأكدت أن "مقاومة النساء الإيرانيات كانت دائمًا مصحوبة بأمل في مستقبل مشرق، وقد دفعن ثمنًا باهظًا مقابل هذه الصمود".