• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

برنار ليفي: ترامب سيضع النظام الإيراني أمام خيارين.. إما التفاوض وإما السقوط

16 نوفمبر 2024، 09:40 غرينتش+0آخر تحديث: 13:56 غرينتش+0

صرّح الفيلسوف الفرنسي المعروف، برنار- هنري ليفي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، بأن الولاية الثانية للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، تضع النظام الإيراني أمام خيارين: إما الدخول في صفقة كبيرة مع الولايات المتحدة وإما مواجهة السقوط، على غرار ما حدث لألمانيا النازية.

وقال ليفي: "إن ترامب يعشق التفاوض بشكل جوهري. أيديولوجيته مبنية على الصفقات، وفن التفاوض هو عنوان كتابه. لا يمكن استبعاد احتمالية أن ينجذب لفكرة عقد صفقة كبيرة حتى مع إيران، لأنه مؤمن بشدة بفكرة التفاوض".

وأضاف أن مثل هذا السيناريو قد يحمل "مفاجأة كبيرة" لإسرائيل.

سيناريوهات المستقبل

وأوضح ليفي: "إذا تمكن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من التغلب على تحدياته الداخلية، فقد يشكل ائتلافًا مع الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة ترامب، لإسقاط النظام في إيران".

وأضاف: "قد يتشكل تحالف، لا يهزم فقط حزب الله وحماس، بل يحرر إيران أيضًا".

وأوضح: "في النهاية، الهدف الحقيقي هو تحرير إيران. عندما تتحرر إيران، سيكون ذلك شبيهًا بتحرير ألمانيا في عام 1945".

وكان ترامب، قد صرح، يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، بعد الإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة الأميركية، بأنه لا يسعى لإلحاق الأذى بإيران، لكنه شدّد على أن طهران يجب أن لا تحصل على أسلحة نووية.

وقال ترامب: "شروطي واضحة للغاية.. يجب أن لا يمتلكوا أسلحة نووية. أحب أن أراهم كدولة ناجحة". ومع ذلك، لم يقدم تفاصيل محددة حول خططه المستقبلية بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

التاريخ السياسي لترامب تجاه إيران

انسحب ترامب من الاتفاق النووي، خلال ولايته الرئاسية الأولى، مدعيًا أن الاتفاق مكّن نظام طهران من تعزيز موارده المالية وزيادة دعمه للميليشيات المسلحة التابعة له في الشرق الأوسط.

كما أصدر ترامب أمرًا باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في هجوم بطائرة مُسيّرة عام 2020، وهو ما أثار غضب المرشد علي خامنئي وقادة النظام الإيراني. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فقد حاولت إيران الانتقام من ترامب ومساعديه الرئيسين.

ومع ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة 15 نوفمبر الجاري، أن علي خامنئي أرسل رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد فيها أن إيران لا تعتزم قتل ترامب.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن طهران قدمت "ضمانات مكتوبة" لواشنطن بأنها لن تغتال ترامب.

وفي تحول لافت، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، ردًا على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إيران ملتزمة تمامًا بمبادئ القانون الدولي وتسعى لمحاسبة قتلة قاسم سليماني "عبر القنوات القانونية والقضائية".

المجتمع المدني الإيراني والعالم الغربي

وصف ليفي المجتمع المدني الإيراني بأنه جزء من "العالم الغربي"، الذي يشمل تايوان، وإسرائيل، والمدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا.

وأضاف: "الغرب مفهوم روحي، والمجتمع المدني الإيراني من الركائز الأساسية لهذا العالم". وأكد أن القوى الداخلية الساعية للتغيير في إيران، رغم القمع والسجن، قد حققت تقدمًا ملموسًا في الإطاحة بالنظام الحالي.

وخاطب المجتمع المدني الإيراني قائلاً: "لا يمكن لأحد أن يشك في وجود قوى نابضة بالكرامة، والشباب، والحضارة داخل إيران، وهي قوى في طريقها إلى الانتصار. لقد قطعتم شوطًا كبيرًا بشجاعة مذهلة، رغم الضغوط، وتحت القمع، وفي السجون وغرف التعذيب".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي يزور موقعين نوويين في إيران.. وضغوط أوروبية لإصدار قرار جديد ضد طهران

16 نوفمبر 2024، 08:33 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام إيرانية بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، زار منشأتي فوردو ونطنز النوويتين في إيران.

وقد جاءت هذه الزيارة بعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، وفي ظل دعوات من بعض الدول الأوروبية لإصدار قرار ضد طهران، خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الأسبوع المقبل.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، دون الخوض في التفاصيل، أن غروسي قام يوم الجمعة 15 نوفمبر (تشرين الثاني) بجولة شملت محافظتي أصفهان وقم؛ حيث تفقد مفاعل نطنز النووي ومنشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو، الواقعة تحت جبل على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة طهران.

توترات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توترًا؛ بسبب قضايا عالقة، منها منع إيران لمفتشي الوكالة المتخصصين في تخصيب اليورانيوم من دخول منشآتها النووية، وعجزها عن تقديم تفسير لآثار اليورانيوم المخصب، التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة.

وذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير خاص يوم الخميس الماضي، نقلاً عن دبلوماسيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الدول الأوروبية تضغط على الوكالة لتمرير قرار ضد إيران في الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين.

وأشارت "رويترز" إلى أن مثل هذه القرارات قد تزيد من حدة التوترات الدبلوماسية مع النظام الإيراني.

ردود فعل أوروبية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، بأن القوى الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ستنتظر نتائج زيارة غروسي، قبل اتخاذ أي قرار بشأن كيفية الرد، مضيفًا: "نحن نعمل بشكل كامل مع شركائنا في أوروبا والولايات المتحدة للضغط على إيران؛ لتنفيذ وعودها والتزاماتها الدولية، والتعاون بحسن نية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وأضاف أن هذا الجهد قد يتخذ أشكالاً متعددة، بما في ذلك إصدار قرارات.

تصريحات إيرانية

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس الماضي، إن إيران مستعدة للتفاوض "على أساس المصالح الوطنية وحقوقها المشروعة"، لكنها "لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد".

وأكد عراقجي، بعد اجتماعه مع غروسي في طهران، أن "الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي والقوى الأوروبية الثلاث".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع غروسي، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي: "سنرد على أي قرار ضد برنامجنا النووي بشكل فوري وحاسم". وأضاف: "برنامجنا النووي سيستمر في إطار المصالح الوطنية".

مستقبل الدبلوماسية النووية مع عودة ترامب

إن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في يناير (كانون الثاني) 2025 كرئيس للولايات المتحدة قد تؤثر بشكل كبير على مسار الدبلوماسية النووية مع إيران، التي وصلت إلى طريق مسدود بعد شهور من المفاوضات غير المباشرة مع إدارة جو بايدن.

وخلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي حدّ من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية. ولم يوضح ترامب بعد ما إذا كان سيعيد تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، بعد توليه الرئاسة مجددًا.

وشدد ترامب على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية، بعد الإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة الأميركية، في الخامس من نوفمبر الجاري.

"أكسيوس": إسرائيل دمرت مركزًا بحثيًا سريًا مرتبطًا بتطوير الأسلحة النووية في إيران

15 نوفمبر 2024، 16:18 غرينتش+0

نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين حاليين وسابقين، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على أهداف عسكرية في إيران استهدف مركزًا بحثيًا سريًا مرتبطًا بالأسلحة النووية في منشأة بارتشين، على بُعد نحو 30 كيلومترًا، جنوب شرقي طهران.

وأضاف الموقع الإخباري الأميركي أنه تم تدمير مبنى يُعرف باسم "تالقان-2" بالكامل، وفقًا لصور الأقمار الصناعية.

وصرّح هؤلاء المسؤولون بأن الأبحاث، التي كانت تُجرى في "تالقان-2"، قد تُستخدم لتطوير أسلحة نووية. في حين ذكرت إسرائيل أن الهجوم، الذي أطلقت عليه اسم "أيام الرد"، استهدف 20 موقعًا عسكريًا في ثلاث محافظات إيرانية، شاركت فيه 140 مقاتلة إسرائيلية على ثلاث موجات.

ورغم ذلك، لم تكشف إسرائيل تفاصيل دقيقة عن المواقع المستهدفة، لكنها أكدت استهداف مصانع صواريخ ومنشآت عسكرية قرب طهران وغرب إيران.

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس": "كانوا (في تالقان-2) يجرون أبحاثًا علمية يمكن أن تمهد لتطوير أسلحة نووية. هذه الأنشطة كانت سرية للغاية، ولم يكن سوى عدد قليل من المسؤولين الإيرانيين على علم بها".

وبدأت وكالات الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية مراقبة الأنشطة البحثية في منشأة "بارتشين"، منذ أوائل هذا العام. وشملت هذه الأنشطة محاكاة حاسوبية، وأبحاثًا في علم الفلزات، وتجارب متعلقة بالمواد المتفجرة، جميعها ذات استخدامات محتملة في الأسلحة النووية.

وأفادت التقارير بأن البيت الأبيض حذر إيران، في يونيو (حزيران) الماضي، بشأن الأنشطة المريبة، لكنه لم ينجح في ثنيها عن مواصلة البرنامج. وأعربت واشنطن عن قلق متزايد إزاء هذه الأنشطة، مما دفع مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية إلى تغيير تقييماته بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أغسطس (آب) الماضي، بأن تقارير الاستخبارات الأميركية لم تعد تحتوي على الجملة التقليدية، التي تشير إلى أن إيران لا تمارس أنشطة ضرورية لتطوير سلاح نووي قابل للتجربة.

وذكرت مصادر أميركية أن الرئيس جو بايدن طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم استهداف المنشآت النووية الإيرانية، لكن الهجوم على "تالقان-2" لم يكن موجهًا إلى منشآت مُعلنة، مما يمنع إيران من الاعتراف بأهميته، دون الكشف عن خرق محتمل لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وعلّق مسؤول أميركي، قائلاً: "الهجوم كان رسالة واضحة، مفادها أن لدى الإسرائيليين معرفة دقيقة بالنظام الإيراني، حتى عندما يتعلق الأمر بأكثر الأمور سرية".

وفي المقابل، أصدرت القوات المسلحة الإيرانية بيانًا وصفت فيه الهجوم الإسرائيلي الأخير بأنه محدود التأثير، وقالت إنه تم التصدي لعدد كبير من الصواريخ واعتراض الطائرات الإسرائيلية، قبل دخولها المجال الجوي الإيراني.

السجن 161 عامًا ضد 22 إيرانيًا.. بتهمة "الدعاية ضد النظام وإهانة المرشد"

15 نوفمبر 2024، 15:20 غرينتش+0

أصدرت محكمة الثورة في أصفهان بإيران حكمًا جماعيًا بالسجن 161 عامًا على 22 مواطنًا في قضية تتعلق باحتجاجات 2022، كما أصدرت المحكمة أحكامًا تكميلية تشمل منع هؤلاء الأشخاص من مغادرة البلاد، وحرمانهم من النشاط في الفضاء الإلكتروني لمدة عامين.

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أنه تم إصدار هذا الحكم من قِبل الفرع الأول لمحكمة الثورة في المدينة، برئاسة محمد توكلي، وتم إبلاغ الحكم شفهيًا للمعتقلين في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

ووفقًا لهذا القرار، فقد تم الحكم على سمامة عموشاهي بالسجن لمدة 23 عامًا، وعلى مرجان بشتام ومينو حيدري بالسجن 11 عامًا لكل منهما، وعلى شميم بهارزاده بالسجن 8 سنوات.

كما تمت معاقبة كل من: مهرشاد برجيان، زينب (مريم) برنده، سيما تركيان، بارسا حاجي آقايي، عرفان خليليان، روزبه دانا، بويا دانا، أمير سالاري، محمد سخنور، بهار سليماني، هدى صادقي، كيَان طالبی، بويا طالبیان، أمير عجميان، مريم فرهنگ، محمد رضا قطبي زاده، مهشاد كشاني، ومينا ندائي، بالسجن لمدة 6 سنوات لكل منهم.

وأصدرت المحكمة عقوبات تكميلية بحق هؤلاء الأفراد أيضًا، تشمل منعهم من مغادرة البلاد، ومنعهم من النشاط في الفضاء الإلكتروني لمدة عامين.

ووجهت المحكمة إليهم التهم التالية: "تشكيل جماعات بهدف الإخلال بأمن البلاد، والدعاية ضد النظام، وإهانة المرشد علي خامنئي، والانضمام إلى مجموعات وأحزاب تهدف للإخلال بأمن البلاد والتحريض على الفتنة والقتل بين الناس بهدف الإخلال بأمن البلاد".

وعُقدت جلسة المحكمة الخاصة بمحاكمة هؤلاء الأفراد في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في مجمع المحاكم التابع لمحكمة الثورة في أصفهان.

ووفقًا لما ذكره موقع "هرانا"، نقلاً عن مصدر مطلع مقرب من عائلات هؤلاء الأفراد، فقد عُقدت الجلسة علنيًا لجميع المتهمين في الوقت نفسه، وبسبب ضيق المكان، تم وضع كراسي في قاعة الصلاة للمتهمين ومحاميهم.

واعتُقِل هؤلاء الأفراد من قِبل القوات الأمنية في أصفهان، في شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2023، لمشاركتهم في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي اندلعت في سبتمبر (أيلول) 2022، احتجاجًا على مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، على قوات الأمن التابعة للنظام، وأُحيلت قضيتهم إلى محكمة الثورة بعد التحقيق في الفرع 13 بمحكمة التحقيق العامة في أصفهان، برئاسة المحقق علي صباغ.

وأضاف المصدر ذاته: "تعرض المتهمون، خلال التحقيقات، للضرب على يد محقق يُعرف باسم الدكتور، بينما تعرضت النساء المتهمات للتعذيب النفسي".

وقد استمر النظام الحالي، منذ توليه الحكم، في اعتقال وتعذيب وسجن النشطاء المدنيين ونشطاء العمال والسياسيين المعارضين للحكومة والمواطنين المتظاهرين.

ومنذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، في سبتمبر 2022، تصاعد قمع الحكومة للنشطاء المدنيين والسياسيين والمتظاهرين، وما زال هذا القمع مستمرًا.

طهران تتراجع عن موقفها: متابعة مقتل قاسم سليماني عبر القنوات القضائية

15 نوفمبر 2024، 14:21 غرينتش+0

أكدت البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، في ردها على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تقديم طهران ضمانات مكتوبة لواشنطن بعدم استهداف دونالد ترامب، أن إيران ملتزمة التزامًا كاملًا بمبادئ القانون الدولي.

وأضافت البعثة أن الحكومة الإيرانية أعلنت منذ سنوات أنها تتابع قضية مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري، عبر القنوات القانونية والقضائية.

كما شددت البعثة على أنها لا تعلق علنًا على "تفاصيل الرسائل الرسمية" بين طهران وواشنطن.

في المقابل، علّقت جوني إرنست، السيناتورة الجمهورية الأميركية، على الأنباء المتعلقة بالضمانات الإيرانية، وكتبت عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "لا يمكن لأميركا الوثوق بوعود إيران، بينما يضع هذا النظام مكافآت لاستهداف عدد من المسؤولين السابقين في إدارة ترامب".

وأضافت: "علينا فرض أقصى العقوبات وإضعاف النظام الداعم للإرهاب، إلى أن يثبت توقفه عن استهداف الأميركيين".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد كشفت في تقرير خاص، أن إيران بعثت، الشهر الماضي برسالة سرية إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، تضمنت "تعهدًا كتابيًا" و"ضمانة خطية" بأنها لا تعتزم اغتيال دونالد ترامب، الذي كان حينها مرشحًا للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأُرسلت هذه الرسالة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقبل أن تشن إسرائيل هجماتها على مواقع الدفاع الجوي ومنشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية في السادس والعشرين من الشهر نفسه.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في ذلك الوقت، أنها لم تلعب أي دور في الهجوم الإسرائيلي، لكن إدارة بايدن كانت قد عززت قواتها في المنطقة قبل الغارات الجوية الإسرائيلية.

ووفقًا لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد أرسلت إيران في 14 أكتوبر الماضي رسالة تضمن فيها عدم تنفيذ أي محاولة لاغتيال ترامب، ردًا على تحذير خطي أرسلته الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن بايدن أبلغ طهران في رسالته أن إدارته تعتبر التهديدات ضد ترامب قضية أمن قومي كبرى، وستتعامل معها كعمل حربي.

وقد أكد مسؤولون أميركيون أن رسالة واشنطن وصلت إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، لكنهم لم يكشفوا عن الوسيط الذي استُخدم لإرسال هذه الرسائل.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بعد يومين من هذه الرسالة: "كان هناك مسار يُعرف بمسار مسقط يتعلق بالمفاوضات النووية، لكنه متوقف حاليًا. ومع ذلك، لا يزال هناك تبادل للرسائل ونقل وجهات النظر عبر قنوات مختلفة، وسنستخدمها إذا دعت الحاجة".

وبحسب مصادر "وول ستريت جورنال"، فإن رد طهران لم يكن موقّعًا من مسؤول بعينه، لكنه كرر اتهام ترامب بارتكاب "جريمة" لإصداره أمر اغتيال قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني.

ويسعى النظام الإيراني، منذ فترة، لاغتيال مسؤولي إدارة ترامب السابقة المتورطين في اغتيال سليماني، والمسؤولين عن سياسة الضغط الأقصى على طهران.

ومن بين هؤلاء، وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، والمسؤول عن "مجموعة العمل الخاصة بإيران"، براين هوك، ومستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون. هؤلاء الثلاثة ظلوا تحت حماية جهاز الخدمة السرية الأميركية؛ بسبب تهديدات جدية على حياتهم، حتى بعد مغادرتهم مناصبهم.

ولم يعلق المسؤولون الأميركيون أو فريق ترامب على ما إذا كان الرد الإيراني قد أُبلغ إلى ترامب أم لا، كما امتنعت البعثة الدبلوماسية الإيرانية في نيويورك عن التعليق.

وقبل نشر هذا التقرير، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم أمس الخميس، 14 نوفمبر (تشرين الثاني) عن مسؤولين إيرانيين، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن مستشار الرئيس الأميركي المنتخب، إيلون ماسك، اجتمع مع سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، يوم الاثنين الماضي لبحث سبل تقليل التوترات بين طهران وواشنطن.

خطط طهران لاغتيال ترامب

كانت وزارة العدل الأميركية، قد قدمت، خلال الأسبوع الماضي، تفاصيل حول الادعاءات المتعلقة بمخططات عملاء إيرانيين لاغتيال ترامب، قبل إعادة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة.

واتهم المدعون الفيدراليون في أغسطس (آب) الماضي، رجلاً باكستانيًا بالتواصل مع مسؤولين بالنظام الإيراني، للتخطيط لقتل ترامب، مما دفع الأجهزة الأمنية الأميركية إلى تكثيف جهودها لضمان أمن ترامب، أثناء حملته الانتخابية.

وبعد الحصول على معلومات حول مؤامرة طهران لاغتيال ترامب، قامت إدارة بايدن بتعزيز الحماية المقدمة له من قِبل الخدمة السرية.

وقد نفت طهران مؤخرًا قيامها بأي محاولة لاغتيال ترامب؛ حيث وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، هذه الاتهامات بأنها "كوميديا من الدرجة الثالثة".

ضمانات طهران.. ونهج ترامب الناعم

قدمت طهران ضمانات في وقت حساس، قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث تطرق ترامب في الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية عدة مرات إلى نهج إدارته الثانية تجاه النظام الإيراني، وأرسل رسالة تصالحية.

وأشار ترامب إلى أنه لا يسعى لتغيير النظام في طهران أو الدخول في صراع معه، لكنه شدد على أن الحكومة الإيرانية يجب أن لا تنتج أسلحة نووية.

وأفاد بعض المقربين من المسؤولين الإيرانيين لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن طهران تسعى لتجنب المواجهة مع إدارة ترامب المقبلة. من جانبهم، وعد بعض المسؤولين في إدارة ترامب بالعودة إلى سياسة "الضغط الأقصى"، التي اتبعها في ولايته الأولى، وهي السياسة التي أدت إلى أزمة اقتصادية عميقة في إيران.

وقال ريتشارد نيفيو، أحد الأعضاء البارزين في إدارة بايدن، الذي كان يعمل على إحياء الاتفاق النووي مع إيران، إن ضمانات طهران لن تُحدث تغييرًا في صعوبة استئناف المفاوضات الجادة بين إدارة ترامب والنظام الإيراني.

حقوقيون يطالبون الأمم المتحدة بالتحقيق في قمع احتجاجات إيران عام 2019

15 نوفمبر 2024، 11:36 غرينتش+0

دعا مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى محاسبة السلطات الإيرانية فوراً على القمع الدموي للاحتجاجات التي وقعت في 2019، مع اقتراب الذكرى الخامسة للانتفاضة.

وقال المركز، وهو منظمة غير ربحية مستقلة ومقرها الولايات المتحدة، في بيان يوم الأربعاء: "لم يُحاسب أي مسؤول حتى الآن على استخدام القوة المميتة التي أودت بحياة المئات، إن لم يكن أكثر من ألف محتج".

وقد اندلعت احتجاجات 2019 في نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب زيادة مفاجئة في أسعار الوقود، وواجهتها القوات الأمنية باستخدام الذخيرة الحية والأسلحة الثقيلة والاعتقالات الواسعة.

وكانت القوات الأمنية قد نفذت سياسة "إطلاق النار للقتل" بأوامر من أعلى المستويات، بما في ذلك المرشد الإيراني الذي أمر المسؤولين “بفعل كل ما يلزم لإنهائها"، وفقاً لتقرير نشرته "رويترز" في ذلك الوقت. وأسفر القمع عن مقتل ما لا يقل عن 1,500 شخص، وفقاً للتقرير نفسه، كما شمل قطعاً شاملاً للإنترنت في جميع أنحاء البلاد لمنع كشف حجم عمليات القتل.

وحذّر مركز حقوق الإنسان في إيران من أن إفلات السلطات الإيرانية من العقاب أدى إلى مزيد من إراقة الدماء، بما في ذلك احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في عام 2022، والتي أشعلتها وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق"، حيث قتلت القوات الأمنية أكثر من 500 متظاهر.

وقال هادي قائمي، المدير التنفيذي للمركز: "تعلمت السلطات الإيرانية أنها تستطيع ارتكاب القتل الجماعي دون تكلفة تُذكر، ولذلك تكرر ذلك مراراً وتكراراً".

ودعا المركز الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق في أحداث نوفمبر 2019، وحث على اتخاذ إجراءات دولية لمعالجة الاستخدام المستمر للقوة المميتة ضد المدنيين واستهداف العائلات التي تسعى لتحقيق العدالة بشكل منهجي.

كما شجعت الدول الأعضاء على ملاحقة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في هذه الانتهاكات بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية إذا دخلوا أراضيها.

استمرار الاعتقالات وأحكام الإعدام للمتظاهرين

أشار مركز حقوق الإنسان في إيران إلى أن الحكومة الإيرانية واصلت ملاحقة ومعاقبة متظاهري 2019، واعتمدت بشكل متزايد على عقوبة الإعدام كوسيلة لإسكات المعارضة.

وفي سبتمبر (أيلول) 2024، حُكم على بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفايي-سني بالإعدام لمشاركته في الاحتجاجات، رغم قرار سابق للمحكمة العليا بإلغاء حكمه. كما يواجه متظاهر آخر، عباس دريس، حكماً بالإعدام بعد إدانة قيل إنها استندت إلى اعترافات قسرية.

وفي أغسطس (آب) الماضي، استدعي ماتين حسني، الذي فقد إحدى عينيه خلال الاحتجاجات، لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 31 شهراً لدعمه عائلات الضحايا وسعيه لتحقيق العدالة.

اضطهاد عائلات الضحايا

وسلطت منظمة حقوق الإنسان الضوء على أن عائلات القتلى في احتجاجات 2019 تعرضت للمضايقات والاعتقالات والسجن بسبب محاولاتهم طلب العدالة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حُكم على فرزاد مؤذني جودارزي، ابن عم المحتج القتيل رضا مؤذني جودارزي، بالسجن خمس سنوات بتهمة "التجمع والتآمر ضد الأمن القومي".

وفي سبتمبر، حُكم على والدتي اثنين من المحتجين القتلى، محبوبه رمضاني ورحيمه يوسفي زاده، بالسجن لمدة 18 شهراً بتهم من بينها "الدعاية ضد النظام، والانتماء إلى مجموعة أمهات ضحايا نوفمبر 2019، وإهانة المرشد".

وتعرضت أسرة بويا بختياري، أحد القتلى في 2019، لملاحقات مماثلة. حيث حُكم على والده منوشهر بالسجن 18 عاماً في وقت سابق من هذا العام، بينما تقضي والدته ناهيد شيربيشه حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات. كما اعتُقل عمه أريان شيربيشه، وتعرض عم آخر، مهرداد بختياري، للاعتداء بعد مناشداتهم العلنية لتحقيق العدالة.

وفي حديثه عن غياب المحاسبة، أكد سوران منصورنيا، عضو مجموعة "عائلات آبان للعدالة" وشقيق برهان الذي قُتل خلال الاحتجاجات، على الحاجة الملحة لتحقيق أممي، وقال: "مرت خمس سنوات وما زلنا غير متأكدين من الأمر الأكثر أهمية وهو عدد القتلى".

وأضاف: "يتطلب الأمر إرادة جماعية، ومطالبة جماعية، لكشف الجوانب غير المرئية من نوفمبر 2019. نحن نتعامل مع فئة اجتماعية فقيرة لا تملك وسائل لتوصيل معاناتها، فئة لا تملك الوصول إلى الإعلام أو العالم الخارجي".