• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خطوة جديدة لتشويه معارضيه.. إيران تفتتح "عيادة نفسية" لعلاج الرافضات لـ "الحجاب الإجباري"

13 نوفمبر 2024، 09:41 غرينتش+0آخر تحديث: 23:01 غرينتش+0

أعلنت هيئة إسلامية حكومية إيرانية عن خطط لافتتاح عيادة جديدة في طهران؛ لمعالجة النساء اللواتي يخالفن قانون الحجاب الإجباري، في خطوة تعتبر الأحدث ضمن محاولات السلطات تصوير معارضي هذا القانون على أنهم يعانون اضطرابات نفسية.

وستكون هذه العيادة، الأولى من نوعها في إيران، مخصصة لتقديم "علاج علمي ونفسي للالتزام بالحجاب"، بحسب تصريحات المُشرفة المسؤولة عن المشروع، مهري طالبي دارستاني.

وذكرت دارستاني أن العيادة ستقدم خدماتها للمراهقات والشابات والنساء الساعيات إلى التمسك بهوية اجتماعية وإسلامية، وأكدت أن "زيارة المركز اختيارية"، لكن الهدف منها هو دعم الحجاب بوصفه قيمة اجتماعية ودينية.

ويتشابه البيان المعلن للعيادة في صيغته مع العبارات المستخدمة في عيادات علاج الإدمان، مما أثار انتقادات من نشطاء حقوقيين يرون في هذا المسعى محاولة لتشويه سمعة معارضي الحجاب الإجباري.

وفي حادثة مثيرة للجدل، أُرسلت طالبة جامعية أزالت حجابها في احتجاج صامت إلى مركز للصحة النفسية بعد اعتقالها، ضمن سلسلة من الحالات، التي تشير إلى لجوء السلطات لوصف المعارضين للحجاب بأنهم "مختلون عقليًا"، خاصة منذ انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، عقب وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022 أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

مُشرفة مثيرة للجدل

تشرف مهري طالبي دارستاني، من خلال منصبها في "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" على دعم القوانين الدينية، خاصة ما يتعلق باللباس النسائي، ويترأس هذه الهيئة محمد صالح هاشمي غلبيغاني، وهو معيّن من قِبل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وسبق لدارستاني أن أثارت الجدل بمواقفها المؤيدة لزواج الأطفال على التلفزيون الحكومي، وكانت قد شغلت سابقًا منصب رئيسة مركز التفتيش في وزارة العمل، قبل إقالتها عام 2023، مما أثار تساؤلات حول تعيينها الجديد في ملف الحجاب.

وأشارت دارستاني إلى أن العيادة تأتي استجابةً لضغوط الأسر والنساء اللواتي يعانين عدم الامتثال لقوانين الحجاب، وتهدف إلى تعزيز "الكرامة والعفة والحشمة". ويعتبر دعمها لهذه المبادرات مؤشرًا على استمرار الحكومة في تعزيز سياسات "الحجاب الإجباري".

تنامي التوترات حول فرض الحجاب

أثارت الأنباء حول افتتاح العيادة موجة من الغضب الشعبي، وسط تزايد التوترات حول فرض الحجاب؛ ففي واقعة حديثة بجامعة آزاد الإسلامية بطهران، خلعت طالبة تُدعى آهو دريائي ملابسها؛ اعتراضًا على التدخل الأمني بسبب حجابها، وأُرسلت بعد ذلك إلى مركز للعلاج النفسي، مما أثار انتقادات حادة من نشطاء حقوقيين، اعتبروا أن السلطات تسعى لطمس دافع الاحتجاج بتشويه عقلية المحتجين.

وقد بات لجوء السلطات الإيرانية للمؤسسات الصحية النفسية كوسيلة لعقاب المعارضين مثار قلق ورفض من قِبل المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يعتبرون ذلك استخدامًا مسيئًا وقسريًا للصحة النفسية.

جدل أخلاقي حول تدخل الدولة في الطب النفسي

واجهت الحكومة الإيرانية انتقادات شديدة من مؤسسات الطب النفسي في البلاد؛ حيث أصدرت أربع جمعيات نفسية إيرانية في عام 2023، بيانًا مشتركًا يدين استخدام التشخيصات غير العلمية، مثل "اضطراب الشخصية المناهضة للأسرة"، كذريعة لمعاقبة معارضي الحجاب الإجباري.

وأكد البيان أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لأخلاقيات المهنة، مشيرًا إلى مبادئ ميثاق الأخلاقيات المهنية في علم النفس الإيراني، والذي يحظر التمييز على أساس الهوية الدينية أو العرقية أو الجندرية (التمييز الجنسي).

لا إصلاحات رغم تغير القيادات

رغم تعهد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال حملته بتخفيف قوانين الحجاب، فإن مبادرات مثل "عيادة التخلي عن الحجاب" توحي بصعوبة فرض الإصلاحات، في ظل مقاومة التيارات المحافظة.

وقد أثار استمرار برامج فرض الحجاب تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس على التأثير في المؤسسات الدينية الإيرانية، مسلطًا الضوء على التحدي في تحقيق توازن بين الرأي العام والأيديولوجية الرسمية.

ومع تصاعد المراقبة الدولية والمقاومة الداخلية، يبدو أن جهود السلطات الإيرانية لإعادة صياغة المعارضين وإدارتهم عبر الطب النفسي ستظل نقطة جدل رئيسة، مما يعزز الجدل حول مقاربات إيران لحقوق الإنسان والحريات الفردية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تواصل تصدير الغاز رغم تفاقم أزمة الكهرباء

13 نوفمبر 2024، 08:02 غرينتش+0
•
دالغا خاتين أوغلو

أجبرت أزمة الوقود الحادة الحكومة الإيرانية على إغلاق ثلاث محطات رئيسة للطاقة الحرارية؛ مما أسفر عن انقطاع واسع للكهرباء، أثر بشكل كبير على المستهلكين في القطاعات السكنية والصناعية، على حد سواء.

كما أمرت الحكومة بقطع الكهرباء يوميًا لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات في مناطق ومحافظات عديدة. وعزت إدارة الرئيس، مسعود بزشكيان، إغلاق محطات الطاقة في أصفهان وأراك وكراج إلى نقص حاد في الغاز الطبيعي ومخاوف التلوث من استخدام المازوت كبديل.

ومع ذلك، تشير بيانات وزارة الطاقة إلى أن السبب الأساسي هو نقص جميع أنواع الوقود، بما في ذلك المازوت والديزل والغاز الطبيعي.

وتسهم محطات الطاقة الحرارية بـ 95 % من إنتاج الكهرباء في إيران، وتحتاج إلى 280 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، أو ما يعادل 225 مليون لتر من المازوت والديزل.

وحتى قبل عامين، كانت إيران تعاني نقص الغاز خلال الشتاء فقط، لكن الأزمة الآن امتدت لتشمل جميع الفصول؛ حيث شكل الغاز في ربيع وصيف هذا العام، 86 % من الوقود المستخدم في المحطات، مقارنة بـ 94 % خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتوضح بيانات وزارة الطاقة أنه على الرغم من زيادة إمدادات المازوت بنسبة 50 % والديزل بنسبة 26 % إلى محطات الطاقة، فإن مخزون الوقود السائل انخفض إلى 42 % في بداية الخريف. ويعود ذلك إلى تضاعف استهلاك المازوت بنسبة 100 % وارتفاع استهلاك الديزل بنسبة 80 % منذ بدء العام الإيراني في 21 مارس (آذار) الماضي.

ويحتوي المازوت الإيراني على نسبة كبريت تصل إلى 3.5 %، وهو أعلى بسبع مرات من المعايير الدولية لوقود السفن. كما أن جودة وقود الديزل في إيران ومحتواه من الكبريت يتجاوزان معايير "يورو 4" (الإصدار الرابع لمعايير الانبعاثات التي وضعها الاتحاد الأوروبي للسيارات).

ويشير تقرير مركز أبحاث البرلمان الإيراني إلى أن إيران واجهت نقصًا يوميًا في الغاز قدره 150 مليون متر مكعب في الربيع والصيف، ومن المتوقع أن يصل هذا النقص إلى 300 مليون متر مكعب يوميًا في الشتاء.

وتمتلك إيران ثاني أكبر احتياطي غاز في العالم بعد روسيا، وتحتل المرتبة الرابعة في الإنتاج. ولكن، أدى غياب تطوير منشآت الطاقة المتجددة والهدر الكبير في استهلاك الغاز وضعف كفاءة المحطات إلى تفاقم العجز.

ووفقًا لبيانات شركة BP (إحدى شركات النفط والغاز الرائدة في العالم)، رغم أن إنتاج الغاز السنوي في إيران شهد نموًا بأكثر من 5 % خلال العقد الماضي، فقد تباطأ إلى 2 % في السنوات الثلاث الماضية، وفي العام الماضي، أنتجت إيران نحو 260 مليار متر مكعب من الغاز، منها 12 مليار مكعب تم تصديرها إلى تركيا والعراق.

وضع المازوت في إيران
تظهر تقارير من شركات تتبع الناقلات تراجعًا كبيرًا في صادرات المازوت الإيراني، ما يعكس زيادة الاستهلاك المحلي لهذا الوقود الملوث.

وكانت إيران تصدر نحو 400 ألف برميل من المازوت يوميًا قبل سنوات قليلة، لكن هذا الرقم انخفض إلى 220 ألف برميل العام الماضي، وتحتل الصين والإمارات صدارة القائمة لتلك الصادرات.

ووفقًا لحسابات "إيران إنترناشيونال"، استنادًا إلى بيانات من شركتي "فورتكسا" و"كيبلر" للطاقة ومجموعة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI)، فقد صدّرت إيران خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام 70 ألف برميل يوميًا للصين و60 ألف برميل للإمارات.

وبمعنى آخر، فقد تراجعت صادرات المازوت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي وإلى الثلث مقارنة بعام 2021. وتوضح بيانات وزارة الطاقة أن محطات الطاقة في إيران استهلكت 8 مليارات لتر من المازوت العام الماضي، إلى جانب ضعف هذه الكمية من الديزل.

صادرات الغاز الإيراني
تظهر بيانات شركة BP أن إيران صدّرت 12 مليار متر مكعب من الغاز إلى تركيا والعراق العام الماضي، بما يتوافق مع البيانات الرسمية من البلدين. وبينما لم تصدر أي تقارير عن إجمالي صادرات الغاز لهذا العام، تشير بيانات تركيا الرسمية إلى استيرادها 4.2 مليار متر مكعب من الغاز الإيراني في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 10.5 % عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وتتوقع الحكومة الإيرانية، في مسودة ميزانيتها للعام المقبل، تصدير 16 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 5.2 مليار دولار. إذا استهلكت إيران هذه الكمية محليًا، يمكنها تقليل استهلاك 16 مليار لتر من المازوت والديزل، وهو ما يعادل نحو 8 مليارات دولار وفقًا للأسعار الدولية.

وبشكل مبسط، يمكن أن يؤدي توجيه الغاز للتصنيع المحلي إلى تقليل التلوث وتوفير 3 مليارات دولار إضافية، ومع ذلك، تواصل إيران إعطاء الأولوية للتصدير للحفاظ على اعتماد تركيا والعراق على غازها وضمان أسواقهما.
كما رفعت إيران، مؤخرًا، دعوى ضد باكستان في محكمة العدل الدولية لتأخرها في استيراد الغاز، ووفقًا للعقد الموقع، فقد كان من المقرر أن تبدأ باكستان في استيراد 7 مليارات متر مكعب سنويًا من الغاز الإيراني منذ عام 2015، لكنها تدعي أن العقوبات الأميركية حالت دون تنفيذ الاتفاقية.

غروسي محذرا طهران: الوضع الدولي يزداد توترًا وهامش المناورة يتقلص

12 نوفمبر 2024، 17:35 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، لوكالة الأنباء الفرنسية: "يجب على الحكومة الإيرانية أن تدرك أن الوضع الدولي يزداد توترًا، وأن هامش المناورة يتقلص، ومن الضروري إيجاد طرق للوصول إلى حلول دبلوماسية".

وأكد غروسي، في تصريحه على هامش اجتماع "كوب 29" في باكو وقبيل زيارته المرتقبة إلى طهران، أن الوكالة لديها الإذن بإجراء عمليات التفتيش في إيران، لكنها بحاجة إلى مراقبة أوسع؛ و"نظرًا لمدى وطموح البرنامج النووي الإيراني، نحتاج إلى إيجاد طرق للحصول على رؤية أوضح عن الأنشطة الإيرانية".

وتأتي زيارته إلى طهران يوم الأربعاء أيضًا بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، والذي اتخذ موقفًا شديد الصرامة تجاه إيران خلال فترته الرئاسية السابقة، حيث انسحب من الاتفاق النووي، رغم انتقادات الشركاء الأوروبيين والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض عقوبات صارمة على طهران.

وقال غروسي إنه خلال الولاية السابقة لترامب، كانت لديه "تجربة تعاون جيدة" مع الحكومة الأميركية.

وبعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، بدأت إيران تدريجيًا بالتخلي عن التزاماتها في الاتفاق النووي، وقللت من تعاونها مع الوكالة.

وقد انتقد غروسي مرارًا عدم تعاون طهران في الإجابة عن أسئلة تتعلق بآثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة، وطرد بعض مفتشي الوكالة، ومنع الوكالة من الوصول إلى بيانات الكاميرات الأمنية في المنشآت النووية الإيرانية، وغيرها من الأمور.

كما حذر بشأن الزيادة الكبيرة في مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي يقترب جدًا من المستوى المطلوب لإنتاج قنبلة نووية.

وبحسب معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج نحو 4 قنابل نووية، في حال إجراء مزيد من التخصيب.

وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لتصنيع قنبلة نووية، وتؤكد أنها تخصب اليورانيوم فقط لأغراض الطاقة المدنية.

وكان غروسي قد أشار سابقًا إلى أن الاتفاق النووي أصبح "قشرة فارغة" بسبب عدم تعاون إيران مع الوكالة.

ومع تولي حكومة مسعود بزشكيان السلطة، أعلنت طهران أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات.

يذكر أن آخر زيارة لغروسي إلى إيران كانت في مايو (أيار) الماضي، حيث طالب مسؤولي الجمهورية الإسلامية باتخاذ خطوات لمعالجة مخاوف الوكالة وتوضيح برنامج طهران النووي.

بدء "الانقطاع المبرمج" للكهرباء في العاصمة الإيرانية.. والحكومة: الأزمة ستستمر

12 نوفمبر 2024، 16:34 غرينتش+0

أعلنت شركة توزيع الكهرباء في طهران عن بدء "الانقطاع المبرمج" للتيار الكهربائي في جميع أنحاء العاصمة الإيرانية من الساعة التاسعة صباح يوم الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني).

من جانبها أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن استخدام المازوت في محطات الطاقة لن يتوقف لكنه سيقل، وأن انقطاع التيار الكهربائي سيستمر. ووصفت صحيفة "جمله" هذه الإجراءات بأنها "خداع".

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن كل فترة انقطاع كهرباء مبرمجة تستمر ساعتين، لكن المواطنين أفادوا بعدم الالتزام الكامل بالجداول الزمنية والجغرافية المعلنة، ما تسبب في مشكلات لهم.

ويقول بعض المتابعين لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الحكومة التي تعجز عن توفير الكهرباء لشعبها تُفكر في حرب مع إسرائيل.

تأثر الاتصالات والإنترنت بانقطاع الكهرباء

وفقًا لموقع "فيتلر بان"، فقد أدى بدء انقطاع الكهرباء في طهران إلى خروج شبكة الهاتف المحمول عن الخدمة في بعض المناطق بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي.

كما تراجعت قدرة بطاريات الطوارئ لأجهزة الإرسال اللاسلكي "BTS" - المسؤولة عن إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية بين الهواتف المحمولة والشبكة الرئيسية- والتي كان من المفترض أن تعمل لمدة تصل إلى ثلاث ساعات.

استمرار استخدام المازوت في 11 محطة طاقة

وذكرت صحيفة "جمله" أنه إذا كان انقطاع الكهرباء بسبب منع استخدام المازوت بحجة حماية صحة المواطنين، فمن المفترض أن يتوقف استخدام المازوت في جميع أنحاء إيران، بدلًا من أن تستمر 11 محطة طاقة في استخدامه، بينما يؤدي تقليصه في ثلاث محطات إلى انقطاع الكهرباء اليومي في إيران.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة "شرق" أن من بين 141 محطة طاقة في إيران، يمكن لـ16 محطة استخدام المازوت، وقد تم غلق خزان المازوت في محطتين، إحداهما في طهران والأخرى في أصفهان، منذ سنوات، مما يمنع استخدامها للمازوت، وفقًا للمسؤولين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاث محطات أخرى وهي: "شازند أراك"، و"منتظر قائم" في ألبرز، و"الشهيد محمد منتظري" في أصفهان، أُجبرت على وقف استخدام المازوت بداية الأسبوع الجاري، لكن 11 محطة أخرى ما تزال مستمرة في استخدامه.

بزشكيان يسعى لمعالجة نقص الكهرباء

وفي مؤتمرها الصحافي الأسبوعي، قالت المتحدثة باسم الحكومة إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتابع شخصيًا جهود معالجة نقص الكهرباء، وإن هناك مساعٍ لتوفير مازوت أقل تلوثًا لمحطات الطاقة.

كما أعلنت مهاجراني عن إصدار تصاريح لاستيراد وتوزيع البنزين الممتاز من قِبل جهات خاصة وبأسعار غير مدعومة.

انتقادات شعبية وتبريرات حكومية

وفي الأيام الأخيرة، عمل مسؤولون حكوميون وإعلاميون موالون للحكومة على تبرير وتمجيد انقطاع الكهرباء المنتظم والشامل، مشيرين إليه كإنجاز جديد للحكومة.

من جانبه، ألقى محمد جعفر قائم‌ بناه، معاون بزشكيان التنفيذي، باللوم على المواطنين في نقص الكهرباء واستخدام المازوت، داعيًا إياهم إلى خفض درجة حرارة منازلهم وترشيد استهلاك الغاز والكهرباء للحد من الانقطاعات. كما أشار إلى أن "الأسعار المدعومة" للطاقة هي جزء من المشكلة.

وفي الوقت نفسه، يُشير الرأي العام إلى أن انقطاع الكهرباء على مستوى البلاد كان "هدية" بزشكيان لشعبه في أول 100 يوم من ولايته الرئاسية.

مخرج سينمائي إيراني يعرض كليته للبيع.. و"صناع الأفلام المستقلين": نتيجة قمع النظام

12 نوفمبر 2024، 13:40 غرينتش+0

أعلن وحيد وكيلي‌ فر، أحد المخرجين المستقلين في السينما الإيرانية، الذي مضى أكثر من 15 عامًا على إنتاج أول أفلامه، عن نيته بيع كليته بسبب الضائقة المعيشية التي يمر بها.

ونشر وكيلي ‌فر إعلانًا على "إنستغرام" عبّر فيه عن رغبته في بيع كليته، وجاء في نص الإعلان: "أنا وحيد وكيلي‌ فر، مخرج مستقل، 43 عامًا، فصيلة الدم B سالب، قررت بسبب ظروفي المعيشية أن أبيع إحدى كليتيّ. يُرجى إرسال السعر المقترح إلى البريد الإلكتروني أدناه".

خبر صادم

وفي بيان لها، وصفت جمعية صناع الأفلام المستقلين في إيران (إفما) إعلان وكيلي ‌فر بيع كليته بـ"الخبر الصادم"، مشيرة إلى مقطع الفيديو الذي نُشر مؤخرًا ويظهر فيه المخرج المستقل لقمان رضايي، من منطقة كرمانشاه، وثلاجاته فارغة، مما يسلط الضوء على الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها الفنانون المستقلون في إيران.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه "الخطوة المؤلمة" من صانع أفلام مُنع نصف إنتاجه من العرض، جاءت نتيجة السياسات القمعية التي يتبعها النظام الحاكم في إيران.

وأضافت الجمعية في بيانها: "بدلاً من تحسين ظروف السينمائيين، يواصل النظام الإيراني فرض المزيد من القيود والمنع عليهم".

وطالبت "إفما" المجتمع الدولي بأن يكون صوتًا لصناع الأفلام المستقلين، وأن يقدم الدعم للفنانين في إيران لإنهاء "السياسات غير العادلة" التي يفرضها النظام الحاكم على الصعيدين الفني والاقتصادي.

بيع الأعضاء للعيش

في تقرير سابق نُشر في مارس (آذار) الماضي، أفاد موقع "تجارت نيوز" بأن الأجيال الشابة في إيران، بما في ذلك المراهقين ومن هم في بداية العشرينيات، لجأوا إلى بيع أعضائهم مثل الكلى ونخاع العظام، لتغطية احتياجاتهم المالية.

وأشار التقرير إلى أن معظم الإعلانات في هذا المجال تتعلق ببيع الكلى، وأن المتبرعين الشباب غالبًا ما يعتبرون أن عامل السن واللياقة البدنية ميزة لصالحهم، مما يجعلهم يُبرزون هذه النقاط في إعلاناتهم.

ووفقًا للتقرير، بلغ سعر الكلية في بداية العام الجاري في سوق بيع الأعضاء بين 300 و600 مليون تومان.

إيران وإسرائيل.. حرب مفتوحة أم نهاية قريبة؟

12 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

من الممكن أن تتوقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في المستقبل، لكن من المرجح أن تستمر هذه الحالة بين الطرفين لأشهر أو حتى سنوات، كما صرح مصدر إسرائيلي مطلع وقائد الدفاع الجوي السابق (2015-2018)، اللواء زفيكا حيموفيتش، لموقع "إيران إنترناشيونال".

وأوضح اللواء حيموفيتش أنه يستطيع التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً من خلال دراسة تاريخ الضربات بين إيران وإسرائيل.

وأضاف: "الأمر المؤكد هو أن الجولة المقبلة ستشهد تصعيدًا أكبر، مع مزيد من الصواريخ وتعقيدات أكثر... وهذا افتراض منطقي".

وأشار حيموفيتش قائلاً: "لن يعود الطرفان إلى الوراء. حجم الضربات سيكون أكبر بكثير مما كان عليه سابقًا. فقط انظروا إلى الهجومين الأخيرين لإيران، في 14 إبريل (نيسان) والأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضيين؛ حيث تم إطلاق 110 صواريخ باليستية، في 14 إبريل، بينما وصل العدد إلى نحو 200 صاروخ في أكتوبر، أي ضعف العدد تقريبًا".

وأردف حيموفيتش أن هذا هو "النمط" الذي يستند إليه، بناءً على خبرته العسكرية في الجيش الإسرائيلي؛ حيث شغل منصب قائد رفيع في مناورات "جونيبير- كوبره" المشتركة بين القوات الإسرائيلية والأميركية عام 2018.

وفي حين قد تتفاقم الأوضاع، يعتقد حيموفيتش أنه في مرحلة ما ستنتهي هذه الدورة، ولكن السؤال هو: ما الذي سيجعل أحد الطرفين يتوقف؟

وأضاف حيموفيتش: "في المستقبل، سيتوقف أحدهما، والسؤال هو: ما الذي سيدفعهما إلى التوقف؟".

وقد يكون الضغط الخارجي عاملاً مهمًا في هذا السياق.

وأشار حيموفيتش إلى أن الفترة الانتقالية، خلال الأشهر المقبلة، مع وصول الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ستكون مرحلة حساسة بالنسبة لإسرائيل وإيران، حيث من غير المرجح اتخاذ قرارات كبيرة خلالها.

وتواجه إسرائيل عدة جبهات حرب مستمرة منذ أكثر من عام، وكلما طالت هذه الحرب، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا وأصعب من حيث التهدئة، كما أوضح اللواء زفيكا حيموفيتش.

وأشار قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق لـ "إيران إنترناشيونال"، إلى أن جميع الطرق تؤدي إلى النظام الإيراني، قائلاً: "ماذا يمكن أن تكون علاقة إسرائيل مع الحوثيين في اليمن أو الميليشيات في العراق؟ لا شيء".

وأضاف أن الهدف المعلن لإيران بتدمير إسرائيل هو السبب في وجودها بسوريا والعراق وتشكيلها وكلاء وميليشيات على الحدود مع الدولة العبرية.

ورغم أن هذا التبادل الخطير بين الخصمين غير مستدام، فقد تركز إسرائيل في مرحلة ما على إيران وبرنامجها النووي، وفقًا لـ "حيموفيتش".

ومن جهته، قال مستشار الأبحاث في "معهد واشنطن"، باتريك كلاوسون، لموقع "إيران إنترناشيونال": "إن إسرائيل وإيران لا ترغبان في حرب شاملة، لكن كلا الطرفين مصمم على إظهار قدراته على إلحاق ضرر كافٍ يضطر الطرف الآخر إلى التوقف".

وفي هذا السياق، هدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، إسرائيل والولايات المتحدة بـ "رد قاسٍ" على الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

وقال خامنئي، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري: "الأعداء، سواء كان النظام الصهيوني (إسرائيل) أو الولايات المتحدة الأميركية، سيحصلون بالتأكيد على رد قاسٍ على ما يفعلونه بإيران والشعب الإيراني وجبهة المقاومة".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، أنه تحدث ثلاث مرات، مؤخرًا، مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن لديهما رؤية مشتركة بشأن إيران، ويعتبران أن "التهديد الإيراني تهديد مشترك".

وبعيدًا عن الولايات المتحدة، فقد تؤثر عوامل أخرى في المنطقة على مدة وشدة الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل.

وقد اجتمع قادة من العالمين العربي والإسلامي لمناقشة الصراعات في غزة ولبنان، في قمة عُقدت بالرياض، يوم أمس الاثنين، مع أخذ إيران وترامب في الحسبان.

وقال ولي العهد السعودي في القمة: "ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لاحترام سيادة إيران وعدم مهاجمة أراضيها".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، إسرائيل كاتس: "إن المواقع النووية الإيرانية أصبحت أكثر عُرضة للهجوم من أي وقت مضى بعد ضربات إسرائيل الجوية على مواقع الدفاع الجوي الإيرانية الشهر الماضي".

وأضاف كاتس: "إيران اليوم أكثر عرضة من أي وقت مضى لأضرار في منشآتها النووية. هناك فرصة لتحقيق الهدف الأهم، وهو إحباط تهديد الفناء الذي يهدد دولة إسرائيل".