• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقررة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن تزايد الإعدامات وانتهاكات حرية التعبير في إيران

8 نوفمبر 2024، 07:33 غرينتش+0آخر تحديث: 13:16 غرينتش+0

عبّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، عن قلقها الشديد إزاء تشديد القيود على الحقوق المدنية وانتهاكات حرية التعبير وزيادة حالات الإعدام في البلاد.

جاء ذلك في مقابلة لها مع قسم الفيديو التابع للأمم المتحدة، نُشرت يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ حيث أكدت ساتو أن عدة جوانب تمثل مصدر قلق حقيقي لها، من بينها القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الإعدامات.

وأوضحت ساتو، استنادًا إلى التقارير الواردة من المجتمع المدني الإيراني، أن الحقوق المدنية تتعرض لتضييق متزايد، مشيرة إلى عدة حالات تشمل "فرض قيود على المدافعين عن حقوق الإنسان، وترهيب واستهداف الصحافيين، واعتقال بعضهم بتهم مبهمة، مثل العمل ضد الأمن القومي، إضافة إلى حرمان البعض منهم من الحصول على الرعاية الطبية عقب سجنهم".

وفي حديثها الأخير، أكدت ساتو أن تزايد الإعدامات في إيران يعد أيضًا مصدرًا رئيسًا للقلق، وأشارت إلى أن عدد الإعدامات "ارتفع بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة"؛ حيث شهدت البلاد زيادة في تنفيذ أحكام الإعدام بحق سجناء متهمين بجرائم تتعلق بالمخدرات، فضلاً عن ازدياد إصدار أحكام إعدام بحق السجناء السياسيين في الآونة الأخيرة.

وذكّرت ساتو بأن دولاً، مثل إيران، تستند إلى المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لتبرير تنفيذ الإعدامات. ورغم أن هذه المادة تنص على قصر عقوبة الإعدام على "أخطر الجرائم"، فإن التفسير القانوني للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يقصر هذه الجرائم على "القتل العمد".

وقد تم تعيين ماي ساتو، وهي قانونية يابانية، في يوليو (تموز) الماضي من قِبل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة كمقررة خاصة لحقوق الإنسان في إيران. وفي أول تقرير لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حذّرت من تدهور وضع النساء والفتيات في إيران.

وإلى جانب ساتو، كانت هناك عدة شخصيات ومنظمات حقوقية قد نبهت سابقًا إلى تزايد القمع والضغوط الحكومية على المدافعين عن حقوق الإنسان، والنشطاء المدنيين، والمعارضين للحجاب الإجباري، والأقليات الدينية والإثنية في إيران.

وبحسب مصادر حقوقية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 811 شخصًا في إيران خلال عام واحد فقط (من 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 8 أكتوبر 2024)، من بينهم أربعة قُصّر كانوا متهمين بجرائم يُعاقب عليها بالإعدام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برايان هوك: ترامب لا يهتم بتغيير نظام طهران.. مستقبل إيران يقرره شعبها

7 نوفمبر 2024، 19:16 غرينتش+0

في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، تحدث برايان هوك، المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران والمسؤول عن فريق انتقال السلطة في وزارة الخارجية الأميركية في إدارة ترامب، تحدث عن سياسة الحكومة الأميركية المستقبلية في الشرق الأوسط ودور النظام الإيراني في الأزمات الإقليمية.

وقال هوك: "ترامب يدرك أن النظام الإيراني هو العامل الرئيس لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم. وفي رأيي، تعدّ المنطقة الخليجية أكثر المناطق حيوية من الناحية الاقتصادية والثقافية في العالم اليوم. هذه الأيديولوجيا الثورية والتطرف الذي يصدره النظام الإيراني يمثلان أحد العوائق أمام التقدم في هذا الطريق المثمر".

وأضاف: "عندما تقرر الولايات المتحدة السعي للتوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن ذلك يفتح المجال للدول الأخرى لتبني خطوات مماثلة. ولكن من خلال تجربتي الشخصية، أعلم أنه عندما نعمل على ردع النظام الإيراني، فإن الدول التي تقف في الخطوط الأمامية ضد إيران ستبذل قصارى جهدها لردعها".

وأكد هوك: "الرئيس ترامب لا يهتم بتغيير النظام في إيران. مستقبل إيران يجب أن يقرره شعب إيران. لقد قلنا ذلك مرارًا خلال أربع سنوات".

وأشار أيضًا إلى ما قاله ترامب في الرياض: "سنعمل على عزل النظام الإيراني دبلوماسيًا وإضعافه اقتصاديًا بحيث لا يتمكن من تمويل جميع الأنشطة العنيفة التي تقوم بها جماعات مثل الحوثيين في اليمن، وحماس، وحزب الله، والقوات الموالية له في العراق وسوريا".

وحذر هوك من أن الجماعات الموالية للنظام الإيراني تسهم في زعزعة استقرار إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ما بين اللامبالاة والمخاوف من التصعيد.. تباين في المواقف الإيرانية تجاه عودة ترامب

7 نوفمبر 2024، 17:23 غرينتش+0

أثار فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية موجة واسعة من ردود الفعل في إيران، تراوحت بين اللامبالاة والتعليقات الساخرة، وبين القلق من انعكاسات عودته على مستقبل العلاقات الدولية وإدارة الأزمات في المنطقة.

وفي الوقت الذي تجنّب فيه المرشد الإيراني علي خامنئي الحديث عن فوز ترامب في أول خطاب له بعد الانتخابات، أبدى عدد من المسؤولين والصحف والشخصيات السياسية مواقف أكثر وضوحًا، تناولت تأثيرات عودة ترامب من زوايا متعددة.

فمن جهة، شدد بعض المسؤولين على ثبات موقف إيران، معبّرين عن ثقتهم بقدرتها على مواجهة التحديات بغض النظر عن هوية الرئيس الأميركي، ومن جهة أخرى، حذّر بعض الإعلاميين والمحللين من تداعيات محتملة على الاقتصاد والأمن القومي، مؤكدين على ضرورة استيعاب الدروس من التجربة السابقة مع ترامب، وتجنب الأخطاء التي وقعت فيها إيران خلال فترة رئاسته الأولى.

مساء الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بينما كانت النتائج تشير إلى فوز ترامب، التقى بزشكيان بأعضاء من "لجنة الأمل" في إيران، وأكد أنه "لا يهمنا من سيفوز؛ لأن قوة إيران تعتمد على عزّتها وقدرتها الذاتية".

وأضاف بزشكيان: "سنسعى دائمًا لتعزيز علاقاتنا مع الدول الإسلامية والدول المجاورة"، مشيرًا إلى التزام بلاده بتعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية.

حتى الآن، لم يصدر عن أي مسؤول إيراني رفيع المستوى أي تعليق على فوز ترامب. إذ اكتفت المتحدثة باسم الحكومة والمتحدث باسم وزارة الخارجية بتصريحات حذرة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن عودة ترامب "لا تغيّر شيئًا"، بينما أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن إيران "عانت من تجارب مريرة" مع الحكومات الأميركية السابقة، معتبراً الانتخابات فرصة لواشنطن لإعادة تقييم "السياسات الخاطئة" الماضية.

وفي مجلس الشورى، استخدم أحمد نادري، نائب طهران، وسم "#حاج_قاسم" في إشارة إلى اغتيال قاسم سليماني، معلقاً: "لدينا ثأر مع ترامب".

مواقف الشخصيات السياسية

علي عبد العلي زاده، رئيس الحملة الانتخابية لأحد المرشحين وأحد أصدقاء بزشكيان، صرّح بأن ترامب رجل أعمال، مما قد يتيح لإيران التعامل معه بلغة المصالح، بينما دعا عباس آخوندي، وزير النقل السابق، إلى تعزيز العلاقات مع أوروبا والصين لموازنة تأثير ترامب، مشيراً إلى إمكانية تغيير موقف طهران من الأزمة الأوكرانية.

فيما علق أحمد زيد آبادي، الصحافي الإصلاحي، في قناته على "تلغرام" قائلاً: "ترامب سياسي غير متوقع. وإن تسبّب في الفوضى بمنطقتنا.. كيف سنواجهه؟!"، مؤكداً أن إيران أمام خصم قوي.

أما صادق زيبا كلام، المحلل السياسي الإصلاحي، فسخر من التفاؤل الذي يبديه بعض المعارضين بعودة ترامب، مشيراً إلى سياساته المعادية تجاه الأقليات والمهاجرين والمسلمين.

دروس اقتصادية ومواقف الصحافة الإيرانية

صحيفة "دنياي اقتصاد"، المقرّبة من الإصلاحيين، حذرت من تكرار التجارب الاقتصادية المريرة لعام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي، داعية الحكومة لتجنب الأخطاء السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الإيراني اليوم في وضع أقوى من السابق، وأن احتياطيات العملة والذهب في وضع جيد.

فيما انتقدت صحيفة "هم ‌ميهن" التصريحات العامة التي أدلت بها المتحدثة باسم الحكومة، معتبرة أن سياسة إيران بحاجة إلى مرونة أكبر لتجنب الفشل.

وحذرت الصحيفة من تضخيم أثر عودة ترامب، مشيرة إلى أن هذا سيزيد من حالة عدم الاستقرار والاعتماد المفرط على التغييرات في السياسة الخارجية للدول الأخرى.

صحيفة "كيهان": ترامب لا يختلف عن الديمقراطيين

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، نشرت مقالة بعنوان: "الشيطان الأكبر هو أميركا، سواء كان رئيسها ترامب أو غيره"، مشيرة إلى أن فترة حكم بايدن لم تختلف كثيراً عن فترة ترامب الأولى.

وأوضحت الصحيفة أن رؤساء الولايات المتحدة -سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين- اتخذوا مواقف عدائية تجاه طهران، مذكّرة ببعض الأحداث، مثل العملية العسكرية ضد إيران خلال إدارة الديمقراطيين، وإقرار عقوبات مؤثرة.

ورأت الصحيفة أن بعض الإصلاحيين في إيران ممن يبدون تعاطفاً مع الديمقراطيين الأميركيين، لديهم "نظرة ساذجة"، ووصفت هذا التعاطف بأنه "علاقة حب من طرف واحد"، مؤكدة أن إيران لا فرق لديها في سياستها تجاه الديمقراطيين أو الجمهوريين.

"عودة إلى مسرح الجريمة"

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، وصفت فوز ترامب بـ"العودة إلى مسرح الجريمة"، مشيرة إلى سلسلة الأحداث التي شهدتها المنطقة في فترته الأولى، ومنها اغتيال قاسم سليماني، وخروج الولايات المتحدة من الاتفاقيات الدولية.

وذكرت الصحيفة أن إيران قامت بتقديم شكوى ضد ترامب بسبب هذه التصرفات، ووصفت مواقفه الخارجية بأنها عدائية.

وأشارت الصحيفة إلى العلاقات بين ترامب وقادة أوروبا وآسيا، مع نقل تصريح للمتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، يقول فيه: "سنحكم على ترامب بناءً على أفعاله".

الحرس والقيادة يخشون ترامب أكثر

من جانبه قال عبد الله ناصري، المدير السابق لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، إن عودة ترامب "ستقلص من نفوذ الحرس الثوري والمرشد في المنطقة".

وأشار إلى أن هناك احتمالية كبيرة لإلغاء العملية العسكرية "الوعد الصادق 3"، مشيراً إلى أن "الحرس الثوري والقيادة الإيرانية يخشون ترامب أكثر".

عودة برايان هوك إلى الخارجية الأميركية.. هل يعيد ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران؟

7 نوفمبر 2024، 16:27 غرينتش+0

أفادت بعض وسائل الإعلام أن برايان هوك، المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران في إدارة دونالد ترامب، سيلعب دورًا مهمًا في تشكيل حكومة الرئيس الأميركي المنتخب الجديدة. ويرى بعض المراقبين أن هذا الأمر قد يشير إلى نهج صارم من ترامب تجاه طهران.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن هوك من المتوقع أن يقود فريق انتقال السلطة التابع لترامب في وزارة الخارجية الأميركية.

وأفادت منصة "بوليتيكو" بأن هوك سيتولى الإشراف على "برامج وزارة الخارجية" في الحكومة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب، معتمداً على خبراته السابقة في إدارة ترامب الأولى.

كما ذكرت صحيفة "غارديان" أن مسؤولية الدبلوماسيين الأميركيين في فترة انتقال السلطة قد أُوكلت إلى هوك، الذي اشتهر بتشدده في التعامل مع إيران.

وكان هوك قد حاول، حتى بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، إيجاد حل للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنه استقال عام 2020 من منصبه كمبعوث خاص لإيران، في خطوة يمكن اعتبارها فشلًا للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وخلال فترة ترامب السابقة بين عامي 2017 و2021، اتبعت الولايات المتحدة سياسة "الضغط الأقصى" تجاه إيران، حيث انسحبت من الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة".

وكانت هذه السياسة مصحوبة بانخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية، وأثرت على الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، إذ سعى ترامب حينها إلى فرض ضغوط على طهران لإجبارها على التنازل، ولعب هوك دورًا محوريًا في فرض العقوبات على إيران، مما جعله في نظر الكثيرين مسؤولًا عن انهيار الاقتصاد الإيراني والأزمة المالية في إيران.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" بعد استقالته، قال هوك: "أحيانًا يكون الهدف هو المهم، وأحيانًا تكون الطريقة. فيما يخص استراتيجيتنا تجاه إيران، كلاهما مهم. نحن نسعى لاتفاق جديد مع النظام [الإيراني]، لكن في الوقت ذاته، أدت ضغوطنا إلى انهيار مالي لديهم".

واعتبر هوك أيضًا أن نهج إدارة ترامب تجاه إيران كان "ناجحًا"، وأضاف: "تقريبًا، وفق كل المعايير، فإن النظام والقوى الإرهابية التابعة له أضعف مما كانوا عليه قبل ثلاث سنوات ونصف. باتفاق أو دون اتفاق، نحن [ضد إيران] كنا ناجحين للغاية".

لكن في الوقت الحالي، ومع تزويد الميليشيات المدعومة من طهران في أنحاء المنطقة بتكنولوجيا متقدمة، وتهديدها للقوات الأميركية، وخوضها معارك مع إسرائيل، واستهدافها للملاحة الدولية، لم يعد نجاح هوك واضحًا كما يبدو.

حتى الآن، أبدى كثير ترحيبهم بعودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن مسؤولي النظام الإيراني اتخذوا موقفًا حذرًا تجاه فوز مرشح الجمهوريين في الانتخابات، مدركين أن قدوم حكومة صارمة إلى واشنطن ستكون له تداعيات كبيرة على طهران.

جوناتان شانزر، نائب رئيس الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أكد أن عودة ترامب إلى الساحة السياسية الأميركية تحمل رسالة واضحة لإيران: "الضغط الأقصى".

وبالإضافة إلى فرض العقوبات الشديدة والانسحاب من الاتفاق النووي، اتخذ ترامب خطوة جريئة عندما أمر باستهداف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي كان مسؤولًا عن مقتل عدد من القوات الأميركية، وضلوعه في العديد من الهجمات حول العالم.

وقد قُتل سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020 في غارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد، ومنذ ذلك الحين، أعلنت إيران مرارًا عن نيتها استهداف ترامب ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية السابقة لضلوعهم في مقتل سليماني.

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، تناول جيسون برودسكي، مدير السياسة في منظمة "اتحاد ضد إيران النووية"، عودة هوك ضمن فريق ترامب الانتقالي، وأشار إلى أهمية "العنصر البشري" في تشكيل سياسات الإدارة الأميركية المقبلة.

وقال برودسكي إن دور هوك الحالي يشير إلى أن "إدارة ترامب القادمة ستراجع السياسة الحالية للولايات المتحدة تجاه إيران، وستعيد إحياء سياسة الضغط الأقصى التي كانت ناجحة للغاية".

ويعود تاريخ هوك في السياسة الخارجية الأميركية ليدفع العديد من المحللين المهتمين بالشأن الإيراني، مثل برودسكي، لتقييم عودته إلى الساحة السياسية بشكل إيجابي، وذلك بينما لا تزال وزارة الخارجية الأميركية تحاول احتواء الأزمة الناتجة عن إقالة روبرت مالي، المبعوث الأميركي لشؤون إيران في إدارة بايدن.

وكان تصريح مالي الأمني قد تم تعليقه في أبريل (نيسان) 2023، وتم وضعه في إجازة دون راتب.

وسبق أن أفادت منصة "بوليتيكو" في 10 مايو (أيار) أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يبحثون فيما إذا كان مالي قد ارتكب أي خروقات تتعلق بالمعلومات السرية التي كانت بحوزته.

وفي المقابلة ذاتها، قال برودسكي: "برايان هوك عندما كان مبعوثًا خاصًا لإيران، قاد فريقًا قويًا ومبدعًا، وأنا سعيد لرؤية أنه سيلعب دورًا في انتقال السلطة [في أميركا]".

وذكرت "بوليتيكو" أن هوك لن يكون وحيدًا، إذ سينضم إليه شخصيات أخرى "متشددة" بجانب ترامب، من بينهم مارك بوليتا الذي سيتولى قيادة البرامج الانتقالية في وزارة العدل، وروبرت لايتيزر الذي تم ترشيحه لقيادة الفريق الاقتصادي لترامب.

الحكومة الإيرانية تعود لقطع الكهرباء بعد عجزها عن توفير شحنات غاز لمحطات الطاقة

7 نوفمبر 2024، 14:09 غرينتش+0

بعد أشهر قليلة من انقطاعات الكهرباء الواسعة في الصيف بإيران، وجد المسؤولون أنفسهم، مع حلول فصل الخريف، في موقف يضع المواطنين أمام خيارين: "تلوث الهواء أو انقطاع الكهرباء".

ويقول المسؤولون إن سبب ذلك هو نقص إمدادات الغاز؛ حيث يتوجب عليهم إما استخدام المازوت في محطات الطاقة، ما يؤدي إلى تلوث الهواء، أو عدم استخدامه وبالتالي فرض انقطاعات كهرباء واسعة على الناس.

وأعلن الإعلام الرسمي أن رئيس الجمهورية أصدر أوامر بإيقاف استخدام المازوت في محطات الطاقة في مدن أراك، وكرج، وأصفهان.

كما كُلفت وزارة الطاقة بتعويض النقص عبر تنظيم جدول زمني لانقطاعات الكهرباء وإعلام المواطنين مسبقاً بها.

ونشرت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشکیان، منشوراً على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أشارت فيه إلى أن الحل الأمثل هو تبني "انقطاعات كهربائية منتظمة" بديلاً عن "إنتاج السموم" التي قد تضر بصحة المواطنين.

أما علي ربيعي، مساعد رئيس الجمهورية، فقد أشاد بقرار رئيس الجمهورية ووصفه بأنه "شجاع".

أسباب انقطاع الكهرباء

خلال الصيف، عزت السلطات الإيرانية سبب انقطاعات الكهرباء إلى زيادة استهلاك المواطنين، لكن السؤال المطروح الآن هو: لماذا تستمر هذه الانقطاعات مع حلول الشتاء؟

إن 80 في المائة من إنتاج الكهرباء في إيران يعتمد على محطات الطاقة الحرارية التي تعتمد بدورها بشكل رئيسي على الغاز.
وقد تكرر حدوث انقطاعات واسعة في شتاء عام 2022 بسبب عجز شبكة الإنتاج والنقل عن تأمين الغاز لمحطات الطاقة.

وتحدث نرسي قربان، خبير في مجال الطاقة، في 26 أغسطس (آب) 2024 لوكالة "إيسنا" عن هذه المشكلة، مؤكداً أن حل أزمة الغاز يتطلب تطوير التعاون الدولي.

وقال إن حل الأزمة يحتاج إلى استثمارات في قطاع النفط والغاز بقيمة 250 مليار دولار، وقد أُشير إلى هذا الأمر في الحكومة السابقة، لكن لم يتحقق حتى الآن.

تضرر القطاع الصناعي في الصيف والشتاء

في الصيف، اضطرت إيران إلى قطع التيار الكهربائي عن المنشآت الصناعية لضمان توفره للمنازل، ما أدى إلى أضرار كبيرة للصناعات.

وفي أغسطس (آب) 2024، صرّح منصور عليمرداني، ممثل مدينة أبهر، بأن "الانقطاعات المتكررة للكهرباء ألحقت بالصناعيين خسائر فادحة".

كما قال سامان فيروزي، المدير التنفيذي لشركة "كرمان موتور"، إن "الانقطاعات المستمرة أثرت سلباً على خطوط إنتاج السيارات، ما تسبب في تعطل العملية الإنتاجية".

وفي سبتمبر (أيلول) 2024، صرّح صابر برنيان، المدير العام للصناعة والتجارة في أذربيجان الغربية، بأن الانقطاعات المتكررة للكهرباء أدت إلى زيادة أسعار المنتجات الصناعية.

وأضاف أن "سعر كيس الإسمنت ارتفع من 80 ألف تومان إلى 120 ألف تومان، وفي السوق وصل إلى 170 ألف تومان".

ومع حلول الشتاء، تحتاج محطات الطاقة إلى الغاز لتشغيلها، لكن ليس فقط محطات الطاقة من تستهلك الغاز، بل تعتمد العديد من الصناعات على الغاز لمواصلة عملها.

ومع عجز الحكومة الإيرانية عن توفير الغاز الكافي لمحطات الطاقة، تواجه الصناعات هي الأخرى نقصاً في الغاز.

وفي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، قبل إصدار قرار رئيس الجمهورية بوقف استخدام المازوت في المحطات، قال أمين جمعية صناعة الإسمنت إن قطاع الصناعة كان يحاول العودة إلى قدرته الإنتاجية بعد انقطاع الكهرباء في الصيف، لكنه تعرض منذ بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول) إلى قيود على الغاز أبكر من المعتاد في السنوات السابقة.

كما تحدث عن تقييد توفير المازوت، وأشار إلى أن هناك تحديات في توفير الوقود بانتظام.

رفض تركمانستان تصدير الغاز

مع بداية فصل الشتاء وعدم قدرة الحكومة على توفير الغاز لمحطات الطاقة، أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان قال إن "تركمانستان ترفض توقيع عقود تصدير غاز جديدة مع طهران بحجة عدم تسديد الأخيرة للمدفوعات".

وتعتمد إيران على الغاز المستورد من تركمانستان، خصوصاً في فصل الشتاء لتلبية احتياجات المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.

وأضاف رئيس الحكومة قائلاً: "نحن كمسؤولين حكوميين نفترض أن الدول الأجنبية تتصرف مثلنا، كأن نتعاقد مع مقاول ونؤجل دفع مستحقاته لمدة عامين".

وفي عهد الرئيس حسن روحاني، تكررت حالات قطع الغاز من تركمانستان، مما أدى إلى مشكلات في مناطق عدة في فصول الشتاء الباردة.

وفي خريف 2024، تواجه إيران أزمة في البنية التحتية المتهالكة لإنتاج ونقل الطاقة من كهرباء وغاز، وتفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لاستيراد الغاز.

وبينما تتعاظم هذه التحديات، يصف ممثلو الحكومة مثل مهاجراني وعلي ربيعي قرار بزشکیان بشأن اعتماد خطة انقطاع الكهرباء كوسيلة للحد من تلوث الهواء بأنه "شجاع".

كما تشيد وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة بشفافية الإعلان عن الجدول الزمني لانقطاعات الكهرباء المخطط لها.

احتجاجات واسعة للممرضين في مختلف مدن إيران.. بسبب تجاهل مطالبهم

7 نوفمبر 2024، 11:34 غرينتش+0

تزامنا مع "يوم الممرض" في إيران، الموافق السابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، استمرت اعتصامات وتجمعات الممرضين والكوادر الصحية في مختلف المدن الإيرانية، احتجاجا على تجاهل الحكومة لمطالبهم.

ونظّمت مجموعات من الممرضين اعتصامات وتجمعات في أماكن عملهم. فيما أعلن محمود عميدي، عضو المجلس المركزي في "بيت الممرض"، أن بعض الممرضين قد تم وقفهم عن العمل بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات أو نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين"، في تقرير صدر اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن الممرضين في مدن يزد، وبافق، وميبد، وأردكان نظموا تجمعات في أماكن عملهم اعتراضًا على عدم تلبية مطالبهم.

ووفقًا للتقرير، نظّم طاقم التمريض في مستشفى "ضيائي" في مدينة "أردكان" تجمعًا احتجاجيًا لعدم صرف مستحقاتهم المالية.
وأشار الممرضون إلى أن رواتبهم وساعات العمل الإضافية لم تزد بما يتناسب مع معدلات التضخم خلال السنوات الماضية، بل يتم دفعها بتأخير يصل إلى 6 أشهر، وأكدوا أنهم لن يتحملوا استمرار هذا الوضع.

وفي مدينة شيراز، نفذ الممرضون والكوادر الطبية إضرابًا واسعًا في المستشفيات الرئيسية.

وذكر "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" أن الممرضين وفنيي المختبرات والأشعة في مستشفى "رجائي" بشيراز أضربوا عن العمل، ولم يحضروا إلى مواقعهم.

وفي مستشفى "فسا" حضر فقط مشرفو التمريض بينما أضرب بقية الممرضين، أما في مستشفى "جمران" بشيراز، فقد حضر ممرض واحد ومشرف تمريض فقط اليوم الخميس، بينما كان باقي الممرضين في إضراب.

كما انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ممرضين في مستشفى "مطهري" في جهرم وهم يلقون حزم الضيافة المخصصة لاحتفالات "يوم الممرض" في صناديق القمامة، في خطوة احتجاجية رمزية.

وخلال الأيام الماضية، ونتيجة لعدم تنفيذ وعود الحكومة بمعالجة مشكلات مجتمع التمريض، نظّم الممرضون احتجاجات في مدن مختلفة في إيران.

وجرى تنظيم هذه الاحتجاجات في مدن شيراز، ويزد، وإيلام، وزنجان، وبوشهر، والأهواز، وشوش، وفسا، ومشهد.

وأعرب الممرضون عن احتجاجهم بسبب مشكلاتهم المعيشية، والتمييز في الأجور، والعمل الإضافي الإجباري، ونظموا التجمعات والاعتصامات في المستشفيات.

كما أعلن ممثلو الممرضين في مدن زنجان، ومشهد، وياسوج أنهم لن يشاركوا في احتفالات "يوم الممرض" هذا العام، معتبرين أن إقامة مثل هذه الاحتفالات عديمة المعنى في ظل استمرار تجاهل مطالبهم.

وأكد محمود عميدي، عضو المجلس المركزي في "بيت الممرض"، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن التعاملات الأمنية مع الممرضين غير مقبولة ويجب الاستجابة لمطالبهم، مشيرًا إلى أن بعض الممرضين قد تم وقفهم عن العمل بسبب احتجاجاتهم المهنية أو نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءل عن مبرر الوقف عن العمل في ظل نقص الكوادر التمريضية.

وأضاف عميدي أن هذا الوقف عن العمل غير قانوني ويجب أن تتم عبر الجهات القانونية المختصة، وأشار إلى نقص حوالي 100 ألف ممرض في إيران، مؤكدًا أن جذب واستبقاء الممرضين في النظام الصحي أمر صعب بسبب الظروف الصعبة والأجور غير الملائمة.

وذكرت صحيفة "اعتماد" في تقريرها الصادر الخميس 7 نوفمبر، أن المهلة التي منحها مجتمع التمريض للحكومة انتهت دون تحقيق تغييرات ملحوظة، ما أدى إلى استمرار احتجاجات الممرضين في مدن متعددة.

وأفاد ممرض يعمل في مستشفى حكومي بمدينة كرمانشاه أنه لم يشهد أي تغيير إيجابي في ظروف عمله خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من زملائه انتقلوا للعمل في القطاع الخاص أو هاجروا إلى الخارج.

وسلط التقرير الضوء على حالة الممرض أمين خواهاني‌ بور، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء تأدية واجبه في مستشفى "ياسوج" في ديسمبر (كانون الأول) 2023، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على العمل، ولم يتلق أي دعم مالي بعد انتهاء عقده.

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول)، حذر "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" من أن عدم تلبية مطالب الممرضين سيؤدي إلى رد فعل قوي ومنسق من قبلهم.

وأشار التقرير إلى أن الممرضين والكوادر الصحية نظموا اعتصامات واحتجاجات متكررة في مختلف أنحاء إيران على مدى السنوات الماضية.

وفي حديثه عن وضع التمريض، ذكر أحمد نجاتیان، رئيس منظمة النظام التمريضي، السبت 2 نوفمبر، أن 1500 ممرض تركوا وظائفهم خلال العام الماضي، بينما هاجر 500 ممرض إلى الخارج.

وبدوره، أكد محمد شريفي ‌مقدم، الأمين العام لـ"بيت الممرض"، في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن هناك 50 ألف ممرض عاطل عن العمل في إيران، مشددًا على الحاجة لتحسين البنية التحتية لضمان جذب واستبقاء الكوادر التمريضية.