• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عودة برايان هوك إلى الخارجية الأميركية.. هل يعيد ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران؟

7 نوفمبر 2024، 16:27 غرينتش+0

أفادت بعض وسائل الإعلام أن برايان هوك، المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران في إدارة دونالد ترامب، سيلعب دورًا مهمًا في تشكيل حكومة الرئيس الأميركي المنتخب الجديدة. ويرى بعض المراقبين أن هذا الأمر قد يشير إلى نهج صارم من ترامب تجاه طهران.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن هوك من المتوقع أن يقود فريق انتقال السلطة التابع لترامب في وزارة الخارجية الأميركية.

وأفادت منصة "بوليتيكو" بأن هوك سيتولى الإشراف على "برامج وزارة الخارجية" في الحكومة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب، معتمداً على خبراته السابقة في إدارة ترامب الأولى.

كما ذكرت صحيفة "غارديان" أن مسؤولية الدبلوماسيين الأميركيين في فترة انتقال السلطة قد أُوكلت إلى هوك، الذي اشتهر بتشدده في التعامل مع إيران.

وكان هوك قد حاول، حتى بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، إيجاد حل للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنه استقال عام 2020 من منصبه كمبعوث خاص لإيران، في خطوة يمكن اعتبارها فشلًا للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وخلال فترة ترامب السابقة بين عامي 2017 و2021، اتبعت الولايات المتحدة سياسة "الضغط الأقصى" تجاه إيران، حيث انسحبت من الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة".

وكانت هذه السياسة مصحوبة بانخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية، وأثرت على الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، إذ سعى ترامب حينها إلى فرض ضغوط على طهران لإجبارها على التنازل، ولعب هوك دورًا محوريًا في فرض العقوبات على إيران، مما جعله في نظر الكثيرين مسؤولًا عن انهيار الاقتصاد الإيراني والأزمة المالية في إيران.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" بعد استقالته، قال هوك: "أحيانًا يكون الهدف هو المهم، وأحيانًا تكون الطريقة. فيما يخص استراتيجيتنا تجاه إيران، كلاهما مهم. نحن نسعى لاتفاق جديد مع النظام [الإيراني]، لكن في الوقت ذاته، أدت ضغوطنا إلى انهيار مالي لديهم".

واعتبر هوك أيضًا أن نهج إدارة ترامب تجاه إيران كان "ناجحًا"، وأضاف: "تقريبًا، وفق كل المعايير، فإن النظام والقوى الإرهابية التابعة له أضعف مما كانوا عليه قبل ثلاث سنوات ونصف. باتفاق أو دون اتفاق، نحن [ضد إيران] كنا ناجحين للغاية".

لكن في الوقت الحالي، ومع تزويد الميليشيات المدعومة من طهران في أنحاء المنطقة بتكنولوجيا متقدمة، وتهديدها للقوات الأميركية، وخوضها معارك مع إسرائيل، واستهدافها للملاحة الدولية، لم يعد نجاح هوك واضحًا كما يبدو.

حتى الآن، أبدى كثير ترحيبهم بعودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن مسؤولي النظام الإيراني اتخذوا موقفًا حذرًا تجاه فوز مرشح الجمهوريين في الانتخابات، مدركين أن قدوم حكومة صارمة إلى واشنطن ستكون له تداعيات كبيرة على طهران.

جوناتان شانزر، نائب رئيس الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أكد أن عودة ترامب إلى الساحة السياسية الأميركية تحمل رسالة واضحة لإيران: "الضغط الأقصى".

وبالإضافة إلى فرض العقوبات الشديدة والانسحاب من الاتفاق النووي، اتخذ ترامب خطوة جريئة عندما أمر باستهداف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي كان مسؤولًا عن مقتل عدد من القوات الأميركية، وضلوعه في العديد من الهجمات حول العالم.

وقد قُتل سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020 في غارة أميركية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد، ومنذ ذلك الحين، أعلنت إيران مرارًا عن نيتها استهداف ترامب ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية السابقة لضلوعهم في مقتل سليماني.

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، تناول جيسون برودسكي، مدير السياسة في منظمة "اتحاد ضد إيران النووية"، عودة هوك ضمن فريق ترامب الانتقالي، وأشار إلى أهمية "العنصر البشري" في تشكيل سياسات الإدارة الأميركية المقبلة.

وقال برودسكي إن دور هوك الحالي يشير إلى أن "إدارة ترامب القادمة ستراجع السياسة الحالية للولايات المتحدة تجاه إيران، وستعيد إحياء سياسة الضغط الأقصى التي كانت ناجحة للغاية".

ويعود تاريخ هوك في السياسة الخارجية الأميركية ليدفع العديد من المحللين المهتمين بالشأن الإيراني، مثل برودسكي، لتقييم عودته إلى الساحة السياسية بشكل إيجابي، وذلك بينما لا تزال وزارة الخارجية الأميركية تحاول احتواء الأزمة الناتجة عن إقالة روبرت مالي، المبعوث الأميركي لشؤون إيران في إدارة بايدن.

وكان تصريح مالي الأمني قد تم تعليقه في أبريل (نيسان) 2023، وتم وضعه في إجازة دون راتب.

وسبق أن أفادت منصة "بوليتيكو" في 10 مايو (أيار) أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يبحثون فيما إذا كان مالي قد ارتكب أي خروقات تتعلق بالمعلومات السرية التي كانت بحوزته.

وفي المقابلة ذاتها، قال برودسكي: "برايان هوك عندما كان مبعوثًا خاصًا لإيران، قاد فريقًا قويًا ومبدعًا، وأنا سعيد لرؤية أنه سيلعب دورًا في انتقال السلطة [في أميركا]".

وذكرت "بوليتيكو" أن هوك لن يكون وحيدًا، إذ سينضم إليه شخصيات أخرى "متشددة" بجانب ترامب، من بينهم مارك بوليتا الذي سيتولى قيادة البرامج الانتقالية في وزارة العدل، وروبرت لايتيزر الذي تم ترشيحه لقيادة الفريق الاقتصادي لترامب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكومة الإيرانية تعود لقطع الكهرباء بعد عجزها عن توفير شحنات غاز لمحطات الطاقة

7 نوفمبر 2024، 14:09 غرينتش+0

بعد أشهر قليلة من انقطاعات الكهرباء الواسعة في الصيف بإيران، وجد المسؤولون أنفسهم، مع حلول فصل الخريف، في موقف يضع المواطنين أمام خيارين: "تلوث الهواء أو انقطاع الكهرباء".

ويقول المسؤولون إن سبب ذلك هو نقص إمدادات الغاز؛ حيث يتوجب عليهم إما استخدام المازوت في محطات الطاقة، ما يؤدي إلى تلوث الهواء، أو عدم استخدامه وبالتالي فرض انقطاعات كهرباء واسعة على الناس.

وأعلن الإعلام الرسمي أن رئيس الجمهورية أصدر أوامر بإيقاف استخدام المازوت في محطات الطاقة في مدن أراك، وكرج، وأصفهان.

كما كُلفت وزارة الطاقة بتعويض النقص عبر تنظيم جدول زمني لانقطاعات الكهرباء وإعلام المواطنين مسبقاً بها.

ونشرت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشکیان، منشوراً على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أشارت فيه إلى أن الحل الأمثل هو تبني "انقطاعات كهربائية منتظمة" بديلاً عن "إنتاج السموم" التي قد تضر بصحة المواطنين.

أما علي ربيعي، مساعد رئيس الجمهورية، فقد أشاد بقرار رئيس الجمهورية ووصفه بأنه "شجاع".

أسباب انقطاع الكهرباء

خلال الصيف، عزت السلطات الإيرانية سبب انقطاعات الكهرباء إلى زيادة استهلاك المواطنين، لكن السؤال المطروح الآن هو: لماذا تستمر هذه الانقطاعات مع حلول الشتاء؟

إن 80 في المائة من إنتاج الكهرباء في إيران يعتمد على محطات الطاقة الحرارية التي تعتمد بدورها بشكل رئيسي على الغاز.
وقد تكرر حدوث انقطاعات واسعة في شتاء عام 2022 بسبب عجز شبكة الإنتاج والنقل عن تأمين الغاز لمحطات الطاقة.

وتحدث نرسي قربان، خبير في مجال الطاقة، في 26 أغسطس (آب) 2024 لوكالة "إيسنا" عن هذه المشكلة، مؤكداً أن حل أزمة الغاز يتطلب تطوير التعاون الدولي.

وقال إن حل الأزمة يحتاج إلى استثمارات في قطاع النفط والغاز بقيمة 250 مليار دولار، وقد أُشير إلى هذا الأمر في الحكومة السابقة، لكن لم يتحقق حتى الآن.

تضرر القطاع الصناعي في الصيف والشتاء

في الصيف، اضطرت إيران إلى قطع التيار الكهربائي عن المنشآت الصناعية لضمان توفره للمنازل، ما أدى إلى أضرار كبيرة للصناعات.

وفي أغسطس (آب) 2024، صرّح منصور عليمرداني، ممثل مدينة أبهر، بأن "الانقطاعات المتكررة للكهرباء ألحقت بالصناعيين خسائر فادحة".

كما قال سامان فيروزي، المدير التنفيذي لشركة "كرمان موتور"، إن "الانقطاعات المستمرة أثرت سلباً على خطوط إنتاج السيارات، ما تسبب في تعطل العملية الإنتاجية".

وفي سبتمبر (أيلول) 2024، صرّح صابر برنيان، المدير العام للصناعة والتجارة في أذربيجان الغربية، بأن الانقطاعات المتكررة للكهرباء أدت إلى زيادة أسعار المنتجات الصناعية.

وأضاف أن "سعر كيس الإسمنت ارتفع من 80 ألف تومان إلى 120 ألف تومان، وفي السوق وصل إلى 170 ألف تومان".

ومع حلول الشتاء، تحتاج محطات الطاقة إلى الغاز لتشغيلها، لكن ليس فقط محطات الطاقة من تستهلك الغاز، بل تعتمد العديد من الصناعات على الغاز لمواصلة عملها.

ومع عجز الحكومة الإيرانية عن توفير الغاز الكافي لمحطات الطاقة، تواجه الصناعات هي الأخرى نقصاً في الغاز.

وفي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، قبل إصدار قرار رئيس الجمهورية بوقف استخدام المازوت في المحطات، قال أمين جمعية صناعة الإسمنت إن قطاع الصناعة كان يحاول العودة إلى قدرته الإنتاجية بعد انقطاع الكهرباء في الصيف، لكنه تعرض منذ بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول) إلى قيود على الغاز أبكر من المعتاد في السنوات السابقة.

كما تحدث عن تقييد توفير المازوت، وأشار إلى أن هناك تحديات في توفير الوقود بانتظام.

رفض تركمانستان تصدير الغاز

مع بداية فصل الشتاء وعدم قدرة الحكومة على توفير الغاز لمحطات الطاقة، أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان قال إن "تركمانستان ترفض توقيع عقود تصدير غاز جديدة مع طهران بحجة عدم تسديد الأخيرة للمدفوعات".

وتعتمد إيران على الغاز المستورد من تركمانستان، خصوصاً في فصل الشتاء لتلبية احتياجات المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.

وأضاف رئيس الحكومة قائلاً: "نحن كمسؤولين حكوميين نفترض أن الدول الأجنبية تتصرف مثلنا، كأن نتعاقد مع مقاول ونؤجل دفع مستحقاته لمدة عامين".

وفي عهد الرئيس حسن روحاني، تكررت حالات قطع الغاز من تركمانستان، مما أدى إلى مشكلات في مناطق عدة في فصول الشتاء الباردة.

وفي خريف 2024، تواجه إيران أزمة في البنية التحتية المتهالكة لإنتاج ونقل الطاقة من كهرباء وغاز، وتفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لاستيراد الغاز.

وبينما تتعاظم هذه التحديات، يصف ممثلو الحكومة مثل مهاجراني وعلي ربيعي قرار بزشکیان بشأن اعتماد خطة انقطاع الكهرباء كوسيلة للحد من تلوث الهواء بأنه "شجاع".

كما تشيد وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة بشفافية الإعلان عن الجدول الزمني لانقطاعات الكهرباء المخطط لها.

احتجاجات واسعة للممرضين في مختلف مدن إيران.. بسبب تجاهل مطالبهم

7 نوفمبر 2024، 11:34 غرينتش+0

تزامنا مع "يوم الممرض" في إيران، الموافق السابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، استمرت اعتصامات وتجمعات الممرضين والكوادر الصحية في مختلف المدن الإيرانية، احتجاجا على تجاهل الحكومة لمطالبهم.

ونظّمت مجموعات من الممرضين اعتصامات وتجمعات في أماكن عملهم. فيما أعلن محمود عميدي، عضو المجلس المركزي في "بيت الممرض"، أن بعض الممرضين قد تم وقفهم عن العمل بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات أو نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين"، في تقرير صدر اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن الممرضين في مدن يزد، وبافق، وميبد، وأردكان نظموا تجمعات في أماكن عملهم اعتراضًا على عدم تلبية مطالبهم.

ووفقًا للتقرير، نظّم طاقم التمريض في مستشفى "ضيائي" في مدينة "أردكان" تجمعًا احتجاجيًا لعدم صرف مستحقاتهم المالية.
وأشار الممرضون إلى أن رواتبهم وساعات العمل الإضافية لم تزد بما يتناسب مع معدلات التضخم خلال السنوات الماضية، بل يتم دفعها بتأخير يصل إلى 6 أشهر، وأكدوا أنهم لن يتحملوا استمرار هذا الوضع.

وفي مدينة شيراز، نفذ الممرضون والكوادر الطبية إضرابًا واسعًا في المستشفيات الرئيسية.

وذكر "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" أن الممرضين وفنيي المختبرات والأشعة في مستشفى "رجائي" بشيراز أضربوا عن العمل، ولم يحضروا إلى مواقعهم.

وفي مستشفى "فسا" حضر فقط مشرفو التمريض بينما أضرب بقية الممرضين، أما في مستشفى "جمران" بشيراز، فقد حضر ممرض واحد ومشرف تمريض فقط اليوم الخميس، بينما كان باقي الممرضين في إضراب.

كما انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ممرضين في مستشفى "مطهري" في جهرم وهم يلقون حزم الضيافة المخصصة لاحتفالات "يوم الممرض" في صناديق القمامة، في خطوة احتجاجية رمزية.

وخلال الأيام الماضية، ونتيجة لعدم تنفيذ وعود الحكومة بمعالجة مشكلات مجتمع التمريض، نظّم الممرضون احتجاجات في مدن مختلفة في إيران.

وجرى تنظيم هذه الاحتجاجات في مدن شيراز، ويزد، وإيلام، وزنجان، وبوشهر، والأهواز، وشوش، وفسا، ومشهد.

وأعرب الممرضون عن احتجاجهم بسبب مشكلاتهم المعيشية، والتمييز في الأجور، والعمل الإضافي الإجباري، ونظموا التجمعات والاعتصامات في المستشفيات.

كما أعلن ممثلو الممرضين في مدن زنجان، ومشهد، وياسوج أنهم لن يشاركوا في احتفالات "يوم الممرض" هذا العام، معتبرين أن إقامة مثل هذه الاحتفالات عديمة المعنى في ظل استمرار تجاهل مطالبهم.

وأكد محمود عميدي، عضو المجلس المركزي في "بيت الممرض"، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" اليوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن التعاملات الأمنية مع الممرضين غير مقبولة ويجب الاستجابة لمطالبهم، مشيرًا إلى أن بعض الممرضين قد تم وقفهم عن العمل بسبب احتجاجاتهم المهنية أو نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءل عن مبرر الوقف عن العمل في ظل نقص الكوادر التمريضية.

وأضاف عميدي أن هذا الوقف عن العمل غير قانوني ويجب أن تتم عبر الجهات القانونية المختصة، وأشار إلى نقص حوالي 100 ألف ممرض في إيران، مؤكدًا أن جذب واستبقاء الممرضين في النظام الصحي أمر صعب بسبب الظروف الصعبة والأجور غير الملائمة.

وذكرت صحيفة "اعتماد" في تقريرها الصادر الخميس 7 نوفمبر، أن المهلة التي منحها مجتمع التمريض للحكومة انتهت دون تحقيق تغييرات ملحوظة، ما أدى إلى استمرار احتجاجات الممرضين في مدن متعددة.

وأفاد ممرض يعمل في مستشفى حكومي بمدينة كرمانشاه أنه لم يشهد أي تغيير إيجابي في ظروف عمله خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من زملائه انتقلوا للعمل في القطاع الخاص أو هاجروا إلى الخارج.

وسلط التقرير الضوء على حالة الممرض أمين خواهاني‌ بور، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء تأدية واجبه في مستشفى "ياسوج" في ديسمبر (كانون الأول) 2023، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على العمل، ولم يتلق أي دعم مالي بعد انتهاء عقده.

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول)، حذر "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" من أن عدم تلبية مطالب الممرضين سيؤدي إلى رد فعل قوي ومنسق من قبلهم.

وأشار التقرير إلى أن الممرضين والكوادر الصحية نظموا اعتصامات واحتجاجات متكررة في مختلف أنحاء إيران على مدى السنوات الماضية.

وفي حديثه عن وضع التمريض، ذكر أحمد نجاتیان، رئيس منظمة النظام التمريضي، السبت 2 نوفمبر، أن 1500 ممرض تركوا وظائفهم خلال العام الماضي، بينما هاجر 500 ممرض إلى الخارج.

وبدوره، أكد محمد شريفي ‌مقدم، الأمين العام لـ"بيت الممرض"، في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن هناك 50 ألف ممرض عاطل عن العمل في إيران، مشددًا على الحاجة لتحسين البنية التحتية لضمان جذب واستبقاء الكوادر التمريضية.

إيران وترامب.. تصعيد مرتقب وتحديات جديدة

7 نوفمبر 2024، 09:57 غرينتش+0

استعرضت مجلة "بوليتيكو" الأميركية، في تقرير تحليلي، التغيرات المحتملة في السياسة الداخلية والدولية للولايات المتحدة، بعد فوز دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية، مشيرةً إلى أن موقف ترامب تجاه إيران قد يؤثر على نهجه تجاه الصراعات في غزة ولبنان، وقضايا الشرق الأوسط بشكل عام.

وأشار التقرير إلى أن ترامب، خلال ولايته الأولى، اتخذ مواقف صارمة تجاه إيران، تمثلت في سياسة "الضغط الأقصى"، وتشديد العقوبات على طهران، وقام بأعمال مثل اغتيال قاسم سليماني، مرجحًا أن أي سياسة سيتبناها ترامب تجاه إيران في المستقبل قد تأتي بدعم أميركي متزايد لإسرائيل.

القضية الفلسطينية ولبنان

وأوضح ترامب أنه إذا عاد إلى الرئاسة، فإنه يتعين على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنهاء حرب غزة بحلول يناير (كانون الثاني) المقبل، كما أشار إلى ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا، دون تقديم أي خطط تفصيلية لتحقيق ذلك.

وتختلف رؤية ترامب بشأن غزة والضفة الغربية عن سياسات بايدن؛ فبينما يدعو بايدن إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وإقامة دولتين مستقلتين: فلسطينية وإسرائيلية، يسعى ترامب إلى خطط تعزز من سيطرة إسرائيل على الفلسطينيين.

كما وعد ترامب، ضمن خططه، بتقديم 50 مليار دولار لدعم الاستثمارات الدولية في فلسطين لتحسين اقتصادها.

روسيا وأوكرانيا

وأكد ترامب، خلال حملته الانتخابية، أنه قادر على تحقيق اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، وذكر أنه سيبدأ محادثات في هذا الشأن قبل بداية ولايته. غير أنه تجنب الإجابة عن سؤال حول دعمه لانتصار أوكرانيا في الحرب، بل ألقى باللوم على الرئيس الأوكراني، واعتبره مسؤولاً عن النزاع الحالي، مهددًا بوقف الاستثمارات الأميركية في أوكرانيا، إذا عاد للرئاسة.

ومع ذلك، أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عدم قلقه من تغيير مفاجئ في السياسة الخارجية الأميركية بعودة ترامب، معتبرًا أن موقف ترامب مجرد دعاية انتخابية.

والجدير بالذكر أن زيلينسكي قام بزيارة الولايات المتحدة واجتمع بترامب في منتجع "مارالاغو" بفلوريدا في سبتمبر (أيلول) الماضي.

الصين

وتتمحور سياسة ترامب تجاه الصين حول مبدأ "أميركا أولاً"؛ حيث سعى في ولايته الأولى إلى تقييد النفوذ الاقتصادي الصيني من خلال فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية، وفرض عقوبات شديدة على انتهاكات الملكية الفكرية، كما عمل على تقليل اعتماد الولايات المتحدة على التكنولوجيا الصينية.

ومن المتوقع أن يستمر ترامب في اتباع السياسات نفسها في ولايته الثانية، إذ وعد بفرض ضريبة بنسبة 60 في المائة على جميع الواردات الصينية، لكن التحدي الأكبر، الذي سيواجهه هو كيفية تبني سياسة هجومية تجاه الصين، دون إثارة ردود فعل تصعيدية من بكين.

التغير المناخي

من المتوقع أن يعمل ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض، على تفكيك سياسات بايدن المناخية، التي تهدف للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وكان ترامب قد انسحب بالفعل من اتفاقية باريس للمناخ، فور توليه الرئاسة في 2016، ووعد بزيادة إنتاج النفط والغاز، وإعادة إحياء محطات الفحم في الولايات المتحدة؛ لإدخالها في دورة إنتاج الطاقة من جديد.

التعامل مع المهاجرين

تعهد دونالد ترامب بتنفيذ أكبر عملية ترحيل للمهاجرين في تاريخ الولايات المتحدة. ووفقًا لمستشاريه، الذين تحدثوا لمجلة "بوليتيكو"، فإن ترامب، الذي اكتسب خلال ولايته الأولى خبرة في تجاوز العقبات الإدارية، يخطط لتنفيذ سياسات الهجرة الخاصة به بوتيرة أسرع، بعد فوزه بولاية ثانية.

وقد وعد ترامب بإنشاء مخيمات ضخمة لاحتجاز طالبي اللجوء، وتنفيذ عمليات ترحيل جماعية للمهاجرين غير الشرعيين على نطاق غير مسبوق، مع تحويل جزء كبير من ميزانية الدفاع لتعزيز أمن الحدود.

وصرّح بأنه سيقوم بترحيل من يشتبه بانتمائهم لعصابات الجريمة وتجارة المخدرات فورًا ودون محاكمة، ويعتزم أيضًا إنهاء سياسة "الاعتقال والإفراج" للمهاجرين غير الشرعيين؛ حيث سيتم إرسال طالبي اللجوء إلى المكسيك لانتظار نتائج التحقيقات في قضاياهم، بدلاً من انتظارها داخل الولايات المتحدة.

وقد تجنّب ترامب حتى الآن الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان سيعيد سياسة فصل الأسر المهاجرة، كما فعل في ولايته الأولى؛ حيث تم احتجاز نحو خمسة آلاف طفل مهاجر بعد فصلهم عن آبائهم، الذين عبروا الحدود بشكل غير قانوني، وتم توزيع هؤلاء الأطفال في ملاجئ وأسر حاضنة بمناطق مختلفة من البلاد.

الصحة والتعليم والرياضة

وقد وعد ترامب بتعيين روبرت إف. كينيدي جونيور، المعروف بمعارضته للقاحات، كمستشار رئيس في شؤون الصحة. كينيدي، الذي أرجع الإصابة بالتوحد إلى اللقاحات، اتهم في كتاب له رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، بالتعاون مع بيل غيتس وشركات الأدوية، لتحقيق أرباح من خلال بيع لقاحات "كورونا".

ويخطط كينيدي لإطلاق حركة "لنجعل أميركا صحية مرة أخرى"، ويهدف إلى استبدال مسؤولي وكالات الصحة، الذين وصفهم بأنهم "تابعون لشركات الأدوية"، بأشخاص جدد، كما يخطط لاتخاذ خطوات أخرى، مثل إزالة الإضافات الكيميائية من الأغذية، والتوقف عن إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب، وتوسيع البدائل العلاجية.

وفي مجال التعليم، وصف ترامب سياسة بايدن بإعفاء الطلاب من الديون الدراسية بأنها إهدار لأموال الشعب، دون أن يقدم خطة بديلة لمعالجة مشكلة الديون المتزايدة على الطلاب. كما تعهد بقطع التمويل الفيدرالي عن المدارس التي تقدم تعليمًا حول القضايا العرقية والجندرية (التمييز الجنسي)، ومنع النساء المتحولات من المشاركة في المسابقات الرياضية النسائية، وترحيل الطلاب الأجانب الذين يدعمون فلسطين.

وأشار تقرير "بوليتيكو" إلى أن ترامب، الذي كان يشتكي في ولايته الأولى من بطء الإجراءات الإدارية وتعطيل تنفيذ خططه، أصبح لديه الآن خبرة كافية لتجاوز هذه العقبات وتطبيق سياساته بشكل أسرع.

ورغم أن بعض خطط ترامب، مثل تخفيض الضرائب وإجراء تغييرات على قوانين الرعاية الصحية، تتطلب موافقة "الكونغرس" الأميركي، فإن بعض الإجراءات، مثل سياسات الهجرة وفرض الرسوم الجمركية والتدخل في نظام التعليم، يمكن تنفيذها دون موافقة "الكونغرس".

"جیش العدل" المعارض لنظام طهران يؤكد مقتل 12 من أعضائه في هجمات مشتركة بين إيران وباكستان

6 نوفمبر 2024، 23:13 غرينتش+0

أكدت جماعة جیش العدل، المعارضة للنظام الإيراني، مقتل 12 من مقاتليها وإصابة أربعة آخرين في غارات جوية مشتركة نفذتها إيران وباكستان على منطقة سراوان الحدودية.

وأصدرت الجماعة بياناً يوم الأربعاء 6 نوفمبر، أعلنت فيه أن الهجمات الجوية استهدفت عناصرها ليلة أمس، مضيفةً أن من بين القتلى قياديين بارزين هما إبراهيم سابکزئي، المعروف بـ”حافظ حسن”، ومحمد محمدزهی، الملقب بـ”أمير عمر”.

وتعد جیش العدل، التي تصنفها إيران وعدة دول غربية بينها الولايات المتحدة كـ”منظمة إرهابية”، من أبرز الجماعات المسلحة التي شنت هجمات عديدة ضد القوات الإيرانية في إقليم بلوشستان.

وفي هجوم سابق يوم 26 أكتوبر، أعلنت شرطة بلوشستان مقتل 10 من الجنود والضباط في هجوم مسلح على مركز للشرطة في منطقة تفتان، فيما تبنت جیش العدل العملية لاحقاً، زاعمةً أن القوات المستهدفة اقتحمت منازل مدنيين محتجين على سياسات الحكومة.

وفي إطار رد القوات الإيرانية، أعلن أحمد شفائي، نائب قائد قاعدة قدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري، يوم 5 نوفمبر، أن العمليات الأمنية في بلوشستان أسفرت عن اعتقال 14 شخصاً وقتل 8 آخرين ممن وصفهم بـ”الإرهابيين”.

ورغم مقتل عدد من عناصرها، أكدت جیش العدل في بيانها أنها ستواصل عملياتها. يذكر أن القوات الجوية الإيرانية والباكستانية نفذتا لأول مرة هجوماً مشتركاً على بعض المناطق الحدودية مساء أمس.

متابعو "إيران إنترناشيونال" عن فوز ترامب: أمل بسقوط النظام وخوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية

6 نوفمبر 2024، 19:50 غرينتش+0

أعرب عدد من متابعي "إيران إنترناشيونال"، عبر رسائل، عن ارتياحهم لفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مشيرين إلى أن عودته إلى البيت الأبيض قد تزيد الضغط على النظام الإيراني، لكنهم أكدوا أن على الشعب الإيراني أن يُهيئ الظروف لإسقاط الحكومة بنفسه.

وكتب أحد المتابعين قائلاً إن فوز ترامب "مفيد جداً للشعب الإيراني، لكن في النهاية نحن، الشعب، من يجب أن يُسقط النظام الإيراني؛ فلا دولة أو حكومة في العالم تفضّل مصالحنا على مصالحها".

متابع آخر قال إن خروج الديمقراطيين من المشهد السياسي في الولايات المتحدة "سيضيّق الخناق على الحكومة الإيرانية، وقد يتيح للشعب الإيراني فرصة ليحرك الأمور".

وأضاف: "ومع ذلك، قد يدفع تفاقم الأوضاع الحكومة إلى اتخاذ النظام "خطوة مرنة بطولية" جديدة للحفاظ على الوضع الحالي، مما قد يؤدي إلى صفقة مع ترامب، لن تكون في صالح الشعب الإيراني".

وأشار أحد المواطنين إلى أن "ترامب أو بايدن أو غيرهم يهتمون بشعوبهم فقط. لا أعلم لماذا يعتقد الناس أن قدوم ترامب سيحسّن وضع إيران".

بدورها، علّقت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة لرئيس الإيراني مسعود پزشکیان، على فوز ترامب في الانتخابات الأميركية، وقالت يوم الأربعاء 6 نوفمبر (تشرين الثاني) إن إيران لا ترى فرقاً بين ترامب وجو بايدن.

وأضافت مهاجراني: "مع العقوبات التي واجهتها البلاد لأكثر من أربعة عقود، أصبحت إيران أقوى ولا نقلق من عودة ترامب إلى الرئاسة".

يُذكر أن ترامب، خلال ولايته السابقة من 2017 إلى 2021، اتبع سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، وخرج من الاتفاق النووي المعروف بـ"الاتفاق النووي الإيراني".

ومع ذلك، منذ تولي بايدن الرئاسة وانتهاء سياسة الضغط الأقصى، شهدت الإيرادات النفطية الإيرانية زيادة ملحوظة.

ورغم أن متحدثة حكومة پزشکیان اعتبرت عودة ترامب "غير مؤثرة"، إلا أن أحد المواطنين أعرب في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال" عن قلقه من احتمال تشديد العقوبات وزيادة الضغوط على الشعب الإيراني مع بدء ولاية ترامب في يناير (كانون الثاني) 2025.

وقال: "في إيران، سيتدهور الوضع الاقتصادي بشكل أكبر، ستنخفض قيمة العملة الوطنية بشكل أكبر، وستتزايد احتمالات حدوث احتجاجات اجتماعية-سياسية".

في المقابل، رحب أحد المتابعين بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وإدارة ترامب وتأثيره الإيجابي على حياة الإيرانيين قائلاً: "ترامب اقتصادي جيد؛ وإذا لم يتنازع مع النظام الإيراني، فسوف يكون لذلك تأثيرات إيجابية على حياتنا".

كما عبّر مواطن آخر عن أمله في ألا يفرض ترامب "عقوبات تهدد مصالح الشعب".