• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لمواجهة "هجوم إيراني وشيك".. القوات الجوية الإسرائيلية تلغي إجازات جميع طياريها وموظفيها

12 أغسطس 2024، 15:22 غرينتش+1آخر تحديث: 19:36 غرينتش+1

ألغى سلاح الجو الإسرائيلي إجازة جميع طياريه وموظفيه، وذلك بالتزامن مع نشر تقييم وكالات الاستخبارات الإسرائيلية حول الهجوم واسع النطاق المتوقع من النظام الإيراني على الأراضي الإسرائيلية "في المستقبل القريب جدًا".

كما ألغت مجموعة "لوفتهانزا" الجوية وعدد من شركات الطيران الأخرى أو أجلت رحلاتها إلى إسرائيل وإيران والأردن ولبنان وعدة دول أخرى في المنطقة، بسبب الخوف من تصاعد التوترات ووقوع صراع عسكري.

وأفاد تلفزيون "كان" الإسرائيلي، يوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، أنه مع اقتراب الموعد المحتمل للهجوم الإيراني على إسرائيل، ألغى اللواء تومور بار، قائد القوات الجوية الإسرائيلية، إجازة جميع الطيارين وغيرهم من أفراد هذه القوة.

ويشير هذا الأمر إلى أن رحلات الموظفين الدائمين إلى الخارج بغرض عقد الاجتماعات والتدريب تتطلب أيضًا إعادة الموافقة.

وذكرت قناة "كان"، يوم الأحد أيضًا، أن الجيش طلب من جميع جنوده الذين يسافرون إلى جمهوريتي جورجيا وأذربيجان العودة إلى إسرائيل على الفور، لأن هذه الدول قد تكون هدفًا لهجمات معادية لإسرائيل من قبل إيران، كجزء من الإجراءات الانتقامية الإيرانية رداً على مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران.

وعقب مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، والذي وقع بعد ساعات من الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي في بيروت، وأدى إلى مقتل فؤاد شكر، القائد العسكري الكبير في حزب الله، أدى تأكيد المرشد الإيراني على "الانتقام" ووعود الأمين العام لحزب الله بالرد، إلى تأجيج المخاوف في المنطقة والعالم.

وتحمّل السلطات الإيرانية وحركة حماس إسرائيل المسؤولية عن اغتيال إسماعيل هنية، رغم أن تل أبيب لم تنف أو تؤكد هذا الاتهام حتى الآن.

وقدّر مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي أن "الهجوم الإيراني وشيك"، وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، هذا التقييم لنظيره الأميركي، لويد أوستن، في محادثة هاتفية مساء الأحد 11 أغسطس (آب).

وبعد هذه المحادثة أعلنت أميركا أنها سترسل أيضا غواصة إلى المنطقة.

كما طلب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، من إيران وحزب الله الامتناع عن مهاجمة إسرائيل . واعتبر تصريح زعماء هذه الدول الثلاث مؤشرا آخر على احتمال قرب رد فعل إيران وحزب الله.

في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة "لوفتهانزا" للطيران، الاثنين، تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وطهران وبيروت وعمان وأربيل حتى 21 أغسطس (آب)، بسبب مخاوف من تصاعد الصراعات في المنطقة.

وقالت "لوفتهانزا" إنها لن تستخدم المجال الجوي لإيران والعراق خلال هذه الفترة.
وتضم مجموعة شركات الطيران "لوفتهانزا" أيضًا شركات طيران سويسرا، والنمسا، وبروكسل، ويورو وينجز.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا أن شركة "رايان إير" ألغت رحلاتها من وإلى تل أبيب على الأقل حتى 26 أغسطس. و"رايان إير" هي من بين شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر شعبية للإسرائيليين.

ومع تصاعد الحرب في المنطقة، من بين أكثر من 120 شركة طيران كانت تحلق إلى إسرائيل، لا تزال أقل من 30 شركة فقط تعمل.

وأعلنت إيران أنها ستنتقم لمقتل هنية، الذي لم تعلن إسرائيل أي مسؤولية عن مقتله، كما توعد حزب الله بالانتقام لمقتل فؤاد شكر، قائده العسكري، الذي قُتل في ضواحي بيروت. وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن مقتله.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: غضب من تشكيل الحكومة واتفاق سري لتقاسم الوزارات والحرب المباشرة "خسارة" لطهران

12 أغسطس 2024، 11:42 غرينتش+1

مع الساعات الأولى للإعلان عن أسماء الوزراء المرشحين في حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجديدة، ارتفعت الأصوات المنتقدة لهذه التشكيلة الوزارية، متهمة رئيس الجمهورية بإخلاف وعده، والانقلاب على من صوتوا له وقدموا الدعم والحماية له في حملته الانتخابية.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، انتقدت الحكومة الجديدة ووزراءها بشكل صريح، وأكدت أن حكومة بزشكيان الجديدة لا تختلف عن الحكومة السابقة من حيث هيمنة الجانب الأمني عليها، وأضافت أنه لا يمكن أن نأمل بأي تغيير من خلال هذه الحكومة، وأن أقصى ما يمكن لها أن تقوم به هي أن تمدد الوضع الراهن فحسب.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى استقالة ظريف، وعنونت في صفحتها الأولى: "ردا على قائمة مرشحي الوزارات.. ظريف يعلن استقالته"، ونقلت مقتطفات من منشور لوزير خارجية إيران السابق محمد جواد ظريف بعد استقالته من منصب "مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية"، بعد أيام قليله من تعيينه.

وجاء في منشور ظريف بعد إعلان استقالته: "غير راض عن نتيجة عملي، وأشعر بالخجل من أنني لم أتمكن من الحصول على رأي خبراء اللجان كما وعدت. هذه التجربة الأولى كانت مليئة بالنواقص وسيتم تحسينها بلا شك في المستقبل. أعتذر عن عدم قدرتي على متابعة الأمور في أروقة السياسة الداخلية. لقد اعتبرني البعض سريع الغضب".

صحيفة "جهان صنعت" نشرت صورة كبيرة تجمع وزراء بزشكيان المقترحين، وعنونت في مانشيتها: "تشكيلة بزشكيان الوزارية.. بعيدة عن التوقعات"، وقالت "ستاره صبح" الإصلاحية تعليقا على الموضوع: "المواقف تجاه تشكيلة بزشكيان الوزارية.. الإصلاحيون مستاؤون والأصوليون راضون".

كما علقت الصحيفة على ترشيح عباس عراقجي لوزارة الخارجية، وذكرت أن هذا الاختيار دليل على رغبة الحكومة في الاستمرار بالمفاوضات البناءة مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن قلقها من أن يقوم أعضاء البرلمان المتطرفين بعدم منح عراقجي الثقة ليكون وزيرا بسبب مواقفهم السلبية من الاتفاق النووي، مؤكدة أن أي جهود ومساع لتحسين الأوضاع الاقتصادية دون حل الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية ستمنى بالفشل.

والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": اتفاق سري لتقاسم الوزارات والمناصب في حكومة بزشكيان

صحيفة "دنياي اقتصاد" رأت أن قائمة مرشحي بزشكيان لتولي الوزارات في إيران كانت مفاجئة وصادمة للكثيرين ممن صوتوا له في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى غياب وزراء من أهل السنة والجماعة بين قائمة الوزراء.

كما رأت الصحيفة أن غياب القائمة من المرشحين الشباب- خلافا للوعود الانتخابية- كان لافتا، لا سيما وأن ذلك يأتي بالتزامن مع وجود ما لا يقل عن 3 وزراء كانوا ضمن حكومة رئيسي الأصولية، ما يجعل حكومة بزشكيان تقلب ظهر المجن للإصلاحيين الذين بشروا كثيرا بالتغيير لصالح جماهيرهم.

وذكرت الصحيفة أن تشكيلة حكومة بزشكيان تكشف أن اتفاقا تم خلف الكواليس لتقاسم المناصب، بحيث أعطي كل تيار حصة من الوزارات والمسؤوليات، بغض النظر عن تخصص هؤلاء الأشخاص أو مؤهلاتهم للقيام بهذه المسؤوليات الملقاة على عواتقهم.

"اعتماد": غياب الشباب والنساء وأهل السنة في حكومة بزشكيان

رأى الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، أن قائمة مرشحي الوزارات التي قدمها الرئيس يوم أمس للبرلمان قد تعالج جزئيا الشرخ داخل منظومة الحكم، لكن بالنسبة للشرخ بين الشعب والسلطة فإن هذه التشكيلة الوزارية قد لا تكون قادرة على معالجته وسد الفجوات فيه.

وتساءل الكاتب عن سر غياب النساء والشباب وأهل السنة في قائمة الوزراء، منتقدا زيادة أعمار الوزراء في الحكومة الجديدة، وأوضح أن السبب في هذا الاختيار يعود لموقف هؤلاء الشخصيات والوزراء من الأوضاع في البلاد، بحيث يتم اختيار من يكون راضيا وقابلا بما يجري.

كما تساءل الكاتب عن سبب ضعف تمثيل النساء في القائمة الوزارية، وقال يجب على رئيس الجمهورية أن يبين ما هو السبب في ذلك، وهل يرى رئيس الجمهورية مانعا في وجود النساء بحكومته، مضيفا: أما بالنسبة لغياب أهل السنة فالأمر أكثر وضوحا، فهناك شخصيات وأفراد مؤهلون تم ترشيحهم لرئيس الجمهورية، لكن لا أحد يعرف سبب رفضه لهم، وعلى الرئيس بزشكيان أن يوضح أسباب ذلك ودوافعه.

"آرمان أمروز": الحرب بالوكالة مع إسرائيل ستكون لصالح إيران.. وطهران ستخسر لو دخلت حربا مباشرة

رأى السفير الايراني السابق سيد محمد حسيني أن إسرائيل وإيران تتمتّعان بمزايا واحدة نسبيا في الحرب المباشرة، فيما تتفوق طهران على تل أبيب في حرب الوكالة.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" أضاف حسيني أن لإسرائيل تفوقا في الحرب النفسية والمعلوماتية والسيبرانية، وخاصة في الحرب الاقتصادية، حيث اكتسبت هذه الميزة من دعم الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة، وبعض دول المنطقة.

ورأى الدبلوماسي الايراني سيد محمد حسيني أن نتيجة الحرب المباشرة بين إيران وإسرائيل ستكون طويلة المدى، وستكون طهران هي الخاسرة بالتأكيد، نظرًا لإمكانية تدخّل الولايات المتحدة، ولكون قوة إيران تكمن في الحرب بالوكالة.

وأكد حسيني أن الدولة العبرية تتعرض لـ"ألف طعنة" من إيران عبر حلفائها من الجماعات المسلحة، وأن إسرائيل على "شفا الدمار"، وسيعني الدخول في حرب مباشرة معها إنقاذها حتمًا من هذا الدمار، حسب قراءة الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق.

قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا يحذرون إيران من عواقب هجومها المحتمل على إسرائيل

12 أغسطس 2024، 09:35 غرينتش+1

حذر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، من أن إيران ستتحمل مسؤولية أي هجوم ضد إسرائيل، من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات الإقليمية"، ويُعرّض إمكانية وقف إطلاق النار في غزة للخطر.

وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بيان، عن مخاوف "عميقة" بشأن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء في البيان الصادر عن قادة الدول الثلاث: "نشعر بقلق عميق إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، ونحن متحدون في التزامنا بخفض التوتر والاستقرار الإقليمي".

وأضاف هؤلاء القادة، في بيانهم: "نطلب من إيران وحلفائها الامتناع عن الهجمات التي تزيد التوترات الإقليمية وتهدد فرصة الاتفاق على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".

وحذر شولتز وماكرون وستارمر من أن طهران وحلفاءها "سيتحملون مسؤولية الأعمال التي تُعرّض السلام والاستقرار للخطر، ولن تستفيد أي دولة أو شعب من زيادة تصعيد التوترات في الشرق الأوسط".

كما أيدوا جهود وسطاء مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وقالوا: "إن الحرب (في غزة) لا بد أن تنتهي الآن، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن، الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس".

وأشاروا إلى أن "سكان غزة بحاجة إلى توصيل المساعدات وتوزيعها بشكل فوري وغير مقيد".

ويأتي إصدار هذا البيان، في سياق ما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، عن مصدرين مطلعين، من أن التقييم الأخير للاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى أن إيران تستعد لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر، ومن المحتمل أن تفعل ذلك في الأيام القليلة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت غواصة نووية وقوة عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، يوم أمس الأحد، 11 أغسطس (آب)، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، أمر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" بمغادرة مياه البحر الأبيض المتوسط والتوجه إلى الشرق الأوسط.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، ومسؤولون عسكريون وسياسيون آخرون في إيران، قد أكدوا أنهم سوف يشنون هجومًا انتقاميًا كبيرًا ضد إسرائيل، بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، بعد مشاركته في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان.

ومع تصاعد التوترات، مرة أخرى، بعد المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، في الأيام الأخيرة من شهر إبريل (نيسان) الماضي، حذرت أميركا أيضًا من أن أي هجوم على إسرائيل يمكن أن تكون له "عواقب وخيمة للغاية" على إيران.

"أكسيوس": إيران تستعد لهجوم مباشر ووشيك على إسرائيل خلال الأيام المقبلة

12 أغسطس 2024، 06:39 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن التقييم الأخير للاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى استعداد إيران الوشيك لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر، ومن المحتمل أن تفعل ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، وتزامنًا مع ذلك فقد أرسلت أميركا غواصة وقوة ضاربة إلى الشرق الأوسط.

وذكر الموقع الأميركي، نقلاً عن مصادر لم يسمها، أن تقييمًا استخباراتيًا جديدًا أشار إلى أن الهجوم يمكن تنفيذه قبل وقف إطلاق النار في غزة ومفاوضات الرهائن المقرر إجراؤها يوم الخميس المقبل، على الرغم من أن "حماس" قالت إنها لن تشارك في المفاوضات.

وأضاف مصدر مطلع على التقييم الأخير للاستخبارات الإسرائيلية للموقع الإخباري الأميركي، أن التقييمات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تشير إلى حدوث تغيير.

وبحسب قوله، فإن السجالات الداخلية مستمرة في طهران، وقد يغير النظام الإيراني قراره.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، يوم أمس الأحد، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، أمر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" بمغادرة مياه البحر الأبيض المتوسط والتوجه إلى الشرق الأوسط.

ويعد الكشف عن موقع الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" المجهزة بصواريخ موجهة عملاً نادرًا من قِبل الجيش الأميركي.

وذكر بيان "البنتاغون" أيضًا أن لويد أوستن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، يوم الأحد بأنه أمر قوة أبراهام لينكولن الضاربة بالانتشار في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

وأكد وزير الدفاع الأميركي، مرة أخرى، خلال تصريحاته، التزام واشنطن باتخاذ أي إجراءات ضرورية وممكنة للدفاع عن إسرائيل.

وأكد المرشد علي خامنئي، ومسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون آخرون أنهم سيشنون هجومًا انتقاميًا كبيرًا ضد إسرائيل، بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران.

وحذرت الولايات المتحدة، إيران من أن أي هجوم على إسرائيل يمكن أن تكون له عواقب وخيمة للغاية على طهران.

تصاعد الانتقادات لتشكيلة "بزشكيان" المقترحة.. ظريف يعلن انسحابه من الحكومة

11 أغسطس 2024، 15:18 غرينتش+1

أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، في منشور له على موقع إنستغرام، استقالته من منصبه، مساء الأحد 11 أغسطس (آب)، معربًا عن استيائه من تشكيلة الحكومة، التي اقترحها مسعود بزشكيان.

وبحسب تصريحات ظريف، فإن 10 من الوزراء، الذين اقترحهم بزشكيان، لم يكونوا ضمن قائمة المجلس الاستراتيجي.

وأضاف: "أنا غير راضٍ عن نتيجة عملي، وأشعر بالخجل من عدم تمكني من الأخذ برأي خبراء اللجان، وتمثيل النساء والشباب والأقليات في الحكومة، كما وعدت".

وأعلن ظريف استقالته، مؤكدًا أنه سيواصل مسيرته في الجامعة، وكتب: "أعتذر أمام الشعب الإيراني عن عدم قدرتي على متابعة الأمور في أروقة السياسة الداخلية".

كما انتقدت رئيسة جبهة الإصلاح، آذر منصوري، حكومة بزشكيان المقترحة، وقالت: "لا يجب أن تتوقعوا معجزات من هذه الحكومة، ويجب أن تضعوا في اعتباركم أن أكثر من 80 بالمائة من سلطة البلاد في أيادي الفروع الأخرى للسلطة".

وقدم الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، تشكيلته الوزارية إلى البرلمان، بعد شهر من إعلان فوزه بالانتخابات رئيسًا لإيران، وتضمنت التشكيلة المقترحة تعيين عباس عراقجي وزيرًا للخارجية.

وقد وردت أسماء أعضاء الحكومة، التي اقترحها بزشكيان، في رسالته الموجهة إلى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد 11 أغسطس (آب)، وقُرئت هذه الأسماء في القاعة العامة للبرلمان، ومن المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل اجتماعات مراجعة مؤهلات هؤلاء الوزراء المرشحين بالبرلمان.

وتضمنت هذه القائمة، تعيين عباس عراقجي وزيرًا للخارجية، وإسماعيل خطيب وزيرًا للاستخبارات.

وكان عراقجي مساعدًا لوزير الخارجية في حكومة حسن روحاني، محمد جواد ظريف، ولعب دورًا بارزًا في المفاوضات النووية مع الغرب.

كما عمل إسماعيل خطيب وزيرًا للاستخبارات أيضًا في حكومة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، وشهدت إيران، خلال فترة ولايته، انفجار كرمان في ذكرى مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، والذي أدى إلى مقتل وجرح المئات من الأشخاص، وكذلك اغتيال إسماعيل هنية في طهران،

كما تم ترشيح عبد الناصر همتي وزيرًا للاقتصاد؛ حيث كان مرشحًا سابقًا للانتخابات الرئاسية عام 2021، وعمل أيضًا رئيسًا للبنك المركزي الإيراني.

وتم ترشيح علي رضا كاظمي لوزارة التربية والتعليم، وستار هاشمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

والجدير بالذكر أن المرأة الوحيدة المقترحة في هذه القائمة هي فرزانة صادق، التي تم ترشيحها لوزارة الطرق والتنمية.

والوزراء المرشحون الآخرون في الحكومة، الذين اقترحهم بزشكيان، هم: أحمد ميدري لوزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، وغلام رضا نوري قزلشة لوزارة الزراعة، وأمين حسين رحيمي لوزارة العدل، وعزيز نصير زاده لوزارة الدفاع، ومحمد أتابك لوزارة الصناعة والتعدين والتجارة، وحسين سيمايي صراف لوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، وعباس صالحي لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، واسكندر مؤمني لوزارة الداخلية، ورضا صالحي أميري لوزارة التراث الثقافي والسياحة، ومحسن باك نجاد لوزارة النفط، وعباس علي آبادي لوزارة الطاقة، وأحمد دنيامالي لوزارة الرياضة والشباب.

وكانت التكهنات، قد ازدادت حول أسماء الوزراء، الذين سيقترحهم مسعود بزشكيان، في تشكيلة حكومته، لتقديمها إلى لبرلمان.

وفي هذا الصدد، نشرت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، بناءً على مقابلة مع "مصدر مطلع"، أسماء الوزراء المقترحين من قِبل الرئيس الجديد مسعود بزشكيان.

ووفقاً للتقليد المتبع في العقود الماضية، فإنه يتم الإعلان عن أسماء وزراء الاستخبارات والدفاع والخارجية، بعد التنسيق والموافقة من قِبل المرشد الإيراني، علي خامنئي.

لكن مسعود بزشكيان، قال قبل أسابيع، إنه سيأخذ قائمة حكومته المقترحة برمتها إلى المرشد علي خامنئي، لتقديمها إلى البرلمان، بعد "التنسيق والتشاور معه".

ردود فعل متباينة حول التشكيل المقترح للحكومة الإيرانية الجديدة

أشار الناشط السياسي الإيراني، أحمد زيد آبادي، في مقال له، إلى أن التشكيلة الوزارية لحكومة بزشكيان "تضم عنصرين أو ثلاثة من الأصوليين". وأضاف: "إذا كان بزشكيان يعتقد أنه قادر على العمل معهم، فلا داعي لأن نكون ملكيين أكثر من الملك".

وكتب أنه إذا أراد هؤلاء "الأشخاص التغريد خارج سرب الحكومة، فإن الأمر متروك للرئيس للاستسلام لهم أو إنهاء تعاونه بشكل حاسم".

كما علقت الناشطة الإصلاحية وعضو البرلمان السابقة، بروانه سلحشوري، على نشر الأسماء المقترحة للحكومة الرابعة عشرة، على منصة "إكس"، وذكرت أن مسعود بزشكيان "حصل على درجة رسوب في أول امتحان، باستثناء حالات قليلة".

ووصفت التشكيلة الحكومية بأنها جاءت وفقًا لـ "المحاصصة والتدخل الواضح".

ويبدو أن هناك اختلافات حول ترشيح واختيار أعضاء الحكومة الجديدة قبل تقديم أسمائهم، حيث وجه بعض النشطاء الإصلاحيين انتقادات وتحذيرات إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إزاء هذا الأمر.

وكتب المتحدث باسم الجبهة الإصلاحية، جواد إمام، عبر حسابه على منصة (X): "إذا كان من المفترض أن يستمر العسكريون والميليشيات في توجيه السياسة، وألا يتغير النهج الأمني تجاه الناشطين السياسيين داخل النظام، فما هي الحاجة لإجراء الانتخابات وفرض كل هذه التكاليف على البلد واللعب بأعصاب الشعب وخاصة الشباب؟".

وأضاف مخاطبًا بزشكيان: "في نهاية المطاف، الرئيس هو المسؤول عن تشكيلة الوزراء، ولن تقبل أي جهة ضاغطة مسؤولية الحكومة. لذلك، ما دام هناك وقت، عليه إعادة النظر".

وقال أحد رموز حزب كوادر البناء، غلام حسين كرباسشي، إن هناك "سوء فهم".

وأشار كرباسشي، في حديث لموقع "جماران" الإيراني، إلى مساعي القوى الأصولية للحضور في الحكومة، وقال: "إن أولئك الذين لا يقبلون بزشكيان ولا يقبلون أساليبه، لا يجب استقدامهم ولا يمكنهم لعب دور بنّاء بجانبه".

وتحدث عن الاتصالات الهاتفية بين بزشكيان و"المجلس الاستراتيجي الانتقالي"، وأضاف: "لقد هددوا بأنه إذا لم يتم الاتفاق على شيء ما، فسيفعلون شيئًا في البرلمان ويمنعون التصويت على منح الثقة".

وكتب صادق زيباكلام، الأستاذ في جامعة طهران، الذي شجع المواطنين على التصويت لـ "بزشكيان"، في الانتخابات الرئاسية، على منصة (X): "إن هناك واديًا عميقًا بين التشكيلة الوزارية، التي اقترحها بزشكيان، والتوقعات منها، لكني ما زلت متفائلاً، ليس من أجل التقدم، ولكن لمنع استمرار تيار سياسي واحد فقط".

تزامنًا مع تهديدات طهران بالانتقام لمقتل "هنية".. مناورات عسكرية للحرس الثوري غرب إيران

11 أغسطس 2024، 13:22 غرينتش+1

أعلن الحرس الثوري أن مناوراته العسكرية الموسعة غربي إيران ستستمر حتى بعد غد، الثلاثاء، وذلك تزامنًا مع تهديدات النظام الإيراني بالانتقام من إسرائيل، على خلفية مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هينة، في طهران، فجر الأربعاء 31 يوليو (تموز) الماضي.

وأعلن المساعد السياسي لقائمقام مدينة "قصر شيرين" الواقعة غرب إيران، مراد باباخاني، أن الحرس الثوري بدأ مناوراته العسكرية أمس الأول الجمعة، وتستمر حتى بعد غد، الثلاثاء، 13 أغسطس (آب) الجاري، في منطقة "كاسه كبود" العامة.

وأشار باباخاني إلى هذه المناورة، قائلاً: "إن أصوات الانفجارات في هذه المدينة مرتبطة بمناورات الحرس الثوري"، وإن "إجراء هذه المناورات لن يثير قلق أو مخاوف المواطنين المقيمين في المنطقة".

وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال"، في وقت سابق من هذا الشهر، وتحديدًا يوم 8 أغسطس الجاري، إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان طلب من المرشد علي خامنئي، في اجتماع معه، الامتناع عن الهجوم المباشر على إسرائيل، وحذر من التأثير المدمر لهذا الهجوم على حكومته.

ووفقًا لمعلومات "إيران إنترناشيونال"، من مصادر مطلعة، فإن بزشكيان قد حذر خلال لقائه بالمرشد، علي خامنئي، من أن إسرائيل قد تستهدف بنية تحتية وموارد الطاقة في إيران؛ ردًا على هجوم طهران المحتمل، مشيرًا إلى أن هذا قد يضر بالاقتصاد الإيراني ويؤدي إلى انهياره.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، نقلاً عن مقربين من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الحرس الثوري يدفع باتجاه هجوم صاروخي على تل أبيب، لكن بزشكيان اقترح استهداف مراكز مرتبطة بإسرائيل في جمهورية أذربيجان أو كردستان العراق.

والجدير بالذكر إيران قد هددت باستهداف إسرائيل مباشرة بالصواريخ؛ ردًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران.

وشدد العديد من أصدقاء وخصوم إيران على ضرورة خفض التوترات، ودعوا طهران إلى ممارسة ضبط النفس.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، يوم الخميس الماضي، أن إيران قد تعيد النظر في نطاق وشكل الانتقام، الذي تخطط له ضد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران في الأيام الأخيرة "كانت تدرس نطاق ردها بعد ضغوط دبلوماسية كبيرة لتجنب الخسائر المدنية. ويبدو من المرجح أن تستهدف طهران المسؤولين عن الهجوم، خصوصًا (الموساد) ووكالاته، وليس المدنيين".

وأوضحت "الغارديان" أن طهران قد تخفف من حجم الرد؛ بسبب الفشل في الحصول على تأييد دول إسلامية، منها باكستان، لضربة واسعة ضد إسرائيل، بسبب القلق من فتح جبهة حرب واسعة.

كما أضافت صحيفة "بوليتيكو"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إيران ربما تعيد النظر في شن هجوم كبير ومتعدد الجوانب على إسرائيل.

وقال المسؤولون الأميركيون إن إدارة بايدن تحاول، بالتعاون مع حلفائها في الشرق الأوسط، إقناع طهران بمراجعة خططها للرد على مقتل إسماعيل هنية.

ووفقًا للصحيفة الأميركية فقد تم تحذير إيران من أن أي هجوم متعدد الجوانب على إسرائيل قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين البلدين.

يُذكر أن إيران قد هاجمت إسرائيل لأول مرة، بإطلاق 300 صاروخ باليستي وكروز وطائرات مُسيّرة، في إبريل (نيسان) الماضي؛ ردًا على استهداف قنصليتها في دمشق ومقتل مجموعة من ضباط وقادة الحرس الثوري.

وردًا على الهجوم الإيراني، استهدفت إسرائيل قاعدة "شكاري" الجوية في أصفهان صباح يوم 19 إبريل الماضي، مما أدى إلى دخول البلدين في مواجهة مباشرة للمرة الأولى منذ عقود.