• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في أول زيارة خارجية له.. باقري كني يؤكد من بيروت دعم طهران لـ"المقاومة الإسلامية"

3 يونيو 2024، 12:11 غرينتش+1

اختار علي باقري كني، القائم بأعمال وزير خارجية إيران، لبنان كوجهة أولى له في أول زيارة خارجية يقوم بها عقب توليه المنصب، بعد وفاة حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي، حيث أكد على دعم طهران لما سمّاها "المقاومة الإسلامية".

وقال باقري كني، بمؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب في بيروت، يوم الاثنين 3 يونيو (حزيران)، إن "المقاومة الإسلامية في لبنان هي ركيزة الاستقرار والسلام في المنطقة".

يذكر أن طهران تشير إلى الجماعات الوكيلة التي تدعمها في المنطقة باسم "محور المقاومة".

وتم تعيين باقري كني، الذي كان المساعد السياسي لأمير عبد اللهيان، في منصب وزير الخارجية بالوكالة بعد تحطم مروحية رئيسي و6 من رفاقه.

وأضاف القائم بأعمال وزير خارجية إيران، في مؤتمره الصحافي، أنه بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بلبنان، فقد بحث مع السلطات اللبنانية موضوع الحرب في غزة، وخاصة الوضع في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.

يذكر أنه منذ بداية حرب غزة، تبادلت قوات حزب الله اللبناني إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية بشكل يومي.

وأعلن باقري كني، خلال المؤتمر، أنه دعا إلى اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وكان حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، الذي تصنفه الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية "جماعة إرهابية"، قال بعد وفاة "رئيسي" إن إيران تدعم الجماعات الوكيلة لها "بالمال والسلاح والتدريب والخبرة والتجربة". وكان لرئيسي في هذا المجال "الكثير من الالتزام".

وبعد وفاة رئيسي وأمير عبد اللهيان، نشر حزب الله اللبناني صوراً لرئيسي وهو يزور قاعدة عسكرية في عام 2018.

وكتبت وسائل الإعلام، التي بثت صوراً لهذه الزيارة، أن رئيسي كان دائماً حريصاً على بذل كل ما في وسعه من أجل "المقاومة".
وقالت وكالات الأنباء الإيرانية، إن هذه الصور تعود لإحدى قواعد حزب الله اللبناني في منطقة التفاح، جنوب لبنان.
وتحظى جماعة حزب الله اللبنانية بدعم كامل من طهران.
من جانبه، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الاثنين 3 يونيو (حزيران)، في مراسم رسمية لذكرى وفاة روح الله الخميني جنوب طهران: إن الشعب الإيراني يحتاج إلى رئيس نشط وواعٍ ومؤمن بمبادئ الثورة، حتى يتمكن من الحفاظ على مصالحها في المعادلات الدولية المعقدة، وتثبيت عمقها الاستراتيجي، وسد الثغرات الاقتصادية.

ويأتي تركيز خامنئي على "العمق الاستراتيجي" في الوقت الذي تدعم فيه إيران بشكل دائم الجماعات الوكيلة لها في المنطقة المعروفة باسم "محور المقاومة" من أجل توسيع "عمقها الاستراتيجي".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي يرسم طريق الانتخابات الإيرانية: نريد رئيساً ثورياً

3 يونيو 2024، 10:28 غرينتش+1

في اليوم الأخير من الموعد النهائي لتسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي، مرشحي هذه الانتخابات وأعلن أن "الإيمان بأسس الثورة" يعد معياراً للرئيس الإيراني المقبل.

وقال خامنئي، يوم الاثنين 3 يونيو (حزيران)، في مراسم عزاء رسمية لذكرى وفاة روح الله الخميني، جنوب طهران: "إن الشعب الإيراني يحتاج إلى رئيس واعٍ ومؤمن بأسس الثورة، لكي يتمكن من الحفاظ على مصالحه في المعادلات الدولية المعقدة، وتحقيق عمقه الاستراتيجي، وسد الثغرات الاقتصادية".

ويأتي تركيز خامنئي على "العمق الاستراتيجي" في الوقت الذي تدعم فيه إيران بشكل دائم الجماعات الوكيلة لها في المنطقة المعروفة باسم "محور المقاومة" من أجل توسيع "عمقها الاستراتيجي".

يذكر أنه قبل عشرة أيام، قال حسن نصر الله، زعيم جماعة حزب الله اللبنانية، التي تصنفها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية "جماعة إرهابية"، إن إيران تدعم الجماعات الوكيلة لها بالمال والسلاح والتدريب والخبرة والتجربة، مؤكداً أن إبراهيم رئيسي كان «ملتزماً للغاية» في هذا الصدد. وأشاد "نصر الله" بخامنئي وأكد مرة أخرى أن إيران تواصل دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالحرب الحالية في غزة، قال خامنئي أيضًا إن هجوم حماس على إسرائيل هو "بالضبط ما تحتاجه المنطقة" وإن إسرائيل "عانت من مشاكل لن تتعافى منها".

وفيما يخص الانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستجرى في إيران عقب وفاة إبراهيم رئيسي، أضاف المرشد الإيراني أن هذه الانتخابات هي "استكمال لملحمة تشييع رئيسي".

وفي تصريح يبدو أنه موجه إلى المرشحين من مؤيدي المفاوضات مع الغرب، قال خامنئي إن رئيسي كان "لا يثق في ابتسامة العدو".

وقد سجلت حتى الآن شخصيات مثل علي لاريجاني وسعيد جليلي ومحمود أحمدي نجاد لخوض هذه الانتخابات، إلا أن جليلي يعد أكثرهم إيماناً بسياسات النظام الإيراني ويشكك في الغرب أكثر من المرشحين الآخرين.

وكانت الانتخابات السابقة للبرلمان الإيراني هي الانتخابات الأقل إقبالاً في تاريخ النظام الإيراني، وسجلت نسبة عدم مشاركة الأشخاص المؤهلين في الانتخابات رقماً قياسياً جديداً.

ومن المفترض أن يقدم المرشحون للانتخابات آراءهم في المناظرات وأن يتحدوا مواقف وسجلات بعضهم البعض، لكن خامنئي حذر من أن "الافتراء والقذف لا يساعد على التقدم ويضر بالسمعة الوطنية" في المنافسات الانتخابية بين المرشحين.

كما هاجم خامنئي منتقدي رئيسي وقال: "قلبي يحترق من أجل رئيسي، خلال حياته، لم يكن البعض مستعدين لقول كلمة واحدة عن هذه الأشياء".

وقد أشاد بعض الإصلاحيين وأعضاء حكومة حسن روحاني السابقة بـ "رئيسي" بعد وفاته، حيث روى وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف ذكرى عن رئيسي في مقابلة له، وقال: "في أحد الأيام اتصلوا بي من مكتب رئيسي وكنت ذاهبًا إلى الفصل. اتصلوا في اليوم التالي وقال رئيسي إنني اتصلت لأسأل عن أحوالك، هذا كل ما في الأمر".

يذكر أنه بعد أسابيع قليلة من وفاة رئيسي، لم يتم الإعلان بعد عن السبب الرئيسي لسقوط المروحية التي كانت تقله ورفاقه.

ونشرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تقريراً عن تحطم مروحية رئيسي وأعلنت: "لم يتم ملاحظة آثار الرصاص أو حالات مماثلة في الأجزاء المتبقية من المروحية المحطمة"، لكن مصطفى ميرسليم، ممثل طهران في البرلمان، كتب على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" يوم الاثنين أنه طلب من النائب العام "الاهتمام بالأخطاء التي أدت إلى وفاة رئيسي".

مَن أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الإيرانية في اليوم الأخير للتسجيل؟

3 يونيو 2024، 09:42 غرينتش+1

دخل تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران يومه الأخير يوم الاثنين 3 يونيو، وبحسب آخر التقارير الرسمية فقد تم تسجيل 37 شخصاً حتى يوم الأحد.

وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء أن 57 شخصاً تقدموا بطلبات التسجيل يوم الأحد، لكن لم يتم تسجيل سوى 20 شخصًا فقط.

وستجرى هذه الانتخابات لاختیار خلف لإبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في أذربيجان الشرقية في 19 مايو (أيار) مع وزير الخارجية وستة أشخاص آخرين.

وبعد ساعة من افتتاح مكتب تسجيل المرشحين في مبنى وزارة الداخلية الإيرانية، یوم الاثنين، قام بعض النواب السابقين فی البرلمان الإیرانی بالتسجيل.

ومن أبرز الشخصيات الذين سجلوا في الانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة في الأيام الماضية يمكن الإشارة إلى علي لاريجاني، ومحمود أحمدي نجاد، وسعيد جليلي، ووحيد حقانيان، وعلي رضا زاكاني، وعبد الناصر همتي، ووزير في حكومة رئيسي، إضافة إلى النائب السابق وحيد جلال زادة الذى أعلن ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية بعد حضوره إلى المقر.

كما أعلن نائب الرئيس الإيراني السابق، إسحاق جهانغيري ترشحه رسمياً في الساعات الأخيرة من التسجيل
وأثارت موجة التسجيلات هذه العديد من ردود الفعل فى وسائل الإعلام، حيث انتقد موقع "خبر أونلاين" وجود هذا العدد من المرشحين في انتخابات مبكرة، قائلاً إن ذلك "يثير التساؤل عما إذا كان كل هؤلاء المرشحين لديهم خطة وفريق جاهز ولم يتفاجأوا على الإطلاق بإجراء الانتخابات المبكرة؟ أم أنهم أخذوا شهادات ميلادهم وتوجهوا إلى مقرات الانتخابات في البلاد للظهور عبر وسائل الإعلام أو للحصول على حصة من الحكم؟

وتأتي هذه الانتقادات على الرغم من أن عدد المسجلين للترشح للانتخابات الرئاسية أقل بكثير مما كان عليه في الانتخابات السابقة.

ففي عام 2021، وفي غضون خمسة أيام، سجل 592 شخصًا أسماءهم للترشح للرئاسة، ولكن هذا العام، ومع نهاية اليوم الرابع للتسجيل، لم يتمكن سوى 37 مرشحًا من التسجيل.

وكانت حميدة زرآبادي، النائبة في البرلمان العاشر، من بين المرشحين الذين سجلوا، اليوم الاثنين، بملابس مختلفة، أثناء حضورها فى مقر الانتخابات بوزارة الداخلية.

وأشادت زرآبادي بجهود الناشطتين، أعظم طالقاني وزهرا شجاعي، وقالت وسط مجموعة من الصحفيين: إن الجهود المتواصلة التي بذلتها هاتان السيدتان من أجل أن يكون لدى مجلس صيانة الدستور تفسير لـ "الرجل السياسي" كانت مثمرة؛ وهذا ما حدث اليوم. وهما ليستا معنا، ولكننا نشهد نتائج جهودهما.

وتابعت زرآبادي: "آمل أن يختار الشعب ذات يوم في الانتخابات امرأة كرئيسة للبلاد".

يذكر أن أعظم طالقاني وزهرا شجاعي سجلتا عدة مرات للترشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية، لكن مجلس صيانة الدستور رفض أهليتهما.

وتنص المادة 115 من الدستور الإيراني على أنه يجب اختيار الرئيس من بين "الرجال الدينيين والسياسيين"، وقد تم استخدام كلمة "رجال" العربية كأداة لحرمان المرشحات منذ بداية الثورة وحتى اليوم، إلا أنه فى هذه الفترة من الانتخابات، تمكنت امرأتان من التسجيل.

وبينما شهدت الانتخابات الأخيرة في إيران أدنى نسبة مشاركة للناخبين، فقد زعمت المؤسسات ووسائل الإعلام في إيران أن أكثر من 53% سيشاركون في هذه الفترة الانتخابية، نقلاً عن بعض استطلاعات الرأي.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الرابعة عشرة في 28 يونيو (حزيران)، ولكن يبدو أن مجلس صيانة الدستور سيستبعد العديد من هؤلاء المرشحين.

خلال عام واحد.. إعدام 171 مواطنًا في بلوشستان إيران

2 يونيو 2024، 22:44 غرينتش+1

ذكر موقع "حال واش"، المعني بقضايا حقوق الإنسان في بلوشستان إيران، أن نظام طهران أعدم 171 مواطنًا من هذه القومية السُّنية، في العام الإيراني الماضي، الذي انتهى في 19 في مارس (آذار) الماضي.

وذكر الموقع، في تقرير، نشره، اليوم الأحد، 2 يونيو (حزيران)، أنه تم إعدام 133 من هؤلاء المواطنين (بنسبة 77 بالمائة) بتهم تتعلق بالمخدرات، ويأتي "القصاص" (19 بالمائة)، والتهم السياسية والأمنية (2 بالمائة)، من بين الأسباب الأخرى لإعدام المواطنين البلوش في إيران، خلال العام الماضي.

وانتقد الموقع الحقوقي، وتيرة الإعدامات في صفوف المواطنين البلوش بإيران، وقال: "لم يكن الضحايا على علم بوجود مخدرات في سياراتهم، لاسيما فيما يتعلق بتلك الجرائم، وكانوا ينقلون حمولات مقابل أجرة معلومة دون معرفة ما تحتويه".

وأفاد بمقتل 334 مواطنًا بلوشيًا في عام 2023، نتيجة إطلاق النار من قِبل قوات الأمن الإيرانية أو أفراد مسلحين مجهولين، وأضاف أن 366 عامل وقود من البلوش قُتلوا أيضًا العام الماضي.

وذكر أنه تم اعتقال 273 مواطنًا بلوشيًا أيضًا في إيران العام الماضي.

وأكد هذا الموقع الإخباري أنه بسبب "الحرمان التاريخي الذي تعانيه بلوشستان وضعف بنيتها التحتية"، فإن الإحصائيات الواردة في التقرير حول انتهاك حقوق الإنسان للمواطنين البلوش عام 2023 تشمل فقط الحالات الموثقة، ويمكن للإحصائيات الحقيقة أن تكون "أكثر من هذا بكثير".

وحذرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها لعام 2023 بشأن إيران، من أن نظام طهران يواصل استخدام عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين والمحتجين والأقليات العرقية.

وقالت منظمة العفو الدولية، في إشارة إلى أن السلطات الإيرانية كثّفت استخدام عقوبة الإعدام، لإثارة الرعب بين الناس وتعزيز سلطتها، إن ما لا يقل عن 853 شخصًا أُعدموا في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 48 بالمائة، مقارنة بـ 576 عملية إعدام تمت في عام 2022.

وطلبت أكثر من 80 منظمة حقوقية إيرانية ودولية، في 12 أبريل (نيسان)، عبر بيان لها، من الأمم المتحدة، مواصلة التعاون بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وطهران من أجل الضغط على إيران لإجبارها على إيقاف الإعدامات.

ووفقًا لهذه المنظمات، فإن المتهمين بجرائم المخدرات، باعتبارهم "الضحايا الصامتين لآلة الإعدام والترهيب" التابعة لإيران، غالبًا ما يكونون من بين الفئات الفقيرة والمهمشة في المجتمع الإيراني، وعدد المواطنين البلوش والأكراد بالنظر إلى نسبتهم السكانية يعتبر "مرتفعًا جدًا" بين حالات الأفراد المعدومين بهذه التهم.

ويعتقد نشطاء حقوق الإنسان ووسائل الإعلام أن سياسة الإقصاء والتمييز المتعمدة، التي تتبعها "الجمهورية الإسلامية" ضد مختلف المحافظات، بما في ذلك بلوشستان وكردستان، تسببت في نمو ظواهر مثل تهريب الوقود ومهنة "العتالين".

تصاعد قمع الصحافيين والنشطاء في إيران عقب وفاة "رئيسي" وتقرير قتل "نيكا شاكرمي" الجديد

2 يونيو 2024، 19:09 غرينتش+1

أعلنت منظمة "الدفاع عن التداول الحر للمعلومات"، في أحدث تقرير لها، أن السلطات الإيرانية شددت القيود المفروضة على الصحافيين، ووسائل الإعلام، فضلًا عن المضايقات وتقييد وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مصرع إبراهيم رئيسي، وإعلان تفاصيل جديدة عن مقتل المتظاهرة، نيكا شاكرمي.

وذكرت هذه المنظمة، في تقريرها، لشهر مايو (أيار) الماضي، أن حدثين وقعا في هذا الشهر، ساهما أكثر في تفعيل الآليات القضائية والأمنية للنظام الإيراني، لقمع الصحفيين والإعلاميين، ومستخدمي وسائل التواصل.

أول هذين الحدثين، هو التقرير الجديد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حول عملية مقتل المتظاهرة، نيكا شاكرمي، على يد قوات الأمن عام 2022، والثاني مصرع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ومرافقيه في تحطم المروحية، التي كانت تقلهم.

وأضافت منظمة الدفاع عن التداول الحر للمعلومات، أن إيران بدأت واحدة من كبرى الحملات لتقييد الوصول الحر للمعلومات، وقمع حرية التعبير بعد هذين الحدثين، اللذين خلفا ردود فعل واسعة النطاق في العالم الافتراضي.

ووفقًا لتقرير المنظمة، فإن نطاق الممارسات القضائية والأمنية ضد المواطنين الغاضبين من طريقة تعامل القوات الأمنية مع المتظاهرة، نيكا شاكرمي، ومقتلها أو الذين هتفوا واحتفلوا بمصرع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، شهد تجاوزًا لمستوى التعامل مع الصحافيين ووسائل الإعلام.

وتضاعفت حملات القمع؛ لتشمل الاعتقال والاستدعاء والتهديد لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وعائلات المواطنين، الذين قُتلوا في الانتفاضة الشعبية ومحاميهم، بعد هذين الحادثين.

وأكدت منظمة الدفاع عن التداول الحر للمعلومات أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تعرضوا في شهر مايو (أيار) الماضي، لأكبر قدر من القمع.

وبحسب تقييمات هذه المنظمة، فقد قامت المؤسسات الأمنية والقضائية، باستدعاء مئات المواطنين، في جميع أنحاء إيران، واعتقالهم أو تهديدهم عبر مكالمات هاتفية، كما تم حظر العشرات من صفحات "إنستغرام"؛ ردًا على هذين الحدثين.

وأشار تقرير تلك المنظمة، إلى 35 حالة جديدة وثقها باحثوها، الشهر الماضي، بإجمالي 46 حالة حديثة.

ومن بين النقاط المهمة في هذا التقرير استمرار حبس ما لا يقل عن سبعة صحافيين في السجون الإيرانية، خلال شهر مايو (أيار).

واستنادًا إلى الحالات الموثقة من قِبل منظمة الدفاع عن التداول الحر للمعلومات، قد شهد الشهر الماضي تعرض صحافيين وناشطين إعلاميين، بينهم 10 نساء و27 رجلًا وخمسة إعلاميين، لضغوط أمنية وقضائية من النظام الإيراني، شملت على الأقل 42 حالة.

وأكدت منظمة "الدفاع عن التداول الحر للمعلومات"، في تقريرها، عن قمع الإعلام والصحفيين في إيران، في وقت سابق، خلال الربع الأول من عام 2024، أن ما لا يقل عن 91 وسيلة إعلامية وصحفيًا وناشطًا إعلاميًا تمت ملاحقتهم قضائيًا على مدار هذه الفترة.

وأضاف التقرير أنه تم خلال العام الماضي، أيضًا، اعتقال ما لا يقل عن 27 صحافيًا وناشطًا إعلاميًا، واستدعاء 27 آخرين، والحكم على 21 غيرهم بأحكام تشمل السجن.

وتناول الاتحاد الدولي للصحافيين في تقريره قضايا أخرى، مثل فصل عدد من الصحافيين، والحرمان من العمل، وإيقاف وإلغاء تراخيص النشر لبعض الصحف

لممارستها التضليل والتزييف.. "ميتا" تحذف عشرات الحسابات الوهمية التابعة لإيران

2 يونيو 2024، 17:17 غرينتش+1

أعلنت شركة "ميتا"، المالكة لمجموعة من منصات التواصل الاجتماعي، حذف عشرات الحسابات التابعة لإيران؛ بسبب انتهاك قواعد الشركة في مجال إنشاء حسابات وهمية، وأنشطة منسقة للتضليل والتزييف.

وكانت هذه الحسابات، التي تستهدف مواطنين إسرائيليين، موجهة من إيران.

وأضاف تقرير للشركة، أن "ميتا" حذفت 22 حسابًا على فيسبوك، و8 صفحات و8 مجموعات و23 حسابًا على "إنستغرام"، في الربع الأول من عام 2024.

وكانت هذه الحسابات مرتبطة بشخصيات وهمية لهذه الشبكة، التي تضمنت عدة مجموعات فرعية منفصلة، وقدم أصحابها أنفسهم كمواطنين إسرائيليين يعيشون في الداخل أو الخارج الإسرائيلي.

وكان هؤلاء الأشخاص، الذين قدموا أنفسهم كمواطنين إسرائيليين، مسؤولين- على ما يبدو- عن إدارة تلك المجموعات والصفحات ونشر المحتوى.

وأكدت "ميتا" أن عملية الخداع، التي تمارسها إيران عبر هذه الحسابات الوهمية، لم تقتصر على المنصات التابعة لهذه الشركة، بل إن الشخصيات هذه كانت حاضرة أيضًا على منصات أخرى مثل تيليغرام ويوتيوب وإكس (تويتر سابقًا) وتيك توك؛ لإضفاء المشروعية على أنشطتها المزيّفة.

وبحسب "ميتا"، فإن العاملين في هذه الشبكة ينشرون بشكل أساسي الأخبار والأحداث الجارية حول إسرائيل باللغة العبرية.

ونشرت شركة "ميتا" للتواصل الاجتماعي، تقريرًا، العام الماضي أيضا، أعلنت فيه إزالة شبكة حسابات وهمية تابعة للنظام الإيراني على منصاتها.

وسعت هذه الشبكة، في شكل وسائل إعلام مستقلة ظاهريًا، إلى التأثير على آراء المواطنين الأتراك من خلال نشر محتوى يتماشى مع سياسة النظام الإيراني.

وأعلنت شركات أخرى، بما في ذلك TikTok وOpen AI، خلال الأيام الماضية، في تقارير مماثلة، أنه تم التعرف على حسابات تابعة لإيران وإزالتها من منصاتها.

وقالت شركة OpenAI، أمس الأول، الجمعة، إنها اكتشفت وحذفت حسابات تابعة لإيران، واستخدمت هذه الحسابات تقنية الذكاء الاصطناعي للشركة لنشر محتوى دعائي لسياسات طهران.

وأظهر تقرير الشركة، أن مجموعة تغطية إعلامية تُسمى "الاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي" استغلت خدمات الدردشة الخاصة بها لكتابة وتحرير المقالات وتقديم عناوين الأخبار ووضع علامات على المحتوى.

ونشرت TikTok، قبل أسابيع، تقريرًا مشابهًا حول إزالة عشرات الحسابات التابعة لإيران من المنصة.

وحاولت هذه الحسابات، التي تم تصميمها للتأثير على كل من بريطانيا والولايات المتحدة، جذب الجماهير والتأثير عليهم، من خلال نشر محتوى مختلف.