• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو بالبرلمان الكندي يطالب بإجراء تحقيق حول نفوذ إيران في كندا

4 فبراير 2024، 07:06 غرينتش+0آخر تحديث: 10:51 غرينتش+0

طلب علي إحساسي، عضو البرلمان الكندي، وهو من أصل إيراني، في رسالة إلى القاضي والمفوض المسؤول عن لجنة التحقيق في التدخل الأجنبي في الانتخابات والمؤسسات الديمقراطية في كندا، التحقيق في التدخل الإيراني في الشأن الداخلي لكندا، كما هو الحال بشأن الصين وروسيا أيضًا.

وفي إشارة إلى الأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني، قال علي إحساسي، في رسالته، إنه سيكون من "السذاجة" الاعتقاد بأن إيران ليس لديها رغبة في التأثير على الرأي العام في كندا.

وطلب من هذه اللجنة فحص شهادات ووثائق الإيرانيين الكنديين في هذا الصدد.

وقال: إنه بالإضافة إلى التقارير الواردة عن وجود عملاء النظام الإيراني في كندا، هناك أيضًا انطباع بأن إيران تسعى من خلال بعض المؤسسات والمنظمات إلى بث الفرقة، وتشويه سمعة الأشخاص، وإسكات المعارضين والتأثير على الانتخابات في كندا.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من وكالات الاستخبارات وكبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات الأكاديمية والتقارير الإعلامية حذروا من أن النظام الإيراني يستهدف أفرادًا كنديين بطرق مختلفة لهجمات إلكترونية، ومتورط في غسيل الأموال واستهداف الأفراد في جميع أنحاء أميركا الشمالية.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، أنشأت الحكومة الكندية لجنة للتحقيق في التدخل الأجنبي في الانتخابات والمؤسسات الديمقراطية بعد ورود تقارير حول محاولات روسيا والصين التأثير على البلاد.

وفي السنوات الأخيرة، حذر العديد من المسؤولين الكنديين والناشطين الإيرانيين، من أنشطة إيران لتوسيع نفوذها كندا، من خلال غسيل الأموال واستهداف المعارضين.

وفي بحث نُشر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ذكرت صحيفة "غلوبال نيوز" الكندية، نقلاً عن مصادر استخباراتية وأمنية وقانونية، أنه من المحتمل أن يكون هناك الآلاف من العملاء التابعين لإيران في كندا.

وكتبت "غلوبال نيوز" أيضًا في تقرير مماثل في يناير 2021، أن عدد مكاتب الصرافة الإيرانية في جزء من شارع "يونغ تورنتو" ارتفع من خمسة مكاتب في عام 2010 إلى 70 مكتبًا في عام 2021.

ووفقًا لما قالته الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، فإن "مكتب التحقيقات الفيدرالي" الأميركي، أبلغها بأن الأشخاص الذين أرادوا خطفها من أميركا هم من عملاء الحرس الثوري، ويقومون بمضايقة واختطاف وقتل الأشخاص في كندا، كما أكدت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي نصحها بعدم السفر إلى مونتريال.

في أكتوبر 2022، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن حكومته تتخذ إجراءات لمنع دخول كبار المسؤولين في إيران، ونحو 10 آلاف من أفراد الحرس الثوري الإيراني إلى كندا، وتشكيل مؤسسة خاصة لتجميد أصول الأشخاص الخاضعين للعقوبات.

وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قالت وكالة أمن الحدود الكندية، ردًا على سؤال "إيران إنترناشيونال" حول طرد المنتمين إلى النظام الإيراني من كندا، إن 10 مسؤولين كبار في النظام الإيراني يجب أن يغادروا البلاد. وطلبت هذه الوكالة من الإيرانيين المقيمين في كندا تقديم أي معلومات لديهم عن منتسبي النظام إلى هذه المنظمة.

وفي عام 2018، وافق أعضاء البرلمان الكندي على اقتراح يطلب من الحكومة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

ولم تدرج الحكومة الكندية الحرس الثوري في هذه القائمة، وصنَّفت فقط فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية.

الأكثر مشاهدة

استنفار أمني واسع في المدن الإيرانية بالتزامن مع رفع أسعار البنزين
1

استنفار أمني واسع في المدن الإيرانية بالتزامن مع رفع أسعار البنزين

2
صحف إيران:

خشية تفاقم أزمة الوقود..وتخوين الوكالة الدولية..والمنطقة المحظورة..وتآكل التماسك الاجتماعي

3
صحف إيران:

احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي"

4

من "علي الطاهر" إلى مضيق هرمز.. إيران ما بين أدوات الضغط والعزلة الاستراتيجية

5

"سنتكوم" تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية أخرى..والحرس الثوري يستهدف الأردن بصواريخ عنقودية