• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

داعش تتبنى مسؤولية الهجومين الانتحاريين في كرمان

4 يناير 2024، 16:56 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن قناة "تلغرام" تابعة لتنظيم داعش قولها إن هذه الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات التي وقعت في حفل ذكرى مقتل قاسم سليماني في كرمان بإيران. وقال بيان التنظيم "إن الاستشهاديين عمر الموحد وسيف الله المجاهد فجرا حزاميهما الناسفين وسط الجموع".

الأكثر مشاهدة

"لسنا فئران تجارب".. احتجاجات طلابية في طهران بسبب شروط "امتحانات القبول الجامعي"
1

"لسنا فئران تجارب".. احتجاجات طلابية في طهران بسبب شروط "امتحانات القبول الجامعي"

2

"بي بي سي": هجمات إيران ألحقت أضرارًا بـ 20 موقعًا عسكريًا أميركيًا في 8 دول بالمنطقة

3

وقف إطلاق النار في مهب الريح.. هجمات متبادلة بين واشنطن وطهران تمتد من "قشم" إلى الكويت

4

هددتها بالقصف والعقوبات.. "وول ستريت جورنال": أميركا تضغط على عُمان لقطع علاقاتها مع إيران

5

إيران تعاقب 10سجينات سياسيات بالحرمان من حق الاتصال والزيارة بسبب احتجاجاتهن على الإعدامات

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمات عمالية ونقابية إيرانية: الإعدام "أداة خطيرة" يستخدمها النظام لـ"قمع وترهيب المجتمع"

4 يناير 2024، 15:09 غرينتش+0
منظمات عمالية ونقابية إيرانية: الإعدام "أداة خطيرة" يستخدمها النظام لـ"قمع وترهيب المجتمع"
100%

أدان عدد من المنظمات العمالية والنقابية ومجلس المتقاعدين في إيران عمليات الإعدام والقمع التي يقوم بها النظام، قائلة إن "النظام يريد إعادتنا نحن الشعب إلى الوراء".

وأشارت النقابات في بيان لها، الخميس 4 يناير (كانون الثاني)، إلى الوقفات الاحتجاجية المستمرة للعمال والمعلمين والمتقاعدين والنساء والأسر المطالبة بالعدالة وكل المواطنين المقموعين الذين أعلنوا من خلال شعار "المرأة، الحياة، الحرية" أن العيش والكرامة والحياة الإنسانية حقهم غير القابل للتصرف، وأن "النظام يريدنا أن نتراجع عن مطالبنا من خلال تكثيف قمعه".

ووقع على هذا البيان: اتحاد المتقاعدين، ونقابة عمال الكهرباء والمعادن في كرمنشاه، ونقابة الرسامين في البرز، ومجلس متقاعدي إيران، ومجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط غير الرسميين، والمجلس التنظيمي لاحتجاجات عمال عقود النفط، ومجلس تنسيق احتجاجات الممرضات ، ومجموعة المتقاعدين المستقلين في طهران، ونداء المرأة الإيرانية، ومنظمة المطالبين بالعدالة.

واعتبرت هذه النقابات الإعدام "أداة خطيرة" لتعزيز "سياسة القمع" التي ينتهجها النظام لـ"ترهيب المجتمع".
وأضافت: "إلى جانب ذلك، فإن الملفات الأمنية، والاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وإصدار أحكام بالسجن، والترحيل، والطرد، والفصل هي عناصر أخرى من عناصر تنفيذ هذه السياسة".

ودعا الموقعون على البيان إلى الوحدة وخلق حاجز أمام هذا القمع، وأضافوا أن خطر الإعدام يهدد مجاهد كوركور ورضا رسائي؛ من معتقلي انتفاضة المرأة، الحياة الحرية، وأحمد رضا جلالي، وجمشيد شارمهد (وهما سجينان يحملان جنسية مزدوجة)، بالإضافة إلى 8 آخرين، ويتم نشر أخبار جديدة عن عمليات إعدام كل يوم.

ووصفت هذه المنظمات استخدام النظام الإيراني للمشنقة كأداة لـ"القتل المتعمد للدولة"، وهو- حسب رأيها- "سياسة قذرة وخطيرة هدفها المباشر ترهيب المواطنين".

وفي الأيام العشرة الماضية، أُعدم عشرات الأشخاص في السجون الإيرانية.

وجاء بيان المنظمات العمالية والمتقاعدين والنقابات، بالتزامن مع تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين الكردي السني داود عبد اللهي في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، صباح يوم الثلاثاء 2 يناير (كانون الثاني).

وقد اعتقل داود عبد اللهي ضمن مجموعة من 7 أشخاص وحكم عليه بالإعدام بتهمة "الحرابة والإفساد في الأرض" من خلال "العمل المسلح والانتماء إلى جماعة سلفية جهادية".

وكتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في بيان لها، إن إعدام داود عبد اللهي يأتي في حين تم إعدام قاسم أبسته وأيوب كريمي في هذا السجن في 5 و29 نوفمبر (تشرين الثاني) على التوالي.

وألقي القبض على عبد اللهي في قضية مشتركة مع قاسمه آبسته، وأيوب كريمي، وأنور خضري، وفرهاد سليمي، وخسرو بشارت، وكامران شيخ في فبراير (شباط) 2010، وتم نقلهم إلى أورميا ومن ثم إلى سجن "إيفين" في طهران للاستجواب.

وفي عام 2012 تم نقلهم إلى سجن "رجائي شهر" في كرج، وبعد إغلاق هذا السجن في هذا العام تم نقلهم إلى سجن "قزل حصار" في كرج.

وشددت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في بيانها على أن هناك الآن مخاوف بشأن حالة المتهمين الأربعة الآخرين في هذه القضية.

وأدانت هذه المنظمة عمليات الإعدام التعسفية التي تكثفت في الأشهر الأخيرة، ودعت المجتمع الدولي إلى الاهتمام الفوري بهذه القضية.

وقال محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة: "الوتيرة الحالية لتنفيذ عمليات الإعدام غير مسبوقة حتى منذ بداية حكم الجمهورية الإسلامية. يجب على المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الملتزمة بمبادئ حقوق الإنسان والتي تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران، أن تخرج عن صمتها في مواجهة موجة الإعدامات، وأن تظهر رد الفعل المناسب".

4 يناير 2024، 12:24 غرينتش+0

100%

موقع حادث الانفجارات التي وقعت خلال الحفل الذي أقيم في 3 يناير 2024 لإحياء ذكرى مقتل قاسم سليماني بكرمان
100%
موقع حادث الانفجارات التي وقعت خلال الحفل الذي أقيم في 3 يناير 2024 لإحياء ذكرى مقتل قاسم سليماني بكرمان

قائد قوات الشرطة الإيرانية: التفجيرات في كرمان علامة على ضعف وعجز الأعداء اللدودين

4 يناير 2024، 12:18 غرينتش+0

قال قائد قوات الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، بشأن الانفجارات في كرمان، إن "مقتل محبي سليماني" في هذه المدينة "دليل على ضعف وعجز الأعداء اللدودين".

وأصدر الحرس الثوري، قبل ظهر الخميس 4 يناير (كانون الثاني)، بيانا اعتبر فيه التفجيرات القاتلة في ذكرى مقتل قاسم سليماني "انتقاما من حب وإخلاص محبي قاسم سليماني له".

ووعد رادان بإجراء تحقيق مفصل في موضوع الانفجارات.

صحف إيران: الانتقام "الفوري" لضحايا كرمان.. والتقصير الأمني.. وإسرائيل تتبرأ من التفجير

4 يناير 2024، 10:53 غرينتش+0
صحف إيران: الانتقام "الفوري" لضحايا كرمان.. والتقصير الأمني.. وإسرائيل تتبرأ من التفجير
100%

"الانتقام قادم لا محالة" هذا ما ستخرج به من قراءة تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 4 يناير (كانون الثاني)، بعد يوم دام شهدته إيران مخلفا نحو 100 قتيل، قبل أن تراجع السلطات وتقول في آخر إحصاء لها إن عدد الضحايا 84 شخصا فقط.

وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، قال إنه بحسب آخر الإحصائيات التي أعلنها الطب الشرعي، فإن عدد القتلى في انفجار كرمان وصل إلى 84 شخصا.

أحداث كرمان التي جاءت بعد يوم من اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في بيروت جعلت النظام الإيراني وحلفاءه في موقف صعب للغاية أمام أنصارهم، ومن لا يزالون يؤمنون بشعارات "المقاومة" وأهازيجها.

النظام الإيراني سارع يوم أمس بعد الانفجارات في كرمان واتهم إسرائيل بالوقوف وراء الحادث، متوعدا تل أبيب برد "حتمي"، وهو ما كان محور تغطية الصحف اليوم.

صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة شبهت يوم الأربعاء في كرمان بأحداث كربلاء، وعنونت في مانشيتها بـ"كربلاء كرمان"، مرفقة العنوان بالقول: "الانتقام الصعب.. بإذن الله"، وهو شبيه بما عنونت به صحيفة "همشهري" التي كتبت: "انتظروا الرد الصعب.. بإذن الله"، أما "جام جم" التابعة للتلفزيون الإيراني فأيضا كتبت "الانتقام حتمي"، وهو عنوان أرفقته بترجمة عبرية في دلالة إلى أن إسرائيل هي المخاطب بهذا العنوان.

لكن حديث الانتقام الذي صعّد منه النظام هذه الأيام وتحديدا بعد "الأربعاء الأسود" في كرمان أمس قد لا يبدو بهذه السهولة كما تصوّره عناوين الصحف، فإسرائيل من جانبها أكدت أنه لا علاقة لها بتفجيرات كرمان، وهي رواية أكدت عليها الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أن رد إيران "الحتمي" سيكون دون وجود أدلة دامغة، وبالتالي فإن هذا "الانتقام" لا سيما إذا لم يكن على طراز "انتقام سليماني"، فإنه سيضع النظام وجها لوجه أمام الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما تتحاشاه إيران منذ عقود.

كما أشارت صحيفة "كيهان" إلى تهديد خامنئي وتوعده بالرد، وقال إن الرد على انفجاري كرمان سيكون قاسيا و"جنود طريق قاسم سليماني لن يحتملوا الجريمة".

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف مثل "اعتماد" بدعوات قيادات النظام وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، للمواطنين إلى المشاركة في الانتخابات القادمة، وعدم الاستماع إلى من ينادون بمقاطعتها، حيث وصف خامنئي دعوات المقاطعة بأنها "عمل عدائي"، معتبرا ذلك بأنه يتعارض مع الإسلام.

وأشار المرشد أمس الأربعاء خلال لقاء مع مجموعة من أنصار النظام ممن يعرفون باسم "المداحين" إلى الانتخابات البرلمانية وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة بعد شهرين، وقال: "البعض يريد ألا تكون هناك انتخابات تليق بالشعب الإيراني، يحاولون جعل الناس يائسين ويوهمونهم بأنه لا فائدة من وراء الانتخابات، هذا عمل عدائي وهو يتعارض مع الإسلام والجمهورية الإسلامية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إذا لم نبادر بالانتقام فعلينا انتظار الاغتيالات القادمة

نسبت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد علي خامنئي، انفجار كرمان أمس إلى إسرائيل، وأشارت إلى مقتل رضي موسوي وصالح العاروري مؤخرا، وكتبت: "الانتقام لا ينبغي أن يكون متسرعا، هذا صحيح، لكن في بعض الأحيان، بجانب هذا "الانتقام" يجب إضافة كلمة "فوري".

وكتبت هذه الصحيفة أنه إذا تم هذا الإجراء فإن الاغتيالات الإسرائيلية ستختفي "وإلا فلننتظر الاغتيالات القادمة".

وطالبت "كيهان" من "محور المقاومة وقيادته" بإدراج أسماء القادة الإسرائيليين والإعلان في وسائل الإعلام "يقتل هؤلاء أينما وجدوا".

"آرمان ملي": إيران تتعرض لحرب "إرهابية" وعلى السلطة معالجة الضعف الأمني والدفاعي

رأى الكاتب والنائب في البرلمان السابق حشمت فلاحت بيشه في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن هناك "حربا إرهابية" قد بدأت فعليا ضد إيران، وعلى السلطة الحاكمة في طهران الاستعداد لهذه الحرب.

الكاتب انتقد كذلك ضعف الأجهزة الأمنية والدفاعية في القيام بواجبها في مثل هذه الأحداث، مشيرا إلى عدد من الأحداث التي وقعت في محافظة بلوشستان، وقال إن عدم محاسبة المسؤولين في الأجهزة الأمنية والدفاعية خلق مثل هذا الشرخ والضعف الأمني.

كما أشار الكاتب إلى ضعف الإدارة في محافظة كرمان، حيث إن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تقع في مراسم إحياء ذكرى مقتل سليماني في محافظة كرمان، حيث قتل في يوم تشييع سليماني قبل 4 سنوات عشرات المواطنين نتيجة التدافع وسوء الإدارة والتنظيم من قبل المسؤولين القائمين على تأمين تلك المناسبة.

"هم ميهن": تجب محاسبة المسؤولين المقصرين في أحداث أمس وأحداث تشييع قاسم سليماني

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية بدورها انتقدت تكرار سقوط الضحايا بين المواطنين في فعالية يفترض أنها تكون قد تم تأمينها بشكل كامل أمنيا واستخباراتيا، لافتة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يسقط فيها ضحايا بالعشرات بين المدنيين في فعاليات لإحياء ذكرى سليماني أو تشييعه.

كما انتقدت الصحيفة تسارع السلطات في نسب هذه الأحداث إلى التطورات الإقليمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن داعش وإسرائيل هما المتهمان الأول والثاني في هذه الحادثة.

وكتبت الصحيفة: "مع الأسف الشديد يجب علينا القول إن طريقة إدارة هذه الفعالية لم تكن جيدة. حادثة عام 2020 والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المواطنين جراء التدافع ذهبت في ذاكرة النسيان، ولم تتم محاسبة مسؤول واحد أو جهة معينة".

وأضافت هم ميهن: "الآن نعيد ونكرر السؤال، ما هي توقعات المؤسسات الرسمية لمثل هذه الفعاليات؟ هل كانوا يتخوفون من حدوث مثل هذا العمل الإرهابي؟ إذا كانوا كذلك فما هي الإجراءات الوقائية التي قاموا بها، وإذا كانت الإجابة لا فلماذا لم يتوقعوا ذلك؟"

"شرق": العمال في إيران يتقاضون أقل راتب على المستوى العالم

في شأن بعيد عن أحداث الحرب والانفجارات، تطرقت صحيفة "شرق" إلى الأوضاع المعيشية المزرية التي يعيشها العمال في إيران، وقالت إنه يمكن القول بأن العامل في إيران يتقاضى أقل راتب في العالم لمواجهة سد حاجاته وتوفير المتطلبات.

الصحيفة أشارت إلى أن الأحد الأدنى للأجور للعمال في إيران قليل للغاية، لدرجة أنه في الغالب لا يكفي لتكاليف الذهاب والإياب إلى أماكن العمل ووجباتهم اليومية أثناء العمل.

كما أشارت إلى الهجرة الكبيرة بين أفراد الطبقة العاملة إلى الدول والبلدان الأخرى، كما نوهت إلى احتمالية أن تقوم إيران بجذب العمال من الدول الأخرى في ظل شح اليد العاملة التي ترفض العمل بمثل هذه الرواتب المتدنية.

المرشد الإيراني: مقاطعة الانتخابات "عمل عدائي" يتعارض مع الإسلام وضد الجمهورية الإسلامية

4 يناير 2024، 10:41 غرينتش+0
المرشد الإيراني: مقاطعة الانتخابات "عمل عدائي" يتعارض مع الإسلام وضد الجمهورية الإسلامية
100%

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، دعوة معارضي النظام لمقاطعة الانتخابات القادمة بأنها "عمل عدائي" ويتعارض مع الإسلام.

وأشار خامنئي خلال لقاء مع مجموعة من أنصار النظام ممن يعرفون باسم "المداحين"، الأربعاء 3 يناير (كانون الثاني)، إلى الانتخابات البرلمانية وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة بعد شهرين، وقال: "البعض يريد ألا تكون هناك انتخابات تليق بالشعب الإيراني، يحاولون جعل الناس يائسين، ويوهمونهم بأنه لا فائدة من وراء الانتخابات، هذا عمل عدائي وهو يتعارض مع الإسلام والجمهورية الإسلامية".

ودأب المرشد الإيراني والشخصيات الدينية والسياسية في إيران على اعتبار الانتخابات "واجب ديني"، ووصف مرجع التقليد المقرب من النظام حسين نوري همداني عام 2009 عدم المشاركة في انتخابات النظام بأنها "معصية كبيرة".

كما اعتبر ناصر مكارم شيرازي، وهو مرجع تقليد آخر مقرب من النظام، المشاركة في الانتخابات بأنها "فرض عين"، وقال: "حتى إذا لم تثقوا بأحد اتركوا الورقة بيضاء، لكن المهم أن تشاركوا".

وشهدت الانتخابات التي ينظمها النظام في السنوات الماضية مقاطعة متزايدة من قبل المواطنين، في ظل الأزمات الاقتصادية الكبيرة، وقمع المنتقدين، والرقابة المفروضة من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو ما حول هذا الموضوع إلى أزمة مشروعية بات النظام يشعر بها.

وكان المرشد علي خامنئي قد قال قبل أيام، في محاولة منه إلى زيادة نسبة المشاركة بين النساء، إنه لا مانع من وجهة نظر الإسلام في اختيار النساء لتولي المناصب إذا كانت ذات خبرة وتجربة".

لكان الأرقام التي توثق عدد النساء التي تولت مناصب ومسؤوليات مهمة في عهد نظام الجمهورية الإسلامية تظهر عكس ما قاله خامنئي حول عدم وجود قيود على مشاركة النساء، ودورهم في تولي المناصب السياسية والتنفيذية.

البرلمان الحالي على سبيل المثال يضم 262 نائبا مقابل 17 نائبة فقط، وهي أرقام أثارت انتقادات الكثير الذين يتهمون السلطات بالتمييز ضد النساء.

كما علق المرشد خامنئي في لقائه الأخير مع "المداحين" على قضية "الفساد"، وادعى أن "نقطة قوة" النظام تكمن في مكافحة الفساد، مطالبا بمحاسبة الذين يحاولون "تشكيك" الناس حول هذا الموضوع.

يذكر أن آخر ملف فساد شهدته إيران يعود لملف الشاي حيث أعلنت السلطات كشفها حالات اختلاس في شركة "دبش" للشاي وقدر الفساد في هذه القضية وحدها بنحو 7 مليارات و300 مليون دولار.