• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انفجار قرب مدفن قاسم سليماني يخلف أكثر من 80 قتيلا على الأقل

3 يناير 2024، 12:38 غرينتش+0آخر تحديث: 14:14 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن ارتفاع عدد ضحايا الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من مدفن قاسم سليماني في مراسم ذكرى مقتله إلى 80 قتيلا على الأقل و170 جريحا.

وأشارت وكالة "مهر" الإيرانية إلى ارتفاع حصيلة القتلى في انفجاري كرمان ليصل إلى 80 قتيلا، فيما أعلنت هيئة الطوارئ الإيرانية أن عدد المصابين لا يقل عن 170 مصابا.

وقال المتحدث باسم إدارة الطوارئ في إيران إن بعض المصابين في حالة خطيرة، وهناك احتمال أن يرتفع عدد قتلى انفجاري كرمان.

فيما قال رئيس منظمة الطوارئ الطبية في كرمان إن الانفجارين قرب مقبرة سليماني ناجمان عن عبوتين مفخختين.

وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري في تغطيتها للحدث إنه عند مدخل مقبرة كرمان، كانت هناك حقيبتان مفخختان قام منفذ أو منفذو هذه الحادثة بتفجير القنبلتين بجهاز تحكم عن بعد".

ونشرت وكالات الأنباء الحكومية الإيرانية وقنوات في منصات "تلغرام" التابعة للحرس الثوري الإيراني مقطع فيديو للحادث في "مقبرة شهداء كرمان"، مكان دفن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس تزامنا مع مراسم ذكرى مقتله اليوم الأربعاء 3 يناير (كانون الثاني).

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها بعض قنوات "تلغرام" التابعة للحرس الثوري الإيراني، وبعض النشطاء على مواقع التواصل وقوع الانفجارين وإصابة بعض الأشخاص ونقلهم إلى المراكز الطبية.

يذكر أن قاسم سليماني، قائد قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد قتل في 3 يناير (كانون الثاني) عام 2020 ومعه أبو مهدي المهندس و9 آخرون في غارة جوية أميركية استهدفت مركبهم في محيط مطار بغداد الدولي.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: ذكرى مقتل سليماني.. واغتيال العاروري.. وتهميش دور الأحزاب

3 يناير 2024، 11:18 غرينتش+0

يعيش الإعلام الإيراني، والصحف في صدارته، هذه الأيام ذكرى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية في بغداد مطلع عام 2020.

الذكرى السنوية لتلك الحادثة هذه السنة تتميز بطابع خاص إذ إنها تتزامن مع مقتل رضي موسوي أحد المقربين من سليماني وأكبر مستشاري نظام طهران في سوريا، بغارات إسرائيلية استهدفت مكان تواجده في دمشق.

صحف النظام انتهجت منذ مقتل رضي قبل أسبوعين سياسة واضحة، واعتمدت على رواية النظام دون نقص أو زيادة فيما يتعلق بالحديث عن الانتقام والثأر، بعد أن بات واضحا للعيان بأن النظام لن يرد على إسرائيل وسوغ حجة جديدة وهي أنه "لا يريد أن ينجر لمخططات أعداء إيران".

صحيفة "إسكناس" عنونت عن ذكرى مقتل سليماني، وادعت أن قائد فيلق القدس الذي كان يشرف على نشاط إيران العسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن بأنه كان "سفير سلام" في المنطقة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 3 يناير (كانون الثاني)، هو خبر مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري وعدد من قادة كتائب القسام في غارة بطائرة مسيرة استهدفت موقعا في ضاحية بيروت مساء أمس الثلاثاء.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن "العاروري كان مستعدا للشهادة وظهر في الأيام الأخيرة بزي عسكري في تجاهل للتهديدات الإسرائيلية" التي توعدت بالوصول إليه وقتله.

في شأن آخر نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تصريحات مساعد وزير الصناعة والتجارة والمعادن الإيرانية، محمد مهدي برادران، الذي تحدث عن وجود مافيا في صناعة الأدوية في إيران، وكتبت في صفحتها الرئيسية بخط عريض: "مافيا الدواء فعالة في البلد".

وقال برادران، حسبما جاء في الصحيفة، إن هذه المافيا نشطة على الصعيد الداخلي والخارجي وهي تعمل ضد المصالح الوطنية للبلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جملة": السلطة همشت دور الأحزاب في إيران خلال العقدين الأخيرين

قالت صحيفة "جملة" إن السلطة في إيران باتت تمارس ضغوطا متزايدة على الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة خلال العقدين الأخيرين، وأوضحت أن الكثير من هذه الأحزاب تعرضت للإساءة والتحقير من قبل السلطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من المسؤولين في إيران اليوم يعتبرون الأحزاب كيانات "مضرة"، ويقومون في بعض الحالات بحل بعض الأحزاب وإنهاء وجودها، على الرغم من اعتماد البلاد على دستور يؤكد أهمية وجود الأحزاب ودورها في تحديد مستقبل البلاد.

ونوهت "جملة" إلى أن إيران لا تزال تعاني من تبعات هذه النظرة الضيقة تجاه الأحزاب، لافتة إلى العزوف الكبير عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقتين، وقالت إن السبب الرئيسي في هذا العزوف يعود إلى نهج إضعاف الأحزاب وتهميش أدوارها.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية المسؤولين بشأن الأحكام الدينية سبب في ابتعاد الناس عن التدين

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت الازدواجية التي يتعامل بها صناع القرار في إيران، وقالت إن هذا التعامل المزدوج مع القضايا الدينية والسياسية كان سببا في عزوف الناس عن التدين، كما أنه أحد العوامل في زيادة ظاهرة رفض الحجاب من قبل السيدات.

الصحيفة قالت في مقالها الافتتاحي: "فيما يتعلق بموضوع مراعاة الأحكام الدينية عندما يقوم المسؤولون بتجاهل بعض الأحكام والإصرار على تطبيق بعضها يصبح الناس في المجتمع غير مؤمنين بكافة أحكام الدين".

وتضيف الصحيفة: عندما يشاهد المواطن الكذب والغش والفساد منتشرا بين المسؤولين الذين يدعون التدين والإسلام يصبح غير مؤمن هو الآخر بمثل هذه الشعارات والأحكام، ونلاحظ أن قضية الحجاب أصبحت غير مهمة بالنسبة للمواطنين بسبب هذه القضية.

كما لفتت الصحيفة إلى تساهل السلطات مع غير المحجبات عند أوقات معينة كاحتفالات النظام والمسيرات التي يدعو إليها، حيث تنشر مقاطع من سيدات غير ملتزمات بالحجاب للترويج له إعلاميا، والادعاء بأن غير المحجبات أيضا داعمات لهذا النظام، لكنه وبعد انتهاء تلك المناسبات يعود إلى أساليبه السابقة في التضييق عليهن.

"اطلاعات": الحكومة تتجاهل المواطنين في سياساتها المالية.. والشعب المتضرر الرئيسي من سياسة رفع الضرائب

انتقدت صحيفة "اطلاعات" إهمال الحكومة في حساباتها المواطن الإيراني حيث تتجاهل ظروفه الاقتصادية والمعيشية في معظم سياساتها المالية، وقالت إن الحكومة تفكر فقط في ثروتها وثروة المنتجين، الذين يكونون في العادة تابعين لها.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "أين هم المواطنون من حسابات السلطات؟ هل هؤلاء المواطنون موجودون أصلا؟ أم أن حصتهم فقط تتمثل في تحمل الضغوط والتكاليف؟"

وأضافت: "لتجب الحكومة وباقي المؤسسات، لماذا أصبح الإيرانيون عاجزين عن الحصول على سيارات رخيصة، أثاث منزلي رخيص، تعليم رخيص، فرحة رخيصة، لماذا كل هذه الأشياء أصبحت غائبة أو محدودة من أجل مصلحة أطراف بعينها؟

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الضرائب بمعدل 50 في المائة ضمن ميزانية العام القادم، في حين أن سقف الرواتب لم يرتفع سوى 18 في المائة.

وقالت: "كالشمس في رابعة النهار فإن زيادة هذه الضرائب ستقع على عاتق المواطن الفقير، لكن جميع المنتجين والمستوردين والبائعين لا يدفعون الضرائب من حساباتهم، وإنما من حساب السلع التي يبيعونها، وفي نهاية المطاف لا بد وأن تصل هذه الحلقة إلى المواطنين العاديين".

ناشط سياسي إيراني من إسرائيل يطالب بقصف منازل كبار المسؤولين الإيرانيين

3 يناير 2024، 09:57 غرينتش+0

قال الناشط السياسي الإيراني، وحيد بهشتي، في كلمة ألقاها أمام البرلمان الإسرائيلي: لا ينبغي لإسرائيل أن تخجل من مهاجمة قواعد الحرس الثوري والمواقع النووية الإيرانية ومنازل كبار المسؤولين في هذا النظام داخل إيران. لأن هذه هي اللغة الوحيدة التي يتحدث بها النظام الإيراني ويفهمها.

وأضاف بهشتي: يجب تدمير حماس وحزب الله، ولكن بما أن إيران تتمتع بإمكانية الوصول إلى موارد غير محدودة، فإنها ستستبدلهما بمجموعات وكيلة بأسماء أخرى في غضون بضعة أشهر.

وأكد هذا الناشط السياسي: لا شك أن أمر مهاجمة إسرائيل يوم 7 أكتوبر صدر من داخل إيران وتشكل تصميمه من داخل نظام الجمهورية الإسلامية. على إسرائيل أن تستهدف رأس الأخطبوط. لقد فقدت الجمهورية الإسلامية شرعيتها في كافة المجالات وهي في أضعف حالاتها.

وأضاف: منذ وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة كان شعاره الرئيسي هو تدمير إسرائيل، وهو يسعى جاهداً لتحقيق هذا الهدف. ويكفي أن ننظر إلى عدد الجماعات الوكيلة للنظام حول إسرائيل.

ووصف وحيد بهشتي النظام الإيراني بأنه عدو مشترك لشعبي إيران وإسرائيل، وقال إنه اعتصم منذ أكثر من عام مقابل مبنى وزارة الخارجية البريطانية للمطالبة بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، الحرس الذي يعتبر "الأب الروحي" لحماس وحزب الله و الجهاد الإسلامي والجماعات الأخرى التي تعمل بالوكالة.

وأشار هذا الناشط السياسي إلى أن الشعب الإيراني، المتعطش للحرية والديمقراطية، قام بالعديد من الانتفاضات ضد نظام الجمهورية الإسلامية، ولكن بسبب وحشية النظام الإيراني، لم يتمكن من النجاح؛ وهي نفس الوحشية التي تعرض لها شعب إسرائيل يوم 7 أكتوبر من هذا العام في هجوم حماس.

وقال إنه إذا حصل الشعب الإيراني على القليل من الدعم بدلا من النفقات التي تنفق على مواجهة القوات العميلة لطهران في المنطقة، فإنه سيقطع رأس الأخطبوط من داخل إيران.

مقتل صالح العاروري حلقة الوصل الرئيسية بين حماس وإيران في هجوم إسرائيلي على لبنان

3 يناير 2024، 08:34 غرينتش+0

في هجوم بطائرة مسيرة نسبت لإسرائيل، تم قتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت والتي يقطنها الشيعة.

وأعلنت قناة "الأقصى" التابعة لحركة حماس، عن مقتل قائدين من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ويدعيان "سمير فندي أبو عامر"، و"عزام الأقرع أبو عمار" إلى جانب صالح العاروري، في هجوم نسب إلى إسرائيل جنوب بيروت.

وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن 6 أشخاص قتلوا في هذا الهجوم.

ونقل موقع "والا نيوز" عن مسؤولين أميركيين ذكرا أن إسرائيل لم تبلغ الولايات المتحدة بالهجوم قبل ذلك.

وذكرت القناة 13 بالتلفزيون الإسرائيلي أنه كان من المفترض أن يجتمع العاروري مع حسن نصر الله، الأمين العام لجماعة حزب الله، الأربعاء 3 يناير(كانون الثاني).

وفي مقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي"، رفض مارك ريغو، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، الإجابة على سؤال حول إعلان إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، لكنه قال: "يجب أن يكون واضحا أن هذا الهجوم ليس هجوما على لبنان".

وأضاف: "من فعل ذلك فقد قام بعملية جراحية على قيادة حماس".

ووصف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الهجوم المنسوب لإسرائيل ضد مكتب الحركة بأنه "انتهاك لسيادة لبنان" وقتل صالح العاروري بأنه "عمل إرهابي" وأضاف هنية أن هذا العمل لن يكون له أي تأثير على الحرب.

ووصف رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، تفجير مكتب حماس في جنوب بيروت بأنه "جريمة إسرائيل الجديدة"، وقال: "إن هذا العمل هو محاولة لجر لبنان إلى الحرب".

وكتب مكتب رئيس الوزراء اللبناني في بيان أن ميقاتي طلب من وزير الخارجية اللبناني تقديم شكوى بشأن هذا الاعتداء إلى مجلس الأمن الدولي.

وعقب هذا الهجوم، اتصل الرئيس الفرنسي بوزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، وطلب من هذه الدولة تجنب زيادة التوترات، خاصة في لبنان. وقال إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستوجه رسالة إلى جميع الأطراف المنخرطة بشكل مباشر أو غير مباشر في الصراعات الحالية بالشرق الأوسط للامتناع عن تصعيد الصراعات.

يذكر أن الحكومة الأميركية كانت قد عرضت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للعثور على هذا المسؤول الكبير في حماس.

وكان العاروري أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، ومن أهم شخصيات هذه المجموعة في المحادثات مع إيران.

هذا وقد أدان المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، مقتل صالح العاروري، وقال إن دماءه ودماء قائدي الجناح العسكري لحركة حماس ستخلق "غلياناً آخر في عروق المقاومة" وفي المنطقة ستخلق "المزيد من الدوافع للقتال ضد إسرائيل".

وكتبت صحيفة "فيغارو" الفرنسية مؤخرا في تقرير لها أن الشخص الوحيد في لبنان الذي تم إبلاغه بخطة مهاجمة إسرائيل في السابع من أكتوبر هو صالح العاروري.

وقال مصدر مقرب من ميليشيا حزب الله لـ "فيغارو" إنه قبل نصف ساعة من الهجوم، كان يحيى السنوار، أحد قادة حماس المعروفين والذي تعتبره إسرائيل مرتكب المذبحة الرئيسية للمدنيين الإسرائيليين في هجوم 7 أكتوبر، قد طلب من العاروري أن يبلغ نصرالله بالهجوم.

وبحسب هذا التقرير، تلقى العاروري مكالمة هاتفية صباح 7 أكتوبر(تشرين الأول)، وتم إبلاغه بهجوم وشيك على إسرائيل.

وفي 2 ديسمبر(كانون الأول)، قال العاروري في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الإخبارية، إن المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن توقفت ولن يتم تبادل الرهائن حتى نهاية الحرب.

وقال أيضا إن حماس أطلقت سراح "جميع النساء والأطفال" المحتجزين كرهائن.

وفي 25 أكتوبر، نُشر خبر لقاء نصر الله بالعاروري وزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.

وأشارت التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام المقربة من حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، التي تدعمها إيران، إلى أن هؤلاء المسؤولين الثلاثة قد ناقشوا واتفقوا على خطواتهم التالية.

ضحية قادت الشرطة إليها.. القبض على عصابة في طهران "تعتدي على النساء أمام أعين أزواجهن"

3 يناير 2024، 05:48 غرينتش+0

أوردت صحيفة "جام جم" الإيرانية في تقرير لها، الثلاثاء 2 يناير (كانون الثاني)، أن أجهزة الأمن الإيرانية اعتقلت عصابة كبيرة من اللصوص في طهران كانوا "يعتدون على النساء أمام أعين أزواجهن".

وأفادت الصحيفة في تقريرها أن الكشف عن هذه العصابة لم يتم من قبل الشرطة أو الأجهزة الأمنية وإنما تم ذلك بفضل بلاغ تقدمت به امرأة، والتي كانت من ضمن ضحايا هذه العصابة الكبيرة.

وأثار انتشار هذا الخبر ردود فعل واسعة في الشارع الإيراني، ووُجهت انتقادات عديدة إلى الأجهزة الأمنية والحكومة بالتقصير في القيام بواجبها لتوفير الأمن للنساء، في الوقت الذي تمارس السلطات ضغوطا مستمرة على النساء فيما يتعلق بموضوع الحجاب الإجباري.

وجاء في تقرير الصحيفة أن الشرطة كانت على علم بأعمال وممارسات هذه العصابة منذ 4 أشهر، لكنها لم تستطع الوصول إليها إلا الأسبوع الماضي.

وأوضح التقرير أن سيدة كانت من ضمن ضحايا هذه العصابة قد استطاعت الأسبوع الماضي، وأثناء حضورها هي وزوجها في إحدى الحدائق العامة بجنوب طهران، أن تتعرف على هوية أحد أفراد هذه العصابة، لتقوم هي وزوجها بتقييده بعد الاشتباك معه وتسليمه إلى الشرطة التي استطاعت من خلاله الوصول إلى باقي أفراد العصابة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العصابة تتكون من 6 أفراد كانوا يقومون بالسرقة بعد اقتحام بيوت المواطنين، لكنهم كانوا أيضا وأثناء سرقة المنازل يقومون بالاعتداء والتجاوز على النساء أمام أنظار أزواجهن.

ووفق هذا التقرير فإن أحد أعضاء هذه العصابة اعترف بالاعتداء على 6 نساء حتى الآن.

كما أورد تقرير صحيفة "جام جم" أن أحد المواطنين تعرض إلى نوبة قلبية أثناء تعرض منزله إلى السرقة من قبل أفراد هذه العصابة.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من حديث المسؤولين الإيرانيين حول استتباب الأمن في إيران، وقالوا إن الأجهزة الأمنية الإيرانية لديها القوة لملاحقة النساء والتضييق عليهن في موضوع الحجاب الإجباري، لكنها عاجزة في الوقت نفسه عن مواجهة مثل هؤلاء المجرمين واللصوص.

إعلام النظام "يبرر" والنشطاء ينتقدون.. جدل حول تصريح خامنئي بأن "كلام الله يخرج على لسانه"

2 يناير 2024، 20:23 غرينتش+0

أثار تصريح المرشد الإيراني علي خامنئي المثير للجدل الذي قال فيه: "كنت أتحدث، كان الله يتحدث، في الحقيقة كان كلام الله لكن على لساني" جدلا واسعا، ففيما انبرت وسائل الإعلام الإيرانية وعلى رأسها وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري بـ"تبرير" كلامه، وجه نشطاء انتقادات لهذا التصريح.

كما نفى عضو في مكتب المرشد أن يكون خامنئي، بسبب قوله مثل هذا الكلام، يعاني من مرض أو وعكة صحية.

ونقلت وكالة "تسنيم"، اليوم الثلاثاء 2 يناير (كانون الثاني)، عن الباحث الديني المقرب من النظام، سعيد صلح ميرزايي، قوله إن الكلام حول تصريحات خامنئي هي "ضجة افتعلها الإعلام الأجنبي".

وقال ميرزايي إنه ووفقا للقرآن الكريم فإن "الوحي" ليس خاصا بالأنبياء، و"قد يحدث في الحياة" اليومية لبقية البشر.

وقبل أيام قال خامنئي خلال لقائه بأفراد من أسرة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، إنه و"قبل 20 عاما عندما كنا مع قادة من الحرس الثوري، صلينا، ثم جلست على السلم، وتحدثتُ "بشكل حار ومؤثر"، لم أكن اتخيلها من قبل، الله كان يتحدث هكذا! في الواقع كان الكلام على لساني لكنه كلام الله، كان اجتماعا غريبا ومؤثرا للغاية".

وأثارت تصريحات خامنئي حول مجيء كلام الله على لسانه ردود فعل واسعة في الداخل الإيراني وبين النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد هذه التصريحات مباشرة خرج عضو مكتب المرشد، مهدئي فضائلي، ونفى الأخبار حول صحة خامنئي، وقال إن هذه الأخبار هي "حرب نفسية" يقوم بها "أعداء" إيران.

وعلق الباحث والناقد فرج سركوهي على هذا الموضوع وكتب في حسابه على منصة "X": هذا هو الإعجاب بالنفس. الاعتقاد بأنهم أرباب وأنبياء هي خصيصة تميز بها المستبدون في نهايات عهدهم. المستبدون يقعون دائما في فخ الاعتقاد بأنهم أقوياء ومقتدرون، وهم غافلون من أن قوة الاستبداد هشة ومتزلزلة".

كما اعتبر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات خامنئي بأنها تتعارض مع تعاليم الإسلام ونصوصه، وانتقد أحد الحسابات صمت "مراجع التقليد" تجاه كلام خامنئي، وتساءل بالقول: "هل يجب علينا أن ننتظر علماء الإسلام في البلدان الأخرى لكي يعلقوا على هذه التصريحات؟"

وكتب صاحب حساب "جراغ آسمان" معلقا على ذلك، وقال: "إذا خرج شخص من عامة الناس بمثل هذه التصريحات لتم إعدامه بتهمة التطاول على المقدسات والإساءة إلى المرشد والأئمة، ولكانت تهمته الحرابة".

الجدير بالذكر أن خروج التصريحات والغلو والحديث عن "كرامات" خامنئي ليس بالأمر الجديد، لكن أن تأتي على لسان المرشد نفسه فهي تعتبر سابقة جديدة.

على سبيل المثال قال الرئيس الإيراني الأسبق والمقرب من المرشد آنذاك، محمود أحمدي نجاد، في أحد تصريحاته المثيرة إنه وعند إلقائه كلمة في الأمم المتحدة شملته "هالة من نور" وكان هذا النور يقوم بحراسته.

وحول "كرامات" المرشد علي خامنئي زعم محمد سعيدي، إمام جمعة "قم" قبل 12 عاما، أن خامنئي وعندما ولد كان يردد على لسانه عبارة "يا علي".