4 دول غربية في بيان مشترك:"التغيير المفاجئ" في برنامج إيران النووي مخالف لالتزامات طهران

Saturday, 02/04/2023

ردا على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تحرك إيران في تغيير تركيبة أجهزة الطرد المركزي، قالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في بيان مشترك: إن هذا الإجراء الذي تم تنفيذه دون إخطار مسبق للوكالة، يتعارض مع التزامات طهران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار البيان المشترك للدول الغربية الأربع إلى أن "التغيير المفاجئ في تكوين أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم بتركيز للاستخدام العسكري يظهر ضرورة إبلاغ طهران بناء على التزاماتها المتعلقة بالضمانات وقبول مستوى المراقبة الذي تريده الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران".

وأضاف البيان: "ادعاءات إيران بأن التغيير في تكوين أجهزة الطرد المركزي حدث نتيجة خطأ، غير كافية. حكمنا على تصرفات إيران يستند إلى تقارير محايدة وموضوعية للوكالة، وليس على النوايا التي تدعيها طهران".

وأشارت هذه الدول الغربية الأربع إلى أن "عمل إيران في تخصيب اليورانيوم بتركيز عالٍ في موقع "فوردو" ليس له أي مبرر مدني مقبول ويخلق مخاطر كبيرة فيما يتعلق بانتشار أسلحة الدمار الشامل".

وحذر بيان الدول الأربع: "منذ نحو عامين، عندما توقفت إيران عن تنفيذ التزاماتها فيما يتعلق بالشفافية والتحقق بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك التوقف عن تنفيذ البروتوكول الإضافي، أصبحت إجراءات هذا البلد أكثر إثارة للقلق".

وأشارت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، إلى أن "إيران لم تقدم بعد أي إجابات صحيحة على أسئلة الضمانات المتبقية للوكالة، في حين أن مجلس محافظي الوكالة أصدر قرارين بهذا الشأن منذ العام الماضي".

وقال البيان: "نطالب إيران بالامتثال لالتزاماتها الدولية في اتفاقية الضمانات مع الوكالة والتعاون الكامل مع هذه المنظمة في التنفيذ الفعال لإجراءات الضمانات على موقع "فوردو".

وانتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير سري لأعضائها، يوم الأربعاء، حقيقة أن إيران لم تعلن عن تغييراتها في منشآت فوردو النووية للمنظمة، واعتبرتها مخالفة لالتزامات طهران بموجب المادة 45 من اتفاقية الضمانات.

وذكرت الوكالة أنه في هذه المنشآت، تم توصيل مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي IR-6، التي تخصب اليورانيوم حتى مستوى 60 %، بطريقة مختلفة تمامًا عما أعلنته إيران للوكالة.

ووفقا للتقرير، اكتشفت الوكالة التغيير خلال تفتيش مفاجئ في 21 يناير لمنشأة فورد النووية تحت الأرض.

لكن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قال ردا على التقرير الجديد للوكالة: إن أحد مفتشي الوكالة أبلغ عن غير قصد أن إيران أجرت تغييرات في إجراءات التشغيل بموقع التخصيب "فوردو"، ولكن بعد التفسيرات المقدمة للمفتشين، اكتشفوا الخطأ وتم حل المشكلة عمليا.

ويشير تقرير الوكالة إلى أن طريقة تغيير ربط هذين الشلالين "تختلف اختلافًا جوهريًا عن الطريقة التي أعلنت بها إيران للوكالة".

وفي بيان عام يلخص التقرير السري، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، "قلق من أن إيران قامت، دون إخطار مسبق للوكالة، بإجراء تغيير جوهري في معلومات التصميم الخاصة بمنشأة "فوردو" النووية ذات الصلة بإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب".

وكتبت "رويترز" أن منشأة "فوردو" حساسة للغاية لدرجة أن الاتفاق النووي حظر تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة.

يأتي هذا التقرير السري للوكالة في وقت توترت فيه العلاقات بين طهران والوكالة بسبب عدم تعاون إيران في الرد على أسئلة الوكالة بشأن المواد النووية المكتشفة في مواقع غير معلنة.

وكان المدير العام للوكالة قد قال، مؤخرا، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي واجهت "طريقا مسدودا" و"فشلت"، لكن الوكالة لا تريد ترك فراغ سياسي حول مثل هذه القضية الخطيرة.

مزيد من الأخبار

گفت‌وگوی ویژه
مستند کوتاه - جنگ برای استقلال
جهان‌نما
خبرها

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها