رئيس البرلمان الإيراني: الأعداء في الاحتجاجات الأخيرة ركزوا على المرشد خامنئي

هاجم رئيس البرلمان الإيراني الاحتجاجات الشعبية في إيران، ووصفها بأنها "حرب هجينة" شنها الأعداء ضد البلاد، مضيفا أن "الأعداء" قد ركزوا في هجماتهم على المرشد علي خامنئي.

هاجم رئيس البرلمان الإيراني الاحتجاجات الشعبية في إيران، ووصفها بأنها "حرب هجينة" شنها الأعداء ضد البلاد، مضيفا أن "الأعداء" قد ركزوا في هجماتهم على المرشد علي خامنئي.

قال المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني في تصريح رسمي هو الأول من نوعه حول استهداف مركز وزارة الدفاع في أصفهان إن: "التحقيقات الأولية تكشف أن إسرائيل هي التي تقف وراء الهجوم في أصفهان وهذا العمل مدان وفيه انتهاك صريح للقوانين الدولية".
وأضاف إيرواني أن طهران تعتبر إسرائيل هي المسؤولة عن الهجوم بالطائرات المسيرة والذي استهدف مركزا عسكريا في أصفهان وتحتفظ بحق "الرد الحاسم" على هذا الهجوم.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في رسالة وجهها إلى أمين عام الأمم المتحددة معتبرا الهجوم بأنه "انتهاك صريح للقوانين الدولية"، وأوضح أن "إيران تحتفظ بحق الرد الحاسم على أي تهديد يستهدفها من قبل إسرائيل".
لكن اتهامات المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة لم تكن مرفقة بأدلة وبراهين واكتفى بإطلاق التصريحات الكلامية والبيان الإعلامي، والإشارة إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين بما فيها تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع "سي إن إن" وادعى أن نتنياهو "اعترف" بالقيام بـ"أعمال تخريبية وإرهابية داخل إيران".
وبالعودة إلى مقابلة رئيس وزراء إسرائيل مع القناة الأميركية نجد أن نتنياهو امتنع عن التعليق على الهجوم الذي استهدف المركز العسكري لإيران السبت الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تلك المقابلة إن أي هجوم يقع في منطقة الشرق الاوسط ينسب إلى إسرائيل في حين أن إسرائيل أحيانا بالفعل تكون المسؤولة عن الهجمات وأحيانا ليس كذلك".
وتعرض موقع عسكري تابع لوزارة الدفاع الإيرانية مساء السبت الماضي لهجوم بطائرات مسيرة زعمت وزارة الدفاع بعدها بساعات أن الهجوم لم يكن "ناجحا"
وفي خبر حصري نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد الماضي، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الهجوم بالمسيّرات التي استهدفت الليلة الماضية مركزا عسكريا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان، وسط إيران، نفذته إسرائيل.
كما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر استخباراتية غربية وأجنبية قولها إن الهجوم بالطائرات المسيرة على منشأة "تطوير الأسلحة المتقدمة" التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، مساء السبت، سجل "نجاحا هائلا"، خلافًا لمزاعم النظام الإيراني بوقوع "تدمير طفيف" في سقف المركز.

تصاعدت الانتفاضة الإيرانية، بالتزامن مع احتفالات "انتصار الثورة"، واستمرت المظاهرات والهتافات وتدمير رموز النظام الإيراني وغيرها من أشكال العصيان المدني على نطاق واسع في مدن مختلفة، وخاصة آبدانان.
ونزل المواطنون في آبدانان بمحافظة إيلام إلى الشوارع، مساء الأربعاء، للاحتجاج على اعتقال سجاد مرادي وندان ورددوا هتافات مناهضة لعلي خامنئي.
ووفقا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن سجاد مرادي وندان، وهو مواطن يبلغ من العمر 34 عامًا من آبدانان، اعتقل من قبل رجال الأمن في مسجد سليمان في 31 يناير واقتيد إلى مكان مجهول.
وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشونال"، أحرقت مجموعة من مواطني آبدانان علم النظام الإيراني وزخارف احتفال النظام بذكرى ثورة عام 1979، خلال تجمع احتجاجي مساء الأربعاء.
ويظهر مقطع فيديو آخر أرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من المواطنين في آبدانان قاموا بإسقاط تمثال الباسيج في ساحة وليعصر، مساء الأربعاء، خلال تجمع احتجاجي.
كما استمرت الهتافات الليلية من المنازل في أنحاء مختلفة من البلاد. وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن الشعارات المناهضة للنظام رُددت في العديد من أحياء طهران مساء الأربعاء 1 فبراير.
وفي مقاطع الفيديو التي وصلت "إيران إنترناشيونال" سُمعت أيضًا شعارات مناهضة للنظام من مناطق باغ فيض، وشارع فردوس، وبلدة نكين غرب، وجنت آباد، وشهران، وغيشا.
كما أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن أهالي بلدة إكباتان رددوا هتافات مناهضة لقادة النظام الإيراني، مساء الأربعاء 1 فبراير.
وفي مقاطع فيديو أخرى تم إرسالها يظهر المتظاهرون في نازي آباد، ورودكي بطهران وقد بدأوا في ترديد الشعارات بإطلاق الأبواق ومكبرات الصوت، مساء الأربعاء 1 فبراير.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن المحتجين في مدينة شهر زيبا، غربي طهران، رددوا شعارات مناهضة للنظام، مساء الأربعاء 1 فبراير.
وخلال مقاطع فيديو أخرى أيضًا تظهر مجموعة من الأشخاص يهتفون ليلاً في ورد آورد، ومهرشهر كرج.
وفي أصفهان، أظهرت مقاطع الفيديو المرسلة أن المحتجين في أصفهان هتفوا "الموت للديكتاتور" مساء الأربعاء 1 فبراير.
وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" محتجين في سنندج يرددون هتافات مناهضة للنظام، مساء الأربعاء 1 فبراير.
كما استمرت كتابة الشعارات، ووضع لافتات الاحتجاج، وتدمير رموز النظام، ويظهر الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الطلاب يركلون علم النظام الإيراني والزخارف الخاصة باحتفال ذكرى "انتصار الثورة".
ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال"، يوم الأربعاء 1 فبراير، قيام المتظاهرين بوضع لافتة في أحد شوارع طهران كتب عليها: "أجمل لحظة في التاريخ هي لحظة سقوط الديكتاتور".
في الوقت ذاته، تستمر مراسم إحياء ذكرى قتلى الانتفاضة الشعبية. وقد احتفلت عائلة محمد خاجوي، المتظاهر الذي قتلته قوات الأمن في دزفول، بعيد ميلاد محمد التاسع والثلاثين، يوم الأربعاء 2 يناير( كانون الثاني)، بشكل رمزي بملابسه المحلية.
وكتب كيارش بور سول (27 عامًا)، من أهالي كيلان، شمالي إيران، المصاب برصاصة خلال الاحتجاجات بمدينة "لشت نشا"، وفقد إحدى عينيه. كتب على حسابه في "إنستغرام": "لمدة شهرين كنت أشعر بالخجل من الكتابة على مواقع التواصل لأن كثيرا من المواطنين فقدوا حياتهم وأنا فقدت عينا واحدة فقط".
كما نشرت زينب مولايي راد، والدة كيان بيرفلك، صورة لزوجها وكتبت: "أربعة سهام من ميثم وسهمان من كيان ضربوني جميعًا. الآن فقط جسدي يستمر وأنا القوية لدي رسالة. ولدي كيان، أنا الآن أم لكثير من أمثالك. من أراد تدمير عشنا الجميل، فليدمّر قصره".
من جهة أخرى، تجمعت مجموعة من أهالي المحكوم عليهم بالإعدام أمام مبنى القضاء يوم الأربعاء 1 فبراير، للمطالبة بوقف إعدام ذويهم. ورددوا في هذا التجمع شعار "لا تعدموا".
في غضون ذلك، مازالت سلطات النظام الإيراني والمحسوبين على النظام ينكرون الإرادة الثورية للشعب ويؤكدون على تنفيذ سياسات النظام. وقد أعلن عدد من النشطاء السياسيين المقربين من الإصلاحيين، ومنهم حميد رضا جلائي بور، وحمزة غالبي، وبيمان عارف، في بيان، أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن وضع الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية مدان "رغم كل الانتقادات التي وجهناها لبعض أفعاله".
وكان عباس عبدي، ولطف الله ميثمي، ومليحة محمدي، ومحمد برقعي، من بين الموقعين على هذا البيان.
من جهة أخرى، أعلن وزير الإرشاد في حكومة رئيسي، محمد مهدي إسماعيلي، الأربعاء، بدء "مقر الحياة العفيفة". وقال دون التطرق إلى أنشطة هذا المقر: "جميع المؤسسات الثقافية داخل الحكومة وخارجها أعضاء في هذا المقر، وسيتوسع نطاق أنشطته تدريجيا".

كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن "المعدات" المستخدمة في هجوم الطائرات المسيرة على مجمع وزارة الدفاع في أصفهان دخلت إيران "بأمر من قبل جهاز أمني"، و"بمشاركة وتوجيهات مجموعات كردية مقرها إقليم كردستان العراق".
وأضاف هذا الموقع أن هذه المعدات تم استيرادها "من أحد الطرق الصعبة في شمال غرب البلاد" و"تم تجميعها في ورشة مجهزة تجهيزًا جيدًا" باستخدام "قوات مدربة".
كما أعلن "نور نيوز" أنه قبل ذلك أيضا، تم تنظيم عدد من أعضاء المجموعة الكردية "من قبل إسرائيل لتفجير المنشآت الصناعية في أصفهان" وتم اعتقالهم من قبل وزارة المخابرات.
يذكر أن هذا الادعاء سبق أن قدمته وزارة المخابرات الإيرانية ونفاه حزب كومله بكردستان إيران.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 23 يوليو 2022 أنها اعتقلت "شبكة عملاء لجهاز التجسس الإسرائيلي" وأنهم كانوا يخططون لتنفيذ "عمليات تخريبية في بعض المناطق الحساسة".
وبعد يوم واحد من هذا الإعلان، أعلن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن هؤلاء الأشخاص قد زرعوا متفجرات في "مركز حساس" بأصفهان ولم يتبق سوى ساعات قليلة قبل الانفجار.
وفي إشارة إلى اعتقال أعضائها واتهامات وزارة المخابرات ضد هذه المجموعة، كتب حزب كومله بكردستان إيران في بيان أنه "ينفي بشدة المزاعم الكاذبة والاتهامات الواهية"، ويعتبر إثارة مثل هذه الاتهامات "ذريعة باتجاه مزيد من القمع في كردستان، وتحريضا ضد النضال العادل للشعب الإيراني، ومادة للاستهلاك المحلي".
وكان هذا الحزب قد أعلن في 24 يوليو 2022: "في الأيام الماضية وأثناء نشاط سياسي- تنظيمي، تم التعرف على فريق من البيشمركة في حزب كومله بمحافظة أذربيجان الغربية من قبل قوات الأمن التابعة للنظام، لأسباب غير واضحة لنا حتى الآن، وقد تم اعتقالهم".
وبالتزامن مع نشر هذا الخبر، ذكرت "إيران إنترناشيونال" في تقرير خاص أن مسؤولًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني يُدعى يد الله خدمتي قد استجوب من قبل عملاء الموساد في إيران، وخلال هذا الاستجواب الذي استمر لعدة ساعات قدم معلومات حول نقل أسلحة إلى سوريا والعراق ولبنان واليمن.

دعا المئات من المسؤولين والمنظمات، بمن فيهم رؤساء سابقون ورؤساء وزراء دول، وحائزون على جائزة نوبل، ومنظمات دولية، بالإضافة إلى نشطاء وكبار المسؤولين من حوالي 80 دولة، إلى تضامن جميع دول العالم مع انتفاضة الشعب الإيراني المطالبة بالحرية.
وأشار هذا البيان إلى أن الشعب الإيراني، وعلى رأسه الفتيات، نزلوا إلى الشوارع بشجاعة تحبس الأنفاس ودون أسلحة، رغم القتل، والإعدام، والتعذيب، والاغتصاب، والاعتداء، واعتقال آلاف الأشخاص من قبل النظام.
ومن بين المشاركين في هذه الحملة: شيرين عبادي، وتوكل كرمان، اليمنية الحائزة على جائزة نوبل، وبان كي مون، وكيم كامبل، وجوزيف كلارك، وستيفن هاربر، ورؤساء وزراء كندا السابقون، والتحالف العالمي لحقوق الأقليات، وشبكة الديمقراطية الآسيوية، ومنظمة الحرية العالمية، ومركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني.
وأكدت هذه الحملة: على الحكومات والمنظمات المدنية والأفراد دعم المتظاهرين الإيرانيين بصوت عالٍ وإدانة قمع النظام. ويجب على حكومات العالم معاقبة النظام وتقوية المتظاهرين بإجراءات دبلوماسية واقتصادية ورمزية.
وأضاف هذا البيان: على مشرعي العالم العمل على كفالة المعتقلين سياسيا، وخاصة المتظاهرين المعرضين لخطر الإعدام في إيران، وتقديم المعلومات عن محنتهم.
وأشار المشاركون في هذه الحملة إلى أنه يجب معاقبة جميع المسؤولين المتورطين في قمع المتظاهرين الإيرانيين، من علي خامنئي إلى قادة الباسيج المحليين، وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وأكدت هذه الحملة: على كبار مسؤولي الحكومات الديمقراطية في العالم أن يرحبوا بقادة المعارضة الإيرانية في اللقاءات الرسمية والعامة. كما ينبغي زيادة الدعم للتقارير الدقيقة حول التطورات في إيران، من خلال الإذاعة والتلفزيون والشبكات الاجتماعية، ومساعدة شبكات الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الخاصة في الخارج.
وأضاف البيان: للتعامل مع الرقابة، والمراقبة التي يقوم بها النظام، وتعطيل الإنترنت والحجب، وكذلك لدعم تواصل الشعب الإيراني، يجب تقديم المساعدة والمعدات للمتظاهرين الإيرانيين.
وأكدت الحملة العالمية للتضامن مع الانتفاضة الإيرانية المطالبة بالحرية على الحاجة إلى دعم الحركة العمالية الإيرانية وأضافت: يجب على النقابات العمالية والحكومات والمجتمع الدولي تبادل خبراتهم مع الحركة العمالية الإيرانية في الدفاع عن حقوقهم وتحقيق الديمقراطية.
وأشار هذا البيان إلى أنه يجب تقديم مساعدة ملموسة مثل برامج رفع الحجب وقنوات الاتصال للإيرانيين، وإذا تم العثور على طرق آمنة وفعالة لتشكيل صندوق لدعم المضربين، فيجب تقديم مساعدات مالية لهذا الصندوق.
وأكد بيان الحملة العالمية للتضامن مع الانتفاضة المطالبة بالحرية في إيران: سندعم انتفاضة الشعب الإيراني بكل ما في وسعنا، ونطالب كل الأخيار في العالم أن ينضموا إلينا.

وفقا لتسجيل صوتي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، حذر محمد رضا صالحي المساعد السابق لمؤسسة الرئاسة الإيرانية بحكومة روحاني في اجتماع المحافظين الأخير، من الانهيار الداخلي للنظام الإيراني، وطالب بتحديد صلاحيات المرشد علي خامنئي.
وتشير معلومات "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذا الملف الصوتي مرتبط باجتماع في 30 يناير، وحضره أيضا إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحكومة روحاني.
كان محمد رضا صالحي مساعد المؤسسة الرئاسية في حكومة روحاني، وقبل ذلك، كان محافظا لخراسان شمالي، وبوشهر، ومازندران.
وفي جزء من هذا الملف الصوتي، ذكر صالحي عدة خيارات في الوضع الحالي، أولها "الأمل في التدخل الأجنبي لقلب النظام".
وقال إن هذا الحل يتم من خلال التدخل العسكري أو بأساليب مثل توكيل رضا بهلوي.
وقال صالحي إن الخيار الثاني هو الانضمام إلى المتظاهرين و"مساعدة الثورة"، والخيار الثالث، انتظار "انتشار الفساد الاجتماعي والاقتصادي المتزايد"، وبالتالي "انهيار النظام من الداخل".
ووصف هذا المسؤول الكبير السابق في النظام الإيراني ما يسمى مؤخرًا بـ "إنتاجية" ممتلكات الحكومة بدعم وأوامر من خامنئي على أنه مقدمة لهذا النوع من الانهيار و"الفساد السياسي".
وتابع صالحي قائلا: "الأسوأ من ذلك، هو خطة البرلمان لحظر النقد وتجريم إبداء وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظر الحاكم" و"تقنين تسليم النفط لدائني المشاريع".
واعتبر أن مشروع قانون موازنة العام المقبل المقدم إلى البرلمان الإيراني من قبل حكومة إبراهيم رئيسي هو سبب "اتساع الفقر" وقال إن زيادة الدعم المالي للفقراء في هذا القانون "صفر بالمائة".
وقد وصف الخيارات المقترحة بأنها "خطيرة" وطالب الإصلاحيين والمسؤولين في حكومة روحاني بعدم الانضمام إلى المتظاهرين من أجل الثورة.
المطالبة بـ "توجيه" علي خامنئي وتقليص صلاحياته
وفي جزء آخر من هذا الملف الصوتي، خاطب صالحي جهانجغيري وطلب منه أن يشرح للمرشد الإيراني الوضع الراهن في البلاد، لأنه: "لا توجد طريقة أخرى".
وقال صالحي إن خامنئي يبلغ من العمر 80 عامًا وفي هذه الحالة يجب التحدث إليه لقبول التغيير.
كما حذر من الفترة التي تعقب وفاة خامنئي، وقال إنه إذا لم يتم فعل شيء خلال هذه الفترة، فليس من المعروف من "سيتجرأ على إجراء استفتاء في المستقبل، على سبيل المثال".
وطالب بتقليص نطاق سلطة خامنئي وتغيير دستور النظام الإيراني، بما في ذلك إلغاء مفردة "المطلق" في المادة 57 من الدستور.
هذا وكانت العلاقة الاقتصادية مع أميركا، وعدم تدخل العسكر في السياسة، وتنفيذ الاتفاق النووي، من بين الحلول الأخرى التي قدمها هذا المسؤول السابق للنظام الإيراني في هذا الاجتماع.
كما حذر هذا المسؤول الكبير بالحكومة الإيرانية السابقة في جزء من هذا الملف من إعدام متظاهرين شبان واصفا ذلك بـ "القتل المنهجي"، مضيفا أن الإجراءات في محاكمة المتظاهرين وإعدامهم لم تكن عادلة.
وقال صالحي إنه في الأيام الأولى بعد مقتل مهسا أميني، أعلن قائد الشرطة في ذلك الوقت، حسين أشتري، لوزير الداخلية أنه يمكنه الاعتذار وإقالة بعض القوات المتورطة في الحادث، لكن وزير الداخلية وقف ضد عرضه وطالب بالتعامل مع المحتجين.
كما أشار هذا المسؤول السابق في النظام الإيراني إلى القمع الشديد للمتظاهرين، بما في ذلك ما حدث في كركان، وقال إنه أخبر قائم مقام هذه المدينة أن الأشخاص الموجودين في الشارع هم "متظاهرون" وليسوا "مثيري شغب".
ومع ذلك، وصف خيار انضمام الإصلاحيين ومسؤولي حكومة روحاني إلى المتظاهرين بأنه خطر على الثورة.
تأتي تصريحات صالحي هذه في حين أنه أثناء رئاسة روحاني، تعاملت الحكومة مع الاحتجاجات الشعبية بإيران في عدة مناسبات وقامت بقتل المتظاهرين، وكان المثال غير المسبوق على ذلك هو التعامل مع احتجاجات نوفمبر 2019.
