سجناء مزدوجو الجنسية وعائلاتهم يطلقون حملة للإفراج عن السياسيين المحبوسين في إيران

Tuesday, 01/24/2023

فيما استمرت الاحتجاجات الطلابية رغم قمع وتهديد النظام الإيراني، أطلق عدد من السجناء السابقين مزدوجي الجنسية وعائلاتهم حملة احتجاجية للإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.

وفي تسجيل مصور، أشار كل من: أنوشه آشوري وابنته إليكا آشوري، وكايلي مور غيلبرت، وغزل شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، ومريم كلارين، ابنة ناهيد تقوي، أشاروا إلى "الأعمال الوحشية" للنظام الإيراني، ودعوا الشعب إلى "الوقوف ضد هذا النظام الاستبدادي".

يذكر أن بعض معدي الرسالة كانوا من السجناء مزدوجي الجنسية في إيران، والبعض الآخر ما زال رهن الاعتقال.

وجاء في الرسالة: "إن نظام الجمهورية الإسلامية يواصل أعماله الوحشية المتمثلة في أخذ الرهائن، والاغتصاب، والتعذيب، والقتل، لحكم الشعب بالخوف والسيطرة. هم يدينون الأشخاص باتهامات لا اساس لها مثل التعاون مع إسرائيل، والتجسس، والإفساد في الأرض، وإدارة جماعات غير شرعية لإثارة الفوضى، والعمل ضد الأمن القومي، والدعاية ضد النظام".

ودعا رواد هذه الحملة الاحتجاجية معارضي النظام الإيراني إلى الديمقراطية و"قبول الخلافات فيما بينهم"، وأكدوا أن عددًا قليلاً من العائلات تتأثر بهذه الهمجية، وقد تجمعوا للتوعية بهذا الأمر، وأضافوا: "تستمر الجمهورية الإسلامية ببث الفرقة بين الناس، دعونا نظهر لها أننا متحدون ولنا هدف مشترك، دعونا نكون متعاونين مع بعضنا البعض ونتصرف كمجموعة واحدة".

وأشارت هذه الحملة أيضًا إلى أنه منذ عام 2010 تم اعتقال وسجن ما لا يقل عن 66 أجنبيًا واثنين من مزدوجي الجنسية من قبل النظام الإيراني، معلنةً عن وجود تقارير عن التعذيب، والمحاكمات الصورية، والاعترافات القسرية، والحبس الانفرادي لعدة أشهر، والخطر الوشيك لإعدام عدد من هؤلاء السجناء.

كما دعت المجموعة التي نشرت رسالة الفيديو هذه إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإسقاط النظام الإيراني، وطالبت الدول الغربية بإغلاق جميع المراكز التابعة للنظام الإيراني في الخارج، وإنهاء نفوذ ورقابة السلطات الإيرانية في الدول الأخرى من خلال طرد عملاء هذا النظام من بلادهم.

ومن بين الذين وردت أسماؤهم في هذه الحملة، ناهيد تقوي، 67 عامًا، مهندس معمارية متقاعدة وتحمل الجنسيتين الإيرانية والألمانية، اعتقلتها قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر 2020 وحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات و8 أشهر.

وجمشيد شارمهد، ناشط سياسي إيراني- ألماني يبلغ من العمر 67 عامًا، اختُطف واعتقل في أغسطس (آب) 2020، واتهمته محكمة طهران الثورية بـ"الإفساد في الأرض".

وأنوشه آشوري، الذي يظهر في هذا الفيديو، هو مواطن إيراني- بريطاني اعتقل عام 2017 بتهمة التجسس، وسُجن في إيران لمدة 4 سنوات. وتمكن آشوري من مغادرة إيران في 16 مارس 2022، مع نازنين زاغري راتكليف، بعد أن دفع البريطانيون 530 مليون دولار للنظام الإيراني.

وكايلي مور غيلبرت، التي شاركت في هذه الحملة، باحثة أسترالية- بريطانية وأستاذة جامعية اعتقلت في صيف 2018، وحُكم عليها بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس.

وتم الإفراج عن هذه المواطنة الأجنبية في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 من خلال تبادل مع 3 إيرانيين مسجونين في تايلاند. وحوكم هؤلاء الإيرانيون وتم إدانتهم بتهمة التفجير الفاشل ضد دبلوماسيين إسرائيليين في تايلاند.

استمرار الحراك الطلابي الاحتجاجي رغم التهديدات

وبالتزامن مع صدور هذه الرسالة استمر نشاط الطلاب المحتجين على الرغم من تهديدات النظام الإيراني وقمعه.

وفي يوم الأحد 22 يناير، ناقش ياشار دار الشفا، السجين السياسي وطالب الدكتوراه في الصحة والرعاية الاجتماعية، أطروحته بعنوان "التحقيق في أوضاع العمال ورفاههم" من داخل سجن رجائي شهر بكرج.

في الوقت نفسه، أصدرت المحاكم الثورية أحكامًا بالسجن على 10 طلاب آخرين الأسبوع الماضي فقط.

يشار إلى أنه منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، تم اعتقال أكثر من 700 طالب خلال احتجاجات، وفقًا لإحصاءات منظمات حقوق الإنسان.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها