• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أزمة الطاقة تتفاقم في إيران.. نقص الوقود وانقطاع الكهرباء وتوسع إضراب عمال النفط

19 يناير 2023، 15:09 غرينتش+0آخر تحديث: 19:36 غرينتش+0

تصاعدت أزمة الغاز والوقود والطاقة في إيران، وزادت الطوابير الطويلة من السيارات أمام محطات الوقود في مدن مثل تبريز وزاهدان، منذ يوم أمس. في الوقت نفسه، واستمراراً لإضرابات صناعة النفط، توقف موظفو محطة "نفط قشم" عن العمل.

وأضرب عدد من العاملين في محطة "نفط قشم"، يوم الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، وتوقفوا عن العمل.

وعقب دعوة مجلس التنسيق والتضامن، نظم الموظفون والعمال الرسميون في صناعة النفط في شركة محطات النفط الإيرانية بجزيرة خارك، وبارس عسلوية للنفط والغاز، وفلات قاره قشم، وفجر جم، وغرب لاستغلال النفط والغاز، ومنطقة عمليات إيلام، وشيراز، نظموا تجمعاً وإضراباً عن العمل.

وتأتي هذه الإضرابات، التي تشكلت احتجاجًا على الأوضاع المعيشية السيئة لعمال وموظفي صناعة النفط، بالتزامن مع استمرار أزمة الوقود والغاز في البلاد، والتي بدأت في الأيام الماضية، وما زالت مستمرة في نصف المدن الإيرانية.

وأرسل أحد المتابعين مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر صورة لطابور طويل من المركبات الثقيلة في زاهدان، والتي تشكلت اليوم لاستلام وقود الديزل.

وأظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، الأربعاء، أن المواطنين في مدينتي زاهدان وزابل أجبروا على الوقوف في طوابير طويلة لاستلام أسطوانات الغاز.

كما أرسل أحد جمهور "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من زاهدان، وقال إنه بسبب نقص الغاز يصطف الناس في طوابير منذ المساء حتى يتمكنوا من الحصول على الغاز في الصباح.

وقال فدا حسين مالكي، ممثل زاهدان في البرلمان الإيراني، أمس، في إشارة إلى أزمة الغاز: "لا توجد إمدادات غاز في كثير من مناطق بلوشستان، وحتى أسطوانات الغاز التي من المفترض أن ترسل إلى المنطقة لم تصل حتى الآن. ولم يتم تقديم الكيروسين الذي يجب أن يعطى للمنطقة الشمالية من المحافظة".

وعلى بعد كيلومترات من زاهدان وفي مدينة تبريز ، تشكلت طوابير طويلة في محطات غاز "سي إن جي".

وفي شاهينشهر بمحافظة أصفهان، وبالتزامن مع نقص في الغاز في مدن البلاد، يقف المواطنون في طوابير طويلة أمام محطات الوقود لاستلام الغاز.

نقص الكهرباء في العاصمة

وفي طهران، أطفأت يوم الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني) أنوار طريق صياد شيرازي السريع بسبب نقص الكهرباء.

كما أظهرت مقاطع فيديو من طريق "الإمام علي" بالعاصمة إطفاء الأنوار في هذه المنطقة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

وبالتزامن مع استمرار أزمة الغاز في إيران، أغلق مسؤولون حكوميون في مدن ما لا يقل عن 10 محافظات في البلاد المدارس والجامعات والمكاتب والبنوك، يومي الأربعاء والخميس (18 و 19 يناير).

يأتي ذلك في حين أن نقص إمدادات الغاز في بعض المدن وخلال أبرد ساعات النهار والليل أدى إلى قطع الغاز عن المنازل وخفض ساعات عمل المخابز.

وعلى الرغم من ذلك، قال حسين علي محمدي، مدير عام إدارة الأزمات في محافظة مازندران، التي كانت إحدى المناطق المتأزمة في البلاد من حيث إمدادات الطاقة، إن "انخفاض ضغط الغاز في المحافظة قد تحسن، لكن الوضع لا يزال هشًا".

وبحسب تقارير إعلامية داخل إيران، فإن الرقم القياسي لأطول قطع للغاز في هذه الفترة مرتبط بمدينة نيشابور، حيث انقطع الغاز في ثلاث قرى وأجزاء من المدينة لمدة يومين تقريبًا.

ومن حيث العدد القياسي للمنازل التي تعاني من انقطاع الغاز، وفقًا للإحصاءات المعلنة في الأخبار، كان 17 ألف منزل في تربت جام بدون غاز لمدة يوم كامل.

كما تم قطع الغاز عن 16 ألف منزل ومؤسسة في سبزوار و3000 منزل ومؤسسة في بردسكن في يوم واحد، كما شهد مواطنو خواف وكاشمر ومشهد انقطاعات للغاز في مناطق متفرقة.

يذكر أن أزمة الوقود والطاقة في إيران تأتي في الوقت الذي تحدث فيه المسؤولون الإيرانيون عن "الشتاء القاسي" في أوروبا بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقال معين الدين سعيدي، ممثل تشابهار في البرلمان الإيراني، أمس، عن أزمة الغاز، ساخراً: "في آب، أعطى وزير النفط مثالاً على الشتاء القارس في أوروبا.. الآن رأينا أن ذلك لم يحدث هناك، بل حصل في بلدنا مع الأسف".

وبحسب ما قاله سعيدي، أصبح الغاز "سلعة فاخرة"، وأصبح الوصول إليه حلما لكثير من الناس.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لمنع احتجاجات يوم الجمعة.. القوات الإيرانية تحاصر مسجد مكي في زاهدان وتقيم نقاط تفتيش

19 يناير 2023، 13:33 غرينتش+0

حسب تقارير المواطنين، قامت السلطات العسكرية والقضائية الإيرانية بإنشاء نقاط تفتيش وإغلاق مداخل مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، لمنع الاحتجاجات يوم الجمعة، فيما أعلنت بعض المصادر عن حصار مسجد "مكي" في هذه المدينة لمنع التجمهر بعد صلاة الجمعة غدا.

وبحسب حملة النشطاء البلوش، أقامت القوات العسكرية نقاط تفتيش في مناطق مختلفة من زاهدان مثل شيرآباد، وكشاورز، وجام جم، وخيام، وبازارمشترك، وكوثر، ومناطق أخرى، وحتى أمام منازل المواطنين البلوش.

وفي تقرير مماثل، أفاد موقع "حال وش" الإخباري أنه منذ الأربعاء 18 يناير (كانون الثاني)، أقامت قوات الحرس الثوري الإيراني وضباط إنفاذ القانون نقاط تفتيش باستخدام حواجز خرسانية على جميع مداخل ومخارج مدينة زاهدان تماشيا مع الأجواء الأمنية المشددة.

وفي هذا الصدد، تم في الأيام الماضية إغلاق محاور الدخول والخروج لمدينة زاهدان، بما في ذلك ميرجاوه، وخاش، وجشمه زيارت، ونصرت آباد، وزابل، وهي تخضع لرقابة صارمة من القوات الأمنية والعسكرية.

وأفاد "حال وش" عن "المعاملة المهينة للقوات العسكرية مع المواطنين" نقلاً عن شهود عيان، وكتب: "يتم استجواب جميع المواطنين البلوش وتفتيشهم جسديًا بالإضافة إلى إجبارهم على إبراز بطاقات هويتهم".

كما تشير بعض التقارير إلى "وجود قوات عسكرية في مدارس مدينة زاهدان وتحويل هذه الأماكن التعليمية إلى قواعد عسكرية".

ووفقًا لنشطاء البلوش، فإن الهدف من مثل هذا الإجراء هو ترهيب المواطنين ومنعهم من المشاركة في الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة غدًا الموافق 20 يناير.

وكان عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، قد حمّل، في خطب الجمعة بعد 30 ديسمبر، المرشد علي خامنئي مسؤولية قتل المواطنين المحتجين في جمعة زاهدان الدامية، وطالب بالتعامل مع آمري ومنفذي هذه الجريمة، وأيضًا بتغيير الدستور وإجراء استفتاء.

وبحسب التقارير، فإنه يتعرض لضغوط أمنية لإنهاء الخطب الناقدة.

وفي الأسابيع الماضية، هددت السلطات الإيرانية واعتقلت العشرات من مواطني بلوشستان، وأرست أجواء أمنية مشددة في زاهدان بهدف إنهاء احتجاجات الجمعة.

وعلى الرغم من هذه الضغوط والتهديدات، وصلت احتجاجات أهالي زاهدان في أيام الجمعة، إلى الأسبوع الخامس عشر على التوالي من خلال التجمعات وترديد الشعارات المناهضة للنظام.

البرلمان الأوروبي يصوت لصالح إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة "الجماعات الإرهابية"

19 يناير 2023، 12:49 غرينتش+0

صادق ممثلو البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس 19 يناير (كانون الثاني)، على قرار من 32 نقطة يدين قمع الاحتجاجات في إيران، ويضع اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

كما دعا هذا القرار إلى وقف عمليات الإعدام التي تقوم بها السلطات الإيرانية، وفرض عقوبات على المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعائلاتهما.

وانعقد اجتماع نواب البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، للمراجعة والتصويت على مشروع القرار الذي يدين إعدام وقمع المتظاهرين من قبل النظام الإيراني، ويطالب مجلس الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

وقبل ذلك، وعشية موافقة البرلمان الأوروبي على القرار الذي يطلب فيه من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالحرس منظمة إرهابية، أعربت إيران عن قلقها الشديد من أن الموافقة على مثل هذا القرار ستكون لها "عواقب سلبية".

وقال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، مساء الأربعاء، إن طلب إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، في قرار البرلمان الأوروبي، والذي تم التصويت لصالحه يوم الأربعاء، كان "نهجا عاطفياً وسلوكاً غير مدروس وخاط. "

وكانت غالبية نواب البرلمان الأوروبي، قد صوتت يوم الأربعاء الموافق 18 يناير، لصالح موضوع إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وبحسب التصويت في البرلمان الأوروبي، من بين 638 نائبا حاضراً، صوت 598 لصالح إدراج قضية تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في القرار. وصوّت 9 أعضاء فقط ضده وامتنع 31 عضوًا عن التصويت في البرلمان الأوروبي.

استمرار الانتفاضة الشعبية تزامنا مع دعوات للاحتجاجات العامة يومي الخميس والجمعة في إيران

19 يناير 2023، 07:45 غرينتش+0

تستمر الانتفاضة الشعبية في مختلف مناطق إيران على الرغم من الإجراءات القمعية الكبيرة ضد المتظاهرين، وذلك تزامنا مع دعوات واسعة النطاق لإقامة احتجاجات عامة يومي الخميس والجمعة.

وتظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه في مساء يوم الأربعاء 18 يناير، هتف المواطنون بشعارات مناهضة للنظام في أحياء مختلفة من طهران، بما في ذلك طهرانبارس، وبونك، وسعادت آباد، وشهراك باقري.

في غضون ذلك، استمرت كتابة الشعارات ورفع اللافتات الاحتجاجية في أنحاء متفرقة من البلاد.

ويظهر في مقطع فيديو، أن أحد المتظاهرين على طريق الإمام علي السريع بالعاصمة الإيرانية، الذي انطفأت أنواره بسبب نقص الكهرباء، يكتب شعار "الموت للنظام بأكمله" على لوحة إعلانية في طهران.

وفي مقاطع فيديو أخرى مرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر أن شباب حي "طهرانسر" يكتبون شعارات على الطرق العامة بالتزامن مع دعوات الاحتجاج يومي الخميس والجمعة.

ووفقًا لمقطع فيديو آخر تم إرساله، دعت مجموعة من مواطني طهران المواطنين عبر كتابة شعارات على الجدران إلى تنظيم مسيرات احتجاجية يومي الخميس والجمعة.

ويظهر مقطع فيديو آخر تلقته "إيران إنترناشيونال" ِ أن المواطنين في "مشهد" علقوا لافتة على جسر في المدينة للدعوة إلى الاحتجاجات يومي الخميس والجمعة بالتزامن مع مرور أربعين يوما على إعدام مجيد رضا رهنورد.

كما استمر دعم الإيرانيين في الخارج لانتفاضة الشعب الإيراني. وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مواطنين من إيران وأفغانستان نظموا تجمعا احتجاجيا أمام البرلمان النرويجي في أوسلو يوم الأربعاء 18 يناير.

في غضون ذلك، تتواصل الدعوات للاحتجاجات على مستوى البلاد يومي الخميس والجمعة. وطالب شباب أحياء طهران، في بيان، الطلاب المشاركين في امتحان القبول بالجامعات بترديد شعار "الموت للديكتاتور" بعد انتهاء الامتحان. وأضاف البيان: "بالتزامن مع امتحان القبول بالجامعات، وذكرى كارثة بلاسكو، وأربعينية أحبائنا، سنحتل الشارع".

وكتب شباب أحياء طهران: سننزل في الشوارع يومي الخميس والجمعة، إحياءً لذكرى مجيد رضا رهنورد وكل من مات في طريق الحرية.

في الوقت نفسه، أعلنت منظمة التقييم أنه بموافقة مجلس الأمن القومي، سيتم قطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول في مناطق الاختبار، يومي الخميس والجمعة.

من جهة أخرى، بحسب الدعوة المنشورة، ستقام مراسم أربعينية شادمان أحمدي، الشاب البالغ من العمر 33 عامًا، والذي توفي بعد ساعات قليلة من اعتقاله، الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الخميس 19 يناير، في مقبرة دهغلان.

برلمانيون أوروبيون وكنديون يؤكدون على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كيانا إرهابيا

19 يناير 2023، 06:41 غرينتش+0

انتقد برلمانيون أوروبيون وكنديون مسؤولي الحكومات الغربية لعدم توافر الإرادة السياسية اللازمة وعدم اتخاذ الإجراءات الكافية لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كيانا إرهابيا، وأكدوا عزمهم على اتخاذ إجراءات عملية لدعم المحتجين الإيرانيين.

وقالت ميليسا لينسمان، عضوة البرلمان الكندي، لمهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال": "إن عدم اتخاذ الحكومة الكندية أي إجراء لتصنيف الحرس الثوري كيانا إرهابيًا لا يرجع إلى محدودية الموارد، بل بسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية. الحكومة الكندية لا تريد أن تفعل أي شيء يتجاوز الإجراءات الرمزية".

وردا على سؤال مفاده أنه إذا تم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، فما هو مصير الإيرانيين الذين يعيشون في كندا والذين أكملوا الخدمة العسكرية الإلزامية في هذه المنظمة، أشارت إلى أنه إذا كانت هناك إرادة سياسية، فيمكن توفير حل محدد لكل القيود الموجودة.

وفي إشارة إلى التقارير التي تتحدث عن التهديدات التي يتعرض لها الإيرانيون المقيمون في كندا من قبل عملاء مرتبطين بالنظام الإيراني، قالت هذه العضوة بالبرلمان الكندي إن أعضاء البرلمان سيضمنون التعامل مع هذه التهديدات بشكل قانوني وأن ردود الفعل لا تقتصر على الأقوال والكلمات والعقوبات.

وكتب حامد إسماعيليون، الذي دعا كندا مرارًا وتكرارًا إلى زيادة ضغوطها على نظام الجمهورية الإسلامية خلال الأشهر الأخيرة، في تغريدة موجهة إلى الحكومة الكندية أنه يجب عليها وضع الحرس الثوري الإيراني "سيئ السمعة" بشكل نهائي على قائمة الجماعات الإرهابية.
وشدد على أنه بإزالة العوائق "يجب وضع الحرس في المكان الذي ينتمي إليه".

كما تحدثت إيفين إنجير، ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي، لـ "إيران إنترناشيونال" عن خطة البرلمان الأوروبي لوضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، قائلةً: "نريد إنهاء اضطهاد الشعب الإيراني. نريد أن نرسل النظام الإيراني إلى مزبلة التاريخ، يجب أن نتصرف بدلاً من الكلام، زعماء الاتحاد الأوروبي يتحدثون جيدا لكننا نرى أنهم لا يتحركون".

وأضافت إنجير: نسعى في البرلمان الأوروبي لضمان تغيير حقيقي، ونريد تشديد العقوبات على قادة النظام وعائلاتهم بالإضافة إلى وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.

وقالت هذه العضوة في البرلمان الأوروبي لشعب إيران: "المرأة، الحياة، الحرية". سوف نقف بجانبكم.

من ناحية أخرى، أكد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي في اجتماع البرلمان الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي سيزيد العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب تصرفات النظام في قمع الاحتجاجات الشعبية والدعم العسكري لروسيا.

وقال شارل ميشيل: "شعب إيران وقف مع الحرية والديمقراطية ضد نظام لا يرحم وعلينا أن نلتزم بدعمهم".

وخلال حديثها عن وضع حقوق الإنسان في إيران، قالت هانا نيومان، ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، لجوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "لقد ولّى زمن السياسات المزدوجة".

وانتقدت هذه الممثلة الألمانية في البرلمان الأوروبي سياسات جوزيف بوريل تجاه النظام الإيراني وقالت: "كيف يمكن للممثل الأعلى للاتحاد أن يدين عمليات الإعدام في إيران من جهة، ومن جهة أخرى يلتقي بوزير الخارجية الإيراني على السجادة الحمراء في عمان".

وأضافت نيومان: "كيف يمكنك الحديث عن إعادة إحياء الاتفاق النووي عندما تكون النتيجة الوحيدة هي المكانة الدولية التي يحتاجها نظام [الجمهورية الإسلامية] بشدة".

كما أشارت ناتالي جولت، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، إلى المظاهرات التاريخية الأخيرة للإيرانيين في ستراسبورغ وقالت: "جوزيف بوريل يصافح المسؤولين الإيرانيين، لكنه يختفي عندما يتجمع 12 ألف شخص أمام البرلمان الأوروبي لإظهار أن الإيرانيين لن يتراجعوا عن القتال ضد الحرس الثوري الإرهابي والإعلان عن الوفاة الرسمية للاتفاق النووي".

في غضون ذلك، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في لقاء مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، مرة أخرى، النظام الإيراني بمحاولة صنع قنبلة ذرية، قائلاً إن الصراع الإسرائيلي الرئيسي هو مع إيران.

كما أوضح نتنياهو وجهات نظره حول كيفية التعامل مع تهديدات إيران من خلال تهديدات عسكرية ذات مصداقية وزيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.

من ناحية أخرى، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي بتصويت نواب البرلمان الأوروبي على تعديل طلب اعتبار الحرس الثوري كيانا إرهابيا، ووصفه بأنه خطوة مهمة في مواجهة النظام الإيراني.

كما طالب وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كولبا، الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني بالإضافة إلى زيادة العقوبات ضد روسيا.
من جانبهم، حذر المسؤولون الإيرانيون من عواقب جهود الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وهددوا الدول الأوروبية بإجراءات مضادة.

هذا وأعلن البرلماني الإيراني، محمد خدابخشي، عن إعداد خطة عاجلة لأعضاء البرلمان لإعلان القوات المسلحة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إرهابية.

وجاء في خطة البرلمان الإيراني هذه: "كل القوات العسكرية لدول الاتحاد الأوروبي في غرب آسيا، وكذلك التنظيمات المرتبطة بهذه القوات، تعتبر إرهابية، وأي تعاون مع هذه القوات يعتبر تعاونا في عمل إرهابي".

وقد ورد في الخطة العاجلة للبرلمانيين الإيرانيين: "وزارة الخارجية ملزمة باستخدام القدرات القانونية والسياسية لانسحاب القوات العسكرية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من المنطقة".

كما قال عباس مقتدايي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عن تحرك الاتحاد الأوروبي لإعلان الحرس الثوري إرهابيًا: "نعتقد أن أوروبا تتصرف حاليًا كحافلة تسقط في قاع الوادي، ما أدى إلى فقدان سيطرتها على ردود أفعالها".

وقال ممثل طهران في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، ردا على تحرك أوروبا بإعلان الحرس الثوري إرهابيا: "المدافعون عن المقاومة في المنطقة يعرفون كيف يواجهون الإرهابيين، كل مصالح هذه الدول، والإرهابيون الداعمون لهم، وشركاتهم، ومصالحهم في أي مكان بالمنطقة، ستكون في خطر".

خاص لـ "إيران إنترناشيونال".. روبرت مالي إلتقى سفير إيران لدى الأمم المتحدة

19 يناير 2023، 04:36 غرينتش+0

لم ينف المتحدث باسم الخارجية الأميركية معلومات "إيران إنترناشيونال" بشأن لقاء تم بين روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، وسعيد إيرواني، السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة.وأكد أنه يتم إرسال رسائل إلى طهران، على الرغم من أن إحياء الاتفاق النووي "ليس على جدول الأعمال".

ووفقًا لـ "إيران إنترناشيونال"، التقى مالي مع إيرواني في نيويورك ثلاث مرات على الأقل خلال الشهرين الماضيين.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على سؤال "إيران إنترناشيونال" حول الاجتماع بين مالي وإيرواني، إنه كلما تطلبت المصالح الأميركية ذلك، لدينا طرق لإرسال رسائل محددة وحاسمة إلى إيران.

ورفض برايس الإدلاء بمزيد من التفاصيل، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ترسل هذه الرسائل إلى طهران بالتنسيق الوثيق مع شركائها وحلفائها.

وقال برايس إن مضمون الرسائل التي أرسلتها أميركا إلى إيران كانت تتعلق بعدم قتل المتظاهرين، وعدم إعطاء أسلحة لروسيا لقتل الأوكرانيين، وتحرير المواطنين الأميركيين المسجونين في هذا البلد.

وطرحت "إيران إنترناشيونال" هذا السؤال على وزارة الخارجية الأميركية، مرة أخرى، يوم الأربعاء، للتأكد من أن وزارة الخارجية الأميركية لم تنف الاجتماع بين روبرت مالي وإيرواني في الأشهر الأخيرة.

وردا على هذا السؤال قال أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية: "كما قلنا، كلما تطلبت مصالح الولايات المتحدة ذلك، فلدينا طرق لإرسال رسائل إلى إيران".

كما رفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية الإدلاء بمزيد من التفاصيل، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تقدم هذه الرسائل بالتنسيق مع حلفائها وشركائها ولا تتردد في إرسال رسائل حاسمة بشكل مستمر.

لكن مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة نفى تقرير لقاء إيرواني مع روبرت مالي، قائلاً: إن المسؤولين الإيرانيين لم يجروا أي "مناقشات" مع المسؤولين الأميركيين.

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأربعاء، ردًا على سؤال مراسلة قناة "إيران إنترناشيونال"، سميرا قرائي، حول خطة الاتحاد الأوروبي لإعلان الحرس الثوري إرهابيًا: "أميركا لا تريد أن تفرض شيئا في هذا الصدد، لأن كل دولة أو مجموعة دول لها صلاحياتها ومعاييرها في هذا المجال".

وأشار برايس إلى أنه لا يوجد مصدر للإرهاب على الساحة الدولية أكثر شراسة من النظام الإيراني، وأكد على التعاون مع أوروبا للتعامل مع تهديدات الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن "الحرس الثوري الإيراني أظهر بوضوح رغبته الحقيرة في إزهاق أرواح الأبرياء".

في غضون ذلك، قال ريتشارد غولدبرغ، كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لـ "إيران إنترناشيونال": على الكونغرس الأميركي أن يحقق بشكل كامل في التقارير المتعلقة باجتماع روبرت مالي مع السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، ومن شارك في هذا العمل يجب أن يطلب منه الإدلاء بشهادته.

وأكد غولدبرغ: في هذه المرحلة، يجب على جميع الأميركيين إدانة هذه "الخيانة السرية للشعب الإيراني".