زعيم أهل السنة في إيران: لا يجوز للنظام إعدام المحتجين بتهمة "محاربة الله"

Friday, 12/16/2022

أبدى إمام أهل السنة في زاهدان إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، اليوم الجمعة، قلقه وأسفه للحكم بإعدام حامد قره حسنلو، وغيره من المتظاهرين المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الجارية في البلاد. وقال إنه لا يجوز الحكم بالإعدام على أحد بتهمة "محاربة الله" ولا ينبغي قتل المحتجين الشباب.

وانتقد إمام أهل السنة في خطبه الجمعة اليوم، كما في الأسابيع الماضية، إصدار أحكام قاسية بحق المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة الإيرانية. وقال مخاطبا سلطات النظام: "معظم هؤلاء المعتقلين أطفال، ومراهقون، وشباب". نصيحتنا أن لا تعاملوهم بقسوة، ويجب إطلاق سراحهم".

وشدد عبد الحميد إسماعيل زاهي على ضرورة التعامل بتسامح مع السجناء المحكوم عليهم بعقوبة شديدة والمعرضين للإعدام. وقال: "إن الدين الذي لا تسامح فيه ولا مصالحة لا روح ولا خير فيه".

وقال عبد الحميد إسماعيل زاهي، عن حالة الطبيب حميد قره حسنلو الذي حكم عليه بالإعدام بتهمة قتل أحد عناصر الباسيج: "المجتمع الطبي قلق بشأن حالته، ونحن أيضا متأسفون وقلقون".

كما أشار إمام أهل السنة في زاهدان إلى منع طلاب الجامعات وحرمانهم من الدراسة بسبب المشاركة في الاحتجاجات. وقال: "لا تمنعوا الطلاب من الدراسة". هم شباب ويحتجون. دعوهم يتكلموا. لا تحرموهم من العلم".

وتابع: "جاء العديد من الرؤساء قبيل الانتخابات وقالوا إننا سنطبق القانون، لكن عندما وصلوا للرئاسة قالوا إننا لا نستطيع بسبب الضغوط. أهم مشكلة في بلادنا هي الضغوط".

وأشار إسماعيل زاهي إلى أن "كل من كانت له السلطة استطاع أن يخالف القانون، ويتم تطبيق القانون في الغالب على الضعفاء والمواطنين والعزل، ولهذا ظهر الاستياء". إن رغبة الشعب أن تكون هناك حرية لجميع الأعراق والأديان والمذاهب في هذا البلد، ومن الخطيئة أن يتعرض أحد للتمييز في إيران".

وقد طالب الزعيم السني نظام الجمهورية الإسلامية بالتوقف عن "إلقاء اللوم" على الشعب الإيراني الساعي إلى الحرية. وأكد: "يمكنك أن ترفض التعايش والتفاهم مع أي نظام وسلطة أجنبية لكن لا يمكنك أن لا تنسجم مع شعبك".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها