مقتل شاب إيراني برصاص الأمن خلال احتفاله بخسارة منتخب إيران أمام أميركا

Wednesday, 11/30/2022

قالت مصادر مقربة من عائلة "مهران سماك"، لـ"إيران إنترناشونال"، إن هذا الشاب البالغ 27 عامًا قُتل مساء الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في أنزلي، شمالي إيران، برصاصة مباشرة في رأسه من قبل قوات الأمن، حيث كان هو وخطيبته يطلقان بوق السيارة فرحا بخسارة منتخب إيران أمام أميركا.

وأكدت قيادة الشرطة في أنزلي مقتل مهران ماسك بهذه المدينة، وأعلنت: "تم مساء أمس العثور على جثمان مهران سماك الذي أصيب برصاصة". وزعمت الشرطة في أنزلي أن سماك استهدف بسلاح صيد.

وتلقت "إيران إنترناشيوينال" مقاطع فيديو من مراسيم تشييع جثمان الشاب سماك، اليوم الأربعاء 30 نوفمبر، وقد رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة للنظام بما فيها "الموت للديكتاتور".

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" فإن أسرة الشاب مهران تمكنت بصعوبة الحصول على تصريح الدفن وشهادة الوفاة، وقالت والدة الشاب في مراسيم تشييعه: "هؤلاء [النظام] لديهم مشكلة مع الرقص والفرح".

وعقب هزيمة المنتخب الإيراني لكرة القدم أمام المنتخب الأميركي في مونديال قطر، وخروجه من كأس العالم، أعرب المواطنون في مختلف مدن إيران عن فرحتهم بهذه الهزيمة.

وأعرب المواطنون الإيرانيون في العديد من المدن عن فرحتهم بهزيمة الفريق من خلال إطلاق أبواق سياراتهم، وهتافات، وإطلاق ألعاب نارية في الهواء، حيث يعتبرون المنتخب ممثلا للنظام وليس الشعب الإيراني.

وفي بعض المدن، أقيمت تجمعات كبيرة بالشوارع، بما في ذلك جوانرود، ومهاباد، وسنندج حيث احتفل المواطنون بهذا الحدث بالرقص الكردي.

وكانت مدن مثل طهران، همدان، أردبيل، مريوان، بندر عباس، دزفول، إسلام شهر، زاهدان، روانسر، إيلام، الأهواز، كرمانشاه، رشت، أراك، كرمان، بهبهان، تبريز وجرجان مسرحًا لحضور الناس في الشوارع.

وكان النظام الإيراني، الذي يعول على إمكانية تقدم الفريق إلى المرحلة التالية من المباريات، قد وضع العديد من الخطط لاستغلال هذا الوضع للدعاية، ومن بينها كان هناك احتمال أن يتم الإعلان عن عطلة وطنية، يوم الأربعاء 30 نوفمبر، في حال فازت إيران على الولايات المتحدة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها