النظام الإيراني يواصل قمع الفنانين الداعمين للانتفاضة ويلقي القبض على ممثلة ومخرج

Wednesday, 11/30/2022

تتواصل المواجهة بين قوات النظام الإيراني والفنانين الداعمين للانتفاضة، وتشير التقارير إلى حالات جديدة لاعتقال عدد من هؤلاء الفنانين، حيث اعتقلت السلطات الأمنية سهيلا كلستاني وحميد بورآذري، مساء الثلاثاء، خلال المباراة بين منتخب إيران لكرة القدم والولايات المتحدة في مونديال قطر.

يذكر أن سهيلا كلستاني ممثلة ومخرجة، وحميد بورآذري، مخرج مسرحي، قد نشرا مؤخرًا مقطع فيديو ظهرت فيه مجموعة من النساء الناشطات في مجال المسرح دون الحجاب الإجباري.

وكتبت الكاتبة المسرحية نغمه ثميني، على "إنستغرام"، اليوم الأربعاء 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إشارة إلى اعتقال سهيلا كلستاني وحميد بورآذري: "لقد اعتقلوا اثنين من الفنانين، يمكنهم إلقاء القبض على الممثلين لكنهم لا يستطيعون اعتقال المسرح".

كما جاء في النص المرافق لهذا الفيديو الذي تم نشره على صفحتى "إنستغرام" سهيلا كلستاني وحميد بورآذري و... أن "العرض سينتهي وستكشف الحقيقة، أبطالنا الحقيقيون هم الأشخاص المجهولون".

وفي وقت سابق، أعلن أعضاء مجلس إدارة ومفتشو جمعية الكتاب المسرحيين والمترجمين للمسرح الإيراني، في إشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني، أنهم سيستقيلون بشكل جماعي احتجاجًا على الإدارة الثقافية والفنية للبلاد، وتضامنًا مع الشعب الإيراني.

في الوقت نفسه، نشرت مجموعة من ناشطات المسرح في إيران نصًا على "إنستغرام" وأعلنوا: "من الآن فصاعدًا، لن نشارك في إنتاج ومشاهدة أي عمل يجبر النساء على ارتداء الحجاب".

ومن بين ناشري هذا النص سياوش باكراه، وعلي شمس، ومصطفى كوشكي، وشهاب آكاهي، وأرمين جوان، وأمير حسين دواني.

وعلى الرغم من الإفراج عن بعض الفنانين المعتقلين في الأيام الأخيرة، ومنهم هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، إلا أن الضغط على الفنانين لم يتراجع.

وأعلن الممثل محمد نادري عبر حسابه على "إنستغرام" أنه بعد المباراة التي جمعت بين منتخب إيران لكرة القدم ومنتخب الولايات المتحدة، أطلق عناصر الأمن الرصاص على سيارته، وهددوا بإزالة لوحة الترخيص، ردًا على احتجاجه.

من جهة أخرى، وبحسب موقع "باني فيلم" الإلكتروني، فقد تم منع الممثل السينمائي والتلفزيوني، محمد رضا هدايتى، من العمل في الفضاء الإلكتروني لمدة عام.

وبحسب هذا التقرير، بعد تلقيه استدعاء بسبب نشاطه في الفضاء الإلكتروني، حضر الفنان في محكمة "إيفين" وأُفرج عنه بكفالة.

وكانت دار السينما قد أعلنت في الأيام الماضية أنه في حال استمرار تهديدات واعتقالات المخرجين، فإنها ستطلب من أعضائها عدم التعاون مع مشاريع الأفلام والتلفزيون.

لكن وزير الإرشاد، محمد مهدي إسماعيلي، قال إن بيان دار السينما هذا "ليس تحليلا صحيحا للأحداث" وسيزيد التوتر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها