البيت الأبيض: ربما تدرس روسيا مساعدة إيران لقمع احتجاجات الإيرانيين الشعبية

Thursday, 10/27/2022

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إنه من وجهة نظر الولايات المتحدة، ربما تدرس روسيا طرقًا لمساعدة إيران على قمع المحتجين الإيرانيين.

وأشار كيربي إلى أن الولايات المتحدة قلقة من أن موسكو حاليا ربما تقدم استشارات للنظام الإيراني لقمع المحتجين الإيرانيين.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي: "نركز على محاسبة إيران على سلوكها تجاه المتظاهرين".

ومن ناحية أخرى، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتل، في مؤتمره الصحافي تعلیقًا على تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول دور الولايات المتحدة في خلق الاحتجاجات بإيران: السلطات الإيرانية تواجه الآن مشكلة خلقتها بنفسها، ولاتزال تتهم الولايات المتحدة بالتحريض على الاحتجاجات في هذا البلد.

وأشار باتيل إلى أن احتجاجات إيران مرتبطة بمطالب أبناء هذا البلد، وأن الولايات المتحدة تبحث عن سبل ووسائل لدعم المحتجين الإيرانيين ضد "القمع الوحشي والعنيف" الذي يمارسه النظام.

وخلال وقت سابق، غرد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، يوم الأربعاء: "ندعم بيان وزيرات خارجية 12 دولة بشأن المرأة الإيرانية، وندين القمع العنيف للمتظاهرين السلميين، وندعو إلى مستقبل أفضل لكل شعب إيران والنساء، في كل مكان بالعالم".

وفي 20 أكتوبر، أصدرت وزيرات خارجية 12 دولة بيانًا حول انتهاك حقوق الإنسان خلال انتفاضة الشعب الإيراني، أدنّ فيه القمع العنيف للمتظاهرين، وخاصة النساء، من قبل النظام الإيراني.

وقال مالي أيضًا في مقابلة مع "فرانس 24": "إن الحكومة الأميركية تدعم حقوق المحتجين في إيران من خلال فرض العقوبات وتحديد والتعريف بالأشخاص الذين يقمعون الشعب الإيراني بالعنف الشديد، ومحاولة منح الشعب الإيراني حق الوصول إلى الإنترنت".

من ناحية أخرى، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان، في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لهذه المنظمة حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران: "العقوبات لا تعفي طهران من التزاماتها تجاه قوانين حقوق الإنسان الدولية".

وتزامنًا مع الذكرى الأربعين لمقتل مهسا أميني وانتفاضة الإيرانيين الشعبية، كتب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في تغريدة للمحتجين الإيرانيين: "نحن إلى جانبكم، نسمع دعواتكم للعمل، وسنواصل محاسبة النظام الإيراني على سلوكه الحقير والشرير".

كما قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في رده العلني الأخير: "أدين قمع الاحتجاجات الشعبية من قبل النظام الإيراني، وأطالب طهران باحترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب في احتجاجه السلمي".

وقد شدد ألبانيز على دعم أستراليا للمرأة الإيرانية وحقها الإنساني في اختيار الحجاب.

وقال الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في لقائه مع جو بايدن مشيرًا إلى الذكرى الأربعين لمقتل مهسا أميني، إن وفاة‍ مهسا مثال للقمع الذي تفرضه إيران على مواطنيها، وفي نفس الوقت، تتجه طهران نحو الحصول على أسلحة نووية

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها