"الطاقة الذرية" الإيرانية تؤكد تعرضها لهجوم سيبراني من "بلد أجنبي محدد"

Sunday, 10/23/2022

أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اختراق نظام البريد الإلكتروني لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية من قبل مجموعة القرصنة "بلاك ريوارد". وقالت المنظمة الإيرانية إن هذه العملية السيبرانية "مصدرها بلد أجنبي محدد"، رافضة الإشارة إلى اسم البلد.

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بيان منظمة الطاقة الذرية الذي أكدت فيه "اختراق نظام البريد الإلكتروني" لشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية، وبالتالي "نشر محتوى بعض رسائل البريد الإلكتروني في الفضاء الافتراضي".

وزعمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "محتوى رسائل البريد الإلكتروني للمستخدمين يحتوي على رسائل تقنية وتبادلات يومية عادية".

وفي محاولة للتقليل من شأن الهجوم السيبراني على أحد فروعها، أضافت هذه المنظمة أن اختراق هذا النظام كان "من أجل جذب انتباه الجمهور وإثارة أجواء إعلامية وحرب نفسية".

ونشرت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد"، أمس السبت، دعما للانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام، ونشرت بعض البيانات المتعلقة بشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية.

وقبلها بيوم، كانت هذه المجموعة قد هددت النظام الإيراني من أنها ستنشر هذه البيانات إذا لم يفرج النظام عن المعتقلين في الاحتجاجات.

وكتبت "بلاك ريوارد" في بيان: "أمام سلطات النظام الإيراني 24 ساعة فقط للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والذين قبض علیهم في الاحتجاجات"، وإلا فإنها ستنشر وثائق "تعرف السلطات الإيرانية جيدًا مدى تأثيرها علی المشروع النووي".

ووفقًا لـ"بلاك ريوارد"، تحتوي الوثائق المنشورة على عقود شركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية مع شركاء محليين وأجانب، وجداول زمنية إدارية وتشغيلية لمحطة بوشهر، وتفاصيل عن الشركة ورواتب موظفيها، وجوازات السفر، وتأشيرات دخول المتخصصين الإيرانيين والروس في محطة بوشهر للطاقة الذرية.

يأتي اختراق شركة تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وسط فشل المحاولات لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، كما يأتي وسط مخاوف دول العالم إزاء زيادة الأنشطة النووية لإيران.

وكتبت مجموعة "بلاك ريوارد" على قناتها في "التلغرام": "على عكس الغربيين، نحن لا نغازل الملالي المجرمين، وإذا قلنا شيئًا، فإننا ننفذه بنسبة 100 في المائة".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها