دبلوماسيون أوروبيون:الاتحاد الأوروبي سيفرض يوم الإثنين عقوبات على قامعي انتفاضة الإيرانيين

Thursday, 10/13/2022

أفادت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن عدة دبلوماسيين أوروبيين، أن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق لمعاقبة النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات، وستعمل على فرض هذه العقوبات بداية من يوم الإثنين المقبل.

من جهة أخرى، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فان دير لاين، على وجوب وقف العنف ضد المتظاهرين في إيران وقالت: "حان الوقت لمعاقبة المسؤولين عن قمع هذه الاحتجاجات. إن العنف المروع الذي يتعرض له الشعب الإيراني يجب ألا يمر دون رد".

وقالت عضوة البرلمان الأوروبي، هانا نيومان :"هذه المرة يجب أن نبذل قصارى جهدنا لوقف الحلقة الوحشية للقتل، والعفو الجنائي، والصمت والتأكد من أن الناس داخل إيران لا يخاطرون بحياتهم من أجل لا شيء".

من ناحية أخرى، استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في برنامج تلفزيوني، قمع النظام الإيراني للاحتجاجات الشعبية، وقال إن فرنسا تقف إلى جانب المرأة الإيرانية. كما دافع في هذا البرنامج عن لقائه مع إبراهيم رئيسي في نيويورك.

كما كتب ماكرون في تغريدة: "فرنسا تدين قمع النظام الإيراني من أجل النساء اللواتي خلعن الحجاب بشجاعة ووقفن أمام البندقية، ومن أجل الشباب والرجال الذين يناضلون من أجل حقوق المرأة والمطالب المشتركة. مطالب هذا النضال".

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لـ
"إيران إنترناشيونال" إن المنظمة قلقة من مقتل العشرات من النساء والأطفال المتظاهرين في إيران، ودعا طهران إلى إنهاء الاستخدام المفرط للقوة ضد الناس.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لـ
"إيران إنترناشيونال" إن الولايات المتحدة تركز حاليًا على دعم المحتجين الإيرانيين بدلاً من التركيز على مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.
ويستمر الدعم العالمي للاحتجاجات الإيرانية، بينما خرج المحتجون إلى الشوارع في المزيد من المدن أمس الأربعاء، واستمرت هذه التجمعات المناهضة للنظام في المساء.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأربعاء، أن عدد القتلى في الانتفاضة العامة قد ارتفع إلى ما لا يقل عن 201 شخص، من بينهم ربما 23 طفلاً. ولا تشمل هذه الإحصائية من قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية بمدينة سنندج.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها