أميركا ودول بالشرق الأوسط تنشئ شبكة طائرات مسيّرة لمواجهة إيران.. وطهران تهدد بـ "رد حاسم"

Thursday, 09/01/2022

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن البحرية الأميركية تعمل مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط لإطلاق شبكة من الطائرات المسيّرة لمواجهة التهديدات العسكرية الإيرانيّة في المنطقة.

ووفقًا لهذا التقرير، يقول المسؤولون الأميركيون إن السفن والطائرات المسيّرة ستوفر قوة مراقبة أكبر في مياه المنطقة.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، تتوقع البحرية الأميركية نشر شبكة من مائة طائرة استطلاع صغيرة مسيرة في دول المنطقة بحلول صيف العام المقبل، والتي ستنتشر من قناة السويس في مصر إلى الساحل الإيراني.

ووفقًا لهذا التقرير، سترسل هذه الطائرات المسيرة معلوماتها إلى الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين.

من ناحية أخرى، سيراقب مركز قيادة الروبوتات التابع للبنتاغون في المنامة تشغيل هذه الطائرات المسيرة.

وبحسب هذا التقرير، فإن بعض هذه الطائرات المسيرة، التي يمكن أن تطفو على الماء لمدة تصل إلى ستة أشهر، لديها القدرة على إرسال صور وبيانات دقيقة.

بالإضافة إلى إنشاء شبكة الطائرات المسيرة هذه، أعلنت الحكومة الأميركية أيضًا، في بداية شهر يوليو، أنه تزامنا مع جولة جو بايدن إلى الشرق الأوسط، سيقوم المسؤولون الأميركيون ودول الشرق الأوسط بمراجعة خطة دمج أنظمة الدفاع الجوي لدول المنطقة للتعامل مع تهديد إيران.

ووفقًا لهذه الخطة، فبدلاً من استخدام مرافق مادية مماثلة، تنسق الدول أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها من خلال الاتصالات الإلكترونية عن بُعد.

وفي منتصف يونيو، اقترح الأعضاء الديمقراطيون والجمهوريون في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين دمج أنظمة الدفاع الجوي لدول الشرق الأوسط وإسرائيل للتعامل مع تهديدات إيران النووية والصاروخية والطائرات المسيرة.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق أن إدارة بايدن تتابع توقيع اتفاقية تعاون دفاعي أمني بين إسرائيل وست دول عربية، بما في ذلك مصر والأردن والعراق، ضد تهديدات إيران.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية خطة دمج أنظمة الدفاع الجوي لإسرائيل والدول العربية بأنها "استفزازية"، كما هدد حساب في تويتر لموقع مقرّب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هذه الدول بـ "الرد الحاسم".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها