• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

ترامب: إذا فشلت الدبلوماسية أو الضربة المحدودة سنشن "هجومًا كبيرًا" لإسقاط النظام في إيران

23 فبراير 2026، 09:48 غرينتش

بالتزامن مع تصاعد الانتشار العسكري في المنطقة، أبلغ دونالد ترامب مستشاريه أنه إذا لم تُجبر "الدبلوماسية أو حتى ضربة محدودة أولية" طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فإنه سيضع خلال الأشهر المقبلة خطة لهجوم "أكبر بكثير" بهدف "إسقاط قادة النظام".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير نشرته يوم الأحد 22 فبراير (شباط)، أنه بالتزامن مع الإعلان عن عقد الاجتماع الثالث بين وفدي التفاوض من واشنطن وطهران في 26 فبراير الجاري، نقلًا عن "أشخاص مطلعين على النقاشات الداخلية في الإدارة الأميركية"، أن ترامب قال لمستشاريه إنه إذا لم تُجبر المفاوضات الجارية أو أي تحرك عسكري محدود طهران على قبول مطالب واشنطن ووقف برنامجها النووي، فسيتم خلال هذا العام النظر في تنفيذ هجوم أوسع؛ هجوم يهدف، بحسب قوله، إلى "إخراج القادة الحاليين في إيران من السلطة".

وخلال الأيام الماضية، ظهرت تقارير تشير إلى تزايد ميل ترامب نحو الخيار العسكري، مقابل معارضة بعض المقربين منه لهذا التوجه.

وحاليًا، قال مستشاروه لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه في ظل التخطيط لعقد الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف بوساطة عُمان، يحذر ترامب من أن الخطوة التالية، في حال عدم تراجع النظام الإيراني، ستكون هجومًا لا يزال نطاقه وشدته غير معروفين.

كما أفادت الصحيفة بأن الطرفين يدرسان مقترحًا جديدًا في اللحظات الأخيرة، يتمحور حول "برنامج محدود جدًا لتخصيب اليورانيوم لأغراض طبية وعلاجية"، مشيرة إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي من الطرفين سيوافق على هذا الطرح أم لا.

ماذا يجري داخل الإدارة الأميركية؟

بحسب تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد عقد ترامب، يوم الأربعاء 18 فبراير، اجتماعًا حضره كل من: نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ورئيس موظفي البيت الأبيض، جون راتكليف.

وكان جدول أعمال الاجتماع يتمحور حول دراسة خطط محتملة لشن هجوم على إيران.

ونقلاً عن عدة مسؤولين مطلعين على الاجتماع، تناول كل من الجنرال كين وراتكليف الموضوع من زوايا مختلفة؛ حيث شرح كين القدرات العملياتية للجيش والخيارات المتاحة، فيما استعرض راتكليف الوضع الميداني والتداعيات المحتملة للعمليات المقترحة.

وذكرت الصحيفة أن كين، الذي كان قد قيّم سابقًا احتمال نجاح عملية اعتقال نيكولاس مادورو بنسبة عالية، لم يتمكن هذه المرة من تقديم مستوى مماثل من الثقة لترامب بشأن نجاح أي هجوم على إيران.

كما أشار التقرير إلى أن دي فانس، الذي كان يدعو في الأسابيع الماضية إلى "مزيد من ضبط النفس" في التحركات العسكرية، لم يُبدِ معارضة للهجوم خلال الاجتماع، لكنه طرح أسئلة صعبة على كين وراتكليف، مطالبًا بتوضيح الخيارات العسكرية بشكل مباشر، وشرح المخاطر والتعقيدات المرتبطة بأي عملية ضد إيران بدقة أكبر.

وأفاد عدد من المسؤولين الأميركيين للصحيفة بأنه تم، في الوقت الراهن، استبعاد خيار تنفيذ عمليات كوماندوز داخل إيران، بما في ذلك إرسال قوات خاصة لتنفيذ عمليات تخريب في المنشآت النووية أو الصاروخية.

ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: "يمكن لوسائل الإعلام أن تتكهن كما تشاء بشأن أفكار الرئيس، لكن وحده الرئيس ترامب يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله".

انقسامات داخل الإدارة الأميركية

في سياق متصل، ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع أن: وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ونائب الرئيس، جي دي فانس، يرون أن "تغيير النظام" في طهران يُعد هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا للولايات المتحدة، خلافًا لكل من: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مبعوثي نرامب في المفاوضات، اللذين ما زالا يعتقدان بوجود فرصة- وإن كانت ضئيلة- للتوصل إلى اتفاق.

وبحسب المصدر، فإن هذا الفريق يشكك بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام، ويرى أن إيران قد تنتهك أي اتفاق حتى لو تم التوصل إليه.

كما أشار إلى أن ترامب ينظر إلى تغيير النظام في إيران كأداة استراتيجية إقليمية، وينتظر "الظروف المناسبة" لتنفيذ ذلك.

موقف واشنطن وطهران

قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قبل تقديم المقترح الإيراني الجديد، لشبكة "فوكس نيوز"، إن ترامب أبلغه بوضوح هو وكوشنر بأن "النتيجة الوحيدة المقبولة هي تصفير تخصيب اليورانيوم في إيران".

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "CBS"، أن طهران لن تتخلى عن "حقها" في إنتاج اليورانيوم المخصّب، مشددًا في الوقت نفسه على التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

المقترحات المطروحة على طاولة المفاوضات

بحسب ما كتبته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن أحد المقترحات المطروحة قدمه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.

ووفقًا لهذا المقترح، يُسمح لإيران بإنتاج كمية محدودة جدًا من الوقود النووي لأغراض طبية فقط؛ وهو طرح، في حال وافق عليه الطرفان، يتيح لطهران الادعاء بأنها لا تزال تواصل التخصيب، وفي الوقت نفسه يمكن للولايات المتحدة أن تعلن أن البنية التحتية اللازمة لإنتاج سلاح نووي قد تم تفكيكها، وأن المغامرة النووية للنظام الإيراني قد انتهت.

وأكدت الصحيفة أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران مستعدة لتقليص برنامجها النووي الواسع والصناعي الحالي إلى مستوى محدود للاستخدامات الطبية فقط، وكذلك ما إذا كان دونالد ترامب سيعتبر هذا المستوى من التخصيب بمثابة "تخصيب صفري" أم لا.

وقبل ساعات من نشر تقرير "نيويورك تايمز"، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، أن المقترح الجديد الذي ستدور حوله مفاوضات يوم الخميس يتضمن حزمة من الإجراءات، من بينها: إرسال نصف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، تخفيف نسبة تخصيب النصف الآخر، المشاركة في إنشاء "كونسورتيوم إقليمي للتخصيب"، وذلك مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحق "التخصيب النووي السلمي" و"الرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية".

وأكد هذا المسؤول أن طهران، في حال تحقيق هذين الشرطين من قِبل واشنطن، مستعدة لتقديم مزيد من التنازلات النووية فيما يتعلق ببرنامجها.

كما جدد المصدر طرح إيران بشأن السماح للولايات المتحدة بالمشاركة في فرص استثمارية، خاصة في قطاعي النفط والغاز، مشيرًا إلى وجود خلافات عميقة بين الطرفين حول نطاق وآليات رفع العقوبات.

وبحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد امتلكت إيران في عام 2025 أكثر من 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وهو مستوى قريب من النسبة المطلوبة لصناعة سلاح نووي.

وقد تم إعداد المسودة الجديدة بعد توتر شهدته الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف. وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" قد أفادت بأن تلك الجولة شهدت توبيخ الوفد الإيراني من قِبل الولايات المتحدة، التي اتهمت طهران بانتهاك تعهدها الأولي بمناقشة برنامجها الصاروخي ووكلائها لها في المنطقة.

وعقب ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه سيحضر الجولة التالية بمقترح "أكثر مرونة وتفصيلاً".

الأكثر مشاهدة

"ذا أتلانتيك": أربعة سيناريوهات مختلفة لهدف ترامب من الهجوم المحتمل على إيران
1

"ذا أتلانتيك": أربعة سيناريوهات مختلفة لهدف ترامب من الهجوم المحتمل على إيران

2

"فرانس 24": إيران تواجه ضغوطًا نووية أميركية وموجة جديدة من الاحتجاجات الداخلية

3

لو فيغارو: محاولة روحاني لإقصاء خامنئي خلال ذروة الاحتجاجات باءت بالفشل

4

مسؤول أميركي سابق: الهجوم على إيران يجب أن يكون ساحقًا ومدمّرًا

5

مقتل فاطمة (بريسا) إمام‌دوست برصاص حي في مشهد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"ذا أتلانتيك": أربعة سيناريوهات مختلفة لهدف ترامب من الهجوم المحتمل على إيران

21 فبراير 2026، 20:59 غرينتش

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في تقرير تحليلي، أن شكل ونطاق أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد مباشرة على الهدف الذي يسعى دونالد ترامب لتحقيقه؛ وهو هدف لم يُعلن رسميًا بعد، لكن تم طرح أربعة سيناريوهات مختلفة له.

ويشير التقرير إلى أنه خلال فترة الرئاسة الأولى لترامب، قدمت "البنتاغون" خطط صراع واسعة النطاق مع إيران للمسؤولين الكبار في البيت الأبيض لتوضيح "المخاطر الحقيقية"، وهو إجراء منع ترامب على الأقل مرتين من إصدار أوامر بالهجوم. لكن هذه المرة، تم وضع الخطط العسكرية نفسها كخيارات عملية على الطاولة.

وكتبت "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة نشرت الآن واحدًا من أكبر التشكيلات العسكرية في الشرق الأوسط خلال عقود، بما في ذلك أكثر من 100 طائرة، منها مقاتلات F-18 وF-35، وطائرات مسيّرة، وطائرات استطلاع، إضافة إلى حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" مع المدمرات والغواصات المزودة بصواريخ موجهة، وهي في طور الانتشار ضمن مدى العمليات الإيرانية.

وقال ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير (شباط)، ردًا على سؤال حول احتمال هجوم محدود على إيران، قال: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس ذلك".

ومع ذلك، ذكرت "ذا أتلانتيك"، أن الإدارة الأميركية لم تحدد حتى الآن هدفًا واضحًا لهذا التركيز العسكري. وقال أحد القادة السابقين للمجلة: "أي خيار عسكري لا يتعلق فقط بما يمكننا فعله، بل أيضًا بحماية أنفسنا ومصالحنا من رد فعل إيران الحتمي".

ويتناول التقرير أربعة سيناريوهات رئيسية: استهداف قادة النظام الإيراني، الهجوم على البنية التحتية للصواريخ، استهداف البرنامج النووي مرة أخرى، أو مزيج من هذه الأهداف.

وكان ترامب قد كتب سابقًا عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه "كنت أعلم بالضبط أين يختبئ" وأشار إلى أنه كان من الممكن استهدافه. لكن الخبراء يحذرون من أن مثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى أقوى رد فعل من النظام الإيراني، وربما يدفع الحرس الثوري إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية.

وبالنسبة للبرنامج الصاروخي الإيراني، قال الباحث في معهد هادسون، برايان كلارك، لـ "ذا أتلانتيك": "يبدو أن الولايات المتحدة تدرس استهداف أهداف أكثر ليونة مثل قواعد الحرس الثوري ومراكز الإنتاج، وذلك على فترة أطول".

وفيما يخص المنشآت النووية، كتب ترامب سابقًا على منصته الاجتماعية: "لا يمكن لإيران الحصول على أسلحة نووية"، وحذر من أن "الهجوم القادم سيكون أشد بكثير". ومع ذلك، قال نائب وزير الدفاع الأميركي السابق، ميك مولروي، للمجلة: "يجب أن نتوقف عن التصور بأننا قادرون على تدمير البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد. يمكننا تدمير أو إضعاف شيء ما، لكن هذا لا يعني أنهم لن يتمكنوا من إعادة البناء".

ويحذر التقرير أيضًا من أن طول أي عملية يزيد من خطر وقوع خسائر بين المدنيين، كما أن النظام الإيراني لا يزال قادرًا على الرد عبر الصواريخ والطائرات المُسيَّرة أو تهديد مضيق هرمز.

وتخلص "ذا أتلانتيك" إلى أن هذا الانتشار العسكري قد يشكل ورقة ضغط للوصول إلى اتفاق، لكن مع كل طائرة وسفينة تصل إلى المنطقة، يتزايد الضغط السياسي لاستخدام هذه القوة العسكرية، وهو قرار يمكن أن تكون عواقبه واسعة تتجاوز إيران لتشمل كامل المنطقة ومصالح الولايات المتحدة.

"فرانس 24": إيران تواجه ضغوطًا نووية أميركية وموجة جديدة من الاحتجاجات الداخلية

21 فبراير 2026، 20:01 غرينتش

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران "لن تنحني أمام ضغوط القوى العالمية"، خلال المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، في وقت وردت فيه تقارير عن رفع شعارات مناهضة للنظام في تجمعات طلابية.

وبحسب "فرانس 24"، فقد قال بزشکیان، يوم السبت 21 فبراير (شباط)، في خطاب مباشر بثّه التلفزيون الإيراني: "القوى العالمية صفّت نفسها لإجبارنا على الانحناء.. لكننا، رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا، لن ننحني".

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، وتعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام المحلية ووسائل الإعلام الفارسية في الخارج بأن الطلاب في عدة جامعات بطهران ومشهد، بما فيها جامعة "شریف" للتكنولوجيا، رفعوا شعارات مناهضة للنظام خلال مراسم إحياء ذكرى "الأربعين" لضحايا الاحتجاجات الأخيرة.

وأظهرت فيديوهات، حددت مواقعها وكالة فرانس برس، وقوع اشتباكات بين الحشود وعناصر "الباسيج"، مع سماع هتافات "عديم الشرف". كما نشرت شبكة "إيران إنترناشيونال" صورًا لتجمع كبير في جامعة "شریف" بطهران شهد هتافات احتجاجية ضد النظام.

وبحسب "فرانس 24"، فقد تجمع الإيرانيون هذا الأسبوع لإحياء ذكرى الأربعين لضحايا احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، وفقًا لتقليد العزاء الشيعي، حيث شهدت بعض المراسم التي كانت مقررة أن تكون "هادئة وسلسة" رفع شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي. وأظهرت الفيديوهات وجود مجموعتين: إحداهما تحمل صورًا تذكارية وتردد شعارات مؤيدة للنظام، وأخرى يسيطر عليها أفراد بزي رسمي مع وجوه مغطاة.

وتستمر هذه الاحتجاجات بعد أن بدأت أولى المظاهرات في نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إثر الضغوط الاقتصادية، وتحوّلت لاحقًا إلى احتجاجات واسعة ضد النظام، قوبلت بقمع شديد من القوات الأمنية.

وأكدت السلطات الإيرانية وفاة أكثر من 3 آلاف شخص واعتبرت العنف ناتجًا عن "أعمال إرهابية" بتحريض من أعداء البلاد، بينما أشارت منظمات حقوقية إلى أن عدد القتلى وصل إلى عشرات الآلاف.

وتختتم "فرانس 24" تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية، جنبًا إلى جنب مع المفاوضات النووية، طرح خيار العمل العسكري، حيث كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدد إيران سابقًا بضربة عسكرية ردًا على قمع الاحتجاجات.

تزامنًا مع تهديدات ترامب بشن "هجوم عسكري محدود".. إيران تقدم مقترحات جديدة للمفاوضات

21 فبراير 2026، 13:46 غرينتش

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن طهران ستعد خلال الأيام المقبلة مسودة مقترحها النووي، في حين أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه يدرس "هجومًا عسكريًا محدودًا" ومنح طهران مهلة من 10 إلى 15 يومًا، محذرًا من "أحداث سيئة جدًا" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ونقلت وكالة رويترز، يوم السبت 21 فبراير (شباط)، عن عراقجي قوله: "إنه بعد المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، وصهره جاريد كوشنر، من المتوقع أن تكون مسودة المقترح الإيراني المقابل جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام لتُعرض على كبار المسؤولين الإيرانيين. وأضاف أن جولة جديدة من المفاوضات قد تُعقد خلال نحو أسبوع.

وفي الوقت نفسه، قال ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير، إنه يدرس خيار هجوم محدود للضغط على إيران، وأضاف: "من الأفضل لهم التفاوض على اتفاق عادل". وذكرت مصادر أميركية أن التخطيط العسكري وصل إلى مرحلة متقدمة، تشمل استهداف مسؤولين رفيعي المستوى وحتى إمكانية متابعة تغيير النظام في طهران إذا صدرت أوامر بذلك.

وقد منح ترامب إيران مهلة 10- 15 يومًا للتوصل إلى حل للخلاف النووي، محذرًا من "أحداث سيئة جدًا" في حال فشل الاتفاق، في وقت زاد فيه انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط المخاوف من توسع النزاع.

التهديد العسكري في ظل قمع الاحتجاجات

بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا استمر 12 يومًا على المنشآت النووية الإيرانية وبعض المواقع العسكرية، أعاد ترامب منذ نحو شهرين تهديده بشن هجوم، بالتزامن مع قيام طهران بقمع واسع للاحتجاجات باستخدام القمع الدموي.

وأشار ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير، إلى أن هناك فرقًا بين الشعب الإيراني والنظام، مؤكدًا أن "32 ألف شخص قُتلوا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا".

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أكد عبر بيان أصدره، في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، استنادًا إلى وثائق وشهادات جديدة أن حجم عنف قوات القمع الإيرانية خلال الاحتجاجات الأخيرة تجاوز التقديرات الأولية، حيث قُتل أكثر من 36,500 شخص في هذا القمع الممنهج بأوامر مباشرة من المرشد الإيراني، علي خامنئي.

ووصف ترامب الوضع بأنه "محزن جدًا جدًا جدًا"، مضيفًا أن تهديداته بالهجوم على إيران دفعت المسؤولين الإيرانيين إلى إلغاء خطة الإعدامات الجماعية قبل أسبوعين تقريبًا. وقال: "كان من المقرر إعدام 837 شخصًا، وقد أرسلت لهم رسالة مفادها أنه إذا أعدموا حتى شخصًا واحدًا، فسوف يكونون هدفًا للهجوم على الفور".

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأنه تم توثيق أكثر من 7,114 حالة وفاة مؤكدة، بينما هناك 11,700 حالة أخرى قيد التحقيق.

وبعد ساعات من تصريحات ترامب بشأن عدد القتلى، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن بلاده سبق وأن نشرت "قائمة شاملة" تضم 3117 قتيلاً، بعد الاحتجاجات الأخيرة، وكتب على منصة "إكس": "إذا كان لدى أحد أي شكوك حول دقة بياناتنا، فليتحدث بالأدلة".

طهران: اتفاق ممكن في وقت قصير جدًا

ذكرت وكالة "رويترز" أن عراقجي لم يحدد موعدًا لتقديم المقترح النووي الإيراني المقابل لويتكوف وكوشنر، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن اتفاقًا دبلوماسيًا ممكن ويمكن تحقيقه "في وقت قصير جدًا". وأكد أن أي عمل عسكري سيعقّد جهود التوصل إلى الاتفاق.

وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلقه من تصعيد لغة التهديد والتحركات العسكرية في المنطقة، وقال: "نشجع الولايات المتحدة وإيران على الاستمرار في التفاعل لحل النزاعات عبر الدبلوماسية".

الخلاف حول تخصيب اليورانيوم

قال عراقجي في مقابلة مع شبكة "MS NOW" إن الولايات المتحدة لم تطلب وقف التخصيب بالكامل، كما أن إيران لم تقترح تعليق التخصيب. وأضاف: "ما نناقشه الآن هو كيفية ضمان أن يظل البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك التخصيب، سلميًا وإلى الأبد".

وأشار إلى أن إجراءات فنية وسياسية "بناءة للثقة" ستُطبق لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني مقابل خطوات في مجال رفع العقوبات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

وردًا على تصريحات عراقجي، أكد البيت الأبيض أن "ترامب قال بوضوح إن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي أو القدرة على تصنيعه، ولن يُسمح لها بتخصيب اليورانيوم".

"رويترز": أميركا وإيران تتجهان "بسرعة" نحو مواجهة عسكرية مع تراجع آمال الحل الدبلوماسي

21 فبراير 2026، 11:27 غرينتش

ذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير لها، أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران، تتجهان بسرعة نحو مواجهة عسكرية مع تراجع آمال الحل الدبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي.

ووفقًا لمسؤولين من الطرفين ودبلوماسيين في المنطقة وأوروبا، يرى جيران إيران العرب وكذلك إسرائيل أن احتمال حدوث صراع أصبح أكبر من احتمال التوصل إلى اتفاق؛ بينما تقوم واشنطن بتشكيل أحد أكبر الانتشارات العسكرية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.

وقال مصدر مطلع على التخطيط الجاري إن الحكومة الإسرائيلية، بالنظر إلى الجمود بين طهران وواشنطن، تستعد لإجراء محتمل مشترك مع الولايات المتحدة، رغم أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد. وإذا وقع هذا الهجوم، سيكون ثاني هجوم مشترك أميركي- إسرائيلي على إيران في أقل من عام بعد الهجمات التي وقعت في يونيو (حزيران) الماضي على المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية. كما أن الدول الخليجية المنتجة للنفط، وفقًا لمصادر إقليمية، تستعد لسيناريوهات تخشى أن تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى عدم استقرار واسع في الشرق الأوسط.

وأضافت "رويترز" أن جولتي المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن قضايا مثل تخصيب اليورانيوم والبرنامج الصاروخي ورفع العقوبات وصلت إلى طريق مسدود. وأشار مصدر مطلع إلى أنه عندما نقل الوسطاء العمانيون حزمة من المقترحات المتعلقة بالصواريخ من واشنطن إلى طهران، رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فتحها وأعادها دون الاطلاع عليها.

وبعد محادثات الثلاثاء الماضي في جنيف بسويسرا، تحدث عراقجي عن الاتفاق على «مبادئ توجيهية»، بينما أعلن البيت الأبيض أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين الطرفين.

ومن المتوقع أن يقدم النظام الإيراني مقترحًا مكتوبًا خلال الأيام القادمة.
وفي الوقت نفسه، حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد إرسال حاملات طائرات وسفن حربية ومقاتلات إلى المنطقة، مؤكّدًا أن على إيران التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي وإلا فستقع «أحداث سيئة جدًا»؛ وقد وضع مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا.

ومن جانبها، هددت طهران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة حال وقوع هجوم، وهو توتر أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وأشارت "رويترز" إلى أن المسؤولين الأميركيين يقولون إن ترامب لم يتخذ بعد القرار النهائي بشأن استخدام القوة العسكرية، لكنه أقر بأنه يدرس شن هجوم محدود لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 28 فبراير الجاري، وقال مسؤول أميركي رفيع إن جميع القوات الأميركية ستكون منتشرة في المنطقة بحلول منتصف مارس (آذار) المقبل.

وتظل المطالب الرئيسية لواشنطن هي التوقف الكامل عن التخصيب داخل إيران، التي تؤكد حقها في الحفاظ على قدرتها النووية، وترفض النقاش حول صواريخها الباليستية.

وأشار بعض المحللين إلى أنه في حال فشل المفاوضات، قد يبدأ الهجوم المحتمل بتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية واستهداف القوات البحرية للحرس الثوري في المياه الخليجية. ومع ذلك، أعرب المسؤولون الأوروبيون والعرب عن شكوكهم بشأن «الهدف النهائي» لترامب، وحذروا من أن بدء الحرب أسهل من السيطرة عليها.

وفي الوقت نفسه، أفاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بأن طهران مستعدة لمراقبة واسعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما أكدت مصادر إقليمية أن أي تنازل جوهري يعتمد في النهاية على قرار المرشد علي خامنئي، الذي قد يحدد مصير التصادم أو التوصل إلى اتفاق.

وصف الوضع بأنه "حزين جدًا".. ترامب: النظام الإيراني قتل 32 ألف مواطن خلال فترة زمنية قصيرة

21 فبراير 2026، 09:14 غرينتش

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 20 فبراير (شباط)، إن الشعب الإيراني يختلف كثيرًا عن قادة النظام الحاكم، واصفًا الوضع في إيران بأنه "حزين جدًا، جدًا، جدًا". كما أكد للمرة الأولى أن سلطات النظام قتلت 32 ألف مواطن إيراني خلال فترة زمنية قصيرة.

وأضاف ترامب: "أشعر بالأسف الشديد للشعب الإيراني، يبدو أنهم يعيشون في جحيم".

كما ادعى أنه حذّر السلطات الإيرانية من تنفيذ إعدامات جماعية، موضحًا أنه أرسل رسالة مفادها أنه في حال تنفيذ أي إعدام- حتى ولو شخص واحد-فسيتم الرد فورًا بهجوم، مضيفًا أن النظام الإيراني "على ما يبدو لم تُعدم أحدًا" بعد هذا التحذير.

وفي أعقاب هذه الأحداث، تم اعتقال آلاف المواطنين الإيرانيين، بينهم أطفال ومراهقون، مع ورود تقارير عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء بحق بعض المعتقلين.

كما رجّح بعض المراقبين أن السلطات قد تلجأ إلى قتل المعتقلين سرًا بدل تنفيذ الإعدامات رسميًا، خاصة بعد تحذيرات ترامب.

وفي بيان سابق، أكدت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" أنها تلقت تقارير صادمة تشير إلى إعدام عدد من المعتقلين دون محاكمة في طهران ومدن أخرى.

كما أظهرت صور من المشارح أن بعض الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات تعرضوا لإطلاق نار في الرأس، ما يعزز المخاوف من وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وتُعد هذه هي المرة الأولى، منذ أحداث القمع الدامية غير المسبوقة يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، التي يتحدث فيها زعيم دولة بشكل علني ورسمي عن مقتل أكثر من 30 ألف متظاهر على يد السلطات الإيرانية.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في بيان صدر في 25 يناير الماضي، استنادًا إلى وثائق وشهادات جديدة، أن مستوى العنف الذي مارسته قوات القمع التابعة للنظام الإيراني خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" تجاوز التقديرات الأولية، وأن أكثر من 36,500 شخص قُتلوا في هذا القمع المنهجي بأمر مباشر من المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وأكد البيان أن المعلومات الجديدة تقدم صورة أكثر دقة عن نمط القتل وحجم الجريمة، التي يمكن اعتبارها الآن "أكبر وأعنف مجزرة بحق متظاهرين في الشوارع خلال فترة زمنية قصيرة في تاريخ العالم".

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أرقامًا مثيرة للشك، إذ أقرت بمقتل 3117 شخصًا فقط خلال يومي 8 و9 يناير، ثم نشرت قائمة وُصفت بأنها مشوّهة بأسماء الضحايا.

تباهٍ رسمي بوثيقة الجريمة
وفي رد على القائمة التي نشرتها حكومة بزشكيان، قالت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في بيان آخر بتاريخ 2 فبراير، إن مسؤولي النظام ووسائل الإعلام التابعة له روّجوا لهذه القائمة وكأنها "وثيقة فخر بإنجازاتهم".

وأضاف البيان أن النظام حاول من خلال نشر هذه الأرقام تطبيع جريمة القتل الجماعي وتقليص قيمة الأرواح البشرية إلى مجرد أرقام، كما دعت وسائل الإعلام، وخاصة "إيران إنترناشيونال"، إلى نشر إحصاءاتها، لكن الأرقام الحكومية نفسها تكشف عجز النظام حتى عن تقديم قائمة تتماشى مع روايته الرسمية.

كما أشار البيان إلى وجود أخطاء جوهرية في القائمة، منها تكرار ما لا يقل عن 25 اسمًا مع نفس الرقم الوطني والبيانات، ما يدل على التسرع أو التلاعب في إعدادها. كذلك، وبعد مرور نحو شهر على الأحداث، لا تزال الأرقام الرسمية لا تتطابق حتى مع الرقم الذي أعلنه المجلس الأعلى للأمن القومي (3117 قتيلاً).

وبررت الحكومة هذا التناقض بوجود جثامين مجهولة الهوية، ما يثير تساؤلات حول عدم قدرة الأجهزة الحكومية على تحديد هويات الضحايا رغم مرور وقت طويل.

ومن جهة أخرى، تحدثت وسائل إعلام ومسؤولون بالنظام مرارًا عن مقتل عدد من عناصر الأمن خلال الاحتجاجات، حيث أُشير إلى مقتل نحو 200 عنصر، إلا أن القائمة الرسمية لم تتضمن أي تفاصيل عنهم.