وزير الخارجية الإيراني من موسكو: نسعى إلى أخذ ضمانات أقوى من أميركا لإحياء الاتفاق النووي

Wednesday, 08/31/2022

تزامنا مع دراسة الرد الأميركي على آراء طهران حول النص المقترح من قبل الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان خلال زيارته إلى موسكو: "نحن نحتاج نصا أقوى فيما يتعلق بالضمانات، ويجب أن تكون لدينا ضمانات أقوى في هذا الصدد".

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء 31 أغسطس (آب)، أضاف عبد اللهيان: "تلقينا النص الأخير للجانب الأميركي، وزملائي يدرسون بعناية وبسرعة مقترحات واشنطن".

وتابع: "إذا تصرفت أميركا بواقعية وقمنا بتعزيز النص الحالي، فإن التوصل إلى اتفاق لن يكون مستحيلا".

وحول ملف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأنشطة الإيرانية المشتبه بها، قال وزير الخارجية الإيراني: "أولا، يجب على الوكالة أن تبتعد عن سلوكها السياسي وتركز فقط على واجباتها الفنية".

وأضاف: "ثانيًا، ليس من المقبول بالنسبة لإيران أنه بعد عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي، ترى مرة أخرى بعض الآراء السياسية من قبل الوكالة، والاتهامات التي لا أساس لها".

وكان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد قال في وقت سابق: "إننا نصر على ضرورة حل قضايا الضمانات، وهذا ركن من أركان المفاوضات، وبدونها لا معنى للحديث عن اتفاق".

ويأتي هذا بينما قال مسؤول سابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الاتفاق النووي بين طهران واشنطن قد تم التوصل إليه، وسيعلن عنه رسميًا في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن الاتفاق مع إيران "حتمي".

وأضاف المسؤول السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمقرّب من الحكومة الأميركية، والذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، لـ"إيران إنترناشيونال"، أمس الثلاثاء 30 أغسطس، أن حكومة جو بايدن تصر على الانتهاء من الاتفاق قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في الولايات المتحدة.

لكن إسرائيل لا تزال تحذر من إبرام الاتفاق النووي مع إيران. وحذر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، من أن الإحياء المحتمل للاتفاق النووي يهدد الأمن العالمي، مؤكدا أن مجموعة من العقوبات الشديدة والعزلة الدبلوماسية والتهديدات العسكرية الموثوقة يمكن أن توقف جهود إيران لامتلاك أسلحة نووية.

وقال إردان في مقابلة مع شبكة "سي إن إن": "إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاق يضر بأمنها، وإيران تهدد المنطقة والعالم ويجب منع تطورها النووي، هذا الاتفاق سيضر بأمن المنطقة والعالم".

من جهته، زعم وزير الخارجية الروسي، خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الإيراني في موسكو، أن البلدين توصلا إلى آلية لمواجهة الغرب.

وقال لافروف إن "موسكو وطهران تركزان على إنشاء آليات موثوقة تسمح بتنمية التعاون بغض النظر عن السياسة التي يمليها الغرب".

وعقب غزوها لأوكرانيا، خضعت روسيا لسلسلة من العقوبات الغربية والأميركية، وتخشى الولايات المتحدة من أن تقوم موسكو عقب إحياء الاتفاق النووي بالالتفاف على العقوبات عبر إنشاء شركات شكلية في إيران.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها