المدعي العام الإيراني: تبادل السجناء مع أميركا عبر الدبلوماسية لعدم وجود اتفاقيات مشتركة

Wednesday, 08/31/2022

قال المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، حول إمكانية تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة في سياق اتفاق محتمل لإحياء الاتفاق النووي، إنه بالنظر إلى أن البلدين ليس لديهما اتفاق لتبادل السجناء، يجب أن يتم ذلك من خلال الدبلوماسية.

وأضاف منتظري في تصريح لوكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الأربعاء 31 أغسطس (آب): "من واجبنا متابعة مشاكل مواطنينا في أي مكان في العالم ودعمهم، ومع ذلك، يمكن أن تكون العلاقات بين الدول فعالة للغاية في هذا المجال، ويمكن أن يكون مستوى العلاقات ونوعية العلاقات فعّالين".

وفي إشارة إلى وجود اتفاق لتبادل السجناء بين إيران وبعض الدول، قال منتظري: "مع الدول الإسلامية والدول المجاورة، لا سيما الدول التي لدينا اتفاقيات معها في هذا الصدد، يمكن أن نتخذ خطوات بسهولة أكثر، هذه العلاقات والاتفاقيات لا وجود لها مع دولة مثل الولايات المتحدة، ويجب القيام بالأمور من خلال الدبلوماسية".

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قد أشار في 22 أغسطس، للمرة الثانية وفي فترة وجيزة، عن قضية تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، وقال: "ناقشنا تبادل السجناء خارج إطار الاتفاق النووي وبصورة غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وكان هناك احتمال للتبادل، لكننا شهدنا تقاعسًا وشعارات إعلامية من جانب الولايات المتحدة".

وكان كنعاني قد أعلن في 17 أغسطس، عن استعداد طهران "للتنفيذ الفوري للاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن السجناء" وقال: "إن إيران، بعيدًا عن الاتفاق النووي، أعلنت مرارًا عن استعدادها للتعامل مع قضية السجناء من خلال قنوات مختلفة للجانب الأميركي".

وجاءت هذه التصريحات بينما كان قد قال في مطلع أغسطس: "بالنسبة لموضوع تبادل السجناء، ليس لدينا مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأميركية في هذا الصدد، وأيضًا القضايا الأخرى سواء كانت نووية أو غير نووية".

في وقت سابق، أدان المسؤولون الأميركيون، ردًا على مرور 2500 يوم على اعتقال سياماك نمازي- وهو مواطن مزدوج الجنسية مسجون في إيران- الاحتجاز الجائر لنمازي وشددوا على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع السجناء الأميركيين في إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن: "سيامك نمازي أمضى 2500 يوم في سجون إيران ظلما، نحن مصممون على ضمان الإفراج عنه، وضمان عودة جميع الأميركيين المحتجزين ظلما في إيران إلى ديارهم".

كما أشار مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إلى أن 2500 يوم مرت منذ الاعتقال "الجائر" لسيامك نمازي، وأكد استمرار جهود الولايات المتحدة لإطلاق سراحه هو ووالده باقر نمازي.

وفي رسالة بمناسبة اليوم الـ2500 من اعتقال سيامك نمازي في إيران، دعا المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، إلى إطلاق سراح سيامك نمازي وباقر نمازي وعماد شرقي ومراد طاهباز.

وقال مالي: "إن إيران تعمل على سجن مواطنين أميركيين ظلما لاستخدامهم كأداة ضغط سياسي وهذا عمل قاس".

وتتهم إيران باحتجاز رعايا أجانب أو مزدوجي الجنسية من أجل الضغط على الحكومات الأجنبية أو استبدالهم بالسجناء الإيرانيين في الخارج.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها