القيادة المركزية الأميركية: أحبطنا محاولة الحرس الثوري الإيراني للاستيلاء على قارب مُسيَّر

Wednesday, 08/31/2022

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أنها أفشلت تحركات سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني لاحتجاز ونقل قارب مُسيّر إلى شواطئ إيران، وأجبرت قوات الحرس الثوري على العدول عن سحب هذا القارب.

وبحسب بيان القيادة المركزية الأميركية، فقد استولت سفينة دعم "شهيد بازيار" التابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني في المياه الدولية، حوالي الساعة 11:00 ليلًا، في المياه الدولية، على هذا القارب الذي فقد الاتصال بالأسطول الخامس الأميركي، وسحبته بهدف نقله إلى شواطئ إيران.

وتحركت سفينة "يو إس إس ثندربولت" نحو سفينة الحرس الثوري الإيراني بعد مراقبة الحركة، وفي الوقت نفسه أطلق الأسطول الأميركي الخامس طائرة هليكوبتر من طراز "سيكورسكي سي هوك" من السرب القتالي المتمركز في قاعدة هذا الأسطول بالبحرين.

وبعد هذه الإجراءات، قطعت سفينة الحرس الثوري الإيراني سلك السحب وغادرت المنطقة وأحجمت عن نقل هذا القارب المسيّر.

وفي بيان، قال قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا أيضًا إن سفينة تابعة للحرس الثوري حاولت الاستيلاء على قارب مسير في المياه الخليجية يوم الإثنين في خطوة "غير قانونية وغير مهنية"، ولكن منعتها سفينة "يو إس إس ثندربولت" التابعة للبحرية الأميركية.

وعبر تصريح لقائد القيادة المركزية الأميركية، تم التأكيد على أن الأداء الاحترافي لـ "يو إس إس ثندربولت" منع وحيّد هذا العمل غير القانوني الإيراني.

وأكد مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، في بيانه أن هذا العمل الذي قامت به بحرية الحرس الثوري الإيراني يظهر أن إيران تواصل أنشطتها المزعزعة للاستقرار وغير القانونية وغير المهنية في الشرق الأوسط.

وبعد إصدار بيان القيادة المركزية حول فشل الحرس الثوري الإيراني في جر ونقل القارب الأميركي المُسيَّر، كتب موقع "نور نيوز" القريب من المجلس الأعلى للأمن القومي الأميركي: "التحرك السريع الذي قامت به البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في مجال مراقبة وسحب القارب الأميركي المسيّر تم بهدف تأمين مسار الشحن ومنع وقوع حادث محتمل".

وكتب هذا الموقع أيضا: "بعد شرح الأمور المتعلقة بقوانين ضمان أمن الملاحة البحرية للجانب الأميركي، تم الإفراج عن القارب أعلاه بقرار من قائد سفينة دعم الحرس الثوري الإيراني".

وأضاف الموقع القريب من المجلس الأعلى للأمن القومي للجمهورية الإسلامية في الوقت نفسه: "لم يتضح بعد لأي غرض يتم إرسال القوارب المسيرة إلى خطوط الشحن".

وأكد مسؤول عسكري أميركي رفيع، أن "أميركا تريد كبح تحركات إيران في المنطقة بشكل مستقل عن الاتفاق النووي المحتمل، ولهذا الغرض فهي تزيد العمليات ضد الأعمال العدائية الإيرانية".

وقال هذا المسؤول العسكري إن الولايات المتحدة تجري عمليات في العراق وسوريا للتصدي لتحركات الميليشيات المدعومة من إيران، وشنت الطائرات المسيرة الأميركية، خاصة في الأشهر الأخيرة، عدة هجمات في المنطقة ضد الميليشيات المدعومة من إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها