الصدر يدعو أنصاره للانسحاب الفوري.. ويؤكد: العراق أصبح رهينة للفساد والعنف

Tuesday, 08/30/2022

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى الانسحاب الفوري من أمام مقر البرلمان العراقي وإلغاء اعتصامهم، مؤكدا أن العراق أصبح رهينة للفساد والعنف.

ودعا الصدر، اليوم الثلاثاء 30 أغسطس (آب)، أنصاره إلى الانسحاب التام خلال 60 دقيقة، بعد يومين من المواجهات بينهم وبين فصائل شيعية أخرى موالية لإيران وقوى أمنية أوقعت 30 قتيلاً على الأقل، وقال: "سأتبرأ من أنصار التيار الصدري إذا لم ينسحبوا من الاعتصام خلال ساعة".

وكانت الاضطرابات التي شهدتها بغداد قد أسفرت عن 30 قتيلا على الأقل، وتشير بعض التقارير إلى إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة التي تقع فيها سفارة إيران، وذلك بالتزامن مع اشتداد الاشتباكات العسكرية بين المجموعات الداعمة لمقتدى الصدر والميليشيات التابعة لإيران في العاصمة العراقية.

وأفادت وسائل إعلام، صباح اليوم الثلاثاء، 30 أغسطس، باستمرار الاشتباكات في المنطقة الخضراء ببغداد، ونشرت أنباء عن إطلاق عدة صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون في هذه المنطقة.

وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، أفادت وكالة "رويترز" بمصرع ما لا يقل عن 20 شخصًا، كما أفادت وكالة "فرانس برس" أن اثنين على الأقل من القوات العسكرية العراقية قتلا في هذه الاشتباكات.

كما أفادت شبكة "الحدث" العربية، نقلاً عن مصادر أمنية عراقية، أن عددًا من ضباط الشرطة قتلوا أيضًا خلال الصراع بين الجماعات المسلحة في المنطقة الخضراء ببغداد.
يذكر أن أكثر من 300 شخص أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات، هذا وأعلن مقتدى الصدر إضرابه عن الطعام حتى انتهاء أعمال العنف.

وبالتزامن مع الاشتباكات في بغداد تعرضت مكاتب الجماعات المدعومة من إيران في بعض المدن العراقية للهجوم.

ووردت أنباء عن انفجار في مقر عصائب أهل الحق في مدينة الديوانية جنوبي العراق، فضلا عن إحراق مكتب حزب الدعوة بقيادة نوري المالكي في محافظة بابل جنوبي العراق.
وأكدت "كتائب حزب الله العراقية" الهجوم على مكاتبها في عدة مناطق، وانتشرت أنباء عن حرق مكاتب "عصائب أهل الحق" و "بدر" و "الحكمة".

كما نُشرت تقارير عن الهجوم على مكاتب سرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر.
وفي إشارة للوضع الأمني، أعلنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، إغلاق جميع مكاتبها في البلاد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها