مسؤول أميركي: إيران تخلت هذه المرة عن مطلب شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

8/20/2022

قال مسؤول كبير في إدارة بايدن، إن إيران تخلت هذه المرة عن مطلبها الملح السابق بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في تعليقاتها بشأن النص المقترح من الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، ولذا فنحن أقرب إلى الاتفاق.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قال هذا المسؤول الكبير في الحكومة الأميركية، مشيرًا إلى استمرار معارضة الولايات المتحدة لطلب إيران شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية: "في النسخة الحالية من النص المقترح للاتفاقية وما يريده الإيرانيون، لم يُطرح هذا المطلب ولهذا نحن أقرب إلى الاتفاق".

وأشار إلى أن إيران لم ترفع أيضًا في تعليقات يوم الإثنين، مطالبها السابقة بإخراج العديد من الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني من العقوبات.

في الوقت نفسه، قال هذا المسؤول الكبير إنه على الرغم من أن احتمال التوصل إلى اتفاق أقرب من أسبوعين، فإن نتيجة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لا تزال غير واضحة، وسيوافق بايدن على الاتفاق فقط إذا كان ذلك في مصلحة الأمن القومي الأميركي.

وبينما من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة موقفها من مقترحات إيران الجديدة، ذكر مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين، أن الولايات المتحدة لم تقدم بعد تعليقاتها على مقترحات طهران إلى الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك، قالت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، لـ"إيران إنترناشيونال": في حين أن النظام الإيراني في وضع سيئ، فإن إدارة بايدن تريد تقديم الأموال له وتتسبب في زيادة الإرهاب بالشرق الأوسط والعالم.
وأضافت: "مستقبل أي اتفاق مرهون بطهران. إذا لم يوقفوا سلوكهم في الشرق الأوسط ودعم الإرهاب، فلن يكون هناك اتفاق مستدام. يمكن لإيران أن تتصرف کدولة ناضجة".

من ناحية أخرى، قالت العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، إن "إيران تريد الحصول على مليارات الدولارات كفدية للإفراج عن الرهائن الأميركيين، لكنها غير مستعدة للتوقف عن استهداف المواطنين الأميركيين. إذا كان بايدن يعتقد أن هذا الاتفاق جيد، فنحن في ورطة".
وأشار العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جيم بانكس، أيضًا إلى "جهود إيران النشطة لاغتيال الأميركيين على الأراضي الأميركية"، وقال: "نفس الأشخاص الذين كذبوا أولاً بشأن الاتفاق النووي يحاولون بشدة إعادة الدخول في اتفاق فاشل".

كما دعا العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، مايكل ماكول، إلى تقديم تفسير سريع للكونغرس بشأن الاتفاق النووي الإيراني وقال: "إن إدارة بايدن تريد بسرعة إبرام هذا الاتفاق السيئ الذي يقال إنه يقدم تنازلات تتجاوز بكثير الاتفاق النووي الأولي الناقص".

في غضون ذلك، كتبت باربرا سلافين، العضوة في مركز أبحاث أتلانتيك، في مقال رأي في "بوليتيكو" أن الاتفاق النووي لن يجعل الإيرانيين يحبون نظاما أصبح أكثر قمعية، لكنه سيمنح بلدًا يبلغ عدد سكانه 80 مليون نسمة مساحة للتنفس.

ونشرت "إيران إنترناشيونال"، الجمعة، تقريرا عن كلام علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين، يوضح أن الولايات المتحدة وافقت على تقديم عدة تنازلات لإيران من أجل إحياء الاتفاق النووي.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال"، الخميس، معلومات منتشرة بين الأصوليين المقربين من حكومة رئيسي، والتي على أساسها يزعم الأصوليون أن واشنطن قدمت "تنازلات" لطهران.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها