بايدن يتجاهل فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي.. وريشي: الهجوم تحذير بإنهاء المفاوضات النووية

8/14/2022

بعد ردود الفعل العالمية على محاولة اغتيال سلمان رشدي، وصف الرئيس الأميركي هذا الكاتب بأنه رمز للحقيقة والثبات، كما وصف وزير المالية البريطاني السابق والمرشح لمنصب رئاسة الوزراء، الهجوم على رشدي بأنه تحذير للغرب بإنهاء مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وفي الأثناء، تتواصل ردود الفعل العالمية، في حين غرد الكاتب الأميركي البريطاني عايش تيسير، أمس السبت، بأن سلمان رشدي تم رفعه عن جهاز التنفس الصناعي ويستطيع التحدث.

هذا واتهم، يوم أمس السبت، مكتب المدعي العام لمنطقة تشادو آكوا بنيويورك، اتهم هادي مطر، منفذ الهجوم على سلمان رشدي، بمحاولة القتل من الدرجة الثانية، ودفع مطر ببراءته من التهمة.

وفي غضون ذلك، استنكر الرئيس الأميركي جو بايدن، في بيان له، "الهجوم البربري" على سلمان رشدي، وقال: "سلمان رشدي رمز للحقيقة والشجاعة والثبات والتعبير عن الآراء دون خوف، وهذه هي المثل التي يحتاجها العالم".

وقال بايدن: "نؤكد التزامنا بقيم الحرية في أميركا، تضامناً مع سلمان رشدي وجميع مؤيدي حرية التعبير".

وفي السياق، قال رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مارك دوبويتز، ردًا على بيان الرئيس الأميركي: "لقد تجاهل جو بايدن في رسالته، فتوى روح الله الخميني بقتل هذا الكاتب ودور النظام الإيراني في تحريض أنصاره على قتل رشدي".

ومن ناحية أخرى، وصف وزير المالية السابق والمرشح لرئاسة الوزراء البريطانية، ريشي سوناك، الهجوم على سلمان رشدي بأنه تحذير للغرب"، وقال إن هذا الهجوم قد يعني وصول مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى "طريق مسدود".

وشدد ريشي سوناك على أن المملكة المتحدة يجب أن تدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وقال: "بالنظر إلى رد فعل سلطات النظام الإيراني على الهجوم على سلمان رشدي، هناك سبب أقوى لاعتبار الحرس الثوري إرهابياً".

وقال النائب البريطاني، توم توجيندات، في إشارة إلى تصريحات ريشي سوناك: "الجمهورية الإسلامية تقتل المثليين والنساء والمعارضين. الشعب الإيراني هو أول ضحايا آيات الله".

وأضاف: "مقتل مئات الآلاف في سوريا دليل على قذارة النظام الإيراني، والحرس الثوري يعتبر جلاده".

كما علقت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، على الهجوم على سلمان رشدي، وقالت: "حرية التعبير قيمة نعتز بها ويجب عدم التسامح مع محاولات تقويضها".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، الهجوم على سلمان رشدي بأنه "هجوم على الحريات والقيم"، وقال: "هذا الهجوم هو نتيجة عقود من الفتنة من قبل النظام المتطرف في إيران".

كما أدان منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في تصريح له، الهجوم على سلمان رشدي "بشدة".

كما قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: "الهجوم الجبان على سلمان رشدي هو ضربة لحرية التعبير التي يعتمد عليها عالمنا".

ويأتي الهجوم على سلمان رشدي بعد أن قال في مقابلة مع مجلة "أشترن" الألمانية قبل أسبوعين، كان من المقرر نشرها الأسبوع المقبل، إن حياته أصبحت الآن "طبيعية نسبيًا، بعد سنوات من الاختباء بسبب التهديدات بالقتل".

وفي هذه المقابلة، وصف رشدي نفسه بأنه شخص "متفائل". وقال إن فتوى روح الله الخميني صدرت منذ زمن بعيد.

وحسب تقرير عن الهجوم على سلمان رشدي، كتبت صحيفة "كيهان"، التي يديرها ممثل خامنئي، أن "الله قد انتقم من الكاتب".

وتابعت "كيهان": "الهجوم على رشدي يظهر أن الانتقام على الأراضي الأميركية ليس مهمة صعبة، وبعد ذلك سيشعر ترامب وبومبيو بمزيد من التهديد".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها