"وول ستريت جورنال": إيران تصر على إغلاق ملف المواقع المشبوهة

Monday, 08/08/2022

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي في فيينا تقترب من نهايتها، وكتبت أن إيران تنازلت عن طلبها السابق بشأن الحرس الثوري، لكن إصرارها في هذه الجولة من المفاوضات تركز على إغلاق ملف المواقع المشبوهة ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بهذا الخصوص.

وكتبت "وول ستريت جورنال" في تقرير نُشر على موقع الصحيفة مساء أمس الأحد 7 أغسطس / آب أن مفاوضات فيينا والنص التفاوضي على وشك الانتهاء، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة لقبول الاتفاق.

وقال عدد من الدبلوماسيين الغربيين لهذه الصحيفة، إنه خلال هذه الجولة من المفاوضات، أصرت طهران بشدة على إغلاق ملف الوكالة المفتوح منذ ثلاث سنوات بشأن المواقع المشبوهة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد.

وقبل نحو ثلاث سنوات، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها اكتشفت آثار يورانيوم ومواد نووية في عدة أماكن بإيران، لم تكن طهران قد أبلغت بها الوكالة من قبل.

ووفقًا للتقارير، فإن هذه المواقع الثلاثة المشبوهة تشمل "توقوز آباد" و "ورامين" و "مريوان"، وقد ذكرت الوكالة عدة مرات أن طهران لم تقدم إجابة واضحة على أسئلة الوكالة.

وبدأت الجولة الجديدة من المفاوضات يوم الخميس في فيينا واستمرت إلى أمس الأحد باجتماعات بين إنريكي مورا وعلي باقري كني. واختتمت هذه المفاوضات يوم الإثنين بطلب من الفريق النووي لإيران وبمناسبة عاشوراء ولم يرد تقرير عن الخطوات المقبلة.

ووصلت الجولة السابقة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى طريق مسدود قبل نحو خمسة أشهر، كما انتهت المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في الدوحة دون نتائج.

ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بدأت طهران جولة جديدة من المفاوضات في فيينا بعد التنازل عن المطالب المتعلقة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها ركزت هذه المرة على إغلاق ملف المواقع المشبوهة.

وفي الأيام الأخيرة، أشار عدد من المسؤولين الإيرانيين أيضًا إلى هذه المسألة في بياناتهم العامة.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن "قضايا الضمانات المتبقية" يجب حلها "من خلال المسار التقني".

وفي هذا السياق، كتب محمد جمشيدي، المساعد السياسي لمكتب الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في تغريدة يوم الجمعة: "في جميع المحادثات الهاتفية التي أجراها "رئيسي" مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين، كان موقفه الثابت هو أنه فقط عند تسوية مزاعم الضمانات ورفعها، يمكن تحقيق الاتفاق النهائي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها