البيت الأبيض: فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد

8/5/2022

أكد البيت الأبيض، مرة أخرى، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق النووي آخذة في النفاد، وذلك في الوقت نفسه الذي عُقدت فيه الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي: "المفاوضات النووية مع إيران أوشكت على الانتهاء وفرصة طهران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد".

من ناحية أخرى، فإن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في لقاء مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أعرب عن تقديره لجهود الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، وأكد أن الولايات المتحدة "صادقة وحازمة" في إحياء هذا الاتفاق.

وعقد كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، ونائب المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وإنريكي مورا، اجتماعا مشتركا للمرة الثانية أمس الخميس.

كما التقى كبير مفاوضي إيران مع نائب وزير خارجية النمسا ووفدي التفاوض من الصين وروسيا خلال اجتماعات منفصلة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا" الإيرانيّة، أعرب ممثل روسيا في محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن أمله في أن تكون الجولة الحالية هي المرحلة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني جنكيز، لمراسلة "إيران إنترناشيونال"، سميرة قرايي: "الولايات المتحدة لديها مخاوف بشأن التزامات إيران فيما يتعلق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإذا كان هناك اتفاق آخر، فسيتم التحقيق في هذه القضايا".

وأضافت: "فيما يتعلق بما يحدث في إيران، لا تزال هناك قضايا حماية تثير القلق".

من جهة أخرى، قال مسؤول أوروبي للصحفي ستيفاني ليختنشتاين: "لم تعد إيران تريد ضمانات سياسية في مفاوضات فيينا، وهي راضية عما يتضمنه نص الضمانات. أعتقد أن هناك إمكانية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، لكن ذلك لن يكون سهلاً".

وأشار أيضا إلى أنه "في محادثات فيينا وافقت إيران على مناقشة مسألة إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية في المستقبل في لقاء مباشر مع الولايات المتحدة".

وکتبت الصحافية الأميركية لورا روزين نقلا عن دبلوماسي أوروبي: بما أنه لا تزال هناك خلافات رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، فإن كبار المفاوضين من الدول الأوروبية الثلاث لم يشاركوا في هذه المحادثات.

من ناحية أخرى، أفادت "بلومبرغ" نقلاً عن اثنين من المسؤولين الأوروبيين المطلعين أنه في الأشهر الأخيرة، أثيرت قضيتان نوويتان جديدتان على الأقل في إطار عملية إحياء الاتفاق النووي، ما يرفع عدد العقبات في عملية التفاوض إلى 6 أو 7.

في غضون ذلك، أفاد مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لورانس نورمان الموفد إلى فيينا، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فريق إيران في مفاوضات فيينا لم يتابع طلب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بشأن اتصال کاميرات الوکالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا يدل على أن طهران لا تعارض إعادة ربط هذه الكاميرات.
وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: لن يتم تفعيل الكاميرات التي أزالتها الوكالة الإيرانية إلا إذا تم التخلي عن جميع مزاعم الوكالة بشأن المواقع الإيرانية المشبوهة وعاد الجانب الغربي إلى التزاماته في الاتفاق النووي.

من ناحية أخرى، أفادت "رويترز" نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران ستقترح في هذه الجولة من المفاوضات الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني.

كما قال مسؤول إيراني آخر لرويترز إن على الولايات المتحدة أن تضمن ألا تقتصر المصالح الاقتصادية الإيرانية في الاتفاق النووي على فترة إدارة جو بايدن.

وصرح المسؤولون الأميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات وليس من الواضح ما إذا كانت إيران مستعدة للموافقة أم لا.

في غضون ذلك، أفادت القناة 11 الإسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين والغربيين ليسوا متفائلين بالتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال هذه المفاوضات، وهم غير متأكدين حتى ما إذا كانت طهران تريد التوصل إلى اتفاق أم لا.

وبحسب هذا التقرير، فإن نص مسودة الاتفاق هو نفس نص الاتفاق الذي تم تقديمه قبل خمسة أشهر، وعلى إيران إما قبوله أو رفضه.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها