المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: برنامج إيران النووي یتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"

8/3/2022

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"، و"الكلمات الطيبة" من المسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، وعلى طهران أن تكون مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

وأضاف غروسي، ردا على سؤال مريم رحمتي، مراسلة "إيران إنترناشيونال"، حول إعلان طهران بشأن بدء ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة والجديدة، "لقد تم إبلاغنا بأنه يتم إعداد أجهزة طرد مركزي جديدة للتشغيل ومفتشونا مستعدون للمتابعة في حالة حدوث ذلك".

كما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "إننا سنبلغ الحكومات قريبًا عن أنشطة إيران النووية الجديدة".

وانتقد غروسي خطوة إيران بإغلاق 27 كاميرا وأجهزة مراقبة تابعة للوكالة، وقال لـ "إيران إنترناشيونال": "كنا نوجه هذه الكاميرات ونتحكم فيها عن بعد وقمنا بتركيبها في أماكن مختلفة، ولكن خلال الشهرين الماضيين، لا نتحكم بالكاميرات".

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "مشكلتنا الأهم هي المواقع التي تم فيها إغلاق كاميرات الوكالة، لكن كاميراتنا ما زالت نشطة في بعض المواقع النووية الأخرى في إيران ونعلم ما يحدث في هذه المواقع".

وفيما يتعلق بمخاوف الوكالة، أكد غروسي أن أحد الاهتمامات الرئيسية حاليا هو نشاط أجهزة الطرد المركزي، والتي سنسأل إيران عنها إذا استمرت المفاوضات.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمسؤولين الإيرانيين: "عندما يتعلق الأمر بالنشاط النووي فإن "الكلمات الطيبة" ليس لها أي تأثير وعليكم التوضيح والتعاون مع الوكالة".

وأضاف غروسي للصحفيين: "إننا مستعدون، وآمل أن تكون إيران مستعدة لذلك".

وشدد غروسي على أن طهران يجب أن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول المناسب إلى برنامج تخصيب اليورانيوم حتى يكون للوكالة القدرة على ضمان أن البرنامج النووي الإيراني سلمي.

وعلى الرغم من عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا وجولة واحدة في الدوحة، لم تتوصل إيران والولايات المتحدة بعد إلى توافق لإحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وأعلن مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم مستشار علي خامنئي ورئيس مجلس العلاقات الخارجية، كمال خرازي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة ذرية، لكنهم قالوا إن طهران ليس لديها مثل هذه الخطة في الوقت الحالي.

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.

في هذا البيان الذي نُشر يوم الإثنين، طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أيضًا من إيران التنفيذ الفوري الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 والإجابة على أسئلة الوكالة حول المواد والأنشطة النووية غير المعلنة.

وأضاف غروسي أن إيران لديها برنامج نووي طموح للغاية، وينبغي التحقق من صحته بطريقة مناسبة. وقال إن البرنامج يمضي قدمًا بسرعة كبيرة جدًّا.

وتقوم إيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 60 %، وهو أعلى بكثير من سقف 3.67 % المنصوص عليه في الاتفاق النووي، في حين أن اليورانيوم المخصب حتى مستوى 90 % مناسب لصنع قنبلة نووية.

وأعلن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس الثلاثاء، أن أجهزة الطرد المركزي IR1 و IR6، التي ضخت بالغاز يوم الإثنين بعد أن أبلغت إيران الوكالة، تقع في قاعات تحت الأرض لمجمع نطنز، وهي في حالة أمنية وحماية جيدة من حيث الدفاع المدني.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها