ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان" يطالب بأن تصبح إيران "غير آمنة" للمواطنين الأوروبيين

7/20/2022

وصف ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، إدانة حميد نوري في محكمة بالسويد بتهمة المشاركة في إعدامات عام 1988 بأنها "جريمة مروعة" قامت بها السويد، وكتب: "لماذا يجب أن يتمتع رعايا تلك الدول بأمن كامل في إيران؟".

وقد نشر شريعتمداري مقالًا في هذه الجريدة، يوم الأربعاء 20 يوليو (تموز)، كتب فيه: "عندما يكون المواطنون الإيرانيون غير آمنين في الدول الأوروبية، فلماذا يتمتع رعايا تلك الدول بأمن كامل في إيران؟".

وقدّم ممثل علي خامنئي في صحيفة "كيهان" حميد نوري على أنه مجرد واحد من موظفي القضاء، الذي "حاكم وعاقب" آلاف السجناء السياسيين في عام 1988.

وفي صيف عام 1988، عين روح الله الخميني، مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية، لجنة من أربعة أعضاء تُعرف باسم "لجنة الموت" لتحديد مصير آلاف السجناء السياسيين، وسجناء الرأي الذين كانوا يقضون فترة عقوبتهم في السجن.
وكانت نتيجة هذا الإجراء إعدام عدة آلاف من هؤلاء السجناء؛ الإجراء الذي تمت الإشارة إليه على أنه "جريمة حرب دولية" في محكمة ستوكهولم بالسويد، كما وصفه حسين علي منتظري، نائب روح الله الخميني آنذاك، في لقاء سري مع أعضاء "لجنة الموت" بأنه "جريمة".
كانت محاكمة حميد نوري في السويد أول إجراء قضائي بعد أكثر من ثلاثة عقود من الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في صيف عام 1988، ونتيجة لذلك، تم اتهام حميد نوري، مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت، بارتكاب "جريمة حرب ذات طابع دولي"، و"القتل العمد" وحُكم عليه السجن مدى الحياة.
وكتب حسين شريعتمداري في مقاله الموجه إلى "المسؤولين المعنيين" في النظام الإيراني أنه يتعين عليهم "إزالة العقبات لمعاقبة الحكومة السويدية عقوبة رادعة"، وأن يظهروا للحكومات الأوروبية "التكلفة الباهظة التي ستترتب على هذا الإجراء بالنسبة لهم".
كانت لجنة الموت المعنية بإعدامات 1988 تضم: حسين علي نيري، ومرتضى إشراقي، وإبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي لإيران) ومصطفى بور محمدي، وهم المسؤولون القضائيون الأربعة والشخصيات الرئيسية في هذه اللجنة.
ويتم تقييم تصريحات ومواقف حسين شريعتمداري، الذي عينه علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، في كثير من الحالات، على أنها آراء قريبة من مرشد النظام الإيراني.

وكتب حسين شريعتمداري في مقاله الموجه إلى "المسؤولين المعنيين" في النظام الإيراني أنه يتعين عليهم "إزالة العقبات لمعاقبة الحكومة السويدية عقوبة رادعة"، وأن يظهروا للحكومات الأوروبية "التكلفة الباهظة التي ستترتب على هذا الإجراء بالنسبة لهم".

كانت لجنة الموت المعنية بإعدامات 1988 تضم: حسين علي نيري، ومرتضى إشراقي، وإبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي لإيران) ومصطفى بور محمدي، وهم المسؤولون القضائيون الأربعة والشخصيات الرئيسية في هذه اللجنة.

ويتم تقييم تصريحات ومواقف حسين شريعتمداري، الذي عينه علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، في كثير من الحالات، على أنها آراء قريبة من مرشد النظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها