خامنئي لبوتين: يجب طرد الأميركيين من شرق الفرات في سوريا

7/19/2022

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والوفد المرافق له في طهران اليوم الثلاثاء، لطرد الأميركيين من منطقة شرق الفرات في سوريا.

وصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، إلى العاصمة الإيرانية طهران والتقى نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، كما التقى المرشد علي خامنئي في خامس لقاء بينهما.

وقال المرشد الايراني إن "الحرب أمر عنيف وقاس وصعب ولا تحبذها إيران لكن في القضية الأوكرانية إن لم تأخذ روسيا بزمام المبادرة، لكانت الطرف الآخر تسبب باندلاع الحرب".

وتأتي زيارة بوتين إلى طهران في خضم تهديدات واشنطن بفرض عقوبات جديدة في حال التوصل إلى اتفاق بإرسال المسيرات الإيرانية إلى روسيا.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية في إيران بأن رئيسي وبوتين ناقشا خلال لقائهما توسيع العلاقات في مختلف المجالات؛ بما في ذلك الطاقة والترانزيت والتبادل التجاري والتطورات الإقليمية.

وعقب لقاء رئيسي، توجه بوتين إلى مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، والتقى معه هناك.

يشار إلى أن لقاء بوتين وخامنئي هو خامس لقاء بينهما. وقد عقدت اجتماعاتهم الأربعة السابقة بطهران في أكتوبر (تشرين الأول) 2007، وديسمبر (كانون الأول) 2015، ونوفمبر (تشرين الثاني) 2017، وسبتمبر (أيلول) 2018.

وقالت الخارجية الأميركية إنها تتابع عن كثب إمكانية إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا.

ومن المقرر عقد اجتماع ثلاثي للدول الضامنة لما يسمى بخطة "أستانا" بمشاركة فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإبراهيم رئيسي في طهران اليوم الثلاثاء.

ووصل أردوغان إلى طهران مساء الاثنين، وقد استقبله وزير النفط الإيراني جواد أوجي. في الوقت نفسه، أعلنت وسائل إعلام إيرانية وصول بوتين إلى طهران، لكن بعد فترة وجيزة أفادت أن الطائرة التي هبطت في مهرآباد كانت تقل رفقاءه، وأن بوتين سيكون في طهران على متن طائرة أخرى.

ومنذ أن غزت روسيا أوكرانيا قبل خمسة أشهر، زار بوتين طاجيكستان وتركمانستان فقط، وزيارته لطهران هي أول رحلة له خارج الجمهوريات السوفييتية السابقة في هذه الأشهر الخمسة.

وتأتي زيارة بوتين أيضًا بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية.
وبعد هجوم روسيا على أوكرانيا، تعرضت روسيا لأقسى العقوبات الأميركية والغربية، وقال بوتين إن اقتصاد بلاده سيتجه إلى الصين والهند وإيران بدلًا من الغرب.

ومع ذلك، فإن الوجود المتزايد للنفط الروسي في الصين كان على حساب إيران، وذكرت مصادر دولية في الأشهر الأخيرة أن إيران اضطرت لبيع نفطها للصين بسعر أرخص من ذي قبل لمنافسة النفط الروسي.

من ناحية أخرى، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مؤخرًا أن المعلومات التي بحوزة الولايات المتحدة تظهر أن إيران تعتزم إرسال عدة مئات من الطائرات المسيّرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

ونفى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، هذا الخبر في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني.

لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، حذر مساء الاثنين من أن واشنطن تراقب عن كثب مسألة "إرسال طائرات إيرانية مسيّرة إلى روسيا"، وأنه في حالة حدوث ذلك، فإن عقوبات من الولايات المتحدة ودول مختلفة على جدول الأعمال.

وفي طهران، فضلًا عن الاجتماع مع خامنئي وحضور الاجتماع الثلاثي، سيجري بوتين أيضًا محادثات ثنائية مع أردوغان.

وبحسب مستشار الرئيس الروسي في السياسية الخارجيّة، يوري أوشاكوف، فإن مسألة استئناف تصدير الحبوب المنتجة في أوكرانيا ستناقش في الاجتماع بين بوتين وأردوغان.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها