لاريجاني: إذا أردنا صنع أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا

7/17/2022

بعد ساعات من تصريح مستشار المرشد، كمال خرازي حول قدرة إيران على صنع قنبلة ذرية، قال جواد لاريجاني،الرئيس السابق لحقوق الإنسان في القضاء الإيراني: إذا أردنا إنتاج أسلحة نووية، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا.

وأضاف لاريجاني: القدرة النووية الإيرانية ليست بالشيء الذي يمكن تدميره بالقصف.

وقال محمد جواد لاريجاني، الدبلوماسي والمسؤول السابق في القضاء الإيراني، إنه وفقًا لفتوى المرشد خامنئي، لا يُسمح لنظام الجمهورية الإسلامية بمتابعة "إنتاج أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك القنبلة النووية" ، ولكن إذا أردنا للقيام بذلك، لا أحد يستطيع إيقافنا".

وأوضح لاريجاني، مساء الأحد، في برنامج تلفزيوني على القناة الثانية الرسمية: أن الطاقة النووية الإيرانية ليست شيئًا يمكن تدميره عبر القصف. مضيفا "أن محللين عسكريين يقولون إن قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست محدودة".

قبل ذلك بساعات كان كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران ومستشار المرشد علي خامنئي، قد أكد أن إيران تمتلك القدرات التقنية على صنع قنبلة نووية، لكنها لا تنوي القيام بذلك.

وأضاف خرازي، اليوم الأحد 17 يوليو (تموز)، في مقابلة إعلامية: "في غضون أيام قليلة رفعنا مستوى تخصيب اليورانيوم من 20 في المائة إلى 60 في المائة، ويمكن بسهولة زيادته إلى 90 في المائة".

تأتي هذه التصريحات بينما لم يستبعد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، احتمال التخصيب إلى مستوى صنع قنبلة نووية، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة يعود إلى "المسؤولين المعنيين".

يشار إلى أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو المسؤول عن جميع القوات المسلحة والعسكرية في إيران، وهو الذي يتخذ القرار النهائي في مجال الأنشطة النووية أيضا.

وحول المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي، قال خرازي إنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على الاتفاق، وهذا يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق محتمل.

وعقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي خلال فترة دونالد ترامب، طالبت إيران مرارا بأخذ ضمان من واشنطن لعدم انسحابها مجددا من الاتفاق النووي.

لكن الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن تقديم مثل هذا الضمان من قبل حكومة جو بايدن بسبب هيكل السلطة في أميركا.

وبشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال خرازي إنه من الصعب إجراء حوار مباشر مع واشنطن في ظل جدار سميك من عدم الثقة والسياسات الأميركية.

وأكد أنه لا تفاوض مع أحد بشأن "برنامجنا الصاروخي وسياساتنا الإقليمية" لأن ذلك يعني "الاستسلام".

وفي الأثناء، طالبت دول المنطقة، وخاصة إسرائيل والسعودية، مرارًا بإدراج البرنامج الصاروخي الإيراني وسياسات طهران الإقليمية في المفاوضات النووية.

كما أكد البيت الأبيض، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، أن المسؤولين الأميركيين ودول الشرق الأوسط يدرسون تدشين مشروع دفاع جوي متكامل لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وعلق خرازي على هذا التعاون الأمني والعسكري لدول المنطقة ضد إيران، قائلا: "إنها فكرة سطحية وأن السعودية أكدت أنها غير مطروحة".

وفي الوقت نفسه، دعا إلى إطلاق حوار إقليمي بمشاركة دول مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر، وقال إن الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الحوار الإقليمي لحل الخلافات سياسيا وأمنيا.

ورحب خرازي بالموقف السعودي بمد يد الصداقة لإيران، وقال إن طهران مستعدة للحوار وإعادة العلاقات مع الرياض إلى طبيعتها.

وحول إعلان القدس الذي وقعه قبل يومين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، قال خرازي إن هذا الإعلان "مجرد بيان مكرر لن تكون له أي نتائج".

وبينما تعهدت أميركا وإسرائيل بناء على هذا البيان، بأن لا تمتلك إيران قنبلة ذرية، قال خزاري: "إن استهداف أمننا من الدول المجاورة سيقابل برد لهذه الدول ورد مباشر إلى إسرائيل".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الأحد، أيضا: "أبلغت بايدن بأن تل أبيب تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بحرية العمل الكاملة في مواجهة برنامج إيران النووي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها