معارضون للنظام الإيراني يكشفون هوية قراصنة إلكترونيين تابعين للحرس الثوري

7/16/2022

نشرت مجموعة "لب دوختكان" السيبرانية معلومات كشفت خلالها عن هوية بعض موظفي الحرس الثوري واستخباراته في المجال السيبراني.

وأكدت المجموعة السيبرانية أن هؤلاء الأشخاص موظفون في شركتي "ناجي للتكنولوجيا"، وشركة "أفكار سيستم" التابعتين لاستخبارات الحرس الثوري.

وأضافت "لب دوختكان" في تقرير حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، أن هؤلاء الأشخاص "استخدموا أدوات تسلل وقرصنة إلكترونية، وهاجموا بشكل متكرر أهدافًا في أميركا وأوروبا بهدف الابتزاز".

ونشرت المجموعة صور وأسماء بعض المخترقين، بمن فيهم: منصور أحمدي، وعلي آقا أحمدي، ومحمد آقا أحمدي، ومجتبى معتمد، ومهدي داميار، ومصطفى عباسي. وقالت إنهم موظفون سيبرانيون في الحرس الثوري الإيراني.

كما تشمل القائمة أسماء أشخاص آخرين هم: أحمد خطيبي، وحميد زارع، وأمير حسين نيك آئين، ومصطفى حاجي حسيني. وأوضحت أنهم قراصنة تابعون للحرس الثوري.

وبحسب المعلومات المنتشرة، قام هؤلاء القراصنة بابتزاز المنظمات الأوروبية والأميركية باستخدام ثغرات أمنية، للحصول على المال.

وكانت القيادة السيبرانية الأميركية قد أكدت سابقا أن القراصنة الإلكترونيين المدعومين من إيران استغلوا ثغرات في "مايكروسوفت إكستشينج "، و"فرانتير"، لاختراق شبكة بلدية ومستشفى للأطفال.

ومؤخرا، أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، كريستوفر راي، أن قراصنة مدعومين من إيران حاولوا استهداف مستشفى للأطفال في بوستون بالولايات المتحدة بهدف الابتزاز، ووصف الهجوم بـ"المشين".

ويعتقد باحثون في مجال الأمن السيبراني أن أسلوب القراصنة التابعين للحرس الثوري يشبه أسلوب قراصنة كوريا الشمالية، وأن هذا البلد يتنافس مع قراصنة إيران في ابتزاز المنظمات الغربية.

وبحسب المعلومات التي تلقتها مجموعة "لب دوختكان" السيبرانية فقد اخترق قراصنة الحرس الثوري سابقا أهدافا داخل إيران وابتزوا أصحابها بعد سرقة معلومات المواطنين منها.

يشار إلى أن "لب دوختكان" هي مجموعة سيبرانية معارضة للنظام الإيراني وتهدف إلى "الكشف عن الأنشطة السيبرانية لإيران".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها