• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية": "مؤبد نوري" رسالة لنظام إيران أن من المستحيل الهروب من العدالة

15 يوليو 2022، 08:34 غرينتش+1آخر تحديث: 13:52 غرينتش+1

وصفت منظمة العفو الدولية الحكم بالسجن المؤبد على حميد نوري لارتكابه جرائم تتعلق بقتل سجناء سياسيين عام 1988، بأنه خطوة غير مسبوقة لتحقيق العدالة. وأكدت: هذه رسالة واضحة، وإن كانت متأخرة، للسلطات الإيرانية بأنه لا يمكن لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية الهروب من العدالة.

وقالت نائبة مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، عن حكم محكمة ستوكهولم بإدانة نوري: "بعد هذه الخطوة المهمة، من الضروري أن تطبق جميع البلدان مبدأ الصلاحية القضائية العالمية وتعاقب سائر المسؤولين السابقين والحاليين في إيران الذين توجد أدلة على تورطهم في جرائم سابقة وحالية ضد الإنسانية، بما في ذلك إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية.

وأكدت منظمة العفو الدولية في بيانها أن إدانة حميد نوري في السويد بارتكاب جرائم تتعلق بقتل سجناء سياسيين عام 1988 هي خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق العدالة للناجين وعائلات ضحايا هذه الجرائم في إيران.

وأضافت هذه المنظمة: على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كافح الناجون وعائلات الآلاف من المعارضين السياسيين الذين أُعدموا خارج نطاق القضاء واختفوا في سجون إيران عام 1988، من أجل الوصول إلی الحقيقة وتحقيق العدالة، واليوم شهدوا محاسبة مسؤول إيراني على ارتكاب هذه الجرائم الشنيعة.

وشددت منظمة العفو الدولية في بيانها على أن الحكم التاريخي الصادر عن المحكمة السويدية يجب أن يكون بمثابة دعوة ليقظة المجتمع الدولي للتعامل مع الأزمة الحالية المتمثلة في الإفلات من العقاب في إيران.

وأضافت هذه المنظمة: لمعالجة أزمة الإفلات من العقاب في إيران، على أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنشاء آلية دولية على الفور للتحقيق وضمان المساءلة عن أخطر الجرائم المرتكبة في إيران، بما في ذلك آلاف الحالات من الاختفاء القسري التي استمرت وظلت مسكوتا عنها، بعد أكثر من 30 عامًا على مجزرة 1988.
في الوقت نفسه، وصف نجل شاه إيران الراحل، رضا بهلوي، الحكم بالسجن المؤبد على حميد نوري بأنه "نصر كبير وحقيقي" للمقاتلين الإيرانيين من أجل الحرية ونشطاء حقوق الإنسان، وقال: "العدالة للشعب الإيراني ستنتصر في النهاية واليوم المحكمة السويدية اتخذت الخطوة الأولى المهمة".

كما أصدرت جمعية أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية بيانًا هنأت فيه أسَر المدعين من ثمانینیات القرن الماضي، حكم السجن المؤبد على حميد نوري، وأضافت: "هذا الحكم يعطي الأمل لأسر المدعين بأن من الممكن الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة".

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة السويدية، وقدمت مذكرة احتجاج رسمية على حكم السجن المؤبد بحق حمید نوري.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإیرانیة، ناصر کنعاني، الحكم الصادر بحق حميد نوري بعد عقد 93 جلسة استماع، بأنه "مرفوض ومشوه"


وفي الوقت نفسه، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان وحقوق المواطنة بالبرلمان الإيراني إن محاكمة حمید نوري في السويد كانت "غير عادلة".

الجدير بالذكر أن محكمة حميد نوري هي أول قضية لمحاكمة أحد المتهمين المتورطين في الإعدامات الجماعية لآلاف السجناء السياسيين عام 1988. كما أن هذه هي المرة الأولى التي يُحاكم فيها مسؤول قضائي إيراني خارج إيران بتهمة المشاركة في عمليات إعدام جماعية للسجناء.

وأعلن قاضي محكمة حميد نوري في السويد، توماس ساندر، أمس الخميس، تأييد المحكمة لإدانة نوري في التهم الموجهة إليه، وأن دوره واضح في القضايا التي تعالجها المحكمة.
وأصدر هذا القاضي حكما بالسجن المؤبد يوم الخميس 14 يوليو (تموز) بعد إدانته بالمشاركة في إعدامات جماعية طالت سجناء سياسيين إيرانيين في صيف عام 1988، عندما كان مسؤولا في سجن "كوهردشت" غرب العاصمة طهران.

الأكثر مشاهدة

إسماعيل بقائي: مقترح إيران لأميركا كان "سخيًا"
1

إسماعيل بقائي: مقترح إيران لأميركا كان "سخيًا"

2

ترامب يرفض ردّ إيران على "مقترح السلام الأميركي" ويصفه بـ "غير المقبول إطلاقًا"

3

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز

4

ترامب: الرد الإيراني يشبه "القمامة" وضعيف للغاية.. ووقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش"

5

دون تقديم أي وثائق أو أدلة.. إعدام سجين سياسي في إيران بتهمة التجسس لصالح أميركا وإسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي:سنتخذ "إجراءاتنا" ضد إيران بغض النظر عن الخلافات مع أميركا

15 يوليو 2022، 06:28 غرينتش+1

أكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، بعد لقائه مع جو بايدن في القدس، أن إسرائيل ستتخذ الإجراء الذي تراه مناسبًا لمواجهة التهديد الإيراني، حتى داخل إيران، ولا تتردد في إعلان خلافها في الرأي مع أميركا بهذا الصدد.

وقال هولاتا في مقابلة مع القناة 13الإسرائيليّة: "لا نتردد في إخبار الأميركيين بأننا نختلف معهم أو حتى أننا سنتحرك داخل إيران. إسرائيل تتصرف بما تراه مناسبا".

وأضاف مستشار الأمن القومي الإسرائيلي: "لقد اتخذنا العديد من الإجراءات داخل إيران في العام الماضي، وأميركا تدعمنا أيضًا. نتصرف بعقلانية ومسؤولية، ومع ذلك يمكن للجميع أن يرى أن هذا لا يضر بالعلاقة بين الرئيس الأميركي وإسرائيل".

وأشار هولاتا إلى أن "بايدن قال دائمًا إنه يفضل الحل الدبلوماسي، لكن إذا لم يكن هناك حل آخر، فسوف يقوم بعمل عسكري ضد إيران". لقد سمعت هذا من رئيس الولايات المتحدة. ومن أقواله الشهيرة الأخرى أن القوى العالمية لا تخدع، لذا يجب أن تؤخذ هذه الكلمة على محمل الجد.

في غضون ذلك، أفادت القناة 12 في إسرائيل، نقلاً عن مصادر أمنية، أن المسؤولين الإسرائيليين فشلوا في "تغيير المواقف الأميركية تجاه إيران" خلال زيارة بايدن للبلاد، ما أدى إلى خيبة أملهم.

من ناحية أخرى، قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إنه أكد في لقائه مع جو بايدن عدم كفاية العقوبات والاستعدادات العسكرية ضد إيران. وقال: "دون خيار عسكري حقيقي، لن تتوقف إيران. إذا لم ترتدع طهران، فلا بد من استخدام هذا الخيار العسكري".

في الوقت نفسه، تزامنًا مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، انتقد ثلاثة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب الأميركي، في بيانات منفصلة، نهج البيت الأبيض فيما يتعلق بتهديدات طهران، وحذروا من العواقب السلبية لتنشيط إحیاء الاتفاق النووي، ووصفوا ذلك بأنه ترضية لإرهابيي إيران وتهديد للعالم.

وقال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، بات فالون: ذهب جو بايدن إلى الشرق الأوسط لحشد الدعم للاتفاق النووي الإيراني، وهو أمر مروع للجميع باستثناء إيران.

كما حذر العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جيم بانكس، من أن "ترضية الإرهابيين الإيرانيين، بغض النظر عن التكلفة، هو الخط الحزبي الجديد للديمقراطيين".

و أكد العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، بايرون دونالدز، أن "الاتفاق النووي الإيراني سيئ لأميركا وإسرائيل والعالم بأسره".

في غضون ذلك، أكد بايدن خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يوم الخميس أن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وقال بايدن لرئيس وزراء إسرائيل، إن الولايات المتحدة تريد حلاً دبلوماسيا مع إيران، لكن إذا لم يكن هناك اتفاق فلن يستمر في الحديث إلى الأبد.

ومع ذلك، في لقاء مع بايدن، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن إيران لن توافق على اتفاق نووي أقوى دون تهديد عسكري وستشتري الوقت.

وشدد لابيد على أن الولايات المتحدة يجب أن تفرض عقوبات جدية على طهران حتى تعود إيران إلى طاولة المفاوضات.

وفي لقائه مع بايدن، طالب رئيس وزراء إسرائيل أيضًا الولايات المتحدة وأوروبا بالضغط على إيران للموافقة على حل دبلوماسي للقضية النووية من خلال إعادة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم تهديد عسكري حقيقي.

لكن، في رد على البيان المشترك ليائير لابيد وجو بايدن، قال ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "طالما أن إسرائيل هي المحطة الأولى في رحلة الرؤساء الأميركيين والهدف الأول هو الحفاظ على أمنها وتفوقها، فدول المنطقة لن تصل إلى السلام والاستقرار".

وتزامنًا مع جهود إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي، كتب لورانس نورمان، مراسل وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤول أوروبي كبير في تغريدة علی تويتر: أن هناك اتصالات شبه يومية مع السلطات الإيرانيّة، لكن لم يتم التخطيط لعقد اجتماع جديد للمفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي.

مغردون يهاجمون الرئيس الإيراني لدعمه بشار وسخرية من مسؤول عسكري لاهتمامه بالتضخم في أميركا

14 يوليو 2022، 19:43 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره السوري، بشار الأسد، على دعم إيران وحمايتها لسوريا و"محور المقاومة"، وقال: "سيستمر دعم إيران لمحور المقاومة لاسيما سوريا"، مضيفا: "الأعداء يضعفون يوما بعد يوم أمام محور المقاومة، وتقف إيران مع سوريا في خندق واحد".

في صعيد آخر قال رئيس مركز البحوث بالجيش الإيراني، أحمدرضا بوردستان: "أهم مشاكل أميركا في الوقت الحالي هي: المخدرات واكتظاظ السجون وإطلاق النار العشوائي والقتل والسرقة والعنصرية والغلاء والتضخم"، مضيفا أن هدف الحرب الناعمة ضد إيران دفع المواطنين لليأس من "النظام الإسلامي".

وفي شأن منفصل ذكر رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني، إن أمين عام مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي (يبلغ من العمر 95 عاما) سوف يستمر في منصبه نظرًا إلى المؤهلات والتجارب والقدرات العالية، وقال: "سيبقى جنتي في منصبه في ضوء أدائه الجيد خلال السنوات الماضية"، وأضاف أنه من المستبعد أن يتم تغيير جنتي من منصب الأمانة العامة لمجلس صيانة الدستور طالما ظل عضوا في المجلس".

وقد أثارت هذه التصريحات والأخبار تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

الرئيس الإيراني: إيران وسوريا في خندق واحد والأعداء يضعفون يوما بعد يوم أمام "محور المقاومة"

هاجم مغردون إيرانيون رئيس بلادهم، إبراهيم رئيسي، الذي أكد في اتصال هاتفي بالرئيس السوري، بشار الأسد، استمرار الدعم الإيراني لسوريا بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران، وادعائه أن أعداء "محور المقاومة" يضعفون باستمرار أمام طهران وحلفائها، وهو كلام رفضه المغردون الإيرانيون بشدة، ووصفوا كلام رئيسي بـ"الفارغ" و"السخيف" وهو للاستهلاك الداخلي.

وذكر المغردون في المقابل أن موقف إيران وحلفائها يضعف باستمرار، مشيرين إلى الأخبار التي تتحدث عن تشكيل تحالف إقليمي لمواجهة طهران يضم دولا عربية وإسرائيل.

وقال المغرد"علي درابيان" في هذا السياق: "أيها الأبله الأمي! سيتم تشكيل ناتو في المنطقة ليتم القضاء عليكم أنتم ونظام بشار الأسد. باكستان وإسرائيل سيكونان أيضا في هذا التحالف العسكري وكلاهما يملك أسلحة نووية"، وكتب صاحب حساب"وزارة كيهان": "معيارهم هو أن يكون الطرف الآخر إرهابيا ليدعموه! إذا كنت إنسانا أو شخصا يخاف الله فيعتبرونك عدوا! لكن إذا كنت عابد صنم أو إرهابيا أو قذرا مريضا فأنت صديق بالنسبة لهم"، فيما غرد صاحب حساب""Vempira200وقال: "نعم وحوش أمثالكم لا بد أن يدعموا ويدافعوا عن جلادين أمثال بشار الأسد المجرم".

مسؤول في الجيش الإيراني: القتل والسرقة والغلاء والتضخم أكبر مشاكل أميركا

أثارت تصريحات رئيس مركز البحوث بالجيش الإيراني، أحمدرضا بوردستان، حول مشاكل الولايات المتحدة الأميركية سخرية واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تويتر"، حيث هاجم مغردون بوردستان الذي تكلم عن أزمات أميركا، متجاهلا ما تمر به إيران من أزمة اقتصادية خانقة وغلاء رهيب وتضخم فادح واعتقالات مستمرة للنشطاء والسياسيين.

وزعم بوردستان أنالمخدرات واكتظاظ السجون وإطلاق النار العشوائي والقتل والسرقة والعنصرية والغلاء والتضخم هي مشاكل أميركا في الوقت الراهن.

وعلقت المغردة "مستانه" على كلام المسؤول العسكري الإيراني بالقول: "ألا تقول العكس أيها اللص! كل ما قلتَه موجود هنا بشكل صارخ، إذا ترجلتَ عن سيارتك دون حماية سوف ترى كل شيء"، وانتقد المغرد "سينا شكوهي" تطرق المسؤولين الإيرانيين إلى قضايا ومجالات ليست من تخصصهم أو مهامهم، وقال: "في إيران يصرّح رئيس البنك المركزي حول موضوع الحجاب، وقائد في الجيش يتكلم عن التضخم في الولايات المتحدة الأميركية، ورئيس الجمهورية يصدر القرارات والأوامر حول طريقة ارتداء الناس للملابس! إذا لم يكن هذا النظام هو نظام الفاسدين والجهلة فماذا يكون؟"، أما "محمد" فغرد وقال: "نحن لدينا جميع هذه المشاكل بالإضافة إلى ذلك فإننا لدينا كذلك الملالي وأمثالك من المسؤولين التافهين والجهلة"، وكتب "خزر" وقال: "منذ 43 سنة وأنتم لا تتكلمون سوى التافه والسخيف من الكلام ولا يصدّق بكم سوى أتباعكم من الحمير".

رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني: بقاء أحمد جنتي في مجلس صيانة الدستور بسبب قدراته وتجاربه

حظيت تصريحات رئيس اللجنة الحقوقية في البرلمان الإيراني، حول بقاء أمين عام مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي (95 عاما) في منصبه بسبب الكفاءة والقدرة، بموجة من السخرية والاستهزاء على منصة التدوين المصغر "تويتر"، حيث كتب المغردون أن أمين عام مجلس صيانة الدستور يحتاج لمن يلبسه ملابسه الداخلية بسبب شيخوخته والعجز الناجم عن كبر سنه بعد أن ناهز المائة عام.

وكتب المغرد "رامين" حول الموضوع وقال: "إن بقاء أحمد جنتي في منصبه إن دل على شيء فإنما يدل على خواء هذا النظام وفقدانه حتى للعملاء والمرتزقة الذين يمكن له الوثوق بهم"، فيما كتب "حميد": "43 سنة يجلس على كراسي الحكم في إيران حفنة من الكائنات البالية، قضوا خلالها على إيران وحضارتها"، وقال صاحب حساب "آنا": "عقل هذا الكائن لا يستطيع التحكم بما تحته فكيف له أن يحلل قضية من القضايا؟".

تعليقا على "المؤبد" لحميد نوري.. طهران: مرفوض ويفتقر إلى أي صلاحية قانونية

14 يوليو 2022، 18:50 غرينتش+1

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الحكم الصادر بالسجن المؤبد بحق المسؤول الإيراني السابق حميد نوري لتورطه في إعدامات 1988، بعد 93 جلسة، بأنه "مرفوض".

كما قال رئيس لجنة حقوق الإنسان وحقوق المواطنة في البرلمان الإيراني إن على المنظمات الدولية "إنهاء عملية المعالجة غير العادلة" لقضية حميد نوري.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الحكم الصادر بحق حميد نوري مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت، والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، بأنه "مرفوض وغير مقبول"، "وأدانه" بشدة ".

وأكد أن هذا الحكم "يفتقر إلى أي شرعية أو صلاحية قانونية"، وأن إيران "تحمل السويد مسؤولية الأضرار التي لحقت بالعلاقات الثنائية بسبب ذلك".

من جانبه قال رئيس لجنة حقوق الإنسان وحقوق المواطنة في البرلمان الإيراني، محمد سركزي، إن على المنظمات الدولية "إنهاء المعالجة غير العادلة" لقضية حميد نوري.

كما وصف مجيد نوري، نجل حميد نوري، في غرفة في "كلوب هاوس"، حكم المحكمة بأنه "سياسي"، وقال: "إذا كانت الحكومة السويدية لديها نوايا حسنة، يمكنها الدخول في مفاوضات مع الجهاز الدبلوماسي".

وطالبت سلطات إيران، في الأيام الماضية، الحكومة السويدية بالإفراج عن نوري في أسرع وقت ممكن.

وأصدر قاضي محكمة حميد نوري، توماس ساندر، حكماً بالسجن المؤبد على مساعد المدعي العام السابق لسجن كوهردشت واتهمه بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988.

والسجن المؤبد في السويد يساوي 25 سنة من السجن، ويمكن إطلاق سراح المحكوم عليه بالإفراج المشروط بعد أن يقضى ثلثي مدة الحكم.

وتعد محاكمة حميد نوري أول محاكمة لشخص متهم بالتورط في الإعدامات الجماعية عام 1988. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها مسؤول في القضاء الإيراني في دولة أجنبية بتهمة المشاركة في عمليات الإعدام.

وأعلن القاضي السويدي أن المحكمة قبلت إدانة نوري في القضايا المتهم بها، وأن دوره واضح في القضايا قيد نظر المحكمة.

وحميد نوري مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت والمتهم بالمشاركة في إعدام سجناء سياسيين في إيران صيف 1988، كان يواجه تهمتي "جريمة حرب" و "قتل متعمد"، وطالبت المدعية العامة كريستينا ليندهوف كارلسون، في لائحة الاتهام النهائية، بسجنه مدى الحياة.

بعد إعلان لقائه بايدن في جدة.. المجموعات المدعومة من إيران تهاجم رئيس وزراء العراق

14 يوليو 2022، 16:45 غرينتش+1

بالتزامن مع قصف مستودع ذخيرة للجماعات العراقية المدعومة من إيران على حدود العراق وسوريا، هاجمت هذه المجموعات قرار رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي مشاركته في قمة جدة بحضور الرئيس الأميركي وعدد من الزعماء العرب.

وأفادت مصادر إخبارية في العراق عن قصف لمستودع ذخيرة ومخازن أسلحة للجماعات المدعومة من إيران في منطقة القائم على الحدود العراقية السورية.

وأكد موقع "صابرين نيوز"، التابع لتنظيم الحشد الشعبي، هذا الخبر، لكنه قال إن سبب الانفجار هو حريق وليس قصفا.

وبالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى إلى توقيع اتفاقية تعاون دفاعي أمني بين إسرائيل وست دول عربية، بما في ذلك العراق، ضد تهديدات إيران.

من ناحية أخرى، شنت جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات إعلامية على قرار رئيس الوزراء العراقي المشاركة في اجتماع رؤساء دول المنطقة بحضور الرئيس الأميركي.

وبعد زيارة إسرائيل والضفة الغربية، سيتوجه بايدن إلى المملكة العربية السعودية، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس التعاون الخليجي.

وبالإضافة إلى بايدن، سيشارك في هذا الاجتماع قادة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان والكويت وقطر ومصر والأردن والعراق.

في غضون ذلك، ذكّرت المجموعات المدعومة من إيران بالمصادقة على القانون الذي يحظر تطبيع العلاقات مع إسرائيل، محذرةَ من محاكمة رئيس الوزراء على أساس هذا القانون.

ووصف المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراق، أبو علي العسكري، في تغريدة، محاولة رئيس الوزراء إدخال هذا البلد في شبكة تطبيع العلاقات مع إسرائيل بـ"الإجرامية".

وفي 26 مايو (أيار)، وافق البرلمان العراقي على خطة لتجريم التطبيع وإقامة العلاقات بين هذا البلد وإسرائيل. وهذا القانون، الذي ينص على عقوبة الإعدام في أي علاقة مع إسرائيل، سينفذ أيضًا في منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق.

وقد نشر رجل الدين الشيعي العراقي البارز، مقتدى الصدر، الذي اقترح هذه الخطة، بعد تصويت البرلمان الإيجابي، بيانا وصف فيه قرار البرلمان بـ"الإنجاز الكبير".

وتم اقتراح هذه الخطة بعد فترة من الاحتجاجات القوية للجماعات التي تدعمها إيران بعد عقد مؤتمر في أربيل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وطالب أكثر من 300 شخص، بمن فيهم عدد من القادة المحليين الشيعة والسنة في العراق، في سبتمبر (أيلول) 2021، في مؤتمر بمدينة أربيل بإقليم كردستان، بأن تنضم بلادهم إلى "معاهدة إبراهيم" (اتفاقيات السلام مع الدول العربية) وتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل.

"إعلان القدس" بين أميركا وإسرائيل: لن نسمح بإيران نووية ولن ننتظر إلى الأبد رد طهران

14 يوليو 2022، 14:25 غرينتش+1

وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، بيانًا مشتركًا تضمن التأكيد على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. فيما أكد بايدن أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بالمفاوضات النووية.

وفي اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل، أصدر بايدن ولابيد، يوم الخميس 14 يوليو (تموز)، البيان الذي أطلق عليه "إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أعلنت، في وقت سابق، أن هذا البيان هو المحور الرئيسي لرحلة بايدن إلى إسرائيل، وينص على أن البلدين سيستخدمان "جميع أدوات القوة الوطنية" لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لوكالة "فرانس برس"، يوم الخميس: "إعلان القدس حول الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيكون شهادة حية على الطبيعة الفريدة لهذه العلاقة الثنائية وصحتها واتساعها وعمقها وحميميتها".

وأضاف أن هذه الوثيقة تعبر بشكل خاص عن "موقف واضح للغاية وموحد ضد إيران وبرنامجها النووي واعتداءاتها في جميع أنحاء المنطقة".

كما نقلت "رويترز" عن مسؤول كبير في إدارة بايدن قوله إن الاتفاق المشترك بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتضمن التزاما بعدم السماح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي، ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران، خاصة التهديدات ضد إسرائيل.

كما أكد بايدن في مؤتمر صحافي مشترك مع لابيد، بعد التوقيع على هذا الإعلان، أن واشنطن لن تنتظر إلى الأبد رد طهران فيما يتعلق بمفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وقال بايدن: "لقد أبلغنا القيادة الإيرانية بما نحن على استعداد لقبوله للعودة إلى الاتفاق النووي، نحن في انتظار ردهم، ولست متأكدا متى سيردون، لكننا لن ننتظر إلى الأبد".

ووصف رئيس وزراء إسرائيل في هذا المؤتمر الصحافي منع إيران النووية بأنه "مصلحة أمنية حيوية لإسرائيل وأميركا وبقية العالم".

وقال إن "الطريقة الوحيدة لوقف إيران النووية هي أن تعرف هذه الدولة أن العالم الحر سيستخدم القوة".

وأكد قادة إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، على استقلالية أفعالهم ضد إيران، في الوقت الذي انعقدت فيه مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وبالتزامن مع زيارة بايدن لإسرائيل، أكد الرئيس الأميركي على الإبقاء على اسم الحرس الثوري الإيراني في القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، مضيفًا أن استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي يعتمد على قرار إيران، لكن اللجوء إلى القوة ضدها سيكون الخيار الأخير.