مرة أخرى.. عدد المصابين بكورونا في إيران يتجاوز 1000 حالة

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين 4 يوليو (تموز)، أن إحصاءات كورونا اليومية تخطت مرة أخرى حاجز الألف إصابة، ووصلت إلى 1007 مصابين.

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين 4 يوليو (تموز)، أن إحصاءات كورونا اليومية تخطت مرة أخرى حاجز الألف إصابة، ووصلت إلى 1007 مصابين.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، كانت الإصابة بفيروس كورونا قد تخطت حاجز الألف إصابة يوم 27 أبريل (نيسان) الماضي، حيث سجلت 1009 إصابات ولكن بعدها شهد العدد انخفاضا.
كما أفادت وزارة الصحة الإيرانية، بأنه خلال الـ24 ساعة الماضية توفي 8 أشخاص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وبذلك ارتفع إجمالي الوفيات في إيران إلى 141 ألفا و404 أشخاص.
ويخضع في الوقت الحالي 232 مريضا مصابا بفيروس كورونا للرعاية في وحدات العناية المركزة بسبب تدهور حالتهم الصحية.
يأتي هذا بعدما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس الأحد، عن زيادة "3 أضعاف" في عدد مرضى كورونا في البلاد، كما أعلن مسعود يونسيان، سكرتير لجنة مكافحة كورونا، أن سلالتين جديدتين من "كوفيد-19" ستنتشران على الأرجح في إيران قريبا.
وفي السياق نفسه، قال نويد شفيق، الأخصائي في الرعاية الصحية لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية: "نلاحظ ارتفاعا في حالات الإصابة بكورونا بين المرضى المحتجزين في المستشفيات، وذلك على الرغم من انخفاض عدد الفحوصات.
وأضاف هذا الطبيب الأخصائي أن ارتفاع أعداد الإصابة مجددا "قد يدل على بدء موجة جديدة وزيادة الوفيات" وقد يكون ذلك قد نجم عن "قلة الالتزام بالتعاليم الصحية وارتداء الكمامات" بين الناس.
وأضاف شفيق أن عودة تفشي فيروس كوفيد-19 "يظهر في البداية على شكل زيادة عدد الإصابات، ثم زيادة عدد المرضى بحالات صحية متدهورة، وفي النهاية سنواجه زيادة في الوفيات".
يأتي هذا الارتفاع في الإصابات بعدما أدرجت إيران على جدول أعمالها مجددا، إيفاد الزوار للعراق لزيارة العتبات المقدسة. وانطلقت أول قافلة للزوار إلى العراق قبل يومين، وذلك بعد توقف استمر لـ3 سنوات بسبب وباء كورونا.


أعلن وزير خارجية إيران، حسين أميرعبداللهيان، أن طهران "تجاوزت مرحلة سوء التفاهم" مع أذربيجان. وأن الوفد الأميركي ذهب إلى الدوحة دون مبادرة. فيما أفادت مصادر عراقية أن رئيس قوات الحشد الشعبي، وصل إلى طهران، وسيجتمع مع بعض كبار المسؤولين الإيرانيين.
وقال أمير عبداللهيان، اليوم الاثنين 4 يوليو (تموز)، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جمهورية أذربيجان، جيحون بيرموف: "في الأشهر العشرة الماضية، تجاوزنا مرحلة سوء التفاهم بشكل جيد، ونحن الآن في المرحلة المتقدمة بشكل متزايد من العلاقات الشاملة بين طهران وباكو بما يتماشى مع مصالح البلدين".
يذكر أنه في العام الماضي، تصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان، بعد أن اعتقلت القوات الأذربيجانية سائقي شاحنات إيرانيين.
وأجرت القوات البرية للجيش الإيراني تدريبات بالقرب من حدود جمهورية أذربيجان، وادعى مسؤولون في إيران، بمن فيهم علي خامنئي، أن إسرائيل موجودة في المناطق الحدودية بين أذربيجان وإيران.
لكن جمهورية أذربيجان رفضت هذا الادعاء ووصفته بأنه "لا أساس له".
ومنذ ذلك الحين، التقى إبراهيم رئيسي، وإلهام علييف، وتحدثا مع بعضهما البعض مرتين في بلدان ثالثة، ووفقًا لما قاله أمير عبداللهيان، فإن علييف سيزور إيران قريبًا.
وحيث إن تركيا هي أهم حليف لجمهورية أذربيجان في المنطقة، فقد قال أمير عبداللهيان إن اجتماعا ثلاثيا بين إيران وأذربيجان وتركيا سيُعقد قريبا في طهران على مستوى وزراء الخارجية.
تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق، خلال رحلة إلى باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، قرأ رجب طيب أردوغان قصيدة تاريخية مثيرة أغضبت المسؤولين الإيرانيين.
ورداً على قراءة هذه القصيدة، احتج ممثلو المرشد الإيراني في محافظات أذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وزنجان، وأردبيل، على رئيس تركيا.
محادثات أمير عبد اللهيان مع وزيرة الخارجية الفرنسية
في الأثناء، أجرى حسين أمير عبداللهيان، مساء أمس الأحد، محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، حول مختلف القضايا، بما في ذلك المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.
وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، قال أمير عبداللهيان في هذه المكالمة الهاتفية: "إن الجانب الأميركي ذهب إلى الدوحة دون نهج يقوم على المبادرة والتقدم".
وفي غضون ذلك، أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك أن الفريق الإيراني المفاوض طرح مطالب جديدة إضافية وغير واقعية في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في الدوحة.
كما أن الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق طالبت طهران باستخدام العرض المطروح على الطاولة "والذي هو في مصلحة الشعب الإيراني" دون مزيد من التأخير.
وقال علي باقري كني، كبير مفاوضي إيران في المفاوضات النووية لإحياء الاتفاق النووي، مساء أمس الأحد، إن موعد ومكان الجولة المقبلة من هذه المفاوضات سيتحدد في المناقشات بينه وبين مساعد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا.
زيارة رئيس "الحشد الشعبي" إلى طهران
كما أعلنت مصادر إخبارية في العراق، أن فلاح الفياض، رئيس قوات الحشد الشعبي، وصل إلى طهران أمس الأحد وسيجتمع مع بعض كبار المسؤولين في إيران.
تأتي هذه الزيارة في حين أن الجماعات المدعومة من إيران تقول إنها ستشكل حكومة جديدة في العراق وتنتخب رئيسًا للوزراء في الأيام العشرة المقبلة.
وقالت عضوة البرلمان العراقي عن ائتلاف حكومة القانون، انتصار غريباوي، إن الإطار التنسيقي للجماعات الشيعية يحاول بشكل مكثف ويتحدث مع التيارات الأخرى حتى يتم تشكيل الحكومة رسميًا في الأيام العشرة المقبلة.
وقالت غريباوي إن رئيس الوزراء المستقبلي تم تعيينه من قبل هذه الجماعات دون ذكر التفاصيل.
وفي وقت سابق، أعلن أعضاء بارزون في الجماعات المدعومة من إيران عن انتخاب نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء.

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن الجنرال مايكل كوريلا، الذي تولى منصب قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في وقت سابق من هذا الربيع، يؤكد أن "نشاط إيران العدواني" في المنطقة لا ينبغي أن يمر دون رد، وأن هذه القضية ضمن "اهتماماته الرئيسية".
وأضافت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها، أمس الأحد 3 يوليو (تموز) أن الجنرال كوريلا في هذا الصدد "يشير باستمرار إلى التحليل الجديد لـ[قناة الأخبار] (إن بي سي)، الذي سجل 29 هجومًا ضد أهداف أميركية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ وهي الهجمات التي لم تلق رداً قوياً".
وقد أعدت "واشنطن بوست" هذا التقرير بإرسال صحافي للقاعدة العسكرية الأميركية في التنف شرقي سوريا، وكتبت أن اللواء كوريلا التقى بعشرات الجنود من مجموع حوالي ثلاثمائة جندي وقوات العمليات الخاصة والمتدربين الأجانب المتمركزين في قاعدة التنف في سوريا، أواخر يونيو (حزيران) الماضي.
وخلال هذه الزيارة، قال أيضًا عن الإجراءات العدوانية التي تقوم بها روسيا ضد أميركا في الشرق الأوسط: "سندافع عن أنفسنا. لن نتردد في الرد".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الغرض من هذه الزيارة هو المراجعة الأولية للجنرال كوريلا حول إعادة النظر في قضية الردع ضد أعداء أميركا في المنطقة دون التسبب في صراع أوسع.
وبحسب هذه الصحيفة الأميركية، فقد أدان المسؤولون الأميركيون في يونيو عدة حالات "استفزازية" و"مثيرة للتوتر" و"غير آمنة وغير مهنية" من جانب روسيا وإيران في المنطقة.
كما جاءت زيارة اللواء كوريلا إلى قاعدة التنف بعد أيام قليلة من هجوم مقاتلتين روسيتين على موقع عسكري تابع لقوات المعارضة لنظام بشار الأسد.
وبحسب مسؤول عسكري أميركي، أبلغ المسؤولون الروس الأميركيين بنيتهم قبل 35 دقيقة فقط من الهجوم.
لكن بحسب "واشنطن بوست"، لم يصب أي عسكري أميركي في الهجوم الروسي في منطقة التنف. وفي قاعدة التنف الواقعة على طول الحدود السورية مع الأردن والعراق، ما زالت آثار هجوم المسلحين المدعومين من إيران، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبحسب وسائل الإعلام، فإن الجنرال كوريلا، الذي أمضى معظم وقته في الربيع يسافر إلى دول المنطقة ويلتقي بنظرائه في هذه البلدان، يركز أكثر على النشاط العدواني للنظام الإيراني.
وفي وقت سابق، خلال أول زيارة إقليمية له إلى مصر والإمارات والسعودية، وصف الجنرال كوريلا إيران بأنها "أكثر عوامل زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط".
وفي واحدة من أحدث حالات تصرفات النظام الإيراني، أعلن مسؤولو البحرية الأميركية يوم 21 يونيو أن سفينة حربية أميركية تعرضت لمضايقات في مضيق هرمز من قبل الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني "التي كانت تتجه مباشرة نحو السفينة الأميركية".
وقال الجنرال كوريلا خلال زيارته لقاعدة التنف عن مساعي أعداء أميركا للسيطرة على المنطقة: "إنهم يتقدمون نحو ما يعتقدون أنه حدودنا ثم يعيدون تحديد الخطوط الحمراء".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي لديه قوة عسكرية كافية في القاعدة للرد على أي هجوم. ولكن في كثير من الأحيان، مثل القدرات الأميركية في أماكن أخرى في المنطقة، لا يتم استخدامها لأن مخاطر الرد العسكري الأميركي تعتبر مرتفعة للغاية.
ومع ذلك، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي لم يذكر اسمه، لصحيفة "واشنطن بوست" إن الرئيس جو بايدن "يأخذ أمن الأفراد الأميركيين المتمركزين في الخارج على محمل الجد أكثر من أي شيء آخر".
وأضاف أن إدارة بايدن، بعد بدء عملها، تصرفت بسرعة لمنع هجمات الجماعات المدعومة من إيران، باستخدام أدوات مختلفة، بما في ذلك الهجمات العسكرية والتدابير الدبلوماسية.
وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي: "ليس كل رد مرئياً، لكن إيران أدركت تمامًا أن أميركا مستعدة للرد بشكل مباشر على أي تهديد ضد الأفراد الأميركيين".

أعلن المتحدث باسم وزارة العدل البلجيكية، إدوارد لاندتشيري، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" أن مشروع قانون تبادل السجناء بين بلجيكا وإيران الذي من المقرر مناقشته في البرلمان قريبا، لا يتعلق بشخص محدد، خلافا لما يقوله معارضو الحكومة في بروكسل.
وأضاف المتحدث باسم وزارة العدل البلجيكية لمراسل "إيران إنترناشيونال"، أن ما ستتم مراجعته غدا الثلاثاء في البرلمان، هو في الواقع 3 مشاريع قوانين حول تبادل السجناء مع 3 دول هي: إيران، والهند، والإمارات.
كما أصدرت وزارة العدل البلجيكية بيانًا موجهًا إلى بيتر درور، زعيم المعارضة في البرلمان البلجيكي، أوضح فيه أيضًا أسباب صياغة مثل هذه القوانين.
وكان درور قد وصف في وقت سابق التعجل في اعتماد القانون بأنه "أمر عجيب".
وأكد بيان وزارة العدل البلجيكية أنه منذ بداية أزمة الإرهاب، حُكم على أكثر من 500 شخص بارتكاب جرائم إرهابية في بلجيكا، ومعظم المدانين ينتمون إلى جماعات متطرفة.
وشددت وزارة العدل البلجيكية على ضرورة مكافحة الإرهاب، وأضافت أن الجرائم المنظمة مثل تهريب المخدرات لا تقل أهمية عن الإرهاب، وأن على بلجيكا التعاون مع الدول الأخرى للقبض على المجرمين المختبئين في تلك الدول.
وقالت الوزارة إنه سبق اعتماد مثل هذه القوانين في البرلمان، بما في ذلك القانون الذي أقر عام 2014 مع جمهورية الكونغو، والآخر في عام 2018 مع الصين.
وفي الأيام الأخيرة، أثار خبر مناقشة قانون تبادل السجناء مع إيران في البرلمان البلجيكي، جدلا واسعا لأنه سيسمح بإعادة الدبلوماسي الإيراني المدان، أسد الله أسدي، إلى طهران.
وكان أسدي وهو السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا، قد اعتُقل في فرنسا، يوليو (تموز) 2018م؛ بتهمة التخطيط والمشاركة في تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق في فرنسا مع 3 متهمين آخرين في القضية. وحكم القضاء البلجيكي على أسدي بالسجن 20 عامًا، لكن محاميه قال إن موكله لم يستأنف الحكم.
وياتي احتمال إعادة أسدي إلى طهران في حال اعتماد القانون المذكور بعد أن قال مصدر أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال" إن بلجيكيين اثنين على الأقل محتجزان في إيران. ورفض المصدر تحديد هوية المحتجزين. كما لم يعلق المسؤولون في بلجيكا وإيران على هوية هذين الشخصين.
وسعت إيران خلال العقود الماضية إلى الضغط على الحكومات الأجنبية لإعادة عناصرها أو تلبية مطالب أخرى من خلال احتجاز مواطنين أجانب ومزدوجي الجنسية فور دخولهم إيران.
واحتج دريا صفائي، البرلماني البلجيكي المنحدر من أصول إيرانية، وغيره من النواب، على هذا المشروع.
وقال صفائي في مقطع فيديو إن اعتماد هذا المشروع يعرض حياة النشطاء السياسيين، بمن فيهم هو، وزوجته، وكذلك أبناؤه للخطر.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، في أول كلمة له، بعد توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية خلفاً لنفتالي بينيت، أكد أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي في البلاد في ظل الحملة الانتخابية المقبلة.
وقال لابيد إن إيران وحماس وحزب الله "لن ينتظروا وسنواجهمم في جميع المجالات دون كلل".
وأضاف لابيد، اليوم الأحد 3 يوليو (تموز)، بعد يوم من اعتراض 3 طائرات مسيرة أطلقها حزب الله باتجاه حقل كاريش الغازي، أن هذه الميليشيات المدعومة من إيران تشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، في ترسيم الحدود البحرية بينهما.
وتدور الخلافات حول الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان على المياه التي تكتسب أهمية من حيث احتياطيات الغاز.
وأكد لابيد: "حزب الله يواصل طريق الإرهاب ويقوض قدرة لبنان على التوصل لاتفاق بشأن الحدود البحرية".
وبعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، اعتراض وإسقاط 3 مسيرات أطلقها حزب الله من مياه البحر الأبيض المتوسط باتجاه حقل كاريش الغازي، تبنى حزب الله المدعوم من إيران مسؤولية إطلاق هذه المسيرات.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده "ستواصل الحفاظ على نفسها ومواطنيها، وأصولها".
وكان النواب الإسرائيليون قد أقروا، الخميس الماضي، حل الكنيست، مما فتح الطريق لإجراء انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في البلاد، خلال أقل من 4 سنوات، وتم تحديد موعدها في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقد صوّت 92 نائباً من أصل 120، لصالح حل البرلمان، في اقتراع سيسمح أيضاً لوزير الخارجية يائير لابيد بأن يتولى رئاسة الحكومة خلفاً لنفتالي بينيت حتى الأول من نوفمبر.

بعد تسيير دوريات سرية لمراقبة ملابس النساء والرجال في الدوائر الحكومية الإيرانية، في محافظة خراسان الرضوية، شمال شرقي البلاد، بعث رئيس محكمة الثورة في مدينة مشهد برسالة إلى قائمقام المدينة، طالبه فيها بمنع النساء "غير المحجبات" من دخول المترو.
وبحسب الرسالة التي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، طلب رئيس محكمة الثورة في مدينة مشهد من قائمقام المدينة عدم السماح للنساء "غير المحجبات" بدخول قطار المترو، وطلب من موظفي المترو إخطار قوات الشرطة بوجود هؤلاء النساء.
وجاء في الرسالة التي صدرت بتاريخ 26 يونيو (حزيران) الماضي، أن "تساهل ضباط" المترو في هذا الموضوع يعتبر "إهمالا للوظيفة" وفي حال عدم تنفيذ هذه الأوامر حتى 6 يوليو (تموز) الحالي "سيتم التعامل قضائيا مع من يهمل في أداء وظيفته".
يشار إلى أن يوم 12 يوليو الحالي يصادف "يوم العفة والحجاب" في إيران، وبهذا الخصوص، نظمت مؤسسات النظام برامج مختلفة، ومن المقرر إقامة "عيد الحجاب" في ملعب شيرودي بطهران أيضا.
كما أعلنت لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اليوم الأحد، عن إضافة مؤشري "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، و"الترويج لثقافة الحجاب"، للمؤشرات السنوية لاختيار المديرين والموظفين النموذجيين في الدوائر الحكومية.
وأعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أمس السبت، عن تسيير دوريات سرية في محافظة خراسان الرضوية تحت اسم "مقر 12 يوليو" لمراقبة ملابس النساء والرجال الموظفين في الدوائر الحكومية.
وقال مهدي رضائي، سكرتير لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خراسان الرضوية إن "مديري الدوائر تعاونوا بشكل جيد" وشهدنا قليلا من التوتر في جميع الحالات.
وأوضح رضائي أنه خلال الأسبوعين الماضيين، تفقد 108 فرق تتكون كل فرقة من 3 أشخاص، 760 مكانا في مشهد، وكانت هناك نحو 35 "مخالفة" للقواعد.
وتابع أنه إضافة إلى هذه الفرق، فإن هناك دوريات سرية تراقب أوضاع ملابس الموظفين.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نشرت في وقت سابق وثيقة أظهرت أن لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيرانية أبلغت في الأيام الماضية تعليمات حول ملابس الموظفين في الدوائر الحكومية ومختلف الأجهزة الأخرى بما فيها التلفزيون الإيراني.
وينص جزء من التعليمات على قيود مشتركة للنساء والرجال، بما في ذلك حظر استخدام العطور ذات الروائح النفاذة.
وبحسب التعليمات يجب أن يكون سكرتير المدير الرجل، من الرجال، وأن تكون المديرة سكرتيرتها من النساء، ولا يسمح للنساء والرجال نشر صور لهم على الفضاء الافتراضي "دون مراعاة الحجاب الإسلامي". كما تمنع التعلميات الرجال من ارتداء ملابس ضيقة أو قصيرة أو مرقعة.