قائد الحرس الثوري الإيراني: جهود الاستخبارات منعت العدو من التوغل في خبايا الأجهزة الأمنية

6/30/2022

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن جهاز الاستخبارات في "مواجهة مباشرة مع جميع أجهزة الاستخبارات والأمن المدربة و ذات الخبرة" التي أطاحت بالعديد من الأنظمة.

وشدد سلامي، في حفل التعريف بالرئيس الجديد لجهاز حماية استخبارات الحرس الثوري، على أن "العدو" لم يتمكن من "التوغل بعمق في مختلف أقسام القوات المسلحة" بسبب جهود الحماية الاستخباراتية.

وأضاف أن "حمايتنا الاستخباراتية في مواجهة مباشرة مع جميع الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المدربة والخبيرة للاستكبار العالمي، والتي أطاحت بالعديد من الأنظمة في سجلها القبيح، وفي هذا المجال، لديهم أدوات متطورة وتقنيات مبتكرة ومتغيرة ومتجددة باستمرار".

وتأتي هذه التصريحات في وقت ظهرت فيه تقارير مختلفة عن اعتقال بعض قادة الحرس الثوري بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وفي أحدث مثال، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن علي نصيري، وهو قائد كبير في الحرس الثوري، اعتقل هذا الشهر للاشتباه في تجسسه لصالح إسرائيل، مشيرة إلى نفوذ إسرائيل الكبير في جهاز استخبارات النظام الإيراني.

كما وصف قائد الحرس الثوري في حديثه عن "المعركة الاستخباراتية" بأنها "الحرب الأكثر استمرارًا وواقعيةً وأقرب حرب" تخوضها إيران منذ سنوات.

وزعم أن "حماية المعلومات هي إحدى ركائزنا الأكثر فاعلية وهياكلنا القوية لكسر إرادة وتطلعات وسمعة العدو في مجال حرب المعلومات".

وفي الأسبوع الماضي، تغير رؤساء كل من منظمة استخبارات الحرس الثوري، وجهاز حماية استخبارات الحرس الثوري، و"حرس ولي أمر"، المسؤول عن حماية المرشد الأعلى للنظام الإيراني.

وفي 23 يونيو، تم عزل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، وحل محله محمد كاظمي.

وبعد ذلك بيومين، طُرد إبراهيم جباري ، قائد "حرس حماية ولي أمر"، المسؤول عن حماية المرشد، بعد 12 عامًا وحل محله حسن مشروعي فر.

وفي 27 يونيو، عيّن على خامنئي المرشد الإيراني، مجيد خادمي رئيساً لجهاز حماية استخبارات الحرس الثوري.

وفي 17 يونيو، أي قبل ستة أيام من الإعلان عن النبأ الرسمي لعزل طائب، أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية أن أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني طالبت بتنحية رجل الدين هذا بسبب فشل عمليات الحرس الثوري الإيراني في تركيا ضد مواطنين إسرائيليين.

وأفادت مصادر " إيران إنترناشيونال" أن الهزائم المتتالية التي تعرض لها جهاز استخبارات الحرس الثوري في تنفيذ مهام إرهابية في الخارج، كثفت المطالبات بإقالة طائب.

إلا أن قائد الحرس الثوري قال إن "إسرائيل عالقة في أسوار خرسانية ضخمة حولها، وهذا يعني أن ميزان القوى تغير لصالح الإسلام والثورة الإسلامية".

وقبل يوم من هذه التصريحات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في إشارة إلى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن عزل طائب لفشله في مواجهة الهجمات الإسرائيلية في إيران: إن نظام "الجمهورية الاسلامية هز ايران، والنظام الإسلامي في إيران مستمر في إنفاق مليارات الدولارات على عمليات الاغتيال والقمع، بدلاً من الإنفاق على الشعب الإيراني الذي يستحق حياة كريمة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلنت إسرائيل مرارًا، عن إحباط خطط استخبارات الحرس الثوري لاغتيال مواطنين إسرائيليين في تركيا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها