• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس مقر "عمار" التابع للحرس الثوري: إذا تحمل الناس الألم 8 أشهر سنرى النتائج الإيجابية

21 يونيو 2022، 19:26 غرينتش+1

رئيس مقر "عمار" التابع للحرس الثوري الإيراني، مهدي طائب، أشار إلى إجراءات حكومة رئيسي الاقتصادية، وقال إن ما يحدث من أوضاع في الأسواق هي حالة تشبه "مخلفات ترك الإدمان"، مضيفا: "إذا تحمل الناس الألم لمدة 8 أشهر فإننا سنرى نتائج وآثار ذلك".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

ترامب: سنتسلم اليورانيوم الإيراني كاملاً دون أي مقابل مالي.. ومضيق هرمز لن يُغلق مجددًا

5

مقر «خاتم الأنبياء»: عاد مضيق هرمز إلى وضعه السابق بسبب "عدم وفاء أمريكا بالتزاماتها"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي يهاجم التلفزيون الإيراني بسبب انتقاده للشرطة.. ورئيس المؤسسة يعتذر

21 يونيو 2022، 16:20 غرينتش+1

بعد هجوم المرشد الإيراني، علي خامنئي، على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بسبب انتقاد أداء قوات الشرطة في سرقة صناديق الودائع بفرع بنك "ملي" بشارع انقلاب وسط طهران قبل أسبوعين، بعث رئيس التلفزيون، بيمان جبلي، برسالة فورية اعتذر فيها إلى خامنئي.

وقال خامنئي، في تصريحات تم نشرها اليوم الثلاثاء 21 يونيو (حزيران): "إنهم يتكلمون بشكل وكأنهم يقومون بتوبيخ الشرطة بدلا من تشجيعها".

واعتبر المرشد الإيراني هذه الانتقادات الموجهة للشرطة بأنها "غفلة تصب لصالح العدو".
وكان التلفزيون الإيراني قد أجرى في وقت سابق مقابلة إخبارية خاصة حول سرقة صناديق الودائع من بنك "ملي"، وقد طعن مقدم البرنامج والصحافي بأداء الشرطة والبنك فيما يتعلق بضرورة الحفاظ على أموال الناس.

وردًا على هذه الانتقادات، قال خامنئي: "كل من يجعل الناس يتشاءمون من عمل وجهود وتخطيطات مسؤولي البلاد، فإنه يعمل لصالح العدو، سواء عرف ذلك أم لا".

وعقب نشر انتقادات خامنئي بعث رئيس التلفزيون، بيمان جبلي، رسالة إلى المرشد كتب فيها: "نعتذر إزاء الغفلة وأوجه القصور التي حصلت، وسنعوض ذلك بالطبع".

وقبل أسبوعين، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن سرقة نحو 250 صندوقًا للودائع في أحد فروع بنك "ملي" وسط طهران خلال أيام عطلة.

وبعد أيام، زعمت الشرطة الإيرانية أنها اعتقلت اللصوص واستعادت الأموال المسروقة.
من جهته، قال نائب قائد الشرطة الإيرانية، قاسم رضائي، اليوم الثلاثاء، إن أداء الشرطة في تحديد هويات سارقي صناديق الودائع واعتقالهم أداء "قل نظيره" في العالم.

كما جاء هجوم خامنئي على التلفزيون الإيراني، بعدما انتقدت وسائل الإعلام المقربة من الحرس الثوري مقدم البرنامج على طرح أسئلة انتقادية حول قضية السرقة.
وكتبت وكالة أنباء "تسنيم": "هل من الصحيح تجنب تغطية النجاح الملحوظ الذي حققته الشرطة في دفع اتهام جسيم ؟".

يذكر أن القيود على وسائل الإعلام في إيران تشمل أيضا المؤسسات التي تخضع لإشراف خامنئي. وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود، تحتل إيران المرتبة 174 من بين 180 دولة في مجال احترام حقوق الصحافيين وحرية الإعلام.

وكتبت المنظمة أن طهران قامت خلال أكثر من 40 عامًا الماضية باعتقال أو سجن أو قتل أو إخفاء أو إعدام ما لا يقل عن 1000 صحافي ومواطن صحافي.

ولا يقتصر قمع حرية الإعلام التي تنتهجه إيران على حدودها، لكن العديد من الصحافيين الإيرانيين الذين يعملون لوسائل الإعلام الدولية هم أيضا ضحية لهذه المضايقات والتهديدات.

ردًا على تقرير أممي.. النظام الإيراني يصف انتهاكاته لحقوق الإنسان بـ"التنوع الثقافي"

21 يونيو 2022، 15:13 غرينتش+1

بعد إصدار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، دافع مقر حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية عن زيادة عمليات الإعدام والقضايا الأخرى المذكورة في التقرير، وكتب أن ما لا تتناوله الوثائق العالمية لحقوق الإنسان هو "التنوع الثقافي للدول".

ووصف مقر حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأنه "سياسي وخطوة غير ضرورية وغير مهنية"، وكتب أن "عدم الالتفات إلى التنوع الثقافي للدول مشكلة كبيرة يؤدي تجاهله إلى حرمان البلدان من حقوقها الإنسانية في حرية الفكر والرأي، وينتهك الغرض من تعزيز حقوق الإنسان في العالم".

وأشار المقر إلى بعض الحالات في تقرير غوتيريش، وكتب عن صدور أحكام الإعدام من القضاء الإيراني، أن تنفيذ أحكام الإعدام "يتم وفقًا للقانون فقط في حالة ارتكاب أخطر الجرائم، وبما يتماشى تمامًا مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".

يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، عن قلقه إزاء تزايد عدد الإعدامات في هذا البلد منذ بداية العام الماضي، وذكر أن مجموعة واسعة من الإعدامات غير شفافة وتتعارض مع معايير المحاكمات العادلة.

يشير تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن بعض عمليات الإعدام في إيران نُفِّذت على أساس اليمين (القَسَم من قبل أقارب الضحية دون أدلة قاطعة).

وعن وفاة سجناء في سجون إيران نتيجة إهمال مسؤولي السجون المذكورين في تقرير غوتيريش، كتب مقر حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية أن بعض أسماء السجناء المذكورة "لا وجود لها إطلاقًا، وأن بعض الأسماء تتعلق بمهربين مسلحين أو أعضاء في جماعات إرهابية قتلوا خلال نزاع مسلح مع الشرطة أو حرس الحدود".

وفي القسم الخاص بالتعذيب والحرمان التعسفي للمحتجزين، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن هذا الحرمان، وخاصة الحرمان من العلاج الطبي أثناء الاحتجاز، يثير مخاوف متزايدة.

وفي حين أن النظام الإيراني قام دائمًا بسجن وتعذيب وحتى إعدام الأشخاص بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية، كتب المقر: "لا أحد في إيران يُحاكم بسبب اعتقاده أو الانتماء إلى فئة أو مجموعة معينة".

يشير تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أيضًا إلى قانون النظام الإيراني الأخير بشأن النمو السكاني ومشروع قانون تقييد الإنترنت. وأعرب عن قلقه من العواقب الوخيمة لهذه القوانين والإجراءات القانونية.

إلا أن مقر حقوق الإنسان في القضاء الإيراني دافع عن هذه القوانين والخطط مدعيًا أن: "توفير الظروف المواتية لزيادة الخصوبة ودعم الشباب ودينامية البلاد لا تتعارض مع الحياة، والخصوصية والصحة الإنجابية للأفراد".

كما دافع المقر عن معاملة قوات الأمن الإيرانية للمتظاهرين خلال احتجاجات السنوات السابقة، واتهم المتظاهرين مرة أخرى بـ"العنف والإخلال بالنظام العام".

وكان من المقرر تقديم تقرير غوتيريش في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف يوم الخميس الماضي، ولكن بسبب عدم إعداده في الوقت المحدد، تقرر أن يقرأه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، اليوم الثلاثاء 21 يونيو (حزيران)، في الجلسة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان.

المرشد الإيراني: التشكيك في المؤسسات وتخييب أمل الناس "عمل لصالح العدو"

21 يونيو 2022، 11:32 غرينتش+1

مع تصاعد الانتقادات ضد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي واتهامه بعدم الكفاءة، وتصاعد الاحتجاجات ضد حكومته، قال المرشد الإيراني إن العمل على "تخييب أمل الناس بالمستقبل وغرس فكرة عدم كفاءة مسؤولي البلاد في أذهان المواطنين يعد عملاً لصالح العدو".

وكان خامنئي قد أدلى بهذه التصريحات في 12 يونيو (حزيران) خلال لقاء مع "مسئولي مؤتمر شهداء جمعية البدو الرحل"، لكن نص خطابه نُشر اليوم الثلاثاء 21 يونيو (حزيران).

وقال المرشد الإيراني: "في الفضاء الإلكتروني، وأحيانًا للأسف في الأماكن الرسمية، يبثون هذه الأشياء بين الناس بطريقة توصل الناس إلى نتيجة مفادها أن الطرق مسدودة، وأن الطرق خاطئة، أو يخلصون إلى أن مسؤولي البلد، ومسؤولي الدولة لا يعرفون كيف يديرون البلد".

وأضاف أن هذا النوع من العمل في "الفضاءات الرسمية" ليس مقصوداً ويعود إلى "الإهمال"، لكنه في نظره "ينتهي لصالح العدو".

ودفاعًا عن أداء المسؤولين الحاليين في البلاد قال: "كل من يخيب آمال المواطنين بجهود وخطط مسؤولي البلد يعمل لحساب العدو، سواء كان يعرف ذلك أم لا".

وفي دفاعه أيضا عن تصرفات مسؤولي النظام، انتقد خامنئي تلفزيون إيران الرسمي لانتقاده تصرفات الشرطة بعد سرقة فرع "بنك ملي" في شارع انقلاب بطهران، قائلا إنه بينما ينبغي "تشجيع" قوات الشرطة يجري الحديث "في التلفزيون الرسمي بطريقة وكأنه يتم إلقاء اللوم عليها بدلاً من تشجيعها".

وقد طالب خامنئي بتشجيع الشرطة في وقت اتضح فيه، بحسب ما ذكره قائد شرطة طهران الكبرى، حسين رحيمي، أن اللصوص، بعد تواجدهم في فرع البنك لمدة 14 ساعة دون أي مشاكل، "في اليوم التالي، اكتشفوا أنهم تركوا بعض معداتهم داخل فرع البنك، فعادوا وتخلصوا من بعض المعدات وخبأوا البعض في نقاط مختلفة من البنك".

وتم الإعلان عن قيمة الممتلكات المسروقة من صناديق الأمانات في هذا الفرع من "بنك ملي" بنحو 2500 مليار تومان، وهو ما يزيد عن أصول فرع بنك ملي.

كما حذر علي خامنئي من أن "العدو يستغل كل ما يحدث في البلاد ضد التقاليد والمقدسات الدينية". لكن تصريحاته تأتي في وقت أخذت فيه الانقسامات بين مختلف أطياف المحافظين أبعادا جديدة في شكل تسوية حسابات سياسية، منذ وصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة في إيران.

وبما أن المرشد الإيراني يرى هذه الفصائل داخل النظام، فإنه يعتبر إجراءاتها الاستخباراتية والأمنية وكشفها فضائح بعضها البعض "إهمالاً"، ويحذر من استغلال "العدو" لهذه الخلافات السياسية والأمنية.

وبعد كشف بعض المحافظين عن رحلة عائلة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى تركيا لشراء لوازم الأطفال، ونشر أنباء حول آراء سعيد جليلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، حول المحادثات النووية، والتوترات الكلامية مع الأخوين لاريجاني في المجلس، اعتقل الحرس الثوري الإيراني عددًا من نشطاء الإعلام المحافظين.

واتهم جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني المعتقلين بـ"تضليل الرأي العام ونشر وثائق سرية"، بدعوى أنهم يريدون "إثارة الفتنة بين مسؤولي الدولة من خلال نشر أخبار انتقائية وكاذبة".

ولم يحدد المرشد اسم فرد أو جماعة ، لكنه أشار إلى أن الأعداء يفكرون، "ما الذي يمكنهم فعله لجعل الناس يعتقدون أنه ليس لديهم مستقبل؟ المستقبل طريق مسدود، إنهم يخططون لذلك، في الفضاء الإلكتروني وأحيانًا للأسف في مساحاتنا الرسمية، يقومون ببث هذه الفكرة بين الناس بطريقة توصل الناس إلى استنتاج مفاده أن الطرق مسدودة، أو الطرق خاطئة أو توصلهم إلى استنتاج مفاده أن مسؤولي البلد لا يعرفون كيف يديرونه".

وتأتي تصريحات آية الله خامنئي في وقت لا يمر يوم دون أن يخرج فيه الناس في عدة مدن إلى الشوارع للاحتجاج، وهم يرددون شعارات ضد المسؤولين "عديمي الكفاءة"، ويترحمون على أيام الملكية، ويقولون: "رضا شاه.. الرحمة على روحك".

من الرش بالحمض للتهديد بقتل الأبناء.. أساليب استخبارات "الثوري الإيراني" لنزع الاعترافات

21 يونيو 2022، 10:59 غرينتش+1

بعد ما يقرب من أربع سنوات ونصف من بدء حملة القمع ضد نشطاء البيئة في معهد "تراث بارسيان" للحياة البرية، وصلت معلومات جديدة حول تفاصيل التعذيب والمعاملة السيئة للمحتجزين في هذه القضية إلى "إيران إنترناشيونال".

من الرش بالحمض لنزع الاعترافات إلى التحرش الجنسي والتهديد بالقتل ضد أطفال المعتقلين.. طرق جديدة للضغط على المعتقلين الذين لا يستسلمون للمحققين.

واتهمت مخابرات الحرس الثوري الإيراني المعهد بالتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة من خلال زيارة مواقع عسكرية حساسة في الصحراء والمناطق الجبلية والغ

معهد "تراث بارسيان" للحياة البرية هو منظمة غير ربحية تأسست عام 2008 من قبل عدد من عشاق الحياة البرية.

في شتاء 2017 تصدّر هذا المعهد عناوين الصحف باعتقال نحو 50 من أعضائه ومناصريه، وبعد وفاة الدكتور كاووس سيد إمامي أحد المعتقلين أثناء الاستجواب، جذب انتباه الجمهور.

كان الهدف الرئيسي لمعهد الحفاظ على الحياة البرية والتنوع البيولوجي في إيران هو التركيز على أنواع الثدييات الكبيرة المعرضة للخطر والمهددة بالانقراض في إيران.

واتهمت مخابرات الحرس الثوري الإيراني المعهد بالتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة من خلال زيارة مواقع عسكرية حساسة في الصحراء والمناطق الجبلية والغابات الإيرانية.

عملية التجسس، التي يبدو أن مخابرات الحرس الثوري الإيراني زعمتها لإثبات وجودها، لم تعرف طريقة سوى تعذيب المتهمين في القضية وإجبارهم على الاعتراف.

في مخابرات الحرس الثوري بهرمزكان، تم سكب الحمض على أقدام حسن راغ، أحد المتعاونين مع المعهد في جنوب إيران، والذي كانت وظيفته توفير المياه لكباش ونعاج لارستان، حتى يتمكن من الاعتراف بما يريدون. وتركت الندبات الحمضية على قدميه آثارا دائمة.

مخابرات الحرس الثوري الإيراني في طهران، على الرغم من عدم رش الحمض على أقدام أي شخص آخر، قامت بتعذيب المحتجزين بطرق أخرى.

كان مراد طاهباز يخشى السفر إلى إيران بسبب سجل العائلة وكونه مواطنًا يحمل ثلاث جنسيات، لكنه مع الكثير من التشجيع والتأكيدات من صادق خرازي، صهر المرشد الإيراني علي خامنئي، عاد إلى إيران.

كان طاهباز يبلغ من العمر 63 عامًا وقت القبض عليه، وكان لديه قسطرة بولية بسبب سرطان البروستاتا، لكن أثناء الاستجواب قطعت القسطرة لفترة طويلة ما جعله تحت ضغط رهيب. وذات يوم أثناء الاستجواب، لكمه المحققون بشدة في رأسه ووجهه لدرجة أنه فقد السمع في أذنه اليسرى بالكامل.

في الوقت الذي كانوا يحاولون انتزاع الاعتراف من مراد طاهباز، اتصل عملاء مخابرات الحرس الثوري الإيراني بابنته تارا التي تعيش في نيويورك وهددوه بقتلها.

وكانوا قد التقطوا سرًا صورة وفيديو لتارا طاهباز بمقهى في نيويورك، وأظهروها لمراد طاهباز وزوجته في طهران، قائلين إنه إذا لم يعترف، فسوف يقتلون تارا هناك.

في أحدث خطوة لأعمال الضغط على مراد طاهباز، تزامنا مع إطلاق سراح نازانين زاغري، ووعد بالإفراج عنه، تم تقييد قدمه ونقله إلى منزله مع ثلاثة عملاء، وبقي في هذه الحالة لمدة 24 ساعة. وبعد تبادل نازانين زاغري وأنوشه أنصاري، أعيد إلى السجن بحجة شجار مع والد زوجته.

ويبدو أن هذا النقل وهذا السلوك مع مراد طاهباز كان يهدف لخداع الحكومة البريطانية.
وقد وعدت إيران الحكومة البريطانيّة بالإفراج عن طاهباز وإطلاق سراحه من السجن، ولكن عندما تم دفع الأموال المتنازع عليها إلى الحكومة العمانية كوسيط، لم تفِ إيران بوعدها، وأعادت طاهباز على الفور إلى السجن. وقيل إن ذلك كان من العوامل التي تسببت في تأخير دفع الأموال من عمان إلى إيران.

كاووس سيد إمامي (64 عاما) الأستاذ بجامعة الإمام الصادق، كان أحد المتهمين في القضية، قُتل في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله.

قيل لـ"سيد إمامي" إن جده، الذي هو من تبريز، وكان إمام صلاة الجمعة في المدينة لبعض الوقت، كان يهوديًا سريًا، وأن كاووس نفسه كان يهوديًا سريًا.

وقال كاووس سيد إمامي، الذي كان لديه أيضًا سجل تعليمي في الولايات المتحدة، إنه اختار جامعة الإمام الصادق للعمل ليكون له تأثير إيجابي على أولئك الذين سيديرون البلاد مستقبلا. لكن تلاميذه أصبحوا فيما بعد قتلة له.

وخلال لقاء بين محمد تقي وكيل بور المستشار الثقافي لرئيس منظمة السجون والمتهمين في قضية معهد تراث "بارسيان للحياة البرية"، قال أحد المسؤولين في الجناح الثاني إن السيد سيد إمامي كان أستاذه الجامعي.

وخلال الأسبوعين اللذين تم فيهما استجواب سيد إمامي، مارس طلابه الكثير من الضغط عليه وأهانوه كلما أرادوا.

وبعد أسبوعين من الاستجواب، تم الإبلاغ رسميًا عن انتحار سيد إمامي في السجن، لكن مكتب المدعي العام والحرس الثوري الإيراني لم يقدموا أي دليل يدعم هذا الادعاء.

وقال أحد المحققين لمتهم آخر في القضية إن كاووس سيد إمامي فاسد في نظرهم وأنهم أعدموه بأنفسهم. هذا الادعاء، نظرًا للعثور على حبل على عنق سيد إمامي، دفع بعض المعتقلين في القضية إلى الاعتقاد بأنه شنق بعد تعذيبه لتبرير سبب الوفاة.

كما عرض المحققون صورا لجثة سيد إمامي ومقطع فيديو لزوجته مريم ممبيني وهي تبكي فوق جثة زوجها، قائلة لأصدقائه المسجونين إن هذا هو المصير الذي سيواجهه جميع المعتقلين في هذه القضية.

وبالنسبة للمعتقلين الآخرين، استمر التعذيب بطرق مختلفة، ففي إحدى الحالات، قُبض على شقيقة سبيده كاشاني، وهي مصابة بمرض التهاب الأمعاء، واقتيدت إلى سجن إيفين، حيث تم استجوابها بعد أن كانت ترتدي زي السجن.

ثم عرض المحققون الصورة ومقطع الفيديو الخاص بالاستجواب لسبيدة كاشاني، وقالوا إن أختك تم القبض عليها أيضًا ويتم استجوابها، وإذا لم تتعاون، فستبقى أختها هناك بهذه الظروف.

في حالة أخرى، خلال أحد أيام استجواب هومن جوكار، تعرض للضرب المبرح في حجرة الاستجواب. كسروا نظارات هومن على وجهه، ما أدى إلى إصابته. كما شدخوا رأسه، وسالت الدماء على وجهه وقميصه. ثم تم إظهار هومن جوكار أمام زوجته سبيده كاشاني في هذا الوضع، برأس ووجه ملطخين بالدماء، لإجبارها على التعاون.

وقام المحققون في حالة أخرى، بتعذيب نيلوفر بياني، وهي سجينة أخرى، بسبب سجلها الذي يتضمن العمل مع الأمم المتحدة. وفي إحدى الحالات، نُقلت السيدة بياني إلى فيلا زجاجية فاخرة في لواسان. ودخل المحققون المسبح في هذه الفيلا وسبحوا، وتعرضت نيلوفر بياني للتحرش الجنسي بإلقاء نكات جنسية، وقال أحد المحققين لبياني إنه من الأفضل الانضمام إليهما في المسبح، فردّ عليه المحقق الآخر إن نيلوفر حائض، لذا فهي لا تسبح.

كتب: شاهد علوي

"واشنطن بوست": زوارق الحرس الثوري الإيراني تتحرش بسفينتين أميركيتين

21 يونيو 2022، 05:52 غرينتش+1

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن زوارق الحرس الثوري الإيراني قامت بعمل خطير من خلال تحرشها بسفينتين أميركيتين في المياه الخليجية، الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى سوء تقدير.

وذكرت الصحيفة، أن سفينة الدورية USS Sirocco الأميركية، كانت إلى جانب سفينة النقل العسكرية عالية السرعة USNS Choctaw County، تعبر المياه الخليجية عندما بدأت ثلاثة زوارق إيرانية في التحرك نحوهما.

وقال المسؤول العسكري الأميركي الذي لم يذكر اسمه لصحيفة "واشنطن بوست" إنه في يوم الإثنين، 20 يونيو، اقتربت زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري من سفينتين أميركيتين في خطوة "خطيرة وتتعارض مع المعايير الدولية".

وقامت الزوارق الإيرانية بتغيير مسار حركتها، فقط عندما أصدرت سفينة الدورية الأميركية تحذيرا صوتيا. وخلال ذلك اقتربت الزوارق من سفينة النقل لمسافة 46 مترا تقريبا، وبعد ذلك أطلق الأميركيون قذيفة تحذير ضوئية.

وشددت الصحيفة على أن هذا الحادث، استمر حوالي ساعة.

من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية جوزيف بوتشينو، إن تصرفات الجانب الإيراني "لا تفي بالمعايير الدولية للسلوك المهني أو عوامل الأمان في البحر"، ويمكن أن تؤدي أيضا إلى اشتباك عسكري.

وتحرش الزوارق السريعة للحرس الثوري الإيراني هي أحدث مواجهة مع السفن الأميركية في المياه الخليجية. ففي العام الماضي، قامت ثلاثة زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري بمواجهة مماثلة مع سفينة أميركية وغادرت المكان بعد إطلاق تحذير.