وزير الخارجية الإيراني: ربط تعثر المحادثات النووية بقضية الحرس الثوري "تبسيط" للموضوع

5/26/2022

وصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر دافوس، ربط تعثر محادثات إحياء الاتفاق النووي بقضية الخلاف على شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية الأميركية بأنه "تبسيط" للموضوع.

وفي لقاء مع الصحفي المعروف في مجال السياسة الخارجية الأميركية، فريد زكريا، قال الوزير الإيراني عن تعثر محادثات إحياء الاتفاق النووي بسبب الخلاف حول إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية، إن حكومة بايدن "تعلم جيدًا" ما يجب القيام به لإحياء الاتفاق.

وأضاف عبد اللهيان: "يجب رفع العقوبات الاقتصادية والضغوط القصوى بشكل فعال لإحياء الاتفاق، وليس من الصواب تقليص هذه القضايا الأساسية إلى قضية أخرى".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني أن "السبب الرئيسي لتوقف المفاوضات" هو "مصلحة إيران في التمتع بالمزايا الاقتصادية الكاملة للاتفاق النووي".

وتابع: "لم نتلق أي ضمانات اقتصادية حتى الآن، ولم نر إدارة بايدن تتصرف بشكل مختلف عن إدارة ترامب فيما يتعلق برفع الضغط الأقصى".

كما أرجع أمير عبد اللهيان العراقيل في التوصل إلى اتفاق جديد، للولايات المتحدة.
وفي اليوم السابق لهذه التصريحات، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن جو بايدن قد اتصل به لإبلاغه بأن الولايات المتحدة ستبقي الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقبل ساعات من هذه التصريحات، نقلت "بوليتيكو" عن مسؤول غربي كبير قوله إن جو بايدن قرر إبقاء الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية.

وعلى الرغم من وساطات من جهات دولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وقطر، ومخاوف من الجمهوريين وبعض أعضاء الحزب الديمقراطي بشأن إمكانية إزالة الحرس الثوري من هذه القائمة، رفضت حكومة بايدن التعليق بشكل قاطع على هذه القضية.

في غضون ذلك، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، يوم الأربعاء 25 مايو (أيار)، في اجتماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن احتمالية نجاح محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي أقل من احتمال فشلها.

وقال روبرت مالي إن واشنطن مستعدة لتشديد العقوبات على طهران، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سترد على أي تصعيد للتوترات من جانب إيران مع إسرائيل وحلفاء آخرين للولايات المتحدة.

لكن وزير خارجية إيران قال في دافوس حول العلاقات بين إيران والسعودية إنه تم الاتفاق في المحادثات الأخيرة بين البلدين في بغداد على عقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية البلدين أو على مستوى مسؤولين آخرين بوزارة الخارجية في دولة ثالثة.

وعقدت الجولة الخامسة من المحادثات الإيرانية السعودية في بغداد في أواخر شهر مايو (أيار) من هذا العام.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها