كشف أنشطة عملاء النظام الإيراني لخداع الإسرائيليين واختطافهم

5/20/2022

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء النظام الإيراني كانوا يحاولون الحصول على معلومات من عسكريين سابقين وأكاديميين؛ باستخدام حسابات وهمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أو عن طريق انتحال صفة أشخاص آخرين.

وبحسب هذا التقرير، فقد حاول عملاء الأمن الإيراني التواصل مع كبار العسكريين الإسرائيليين السابقين والأكاديميين؛ باستخدام أساليب مثل الدعوات المزيفة لحضور مؤتمرات جامعية، وتزوير هوية مساعد لملياردير روسي، وهويات صحافيين ونشطاء أوروبيين في مؤسسات حقوق الإنسان، حتى إنهم استخدموا هويات أشخاص لم يكونوا على دراية بالقصة على الإطلاق.

وفي حالة أخرى، استخدم هؤلاء العملاء ملفا شخصيا مزيفًا على (إنستغرام) لامرأة تدعى (صوفيا والش) لإقامة علاقة غرامية أو رومانسية مع الإسرائيليين وخطفهم.

كان هدف عملاء النظام الإيراني -بحسب التقرير- هو جمع معلومات عن الإسرائيليين؛ من أجل اختطافهم أو قتلهم.

ووفقًا لمصدر أمني، فإن هذه طريقة معروفة جيدًا لعمل أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية.
وفي الأشهر الأخيرة، كانت هناك تقارير عن عملاء من النظام الإيراني وحزب الله اللبناني؛ يحاولون خداع المواطنين الإسرائيليين باستخدام حسابات وهمية باسم النساء.

كما أفاد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في يناير الماضي أنه حدد هوية عميل استخباراتي لإيران يُدعى (رامبود نامدار) الذي دفع أموالًا لنساء إسرائيليات للتجسس من خلال الاتصال بهنّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد اعتُقل أربع نساء إسرائيليات ورجل على صلة بالقضية.

وفي تقرير خاص بتاريخ 29 أبريل، أفادت "إيران إنترناشيونال" أن عضوًا في وحدة (840) بفيلق القدس أقر بمهمته لتنفيذ ثلاثة اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.

بعد ذلك بيوم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية -في إشارة إلى تقرير "إيران إنترناشيونال"- عن مصادر إسرائيلية، أن الموساد أحبط خطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء الموساد في داخل إيران استجوبوا وأطلقوا سراح ضابط بفيلق القدس يُدعى منصور رسولي، کان ضالعًا في مؤامرة الاغتيال.

وتعليقًا على هذا الخبر وكشف "إيران إنترناشيونال" عن "رسولي"، نشر جهاز الأمن في إيران مقطع فيديو يصف استجوابه بـ"القسري".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها